Hadithcore

Narrator · #945626

ألبير أديب

ألبير أديب

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 6 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 6 entries · 6 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 73, entry [179]1,099 chars
    ألبير أديب (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٥ م) الكاتب والصحفي اللبناني. عايش الحرب العالمية الأولى، إذ كان عمره آنذاك ستة أعوام، وبقي في مصر حتى عام ١٩٢٧ م، في مدينة الإسكندرية. عمل طوال حياته في الصحافة ومع الصحفيين، فقد عمل في جريدة«كوكب الشرق» ورئيس تحريرها آنذاك جورج طنوس وهو لبناني الأصل، ثم في مجل
    ▸ expand full passage (1,099 chars)
    ألبير أديب (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٥ م) الكاتب والصحفي اللبناني. عايش الحرب العالمية الأولى، إذ كان عمره آنذاك ستة أعوام، وبقي في مصر حتى عام ١٩٢٧ م، في مدينة الإسكندرية. عمل طوال حياته في الصحافة ومع الصحفيين، فقد عمل في جريدة«كوكب الشرق» ورئيس تحريرها آنذاك جورج طنوس وهو لبناني الأصل، ثم في مجلة «الرقيب» وهي لجورج طنوس أيضا، ثم عمل مع المازني رئيس تحرير جريدة «الاتحاد» وساعده في إصدار مجلة «الأسبوع»، وعمل مع العقّاد، وفي عام ١٩٢٧ م، ترك مصر إلى السودان وعمل في وزارة المالية، وكتب في جريدتي «الحضارة السودانية»، و «ملتقى النهرين» حتى عام ١٩٣٠ م، عاد بعدها إلى وطنه لبنان، وعمل مع كاظم الصلح في جريدته «النداء»، ثم تنقل بين صحف أخرى منها: الجمهور، والبرق، والمكشوف، والشعب، وكلها لأمين نخلة، و «العاصفة» لكرم ملحم كرم. ألبير أديب وأخيرا، وبعد هذه الرحلة الطويلة أنشأ مجلة «الأديب» التي أعطاها بقية عمره، واستقطبت مجموعة كبيرة من أبزر كتّاب العربية (١). قلت: وفي الأعوام الأخيرة من حياته تدهورت صحته، ولم يكن عنده ما ينفق على نفسه- وكانت الحرب الأهلية في لبنان مستعرة لا تعرف الرحمة- فقام بعض أهل الخير- وكان من الحريصين على الاشتراك بمجلته «الأديب» - على تدبير مبلغ كاف من السعودية لمعالجته.
  • full passagepage 73, entry [179]1,099 chars
    ألبير أديب (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٥ م) الكاتب والصحفي اللبناني. عايش الحرب العالمية الأولى، إذ كان عمره آنذاك ستة أعوام، وبقي في مصر حتى عام ١٩٢٧ م، في مدينة الإسكندرية. عمل طوال حياته في الصحافة ومع الصحفيين، فقد عمل في جريدة«كوكب الشرق» ورئيس تحريرها آنذاك جورج طنوس وهو لبناني الأصل، ثم في مجل
    ▸ expand full passage (1,099 chars)
    ألبير أديب (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٥ م) الكاتب والصحفي اللبناني. عايش الحرب العالمية الأولى، إذ كان عمره آنذاك ستة أعوام، وبقي في مصر حتى عام ١٩٢٧ م، في مدينة الإسكندرية. عمل طوال حياته في الصحافة ومع الصحفيين، فقد عمل في جريدة«كوكب الشرق» ورئيس تحريرها آنذاك جورج طنوس وهو لبناني الأصل، ثم في مجلة «الرقيب» وهي لجورج طنوس أيضا، ثم عمل مع المازني رئيس تحرير جريدة «الاتحاد» وساعده في إصدار مجلة «الأسبوع»، وعمل مع العقّاد، وفي عام ١٩٢٧ م، ترك مصر إلى السودان وعمل في وزارة المالية، وكتب في جريدتي «الحضارة السودانية»، و «ملتقى النهرين» حتى عام ١٩٣٠ م، عاد بعدها إلى وطنه لبنان، وعمل مع كاظم الصلح في جريدته «النداء»، ثم تنقل بين صحف أخرى منها: الجمهور، والبرق، والمكشوف، والشعب، وكلها لأمين نخلة، و «العاصفة» لكرم ملحم كرم. ألبير أديب وأخيرا، وبعد هذه الرحلة الطويلة أنشأ مجلة «الأديب» التي أعطاها بقية عمره، واستقطبت مجموعة كبيرة من أبزر كتّاب العربية (١). قلت: وفي الأعوام الأخيرة من حياته تدهورت صحته، ولم يكن عنده ما ينفق على نفسه- وكانت الحرب الأهلية في لبنان مستعرة لا تعرف الرحمة- فقام بعض أهل الخير- وكان من الحريصين على الاشتراك بمجلته «الأديب» - على تدبير مبلغ كاف من السعودية لمعالجته.

