محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 37, entry [96]789 chars
أحمد الصاوي محمد (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٩ م) الكاتب الصحفي العريق. بدأ حياته موظفا بالداخلية ثم بمصلحة المناجم، وسافر في بعثة إلى باريس عام ١٩٢٧ م ليحصل من هناك على دبلوم الصحافة بمرتبة الشرف من جامعة السوربون، وعاد ليكتب في «الأهرام» عموده اليومي «ما قل ودل»، وليصدر مجلة أدبية فنية ساخرة هي «مج…
▸ expand full passage (789 chars)أحمد الصاوي محمد (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٩ م) الكاتب الصحفي العريق. بدأ حياته موظفا بالداخلية ثم بمصلحة المناجم، وسافر في بعثة إلى باريس عام ١٩٢٧ م ليحصل من هناك على دبلوم الصحافة بمرتبة الشرف من جامعة السوربون، وعاد ليكتب في «الأهرام» عموده اليومي «ما قل ودل»، وليصدر مجلة أدبية فنية ساخرة هي «مجلتي»، وفي عام ١٩٤٥ م أصبح كاتبا في «أخبار اليوم»، ثم أحد رؤساء تحرير جريدة (الأخبار)، كما تولى رئاسة تحرير مجلة «آخر ساعة»، ثم تولى رئاسة تحرير صحيفة «الأهرام» ليكون أول مصري تولى رئاستها، وذلك في عام ١٩٥٢ م ولمدة خمس سنوات متتالية، ثم عاد بعدها إلى «الأخبار» ليواصل كتابة «ما قل ودل» حتى وفاته بتاريخ ٢٢ يونيه (٢). من أعماله: أسرار انهيار أوروبا، باريس، التلميذة الخالدة/ إيف كوري (ترجمة)، شللي أو قبور في جنة الحب، تاييس/ أناتول فرانس (ترجمة)، عذراء الأندلس، المغني المجنون، بيرون، بنات.
- full passagepage 37, entry [96]789 chars
أحمد الصاوي محمد (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٩ م) الكاتب الصحفي العريق. بدأ حياته موظفا بالداخلية ثم بمصلحة المناجم، وسافر في بعثة إلى باريس عام ١٩٢٧ م ليحصل من هناك على دبلوم الصحافة بمرتبة الشرف من جامعة السوربون، وعاد ليكتب في «الأهرام» عموده اليومي «ما قل ودل»، وليصدر مجلة أدبية فنية ساخرة هي «مج…
▸ expand full passage (789 chars)أحمد الصاوي محمد (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٩ م) الكاتب الصحفي العريق. بدأ حياته موظفا بالداخلية ثم بمصلحة المناجم، وسافر في بعثة إلى باريس عام ١٩٢٧ م ليحصل من هناك على دبلوم الصحافة بمرتبة الشرف من جامعة السوربون، وعاد ليكتب في «الأهرام» عموده اليومي «ما قل ودل»، وليصدر مجلة أدبية فنية ساخرة هي «مجلتي»، وفي عام ١٩٤٥ م أصبح كاتبا في «أخبار اليوم»، ثم أحد رؤساء تحرير جريدة (الأخبار)، كما تولى رئاسة تحرير مجلة «آخر ساعة»، ثم تولى رئاسة تحرير صحيفة «الأهرام» ليكون أول مصري تولى رئاستها، وذلك في عام ١٩٥٢ م ولمدة خمس سنوات متتالية، ثم عاد بعدها إلى «الأخبار» ليواصل كتابة «ما قل ودل» حتى وفاته بتاريخ ٢٢ يونيه (٢). من أعماله: أسرار انهيار أوروبا، باريس، التلميذة الخالدة/ إيف كوري (ترجمة)، شللي أو قبور في جنة الحب، تاييس/ أناتول فرانس (ترجمة)، عذراء الأندلس، المغني المجنون، بيرون، بنات.