محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 6 entries
- full passagepage 23, entry [57]3,250 chars
أحمد أسعد الشقيري (١٣٢٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٠ م) من أعلام فلسطين البارزين، كاتب، محام، سياسي، دبلوماسي، أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية. ولد في قلعة تبنين جنوب لبنان .. وانتقل إلى عكا ليعيش في كنف والده بعد وفاة والدته .. وأظهر تفوقا على أقرانه في دراسته، وعرف منذ صغره بحبه للغة العربية والقرآن …
▸ expand full passage (3,250 chars)أحمد أسعد الشقيري (١٣٢٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٠ م) من أعلام فلسطين البارزين، كاتب، محام، سياسي، دبلوماسي، أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية. ولد في قلعة تبنين جنوب لبنان .. وانتقل إلى عكا ليعيش في كنف والده بعد وفاة والدته .. وأظهر تفوقا على أقرانه في دراسته، وعرف منذ صغره بحبه للغة العربية والقرآن الكريم، حتى صار خطيبا لا يجارى. أنهى دراسته في عكا بحلول عام ١٩٢٤ م، وانتقل للدراسة في مدرسة صهيون بالقدس، وبقي بها حتى عام ١٩٢٧ م .. ثم انتقل للدراسة في الجامعة الأمريكية ببيروت، وانضم هناك إلى رابطة العروة الوثقى. ثم انفصل عن الرابطة وأسس مع رفاقه الشباب «جمعية الوحدة العربية». طرد من بيروت، فانتقل إلى القدس، ودخل معهد الحقوق الفلسطيني هناك، وعمل خلال دراسته في جريدة الشرق، ثم دخل سلك المحاماة سنة ١٩٢٩ م.وكتب في الصحف الفلسطينية عن الوحدة العربية، والخطر الصهيوني، والاستعمار الإنجليزي الذي يهيمن على فلسطين، وكانت نتيجة ذلك أن نفته السلطة المحتلة إلى قرية الزيب الفلسطينية في إقامة جبرية. وبعد انتهاء اعتقاله عاد إلى القدس ليعمل في المحاماة. وعرف عنه دفاعه عن حقوق الفلاحين الفلسطينيين بامتلاك أراضيهم التي ورثوها عن أجدادهم، وعن البطل الشيخ عزّ الدين القسام ورفاقه، وإثبات حقهم بالدفاع عن وطنهم. .. وفرّ خفية إلى بيروت، ونشر مقالات كثيرة عن القضية الفلسطينية في جرائد النهار وبيروت واليوم. وانتقل بعد نكبة ١٩٤٨ م للعمل العربي، فاختير مساعدا- ثم أمينا- لعبد الرحمن عزام الأمين العام للجامعة العربية، وفي العام نفسه ترأس وفد فلسطين إلى الأمم المتحدة .. ومثل سورية في لجنة التوفيق الدولية في لوزان، وسافر سنة ١٩٥٠ م إلى جنيف ليمثلها أمام لجنة التوفيق الدولية .. ثم عمل رئيسا للوفد السعودي في الأمم المتحدة. وخلال وجوده هناك حمل لواء الدفاع عن القضايا العربية، كقضية اليمن وتونس وليبيا ومراكش والجزائر، واستطاع الاتصال بالوفد السوفيتي، وإقناعه بالوقوف إلى جانب القضايا العربية. كان من دعاة الوحدة العربية الأوائل، واصطدم مع كل أعداء الوحدة، أمثال طه حسين الذي نشر مقالا في مجلة المكشوف يدعو فيه إلى استقلالية شخصية مصر وفرعونيتها المتأصلة و «أن الأكثرية الساحقة من المصريين لا تمت بصلة إلى الدم العربي بل تتصل مباشرة بالمصريينالقدماء» (ويراجع في هذا وحواره مع طه حسين كتابه: حوار وأسرار ص ٥٣). وعند ما تأسست منظمة التحرير الفلسطينية سنة ١٩٦٤، كان القشيري أول رئيس لهذه المنظمة. وأول ما قام به تأسيس المجلس الوطني الفلسطيني، وهو بمثابة مجلس لممثلي الشعب الفلسطيني في كافة أماكن وجوده، ثم أنشأ جيش التحرير الفلسطيني، فتألفت الكتائب الفلسطينية، ثم الألوية في سوريا ومصر والأردن والعراق، كلواء عمرو بن العاص ولواء حطين ولواء عين جالوت ولواء القادسية، ثم أنشأ قوة فدائية باسم (قوات التحرير الشعبية) قامت بعمليات ناجحة في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبقي فيها حتى ٢٤/ ١٢/ ١٩٦٧ م، ومات في السادس والعشرين من شهر فبراير (شباط). من آثاره القلمية: - من القدس إلى واشنطن- ١٩٤٦. - قضايا عربية- ١٩٦١. - دفاعا عن فلسطين والجزائر- ١٩٦٢. - فلسطين على منبر الأمم المتحدة- ١٩٦٢. - مشروع الدولة العربية المتحدة- ١٩٦٧. - أربعون عاما في الحياة العربية والدولية- ١٩٧٣. - الحياة الإقليمية في القانون الدولي (بالإنكليزية والعربية) - ١٩٦٧. - حوار وأسرار مع الملوك والرؤساء- ١٩٧٠ بيروت- دار العودة. - كلمات على طريق التحرير: مجموعة من أهم الخطب والرسائل والبيانات- غزة- ١٩٦٦. - إني أتهم- بيروت، دار العودة ١٩٦٩. - على طريق الهزيمة مع الملوك والرؤساء العرب ١٩٧٠. - من القمة إلى الهزيمة- بيروت، دار العودة ١٩٧١. - الكيان الفلسطيني- بيروت- مركز الأبحاث ١٩٦٧. - قضايانا في الأمم المتحدة (ترجمة خيري حماد) ١٩٦٢. - الهزيمة الكبرى من بيت عبد الناصر إلى غرفة العمليات ١٩٧١ (١).
