محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 69, entry [169]847 chars
إسماعيل بن إسماعيل الزين (١٣٥٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٩٤ م) الفقيه، العالم، الرحّالة. هو أبو محمد إسماعيل بن إسماعيل بن عثمان بن الزين الضحوي، اليماني، ثم المكي، الشافعي. ولد بالضحى من بلاد اليمن، وتلقى المبادئ على والده وغيره، ولما بلغ ثماني عشرة سنة أقبل على العلم إقبالا كليا، فدرس عند الشيخ إبراهيم …
▸ expand full passage (847 chars)إسماعيل بن إسماعيل الزين (١٣٥٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٩٤ م) الفقيه، العالم، الرحّالة. هو أبو محمد إسماعيل بن إسماعيل بن عثمان بن الزين الضحوي، اليماني، ثم المكي، الشافعي. ولد بالضحى من بلاد اليمن، وتلقى المبادئ على والده وغيره، ولما بلغ ثماني عشرة سنة أقبل على العلم إقبالا كليا، فدرس عند الشيخ إبراهيم شويش، ثم دخل الزيدية، وأخذ عن السيد الحسين بن محمد الزّواك، والشيخ أحمد محمد عامر وغيرهما، وبالمنيرة، عن السيد محمد بن يحيى دوم الأهدل. ثم دخل الحجاز ودرس على شيوخه، كالسيد علوي المالكي، والشيخ حسن المشاط، والشيخ العربي التباني وغيرهم. ورحل إلى جاوه ومصر والسودان، وأخذ عن علمائها، وعقد الدروس بمنزله، وانتفع به خلق. كان صالحا لطيفا حسن الخلق والمعاملة، متواضعا عابدا. له مؤلفات منها: ثبته: «صلة الخلف بأسانيد السلف» والفتاوى، وإسعاف الطلاب بشرح نظم قواعد الإعراب، وضوء الشمعة في خصوصيات الجمعة، وترجمة شيخه حسين الزواك وترجمة لنفسه، وغير ذلك (٤).
- full passagepage 69, entry [169]847 chars
إسماعيل بن إسماعيل الزين (١٣٥٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٩٤ م) الفقيه، العالم، الرحّالة. هو أبو محمد إسماعيل بن إسماعيل بن عثمان بن الزين الضحوي، اليماني، ثم المكي، الشافعي. ولد بالضحى من بلاد اليمن، وتلقى المبادئ على والده وغيره، ولما بلغ ثماني عشرة سنة أقبل على العلم إقبالا كليا، فدرس عند الشيخ إبراهيم …
▸ expand full passage (847 chars)إسماعيل بن إسماعيل الزين (١٣٥٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٩٤ م) الفقيه، العالم، الرحّالة. هو أبو محمد إسماعيل بن إسماعيل بن عثمان بن الزين الضحوي، اليماني، ثم المكي، الشافعي. ولد بالضحى من بلاد اليمن، وتلقى المبادئ على والده وغيره، ولما بلغ ثماني عشرة سنة أقبل على العلم إقبالا كليا، فدرس عند الشيخ إبراهيم شويش، ثم دخل الزيدية، وأخذ عن السيد الحسين بن محمد الزّواك، والشيخ أحمد محمد عامر وغيرهما، وبالمنيرة، عن السيد محمد بن يحيى دوم الأهدل. ثم دخل الحجاز ودرس على شيوخه، كالسيد علوي المالكي، والشيخ حسن المشاط، والشيخ العربي التباني وغيرهم. ورحل إلى جاوه ومصر والسودان، وأخذ عن علمائها، وعقد الدروس بمنزله، وانتفع به خلق. كان صالحا لطيفا حسن الخلق والمعاملة، متواضعا عابدا. له مؤلفات منها: ثبته: «صلة الخلف بأسانيد السلف» والفتاوى، وإسعاف الطلاب بشرح نظم قواعد الإعراب، وضوء الشمعة في خصوصيات الجمعة، وترجمة شيخه حسين الزواك وترجمة لنفسه، وغير ذلك (٤).