محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 50, entry [123]1,156 chars
أحمد عمار (١٣٢٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٣ م) الطبيب، الأديب، اللغوي. ولد بقرية «مناوهلة» في محافظة المنوفية بمصر، وحفظ القرآن الكريم وجوّده. وكان لحفظه القرآن أثره الواضح في نطقه السليم، وثقافته العربية الخالصة، وميله إلى النمط الموسيقى في تراكيبه. وتعلق منذ حداثة سنه بحب الأدب العربي، ولم تكن المدرسة …
▸ expand full passage (1,156 chars)أحمد عمار (١٣٢٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٣ م) الطبيب، الأديب، اللغوي. ولد بقرية «مناوهلة» في محافظة المنوفية بمصر، وحفظ القرآن الكريم وجوّده. وكان لحفظه القرآن أثره الواضح في نطقه السليم، وثقافته العربية الخالصة، وميله إلى النمط الموسيقى في تراكيبه. وتعلق منذ حداثة سنه بحب الأدب العربي، ولم تكن المدرسة تسعفه بما يريد، فكان يعمد إلى لداته من الأزهريين من طلبة القرية ليشاركهم دراسة العلوم العربية؛ وحفظ ألفية ابن مالك في النحو، والمعلقات، والمفضليات، وغيرها في الأدب. وأحب الشعر وهو طالب بالمدرسة الثانوية، فأقبل على قراءته ونسجه. وكان من الطبيعي وهذه هي ميوله منذ نشأته الأولى، أن يتجه في تعليمه اتجاها أدبيا. ولكن رأى أولو الأمر من أهله أن يدخل كلية الطب. وقبل الطالب قرار الأسرة، وأظهر تفوقا في دراسة الطب، فكان أول فرقته وأصغرطلابها سنا. ونال ثماني جوائز في مختلف الفروع الطبية. وقد اختير في بعثة لآنجلتره حصل فيها على درجة زمالة كلية الجراحين الملكية في سنة ١٩٣٠. ثم اتخذ سبيله في وظائف الدولة حتى صار عميدا لكلية الطب بجامعة عين شمس. وقد اختير لعضوية مجمع اللغة العربية في سنة ١٩٥١. وانتخب نائبا لرئيس المجمع في سنة ١٩٧٦، وظل في هذا المنصب حتى وفاته. وقد حصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم. وله مؤلفات منها: في صحة المرأة، ومصطلحات طبية معربة (١).
- full passagepage 50, entry [123]1,156 chars
أحمد عمار (١٣٢٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٣ م) الطبيب، الأديب، اللغوي. ولد بقرية «مناوهلة» في محافظة المنوفية بمصر، وحفظ القرآن الكريم وجوّده. وكان لحفظه القرآن أثره الواضح في نطقه السليم، وثقافته العربية الخالصة، وميله إلى النمط الموسيقى في تراكيبه. وتعلق منذ حداثة سنه بحب الأدب العربي، ولم تكن المدرسة …
▸ expand full passage (1,156 chars)أحمد عمار (١٣٢٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٣ م) الطبيب، الأديب، اللغوي. ولد بقرية «مناوهلة» في محافظة المنوفية بمصر، وحفظ القرآن الكريم وجوّده. وكان لحفظه القرآن أثره الواضح في نطقه السليم، وثقافته العربية الخالصة، وميله إلى النمط الموسيقى في تراكيبه. وتعلق منذ حداثة سنه بحب الأدب العربي، ولم تكن المدرسة تسعفه بما يريد، فكان يعمد إلى لداته من الأزهريين من طلبة القرية ليشاركهم دراسة العلوم العربية؛ وحفظ ألفية ابن مالك في النحو، والمعلقات، والمفضليات، وغيرها في الأدب. وأحب الشعر وهو طالب بالمدرسة الثانوية، فأقبل على قراءته ونسجه. وكان من الطبيعي وهذه هي ميوله منذ نشأته الأولى، أن يتجه في تعليمه اتجاها أدبيا. ولكن رأى أولو الأمر من أهله أن يدخل كلية الطب. وقبل الطالب قرار الأسرة، وأظهر تفوقا في دراسة الطب، فكان أول فرقته وأصغرطلابها سنا. ونال ثماني جوائز في مختلف الفروع الطبية. وقد اختير في بعثة لآنجلتره حصل فيها على درجة زمالة كلية الجراحين الملكية في سنة ١٩٣٠. ثم اتخذ سبيله في وظائف الدولة حتى صار عميدا لكلية الطب بجامعة عين شمس. وقد اختير لعضوية مجمع اللغة العربية في سنة ١٩٥١. وانتخب نائبا لرئيس المجمع في سنة ١٩٧٦، وظل في هذا المنصب حتى وفاته. وقد حصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم. وله مؤلفات منها: في صحة المرأة، ومصطلحات طبية معربة (١).