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 239, entry [180]612 chars
    ألبير أديب (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٠٨ - ١٩٨٥ م) كاتب، صحفي. عمل طوال حياته في الصحافة ومع الصحفيين، فقد عمل في جريدة "كوكب الشرق"، ثم في مجلة "الرقيب"، ثم عمل مع المازني رئيس تحرير جريدة "الاتحاد" وساعده في إصدار مجلة "الأسبوع"، وعمل مع العقاد، وفي عام ١٩٢٧ م، ترك مصر إلى السودان وعمل في وزارة المالية،
    ▸ expand full passage (612 chars)
    ألبير أديب (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٠٨ - ١٩٨٥ م) كاتب، صحفي. عمل طوال حياته في الصحافة ومع الصحفيين، فقد عمل في جريدة "كوكب الشرق"، ثم في مجلة "الرقيب"، ثم عمل مع المازني رئيس تحرير جريدة "الاتحاد" وساعده في إصدار مجلة "الأسبوع"، وعمل مع العقاد، وفي عام ١٩٢٧ م، ترك مصر إلى السودان وعمل في وزارة المالية، وكتب في جريدتي "الحضارة السودانية"، و"ملتقى النهرين" حتى عام١٩٣٠ م، ثم عاد إلى وطنه لبنان، وعمل في جريدته "النداء"، ثم تنقل بين صحف أخرى منها: الجمهور، والبرق، والمكشوف، والشعب، و"العاصفة". وأخيراً، وبعد هذه الرحلة الطويلة أنشأ مجلة "الأديب" التي أعطاها بقية عمره، واستقطبت مجموعة كبيرة من أبرز كتاب العربية (١).
  • full passagepage 239, entry [180]612 chars
    ألبير أديب (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٠٨ - ١٩٨٥ م) كاتب، صحفي. عمل طوال حياته في الصحافة ومع الصحفيين، فقد عمل في جريدة "كوكب الشرق"، ثم في مجلة "الرقيب"، ثم عمل مع المازني رئيس تحرير جريدة "الاتحاد" وساعده في إصدار مجلة "الأسبوع"، وعمل مع العقاد، وفي عام ١٩٢٧ م، ترك مصر إلى السودان وعمل في وزارة المالية،
    ▸ expand full passage (612 chars)
    ألبير أديب (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٠٨ - ١٩٨٥ م) كاتب، صحفي. عمل طوال حياته في الصحافة ومع الصحفيين، فقد عمل في جريدة "كوكب الشرق"، ثم في مجلة "الرقيب"، ثم عمل مع المازني رئيس تحرير جريدة "الاتحاد" وساعده في إصدار مجلة "الأسبوع"، وعمل مع العقاد، وفي عام ١٩٢٧ م، ترك مصر إلى السودان وعمل في وزارة المالية، وكتب في جريدتي "الحضارة السودانية"، و"ملتقى النهرين" حتى عام١٩٣٠ م، ثم عاد إلى وطنه لبنان، وعمل في جريدته "النداء"، ثم تنقل بين صحف أخرى منها: الجمهور، والبرق، والمكشوف، والشعب، و"العاصفة". وأخيراً، وبعد هذه الرحلة الطويلة أنشأ مجلة "الأديب" التي أعطاها بقية عمره، واستقطبت مجموعة كبيرة من أبرز كتاب العربية (١).
  • full passagepage 1949, entry [1836]121 chars
    ألبير أديب يزاد في آخر ترجمته: له ديوان شعر بعنوان: لمن؟: مجموعة من الشعر الرمزي. - القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٢ هـ، ١١٨ ص.
  • full passagepage 1949, entry [1836]121 chars
    ألبير أديب يزاد في آخر ترجمته: له ديوان شعر بعنوان: لمن؟: مجموعة من الشعر الرمزي. - القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٢ هـ، ١١٨ ص.