محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 52, entry [128]1,062 chars
أحمد قدري محمد حلمي (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٠ م) عالم آثار، أحد الضباط الأحرار. مات في منتصف شهر ربيع الأول بعد إصابته بسرطان الكبد، عن عمر يناهز ٦٠ عاما وهو في رعاية دولة غير دولته. صرفت عليه اليابان أثناء مرضه عند ما ذهب إليها أستاذا للآثار المصرية في جامعة «واسيدا» بعد أن تكالبت عليه ظروف صعبة…
▸ expand full passage (1,062 chars)أحمد قدري محمد حلمي (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٠ م) عالم آثار، أحد الضباط الأحرار. مات في منتصف شهر ربيع الأول بعد إصابته بسرطان الكبد، عن عمر يناهز ٦٠ عاما وهو في رعاية دولة غير دولته. صرفت عليه اليابان أثناء مرضه عند ما ذهب إليها أستاذا للآثار المصرية في جامعة «واسيدا» بعد أن تكالبت عليه ظروف صعبة، لأنه أصرّ على التعبير عن رأيه حول قضية الثقافة في مصر. وكان رئيسا سابقا لهيئة الآثار المصرية. أحمد قدري بدأ حياته العملية ضابطا في السلك العسكري، لكنه مع مطلع الستينات الميلادية بدأ يتجه إلى ممارسة النشاط الثقافي، وتوج ذلك بالحصول على درجة الدكتوراه في الآثار المصرية القديمة .. واستطاع خلال رئاسته لهيئة الآثار تحقيق عدة إنجازات مهمة، من بينها ترميم القلعة والكثير من الآثار الإسلامية والفرعونية والقبطية والعربية التي كانت معرضة للانهيار. له مؤلفات وبحوث عديدة، منها: - الضباط والموظفون العسكريون في الدولة الحديثة في مصر القديمة.- بودابست، المجر، ١٤٠٣ هـ (بالإنجليزية). - المؤسسة العسكرية في عصر الامبراطورية.- القاهرة، ١٤٠٤ هـ. - تراثنا القومي بين التحدي والاستجابة.- القاهرة، ١٤٠٤ هـ. وله (١٣) مقالة علمية منشورة في الحوليات العلمية العالمية والمصرية (٣).
- full passagepage 52, entry [128]1,062 chars
أحمد قدري محمد حلمي (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٠ م) عالم آثار، أحد الضباط الأحرار. مات في منتصف شهر ربيع الأول بعد إصابته بسرطان الكبد، عن عمر يناهز ٦٠ عاما وهو في رعاية دولة غير دولته. صرفت عليه اليابان أثناء مرضه عند ما ذهب إليها أستاذا للآثار المصرية في جامعة «واسيدا» بعد أن تكالبت عليه ظروف صعبة…
▸ expand full passage (1,062 chars)أحمد قدري محمد حلمي (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٠ م) عالم آثار، أحد الضباط الأحرار. مات في منتصف شهر ربيع الأول بعد إصابته بسرطان الكبد، عن عمر يناهز ٦٠ عاما وهو في رعاية دولة غير دولته. صرفت عليه اليابان أثناء مرضه عند ما ذهب إليها أستاذا للآثار المصرية في جامعة «واسيدا» بعد أن تكالبت عليه ظروف صعبة، لأنه أصرّ على التعبير عن رأيه حول قضية الثقافة في مصر. وكان رئيسا سابقا لهيئة الآثار المصرية. أحمد قدري بدأ حياته العملية ضابطا في السلك العسكري، لكنه مع مطلع الستينات الميلادية بدأ يتجه إلى ممارسة النشاط الثقافي، وتوج ذلك بالحصول على درجة الدكتوراه في الآثار المصرية القديمة .. واستطاع خلال رئاسته لهيئة الآثار تحقيق عدة إنجازات مهمة، من بينها ترميم القلعة والكثير من الآثار الإسلامية والفرعونية والقبطية والعربية التي كانت معرضة للانهيار. له مؤلفات وبحوث عديدة، منها: - الضباط والموظفون العسكريون في الدولة الحديثة في مصر القديمة.- بودابست، المجر، ١٤٠٣ هـ (بالإنجليزية). - المؤسسة العسكرية في عصر الامبراطورية.- القاهرة، ١٤٠٤ هـ. - تراثنا القومي بين التحدي والاستجابة.- القاهرة، ١٤٠٤ هـ. وله (١٣) مقالة علمية منشورة في الحوليات العلمية العالمية والمصرية (٣).