محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 19, entry [46]1,017 chars
إبراهيم محمود المبيضين (١٣٢٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٢ م) إبراهيم محمود المبيضين شاعر، تربوي، إداري. ولد في مدينة الكرك بالأردن. كانت أول دراسته في (الكتاتيب) على يدي الشيخ أحمد الدباغ. ثم انتقل فيما بعد مع أستاذه الدباغ إلى مدرسة تجهيز الكرك، وواصل تعليمه إلى المرحلة النهائية، وبتوصية وتشجيع من أستاذه…
▸ expand full passage (1,017 chars)إبراهيم محمود المبيضين (١٣٢٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٢ م) إبراهيم محمود المبيضين شاعر، تربوي، إداري. ولد في مدينة الكرك بالأردن. كانت أول دراسته في (الكتاتيب) على يدي الشيخ أحمد الدباغ. ثم انتقل فيما بعد مع أستاذه الدباغ إلى مدرسة تجهيز الكرك، وواصل تعليمه إلى المرحلة النهائية، وبتوصية وتشجيع من أستاذهالشيخ رشيد زيد الكيلاني شد الرحال إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر الشريف .. ولم يعد إلى البلاد إلا بعد انتهاء دراسته التي كانت مدتها أربع سنوات. مارس التدريس في عمان ووادي موسى والشوبك منذ عام ١٩٢٦ م. وبعد عشرة أعوام انتقل إلى وزارة المالية. ثم انتقل إلى وزارة الداخلية عام ١٩٤٢ م. واستمر يعمل فيها إلى أن أحيل على التقاعد عام ١٩٦٢ م. وفي عام ١٩٧٤ م عيّن في دار الإذاعة الأردنية على حساب المكافآت، وظل على رأس عمله حتى توفي يوم الثامن عشر من شهر كانون الأول (ديسمبر) ودفن في مسقط رأسه. له قصائد كثيرة في مدح بعض الشخصيات السياسية والمسئولين (١). صدر فيه كتاب بعنوان: إبراهيم المبيضين: حياته وشعره/ حسن علي مبيضين، فوزي فلاح الخطبا.- عمان، الأردن: مطابع الإيمان، ١٤٠٦ هـ، ٢٢٦ ص.- (أعلام الشعر الأردني). وله ديوان شعر مخطوط.
- full passagepage 19, entry [46]1,017 chars
إبراهيم محمود المبيضين (١٣٢٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٢ م) إبراهيم محمود المبيضين شاعر، تربوي، إداري. ولد في مدينة الكرك بالأردن. كانت أول دراسته في (الكتاتيب) على يدي الشيخ أحمد الدباغ. ثم انتقل فيما بعد مع أستاذه الدباغ إلى مدرسة تجهيز الكرك، وواصل تعليمه إلى المرحلة النهائية، وبتوصية وتشجيع من أستاذه…
▸ expand full passage (1,017 chars)إبراهيم محمود المبيضين (١٣٢٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٢ م) إبراهيم محمود المبيضين شاعر، تربوي، إداري. ولد في مدينة الكرك بالأردن. كانت أول دراسته في (الكتاتيب) على يدي الشيخ أحمد الدباغ. ثم انتقل فيما بعد مع أستاذه الدباغ إلى مدرسة تجهيز الكرك، وواصل تعليمه إلى المرحلة النهائية، وبتوصية وتشجيع من أستاذهالشيخ رشيد زيد الكيلاني شد الرحال إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر الشريف .. ولم يعد إلى البلاد إلا بعد انتهاء دراسته التي كانت مدتها أربع سنوات. مارس التدريس في عمان ووادي موسى والشوبك منذ عام ١٩٢٦ م. وبعد عشرة أعوام انتقل إلى وزارة المالية. ثم انتقل إلى وزارة الداخلية عام ١٩٤٢ م. واستمر يعمل فيها إلى أن أحيل على التقاعد عام ١٩٦٢ م. وفي عام ١٩٧٤ م عيّن في دار الإذاعة الأردنية على حساب المكافآت، وظل على رأس عمله حتى توفي يوم الثامن عشر من شهر كانون الأول (ديسمبر) ودفن في مسقط رأسه. له قصائد كثيرة في مدح بعض الشخصيات السياسية والمسئولين (١). صدر فيه كتاب بعنوان: إبراهيم المبيضين: حياته وشعره/ حسن علي مبيضين، فوزي فلاح الخطبا.- عمان، الأردن: مطابع الإيمان، ١٤٠٦ هـ، ٢٢٦ ص.- (أعلام الشعر الأردني). وله ديوان شعر مخطوط.