محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 70, entry [175]1,313 chars
أسمى طوبى (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م) أديبة، شاعرة. ولدت في مدينة الناصرة بفلسطين، وفي المدرسة الإنجليزية تلقّت تعليمها، ممّا ساعدها على إتقان اللغتين الإنجليزية واليونانية إلى جانب اللغة العربية. وكان لنشأتها في بيئة أدبية أثر في ملكتها الثقافية، فبدأت الكتابة- شعرا ونثرا- وهي في الرابعة عشرة م…
▸ expand full passage (1,313 chars)أسمى طوبى (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م) أديبة، شاعرة. ولدت في مدينة الناصرة بفلسطين، وفي المدرسة الإنجليزية تلقّت تعليمها، ممّا ساعدها على إتقان اللغتين الإنجليزية واليونانية إلى جانب اللغة العربية. وكان لنشأتها في بيئة أدبية أثر في ملكتها الثقافية، فبدأت الكتابة- شعرا ونثرا- وهي في الرابعة عشرة من عمرها، وأخذت تنشر نتاجها الأدبي في جريدة «فلسطين» قبل نكبة ١٩٤٨ م. وكانت رئيسة الاتحاد النسائي العربي في عكا في أواخر عهد الانتداب البريطاني على فلسطين. وكان لها نشاط إذاعي من خلال الأحاديث التي ألقتها من محطة الإذاعة الفلسطينية «هنا القدس» ومحطة «الشرق الأدنى للإذاعة العربية الإنجليزية» بيافا، وفي عام ١٩٤٨ م بدأت تذيع أحاديثها من إذاعة «بيروت» بعد نزوحها من فلسطين في العام نفسه وإقامتها في منطقة «الرابية» التابعة للعاصمة اللبنانية. أخذت تكتب الصفحة النسائية في جريدة «كل شيء»، وتنشر نتاجها الأدبي في مجلة «الأحد» الدمشقية، ومجلة «الأديب» البيروتية. وكانت تردد في فترة مرضها الأخير «متى نعود؟ »، ولها أكثر من قصيدة تحت هذا العنوان. من مؤلفاتها: ديوان «حبّي الكبير» الصادر عام ١٩٧٢ م، وعدد من المسرحيات: «أصل شجرة الميلاد» و «صبر وفرج» ١٩٤٣ م، و «نساء وأسرار». وفي البحث والدراسة صدر لها كتاب «عبير ومجد» في الصوت النسائي الفلسطيني عام ١٩٦٦ م، و «نفحات عطر» ١٩٦٧ م و «أحاديث من القلب» ١٩٥٥ م.ولها كتب مترجمة عدّة منها «الابن الضال» ١٩٤٦ م، و «الدنيا حكايات» و «في الطريق معه» ١٩٦٠ م، وكلها عن الإنجليزية (١).
- full passagepage 70, entry [175]1,313 chars
أسمى طوبى (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م) أديبة، شاعرة. ولدت في مدينة الناصرة بفلسطين، وفي المدرسة الإنجليزية تلقّت تعليمها، ممّا ساعدها على إتقان اللغتين الإنجليزية واليونانية إلى جانب اللغة العربية. وكان لنشأتها في بيئة أدبية أثر في ملكتها الثقافية، فبدأت الكتابة- شعرا ونثرا- وهي في الرابعة عشرة م…
▸ expand full passage (1,313 chars)أسمى طوبى (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م) أديبة، شاعرة. ولدت في مدينة الناصرة بفلسطين، وفي المدرسة الإنجليزية تلقّت تعليمها، ممّا ساعدها على إتقان اللغتين الإنجليزية واليونانية إلى جانب اللغة العربية. وكان لنشأتها في بيئة أدبية أثر في ملكتها الثقافية، فبدأت الكتابة- شعرا ونثرا- وهي في الرابعة عشرة من عمرها، وأخذت تنشر نتاجها الأدبي في جريدة «فلسطين» قبل نكبة ١٩٤٨ م. وكانت رئيسة الاتحاد النسائي العربي في عكا في أواخر عهد الانتداب البريطاني على فلسطين. وكان لها نشاط إذاعي من خلال الأحاديث التي ألقتها من محطة الإذاعة الفلسطينية «هنا القدس» ومحطة «الشرق الأدنى للإذاعة العربية الإنجليزية» بيافا، وفي عام ١٩٤٨ م بدأت تذيع أحاديثها من إذاعة «بيروت» بعد نزوحها من فلسطين في العام نفسه وإقامتها في منطقة «الرابية» التابعة للعاصمة اللبنانية. أخذت تكتب الصفحة النسائية في جريدة «كل شيء»، وتنشر نتاجها الأدبي في مجلة «الأحد» الدمشقية، ومجلة «الأديب» البيروتية. وكانت تردد في فترة مرضها الأخير «متى نعود؟ »، ولها أكثر من قصيدة تحت هذا العنوان. من مؤلفاتها: ديوان «حبّي الكبير» الصادر عام ١٩٧٢ م، وعدد من المسرحيات: «أصل شجرة الميلاد» و «صبر وفرج» ١٩٤٣ م، و «نساء وأسرار». وفي البحث والدراسة صدر لها كتاب «عبير ومجد» في الصوت النسائي الفلسطيني عام ١٩٦٦ م، و «نفحات عطر» ١٩٦٧ م و «أحاديث من القلب» ١٩٥٥ م.ولها كتب مترجمة عدّة منها «الابن الضال» ١٩٤٦ م، و «الدنيا حكايات» و «في الطريق معه» ١٩٦٠ م، وكلها عن الإنجليزية (١).