- full passagepage 23, entry [57]3,250 chars
أحمد أسعد الشقيري (١٣٢٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٠ م) من أعلام فلسطين البارزين، كاتب، محام، سياسي، دبلوماسي، أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية. ولد في قلعة تبنين جنوب لبنان .. وانتقل إلى عكا ليعيش في كنف والده بعد وفاة والدته .. وأظهر تفوقا على أقرانه في دراسته، وعرف منذ صغره بحبه للغة العربية والقرآن …
▸ expand full passage (3,250 chars)أحمد أسعد الشقيري (١٣٢٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٠ م) من أعلام فلسطين البارزين، كاتب، محام، سياسي، دبلوماسي، أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية. ولد في قلعة تبنين جنوب لبنان .. وانتقل إلى عكا ليعيش في كنف والده بعد وفاة والدته .. وأظهر تفوقا على أقرانه في دراسته، وعرف منذ صغره بحبه للغة العربية والقرآن الكريم، حتى صار خطيبا لا يجارى. أنهى دراسته في عكا بحلول عام ١٩٢٤ م، وانتقل للدراسة في مدرسة صهيون بالقدس، وبقي بها حتى عام ١٩٢٧ م .. ثم انتقل للدراسة في الجامعة الأمريكية ببيروت، وانضم هناك إلى رابطة العروة الوثقى. ثم انفصل عن الرابطة وأسس مع رفاقه الشباب «جمعية الوحدة العربية». طرد من بيروت، فانتقل إلى القدس، ودخل معهد الحقوق الفلسطيني هناك، وعمل خلال دراسته في جريدة الشرق، ثم دخل سلك المحاماة سنة ١٩٢٩ م.وكتب في الصحف الفلسطينية عن الوحدة العربية، والخطر الصهيوني، والاستعمار الإنجليزي الذي يهيمن على فلسطين، وكانت نتيجة ذلك أن نفته السلطة المحتلة إلى قرية الزيب الفلسطينية في إقامة جبرية. وبعد انتهاء اعتقاله عاد إلى القدس ليعمل في المحاماة. وعرف عنه دفاعه عن حقوق الفلاحين الفلسطينيين بامتلاك أراضيهم التي ورثوها عن أجدادهم، وعن البطل الشيخ عزّ الدين القسام ورفاقه، وإثبات حقهم بالدفاع عن وطنهم. .. وفرّ خفية إلى بيروت، ونشر مقالات كثيرة عن القضية الفلسطينية في جرائد النهار وبيروت واليوم. وانتقل بعد نكبة ١٩٤٨ م للعمل العربي، فاختير مساعدا- ثم أمينا- لعبد الرحمن عزام الأمين العام للجامعة العربية، وفي العام نفسه ترأس وفد فلسطين إلى الأمم المتحدة .. ومثل سورية في لجنة التوفيق الدولية في لوزان، وسافر سنة ١٩٥٠ م إلى جنيف ليمثلها أمام لجنة التوفيق الدولية .. ثم عمل رئيسا للوفد السعودي في الأمم المتحدة. وخلال وجوده هناك حمل لواء الدفاع عن القضايا العربية، كقضية اليمن وتونس وليبيا ومراكش والجزائر، واستطاع الاتصال بالوفد السوفيتي، وإقناعه بالوقوف إلى جانب القضايا العربية. كان من دعاة الوحدة العربية الأوائل، واصطدم مع كل أعداء الوحدة، أمثال طه حسين الذي نشر مقالا في مجلة المكشوف يدعو فيه إلى استقلالية شخصية مصر وفرعونيتها المتأصلة و «أن الأكثرية الساحقة من المصريين لا تمت بصلة إلى الدم العربي بل تتصل مباشرة بالمصريينالقدماء» (ويراجع في هذا وحواره مع طه حسين كتابه: حوار وأسرار ص ٥٣). وعند ما تأسست منظمة التحرير الفلسطينية سنة ١٩٦٤، كان القشيري أول رئيس لهذه المنظمة. وأول ما قام به تأسيس المجلس الوطني الفلسطيني، وهو بمثابة مجلس لممثلي