محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 38, entry [100]1,788 chars
أحمد عبد الستار الجواري (١٣٤٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٨ م) باحث، لغوي، أديب، إداري، وزير. ولد في الكرخ ببغداد، وتوفي يوم ٢٢ كانون الثاني (يناير). أتم دراسته الابتدائية والثانوية في الكرخ، ثم التحق بدار المعلمين العالية ليدرس فيها العربية وعلومها، ثم حصل من جامعة القاهرة على الليسانس سنة ١٩٤٥ م، والماجس…
▸ expand full passage (1,788 chars)أحمد عبد الستار الجواري (١٣٤٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٨ م) باحث، لغوي، أديب، إداري، وزير. ولد في الكرخ ببغداد، وتوفي يوم ٢٢ كانون الثاني (يناير). أتم دراسته الابتدائية والثانوية في الكرخ، ثم التحق بدار المعلمين العالية ليدرس فيها العربية وعلومها، ثم حصل من جامعة القاهرة على الليسانس سنة ١٩٤٥ م، والماجستير سنة ١٩٤٧ م، والدكتوراه سنة ١٩٥٣ م، ثم عاد إلى بغداد للتدريس في دار المعلمين العالية. وانتخب نقيبا للمعلمين في العراق سنة ١٩٦٢ م، ورئيسا لاتحاد المعلمين العرب سنة ١٩٦٩ م، وتجدد انتخابه في رئاستها حتى نهاية سنة ١٩٨٢ م، وتولى عمادة كلية الشريعة سنة ١٩٦٣ م، وتولى وزارة التربية سنة ١٩٦٣ م وسنة ١٩٧٥ م، ووزارة شؤون رئاسة الجمهورية سنة ١٩٧٠ م، ووزارة الأوقاف عام ١٩٧٩ م، وعمل مديرا في وزارة التعليم العالي، وقام بعدد من المهمات في البلاد العربية، وحضر كثيرا من المؤتمرات، وكان عضوا عاملا في مجمع اللغة العربية في دمشق ومجمع اللغة العربية الأردني. وقد غذى مجلة المجمع العلمي العراقي بعدد من الدراسات القيّمة، وكان له دور مهم في وضع المعجم الطبي الموحّد الذي استمر إعداده سبع سنوات، من سنة ١٩٦٦ إلى سنة ١٩٧٣ م، وكانت مشاركته فعّالة في إعداد مصطلحات التربية وعلم النفس منذ تكوينها، وشارك في أعمال لجنة الطب وعلوم الحياة في المجمع العلمي العراقي ثماني سنوات، وقد تم إنجاز أعداد كبيرة من مصطلحات علوم الحياة وعلم الحيوان وعلم النبات، وكان له دور فعّال في إنشاء الدراسات الجامعية في الموصل والبصرة سنة ١٩٦٣ م (١). وقد نشر له المجمع أربعة كتب هي: - نحو التيسير: دراسة ونقد منهجي.- ط ٢، ١٤٠٤ هـ، . - نحو القرآن، عام ١٣٩٤ هـ. - نحو الفعل، عام ١٣٩٤ هـ. - نحو المعاني، عام ١٤٠٧ هـ. إضافة إلى كتبه في «الحب العذري» عام ١٩٤٨ م، وكانت رسالته في الماجستير. و «الشعر في بغداد حتى نهاية القرن الثالث الهجري» عام ١٩٥٦ م، وكانت رسالته للدكتوراه. و «المقرب لابن عصفور» الذي قام بتحقيقه، وصدر في بغداد: رئاسة ديوان الأوقاف، ٩١ - ١٣٩٢ هـ، ٢ ج في ١ مج.- (إحياء التراث الإسلامي؛ ٣) و «انتصار المنصورة» عام ١٣٩٣ هـ.
- full passagepage 38, entry [100]1,788 chars
أحمد عبد الستار الجواري (١٣٤٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٨ م) باحث، لغوي، أديب، إداري، وزير. ولد في الكرخ ببغداد، وتوفي يوم ٢٢ كانون الثاني (يناير). أتم دراسته الابتدائية والثانوية في الكرخ، ثم التحق بدار المعلمين العالية ليدرس فيها العربية وعلومها، ثم حصل من جامعة القاهرة على الليسانس سنة ١٩٤٥ م، والماجس…
▸ expand full passage (1,788 chars)أحمد عبد الستار الجواري (١٣٤٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٨ م) باحث، لغوي، أديب، إداري، وزير. ولد في الكرخ ببغداد، وتوفي يوم ٢٢ كانون الثاني (يناير). أتم دراسته الابتدائية والثانوية في الكرخ، ثم التحق بدار المعلمين العالية ليدرس فيها العربية وعلومها، ثم حصل من جامعة القاهرة على الليسانس سنة ١٩٤٥ م، والماجستير سنة ١٩٤٧ م، والدكتوراه سنة ١٩٥٣ م، ثم عاد إلى بغداد للتدريس في دار المعلمين العالية. وانتخب نقيبا للمعلمين في العراق سنة ١٩٦٢ م، ورئيسا لاتحاد المعلمين العرب سنة ١٩٦٩ م، وتجدد انتخابه في رئاستها حتى نهاية سنة ١٩٨٢ م، وتولى عمادة كلية الشريعة سنة ١٩٦٣ م، وتولى وزارة التربية سنة ١٩٦٣ م وسنة ١٩٧٥ م، ووزارة شؤون رئاسة الجمهورية سنة ١٩٧٠ م، ووزارة الأوقاف عام ١٩٧٩ م، وعمل مديرا في وزارة التعليم العالي، وقام بعدد من المهمات في البلاد العربية، وحضر كثيرا من المؤتمرات، وكان عضوا عاملا في مجمع اللغة العربية في دمشق ومجمع اللغة العربية الأردني. وقد غذى مجلة المجمع العلمي العراقي بعدد من الدراسات القيّمة، وكان له دور مهم في وضع المعجم الطبي الموحّد الذي استمر إعداده سبع سنوات، من سنة ١٩٦٦ إلى سنة ١٩٧٣ م، وكانت مشاركته فعّالة في إعداد مصطلحات التربية وعلم النفس منذ تكوينها، وشارك في أعمال لجنة الطب وعلوم الحياة في المجمع العلمي العراقي ثماني سنوات، وقد تم إنجاز أعداد كبيرة من مصطلحات علوم الحياة وعلم الحيوان وعلم النبات، وكان له دور فعّال في إنشاء الدراسات الجامعية في الموصل والبصرة سنة ١٩٦٣ م (١). وقد نشر له المجمع أربعة كتب هي: - نحو التيسير: دراسة ونقد منهجي.- ط ٢، ١٤٠٤ هـ، . - نحو القرآن، عام ١٣٩٤ هـ. - نحو الفعل، عام ١٣٩٤ هـ. - نحو المعاني، عام ١٤٠٧ هـ. إضافة إلى كتبه في «الحب العذري» عام ١٩٤٨ م، وكانت رسالته في الماجستير. و «الشعر في بغداد حتى نهاية القرن الثالث الهجري» عام ١٩٥٦ م، وكانت رسالته للدكتوراه. و «المقرب لابن عصفور» الذي قام بتحقيقه، وصدر في بغداد: رئاسة ديوان الأوقاف، ٩١ - ١٣٩٢ هـ، ٢ ج في ١ مج.- (إحياء التراث الإسلامي؛ ٣) و «انتصار المنصورة» عام ١٣٩٣ هـ.