محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 39, entry [103]823 chars
أحمد عبد الغفور الراوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م) شاعر مطبوع. عاش حياة فقر، ولم يعطه المجتمع قدره. كان موظفا في الإذاعة بدير الزور في سورية، وبعث من قبلها إلى تشيكوسلوفاكيا في إحدى البعثات. توفي في المدينة نفسها، ودفن في «الميادين». وله أولاد شعراء. نشر قليلا من شعره في المجلات المحلية، وله ديوان…
▸ expand full passage (823 chars)أحمد عبد الغفور الراوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م) شاعر مطبوع. عاش حياة فقر، ولم يعطه المجتمع قدره. كان موظفا في الإذاعة بدير الزور في سورية، وبعث من قبلها إلى تشيكوسلوفاكيا في إحدى البعثات. توفي في المدينة نفسها، ودفن في «الميادين». وله أولاد شعراء. نشر قليلا من شعره في المجلات المحلية، وله ديوان شعر مخطوط. شعره يغلب عليه السخرية، بالإضافة إلى قوّته. وله شعر في الرثاء، قال يرد على أحدهم عن سبب غيابه: أضحت «هرابش» داري لا أغادرها ... إلا لتأمين حاجات لأولادي بيت من الطين والأحجار أقطنه ... على طريقة آبائي وأجدادي ظل انتظاري للباصات يرهقني ... حتى ملكت زمام الأدهم الهادي (٢) يا من تذكرتني يوما ولم ترني ... إني بواد ودير الزور في وادي وقال يرثي ابنه: دمع يسحّ كوابل مدرار ... جار إلى جنب الفرات الجاري إن الكواكب في علاها لم تكن ... تعلو لتسلم من يد الأقدار إن اتساع مجالها النائي بها ... لم ينجها من كبوة وعثار (٣)
- full passagepage 39, entry [103]823 chars
أحمد عبد الغفور الراوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م) شاعر مطبوع. عاش حياة فقر، ولم يعطه المجتمع قدره. كان موظفا في الإذاعة بدير الزور في سورية، وبعث من قبلها إلى تشيكوسلوفاكيا في إحدى البعثات. توفي في المدينة نفسها، ودفن في «الميادين». وله أولاد شعراء. نشر قليلا من شعره في المجلات المحلية، وله ديوان…
▸ expand full passage (823 chars)أحمد عبد الغفور الراوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م) شاعر مطبوع. عاش حياة فقر، ولم يعطه المجتمع قدره. كان موظفا في الإذاعة بدير الزور في سورية، وبعث من قبلها إلى تشيكوسلوفاكيا في إحدى البعثات. توفي في المدينة نفسها، ودفن في «الميادين». وله أولاد شعراء. نشر قليلا من شعره في المجلات المحلية، وله ديوان شعر مخطوط. شعره يغلب عليه السخرية، بالإضافة إلى قوّته. وله شعر في الرثاء، قال يرد على أحدهم عن سبب غيابه: أضحت «هرابش» داري لا أغادرها ... إلا لتأمين حاجات لأولادي بيت من الطين والأحجار أقطنه ... على طريقة آبائي وأجدادي ظل انتظاري للباصات يرهقني ... حتى ملكت زمام الأدهم الهادي (٢) يا من تذكرتني يوما ولم ترني ... إني بواد ودير الزور في وادي وقال يرثي ابنه: دمع يسحّ كوابل مدرار ... جار إلى جنب الفرات الجاري إن الكواكب في علاها لم تكن ... تعلو لتسلم من يد الأقدار إن اتساع مجالها النائي بها ... لم ينجها من كبوة وعثار (٣)