محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 22, entry [54]2,026 chars
أحمد إبراهيم الغزاوي (١٣١٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨١ م) شاعر، إداري. ولد في مكة المكرمة. وتلقى علومه بالمدارس الأهلية (المدرسة الصولتية .. والمدرسة الخيرية .. ومدرسة الفلاح). عمل في عدة وظائف، تولى الكتابة في وزارة الأوقاف من شوال ١٣٣٤ هـ، إلى غرة محرم ١٣٣٥ هـ، وسكرتارية مجلس الشورى، والخلافة .. كما حا…
▸ expand full passage (2,026 chars)أحمد إبراهيم الغزاوي (١٣١٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨١ م) شاعر، إداري. ولد في مكة المكرمة. وتلقى علومه بالمدارس الأهلية (المدرسة الصولتية .. والمدرسة الخيرية .. ومدرسة الفلاح). عمل في عدة وظائف، تولى الكتابة في وزارة الأوقاف من شوال ١٣٣٤ هـ، إلى غرة محرم ١٣٣٥ هـ، وسكرتارية مجلس الشورى، والخلافة .. كما حاز على ثلاثة أوسمة في هذه الفترة. ثم تولى رئاسة ديوان رئاسة القضاء، ثم معاونا لمدير الطبع والنشر، ثم سكرتيرا لمجلس الشورى، فعضوا فيه، ثم نائبا ثانيا لرئيس مجلس الشورى، ثم نائبا للرئيس وحده من عام ١٣٧٣، إلى عام ١٣٨٦ هـ. وفي عام ١٣٥١ هـ، حاز لقب شاعر الملك عبد العزيز، وحاز عدة أوسمة من بعض الأقطار العربية، كما حاز رتبة وزير مفوض من الدرجة الأولى عام ١٣٧٣ هـ. رأس تحرير كل من جريدة «أم القرى»، ومجلة «الإصلاح»، وجريدة «صوت الحجاز». نشرت أعماله الشعرية التي تميزت بطولها محاكيا بذلك الحوليات في الأدب العربي في الصحف المحلية، كما نشرت له قصائد، ومقالات نثرية في بعض الصحف العربية. اشتهر بقصائده التي كان يلقيها في المحافل الرسمية الكبيرة أمام الملك وضيوفه من رؤساء الدول العربية والإسلامية في المناسبات، مثل مناسبة (عيد الأضحى)، والمناسبات الوطنية، حتى إنه أصبح تقليدا أن يلقي الشاعر الغزاوي قصيدة في مثل هذه المناسبات.اختير كرائد من رواد الأدب السعودي في مؤتمر الأدباء السعوديين الأول الذي نظمته جامعة الملك عبد العزيز في مكة المكرمة .. وهو يعد واحدا من الرعيل الأول في الحركة الأدبية في السعودية. وله باب شهري في مجلة «المنهل» الثقافية الشهرية بعنوان «شذرات الذهب» ينشر تحته مجموعة من الخواطر والتعليقات الاجتماعية والأدبية والنقدية، وقد استمر يكتب تحت هذا الباب إلى جانب حولياته وقصائده الشعرية حتى توفي، تاركا خلفه ثروة أدبية نثرية وشعرية. أحمد الغزاوي قدمت فيه رسالة دكتوراه بعنوان: أحمد الغزاوي وآثاره الأدبية/ مسعد عيد العطوي.- الرياض: المؤلف، ١٤٠٦ هـ، ٣ مج (الأصل: رسالة دكتوراه؛ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)، ولم يطبع شيئا من آثاره النثرية والشعرية المنشورة في مختلف الصحف والمجلات (١). وصدر له بعد وفاته: - شذرات الذهب.- جدة: دار المنهل، ١٤٠٧ هـ، ٩٨٢ ص. واستخرج من هذه الشذرات كتاب بعنوان: الطائف في شذرات الغزاوي. - الرياض: دار ثقيف، ١٤١٤ هـ، ١٩٨ ص. ط ٣.- الطائف: اللجنة العليا للتنشيط السياحي، ١٤١٤ هـ، ٢٠٠ ص.
