محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 31, entry [81]980 chars
أحمد رامي (١٣٠٠ - ١٤٠١ هـ- ١٨٨٢ - ١٩٨١ م) شاعر غنائي. أحمد رامي تخرّج من مدرسة المعلمين عام ١٩١٤ م، وعمل في بداية حياته مدرسا للجغرافيا، وأصدر ديوانه الأول عام ١٩١٨، إبان فترة عمله الممتدة بدار الكتب التي أوفدته في بعثة إلى باريس عام ١٩٢٢، حيث درس فن المكتبات إلى جانب دراسة اللغة الفارسية بمدرسة الل…
▸ expand full passage (980 chars)أحمد رامي (١٣٠٠ - ١٤٠١ هـ- ١٨٨٢ - ١٩٨١ م) شاعر غنائي. أحمد رامي تخرّج من مدرسة المعلمين عام ١٩١٤ م، وعمل في بداية حياته مدرسا للجغرافيا، وأصدر ديوانه الأول عام ١٩١٨، إبان فترة عمله الممتدة بدار الكتب التي أوفدته في بعثة إلى باريس عام ١٩٢٢، حيث درس فن المكتبات إلى جانب دراسة اللغة الفارسية بمدرسة اللغات الشرقية هناك، وعاد إلى القاهرة في منتصف الأربعينات ليواصل رحلته الحافلة في دنيا الشعر ليكتب حوالي ٥٠٠ أغنية تغنت أم كلثوم بحوالي نصفها. وهو صاحب مدرسة تخرّج فيها عشرات الشعراء، تلك المدرسة التي أحدثت ثورة في الأغنية العربية المعاصرة. وقد حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام ١٣٨٧ هـ، كما حصل على وسام الأرز اللبناني، ووسام الكفاءة الفكرية المغربي، وميدالية الخلود من أكاديمية الفنون بفرنسا، وحصل على الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون المصرية. ألف ستة دواوين شعرية، ومسرحيتين، وترجم ١٢ مسرحية ورواية (٤) منها: ديوان رامي (١٩١٧ - ١٩٤٧)، سميراميس: تراجيديا آشورية، رباعيات الخيام، أغاني رامي: قصائد ومقطعات، ديوان [إبراهيم] ناجي (جمع وتحقيق وتقديم بالاشتراك مع آخرين).
- full passagepage 31, entry [81]980 chars
أحمد رامي (١٣٠٠ - ١٤٠١ هـ- ١٨٨٢ - ١٩٨١ م) شاعر غنائي. أحمد رامي تخرّج من مدرسة المعلمين عام ١٩١٤ م، وعمل في بداية حياته مدرسا للجغرافيا، وأصدر ديوانه الأول عام ١٩١٨، إبان فترة عمله الممتدة بدار الكتب التي أوفدته في بعثة إلى باريس عام ١٩٢٢، حيث درس فن المكتبات إلى جانب دراسة اللغة الفارسية بمدرسة الل…
▸ expand full passage (980 chars)أحمد رامي (١٣٠٠ - ١٤٠١ هـ- ١٨٨٢ - ١٩٨١ م) شاعر غنائي. أحمد رامي تخرّج من مدرسة المعلمين عام ١٩١٤ م، وعمل في بداية حياته مدرسا للجغرافيا، وأصدر ديوانه الأول عام ١٩١٨، إبان فترة عمله الممتدة بدار الكتب التي أوفدته في بعثة إلى باريس عام ١٩٢٢، حيث درس فن المكتبات إلى جانب دراسة اللغة الفارسية بمدرسة اللغات الشرقية هناك، وعاد إلى القاهرة في منتصف الأربعينات ليواصل رحلته الحافلة في دنيا الشعر ليكتب حوالي ٥٠٠ أغنية تغنت أم كلثوم بحوالي نصفها. وهو صاحب مدرسة تخرّج فيها عشرات الشعراء، تلك المدرسة التي أحدثت ثورة في الأغنية العربية المعاصرة. وقد حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام ١٣٨٧ هـ، كما حصل على وسام الأرز اللبناني، ووسام الكفاءة الفكرية المغربي، وميدالية الخلود من أكاديمية الفنون بفرنسا، وحصل على الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون المصرية. ألف ستة دواوين شعرية، ومسرحيتين، وترجم ١٢ مسرحية ورواية (٤) منها: ديوان رامي (١٩١٧ - ١٩٤٧)، سميراميس: تراجيديا آشورية، رباعيات الخيام، أغاني رامي: قصائد ومقطعات، ديوان [إبراهيم] ناجي (جمع وتحقيق وتقديم بالاشتراك مع آخرين).