Hadithcore

Narrator · #945389

إبراهيم إسماعيل اليعقوبي

إبراهيم إسماعيل اليعقوبي

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 4 entries · 4 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 8, entry [9]2,005 chars
    إبراهيم إسماعيل اليعقوبي (١٣٤٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٤ م- ١٩٨٥ م) العالم، الباحث، المحقق، الصوفي. إمام المالكية، ثم الحنفية بدمشق. نشأ في عائلة عريقة في العلم، ويرتقي نسبه إلى فاطمة الزهراء ﵂. قرأ على جماعة من العلماء، منهم والده، والشيخ محمد الهاشمي، والشيخ محمد صالح الفرفور، والشيخ محمد أبو اليسر عابدين،
    ▸ expand full passage (2,005 chars)
    إبراهيم إسماعيل اليعقوبي (١٣٤٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٤ م- ١٩٨٥ م) العالم، الباحث، المحقق، الصوفي. إمام المالكية، ثم الحنفية بدمشق. نشأ في عائلة عريقة في العلم، ويرتقي نسبه إلى فاطمة الزهراء ﵂. قرأ على جماعة من العلماء، منهم والده، والشيخ محمد الهاشمي، والشيخ محمد صالح الفرفور، والشيخ محمد أبو اليسر عابدين، وغيرهم، وأجازوه. قرأ عليهم علوم القرآن والسنة، والعلوم الآلية، والعلوم العقلية، وفقه المذاهب، والتصوف، وتبحّر فيها، وكان يعد مرجع الفقه الحنفي والمالكي، وهو بعد شاعر، وله ديوان شعر لا يزال مخطوطا، شغل إمامة المالكية ثم الحنفية بالجامع الأموي بدمشق، ودرّس في مساجد دمشق مدة تربو على خمسة وثلاثين عاما، فلقد عين مدرسا لدى مديرية الأوقاف بدمشق في جامع الدرويشية عام ١٩٥٦، كما عين مدرسا دينيا لدى إدارة الإفتاء العام والتدريس الديني ١٩٥٨. وألقى دروسه في الجامع الأموي، وجامع العثمان، وجامع درويش باشا، وشغل خطابة جامع الطاوسية بدمشق. وكان بيته مفتوحا لطلاب العلم .. ينهلون من علمه ويقتبسون من أدبه. ألف كتبا تزيد على الخمسين لم يطبع منها إلا القليل، منها: - العقيدة الإسلامية، وهو مطبوع. - الكوكب الوضّاء في عقيدة أهل السنة الغراء، وهي منظومة في علم التوحيد مخطوطة. - الفرائد الحسان في عقائد الإيمان، مطبوع.- معيار الأفكار وميزان العقول والأنظار في علم المنطق، مخطوط. - النور الفائض في علم الميراث والفرائض، مخطوط. - التذكرة، وهو ثبت في أسانيده وشيوخه، مخطوط. - ديوان شعر، مخطوط. وله كذلك بعض الأبحاث المنشورة في مجلة حضارة الإسلام في «البيع الآجل». بعنوان ردود ومناقشات. كما حقق العديد من الكتب والمخطوطات منها: - الحكم العطائية لابن عطاء الله الإسكندري، مطبوع. - قواعد التصوف لأحمد زروق، مطبوع. - الفتح الرحماني في فتاوى السيد ثابت أبي المعاني، المجلد الثاني، مطبوع. - الأنوار في شمائل النبي المختار ﷺ للحسين بن مسعود البغوي مع تخريج أحاديثه والتعليق عليه. - المنتخب الحسامي لحسام الدين السغناقي في أصول الفقه، محقق ومقابل على عدة نسخ، مخطوط. - صلة الموصول بحديث الرسول، مطبوع. - البديع في أصول الفقه لابن الساعاتي الحنفي، مخطوط. - المغني في أصول الفقه لجلال الدين الخبازي، مخطوط. وللأستاذ محمد عبد اللطيف فرفور رسالة في ترجمته بعنوان: «صفحات مشرقات وظلال وارفات من حياة العلامة الشيخ إبراهيم اليعقوبي» (١).
  • full passagepage 8, entry [9]2,005 chars
    إبراهيم إسماعيل اليعقوبي (١٣٤٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٤ م- ١٩٨٥ م) العالم، الباحث، المحقق، الصوفي. إمام المالكية، ثم الحنفية بدمشق. نشأ في عائلة عريقة في العلم، ويرتقي نسبه إلى فاطمة الزهراء ﵂. قرأ على جماعة من العلماء، منهم والده، والشيخ محمد الهاشمي، والشيخ محمد صالح الفرفور، والشيخ محمد أبو اليسر عابدين،
