محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 66, entry [161]1,088 chars
إسحاق محمد الخليفة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) مدير إدارة الترجمة برابطة العالم الإسلامي. إسحاق محمد الخليفة مات بعد عمر حافل بالعطاء العلمي الذي سخر جزءا كبيرا منه في خدمة المسلمين من خلال موقعه في الرابطة.وكان قد أنجز عقب إحالته على التقاعد قبل سنوات، ترجمة كاملة لمعاني القرآن الكريم باللغتين ال…
▸ expand full passage (1,088 chars)إسحاق محمد الخليفة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) مدير إدارة الترجمة برابطة العالم الإسلامي. إسحاق محمد الخليفة مات بعد عمر حافل بالعطاء العلمي الذي سخر جزءا كبيرا منه في خدمة المسلمين من خلال موقعه في الرابطة.وكان قد أنجز عقب إحالته على التقاعد قبل سنوات، ترجمة كاملة لمعاني القرآن الكريم باللغتين الإنجليزية والفرنسية، اختتم بهما مدة حياته ليكون خير عمل يمكن أن يقدمه شخص لخدمة دينه وأمته. ورثاه «علي عبد القادر الصعفاني» - من إدارة المعسكرات والأنشطة بالرابطة- بقصيدة مؤثرة هي: خطب وحزن في الفؤاد وأدمع ... تبكي الفقيد وألسن تترجع والكل يدعو للفقيد وأهله ... وإلى الغفور تذللوا وتضرعوا أن يرحم الله الحبيب فقيدنا ... ويصبر الإخوان فيما أفزعوا يا شيخنا اللغوي كم لك من يد ... بيضاء سرا للفضائل تصنع يا تاليا لكتاب ربك ذاكرا ... لله في ظلم الليالي تخشع يا من لسانك مذ عرفتك لم يقل ... إلا صلاحا والسريرة تلمع جاهدت في طلب الحلال ودائما ... ذكراك في أكبادنا تتربع وكفاك أن ربيت جيلا عالما ... متثقفا وإلى العلى يتطلع يا شيخنا (إسحاق) هذا دربنا ... والكل يؤمن بالمنون ويخضع الضاد يبكى واللغات حزينة ... يا بن (الخليفة) ذلك المترفع حاشى الكريم وقد نزلت بداره ... ضيفا عليه يضنّ فيما تطمع (١)
- full passagepage 66, entry [161]1,088 chars
إسحاق محمد الخليفة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) مدير إدارة الترجمة برابطة العالم الإسلامي. إسحاق محمد الخليفة مات بعد عمر حافل بالعطاء العلمي الذي سخر جزءا كبيرا منه في خدمة المسلمين من خلال موقعه في الرابطة.وكان قد أنجز عقب إحالته على التقاعد قبل سنوات، ترجمة كاملة لمعاني القرآن الكريم باللغتين ال…
▸ expand full passage (1,088 chars)إسحاق محمد الخليفة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) مدير إدارة الترجمة برابطة العالم الإسلامي. إسحاق محمد الخليفة مات بعد عمر حافل بالعطاء العلمي الذي سخر جزءا كبيرا منه في خدمة المسلمين من خلال موقعه في الرابطة.وكان قد أنجز عقب إحالته على التقاعد قبل سنوات، ترجمة كاملة لمعاني القرآن الكريم باللغتين الإنجليزية والفرنسية، اختتم بهما مدة حياته ليكون خير عمل يمكن أن يقدمه شخص لخدمة دينه وأمته. ورثاه «علي عبد القادر الصعفاني» - من إدارة المعسكرات والأنشطة بالرابطة- بقصيدة مؤثرة هي: خطب وحزن في الفؤاد وأدمع ... تبكي الفقيد وألسن تترجع والكل يدعو للفقيد وأهله ... وإلى الغفور تذللوا وتضرعوا أن يرحم الله الحبيب فقيدنا ... ويصبر الإخوان فيما أفزعوا يا شيخنا اللغوي كم لك من يد ... بيضاء سرا للفضائل تصنع يا تاليا لكتاب ربك ذاكرا ... لله في ظلم الليالي تخشع يا من لسانك مذ عرفتك لم يقل ... إلا صلاحا والسريرة تلمع جاهدت في طلب الحلال ودائما ... ذكراك في أكبادنا تتربع وكفاك أن ربيت جيلا عالما ... متثقفا وإلى العلى يتطلع يا شيخنا (إسحاق) هذا دربنا ... والكل يؤمن بالمنون ويخضع الضاد يبكى واللغات حزينة ... يا بن (الخليفة) ذلك المترفع حاشى الكريم وقد نزلت بداره ... ضيفا عليه يضنّ فيما تطمع (١)