- full passagepage 22, entry [54]2,026 chars
أحمد إبراهيم الغزاوي (١٣١٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨١ م) شاعر، إداري. ولد في مكة المكرمة. وتلقى علومه بالمدارس الأهلية (المدرسة الصولتية .. والمدرسة الخيرية .. ومدرسة الفلاح). عمل في عدة وظائف، تولى الكتابة في وزارة الأوقاف من شوال ١٣٣٤ هـ، إلى غرة محرم ١٣٣٥ هـ، وسكرتارية مجلس الشورى، والخلافة .. كما حا…
▸ expand full passage (2,026 chars)أحمد إبراهيم الغزاوي (١٣١٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨١ م) شاعر، إداري. ولد في مكة المكرمة. وتلقى علومه بالمدارس الأهلية (المدرسة الصولتية .. والمدرسة الخيرية .. ومدرسة الفلاح). عمل في عدة وظائف، تولى الكتابة في وزارة الأوقاف من شوال ١٣٣٤ هـ، إلى غرة محرم ١٣٣٥ هـ، وسكرتارية مجلس الشورى، والخلافة .. كما حاز على ثلاثة أوسمة في هذه الفترة. ثم تولى رئاسة ديوان رئاسة القضاء، ثم معاونا لمدير الطبع والنشر، ثم سكرتيرا لمجلس الشورى، فعضوا فيه، ثم نائبا ثانيا لرئيس مجلس الشورى، ثم نائبا للرئيس وحده من عام ١٣٧٣، إلى عام ١٣٨٦ هـ. وفي عام ١٣٥١ هـ، حاز لقب شاعر الملك عبد العزيز، وحاز عدة أوسمة من بعض الأقطار العربية، كما حاز رتبة وزير مفوض من الدرجة الأولى عام ١٣٧٣ هـ. رأس تحرير كل من جريدة «أم القرى»، ومجلة «الإصلاح»، وجريدة «صوت الحجاز». نشرت أعماله الشعرية التي تميزت بطولها محاكيا بذلك الحوليات في الأدب العربي في الصحف المحلية، كما نشرت له قصائد، ومقالات نثرية في بعض الصحف العربية. اشتهر بقصائده التي كان يلقيها في المحافل الرسمية الكبيرة أمام الملك وضيوفه من رؤساء الدول العربية والإسلامية في المناسبات، مثل مناسبة (عيد الأضحى)، والمناسبات الوطنية، حتى إنه أصبح تقليدا أن يلقي الشاعر الغزاوي قصيدة في مثل هذه المناسبات.اختير كرائد من رواد الأدب السعودي في مؤتمر الأدباء السعوديين الأول الذي نظمته جامعة الملك عبد العزيز في مكة المكرمة .. وهو يعد واحدا من الرعيل الأول في الحركة الأدبية في السعودية. وله باب شهري في مجلة «المنهل» الثقافية الشهرية بعنوان «شذرات الذهب» ينشر تحته مجموعة من الخواطر والتعليقات الاجتماعية والأدبية والنقدية، وقد استمر يكتب تحت هذا الباب إلى جانب حولياته وقصائده الشعرية حتى توفي، تاركا خلفه ثروة أدبية نثرية وشعرية. أحمد الغزاوي قدمت فيه رسالة دكتوراه بعنوان: أحمد الغزاوي وآثاره الأدبية/ مسعد عيد العطوي.- الرياض: المؤلف، ١٤٠٦ هـ، ٣ مج (الأصل: رسالة دكتوراه؛ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)، ولم يطبع شيئا من آثاره النثرية والشعرية المنشورة في مختلف الصحف والمجلات (١). وصدر له بعد وفاته: - شذرات الذهب.- جدة: دار المنهل، ١٤٠٧ هـ، ٩٨٢ ص. واستخرج من هذه الشذرات كتاب بعنوان: الطائف في شذرات الغزاوي. - الرياض: دار ثقيف، ١٤١٤ هـ، ١٩٨ ص. ط ٣.- الطائف: اللجنة العليا للتنشيط السياحي، ١٤١٤ هـ، ٢٠٠ ص.