الشعب الفلسطيني في كافة أماكن وجوده، ثم أنشأ جيش التحرير الفلسطيني، فتألفت الكتائب الفلسطينية، ثم الألوية في سوريا ومصر والأردن والعراق، كلواء عمرو بن العاص ولواء حطين ولواء عين جالوت ولواء القادسية، ثم أنشأ قوة فدائية باسم (قوات التحرير الشعبية) قامت بعمليات ناجحة في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبقي فيها حتى ٢٤/ ١٢/ ١٩٦٧ م، ومات في السادس والعشرين من شهر فبراير (شباط). من آثاره القلمية: - من القدس إلى واشنطن- ١٩٤٦. - قضايا عربية- ١٩٦١. - دفاعا عن فلسطين والجزائر- ١٩٦٢. - فلسطين على منبر الأمم المتحدة- ١٩٦٢. - مشروع الدولة العربية المتحدة- ١٩٦٧. - أربعون عاما في الحياة العربية والدولية- ١٩٧٣. - الحياة الإقليمية في القانون الدولي (بالإنكليزية والعربية) - ١٩٦٧. - حوار وأسرار مع الملوك والرؤساء- ١٩٧٠ بيروت- دار العودة. - كلمات على طريق التحرير: مجموعة من أهم الخطب والرسائل والبيانات- غزة- ١٩٦٦. - إني أتهم- بيروت، دار العودة ١٩٦٩. - على طريق الهزيمة مع الملوك والرؤساء العرب ١٩٧٠. - من القمة إلى الهزيمة- بيروت، دار العودة ١٩٧١. - الكيان الفلسطيني- بيروت- مركز الأبحاث ١٩٦٧. - قضايانا في الأمم المتحدة (ترجمة خيري حماد) ١٩٦٢. - الهزيمة الكبرى من بيت عبد الناصر إلى غرفة العمليات ١٩٧١ (١).
- full passagepage 643, entry [1745]244 chars
أحمد أسعد الشقيري يزاد في ترجمته: ومما كتب فيه: - أحمد الشقيري زعيما فلسطينيا ورائدا عربيا/ خيرية قاسمية.- الكويت: لجنة تخليد ذكرى المجاهد أحمد الشقيري، ١٤٠٧ هـ، ٦٣٧ ص. - الشقيري في الميزان/ إميل الغوري.- بيروت. أحمد الشقيري .. رسمه على كتاب له
- full passagepage 643, entry [1745]244 chars
أحمد أسعد الشقيري يزاد في ترجمته: ومما كتب فيه: - أحمد الشقيري زعيما فلسطينيا ورائدا عربيا/ خيرية قاسمية.- الكويت: لجنة تخليد ذكرى المجاهد أحمد الشقيري، ١٤٠٧ هـ، ٦٣٧ ص. - الشقيري في الميزان/ إميل الغوري.- بيروت. أحمد الشقيري .. رسمه على كتاب له
- full passagepage 762, entry [2267]425 chars
أحمد أسعد الشقيري يلاحظ في ترجمته: مما كتب فيه: رسالة إثر إدلائه بحديث لمجلة «آخر ساعة» يتهم فيها الحاج أمين الحسيني (مفتي فلسطين الأكبر ﵀ بالخيانة العظمى! ! وهي بعنوان: حديث أحمد الشقيري في آخر ساعة: اتهام الحاج أمين بالخيانة العظمى .. الشقيري مسخر لتنفيذ مخططات الأعداء والعملاء/ إميل الغوري.- بيروت: د. ن، ٢٠ تموز ١٩٦٤ م (١٣٨٤ هـ).- (رسائل فلسطينية؛ ١). قلت: ومن اتهم الحاج أمين بالخيانة فإنه يوضع أمامه إشارة استفهام .. ؟
- full passagepage 762, entry [2267]425 chars
أحمد أسعد الشقيري يلاحظ في ترجمته: مما كتب فيه: رسالة إثر إدلائه بحديث لمجلة «آخر ساعة» يتهم فيها الحاج أمين الحسيني (مفتي فلسطين الأكبر ﵀ بالخيانة العظمى! ! وهي بعنوان: حديث أحمد الشقيري في آخر ساعة: اتهام الحاج أمين بالخيانة العظمى .. الشقيري مسخر لتنفيذ مخططات الأعداء والعملاء/ إميل الغوري.- بيروت: د. ن، ٢٠ تموز ١٩٦٤ م (١٣٨٤ هـ).- (رسائل فلسطينية؛ ١). قلت: ومن اتهم الحاج أمين بالخيانة فإنه يوضع أمامه إشارة استفهام .. ؟