    ▸ expand full passage (2,005 chars)
    إبراهيم إسماعيل اليعقوبي (١٣٤٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٤ م- ١٩٨٥ م) العالم، الباحث، المحقق، الصوفي. إمام المالكية، ثم الحنفية بدمشق. نشأ في عائلة عريقة في العلم، ويرتقي نسبه إلى فاطمة الزهراء ﵂. قرأ على جماعة من العلماء، منهم والده، والشيخ محمد الهاشمي، والشيخ محمد صالح الفرفور، والشيخ محمد أبو اليسر عابدين، وغيرهم، وأجازوه. قرأ عليهم علوم القرآن والسنة، والعلوم الآلية، والعلوم العقلية، وفقه المذاهب، والتصوف، وتبحّر فيها، وكان يعد مرجع الفقه الحنفي والمالكي، وهو بعد شاعر، وله ديوان شعر لا يزال مخطوطا، شغل إمامة المالكية ثم الحنفية بالجامع الأموي بدمشق، ودرّس في مساجد دمشق مدة تربو على خمسة وثلاثين عاما، فلقد عين مدرسا لدى مديرية الأوقاف بدمشق في جامع الدرويشية عام ١٩٥٦، كما عين مدرسا دينيا لدى إدارة الإفتاء العام والتدريس الديني ١٩٥٨. وألقى دروسه في الجامع الأموي، وجامع العثمان، وجامع درويش باشا، وشغل خطابة جامع الطاوسية بدمشق. وكان بيته مفتوحا لطلاب العلم .. ينهلون من علمه ويقتبسون من أدبه. ألف كتبا تزيد على الخمسين لم يطبع منها إلا القليل، منها: - العقيدة الإسلامية، وهو مطبوع. - الكوكب الوضّاء في عقيدة أهل السنة الغراء، وهي منظومة في علم التوحيد مخطوطة. - الفرائد الحسان في عقائد الإيمان، مطبوع.- معيار الأفكار وميزان العقول والأنظار في علم المنطق، مخطوط. - النور الفائض في علم الميراث والفرائض، مخطوط. - التذكرة، وهو ثبت في أسانيده وشيوخه، مخطوط. - ديوان شعر، مخطوط. وله كذلك بعض الأبحاث المنشورة في مجلة حضارة الإسلام في «البيع الآجل». بعنوان ردود ومناقشات. كما حقق العديد من الكتب والمخطوطات منها: - الحكم العطائية لابن عطاء الله الإسكندري، مطبوع. - قواعد التصوف لأحمد زروق، مطبوع. - الفتح الرحماني في فتاوى السيد ثابت أبي المعاني، المجلد الثاني، مطبوع. - الأنوار في شمائل النبي المختار ﷺ للحسين بن مسعود البغوي مع تخريج أحاديثه والتعليق عليه. - المنتخب الحسامي لحسام الدين السغناقي في أصول الفقه، محقق ومقابل على عدة نسخ، مخطوط. - صلة الموصول بحديث الرسول، مطبوع. - البديع في أصول الفقه لابن الساعاتي الحنفي، مخطوط. - المغني في أصول الفقه لجلال الدين الخبازي، مخطوط. وللأستاذ محمد عبد اللطيف فرفور رسالة في ترجمته بعنوان: «صفحات مشرقات وظلال وارفات من حياة العلامة الشيخ إبراهيم اليعقوبي» (١).

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 22, entry [11]1,484 chars
    إبراهيم إسماعيل اليعقوبي (١٣٤٢ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٢٤ - ١٩٨٥ م) العالم، الباحث، المحقق، الصوفي. إمام المالكية ثم الحنفية بدمشق. نشأ في عائلة عريقة في العلم، قرأ على جماعة من العلماء علوم القرآن والسنة، والعلوم الآلية. وألقى دروسه في الجامع الأموي، وجامع العثمان، وجامع درويش باشا، وشغل خطابة جامع الطاووسية
    ▸ expand full passage (1,484 chars)
    إبراهيم إسماعيل اليعقوبي (١٣٤٢ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٢٤ - ١٩٨٥ م) العالم، الباحث، المحقق، الصوفي. إمام المالكية ثم الحنفية بدمشق. نشأ في عائلة عريقة في العلم، قرأ على جماعة من العلماء علوم القرآن والسنة، والعلوم الآلية. وألقى دروسه في الجامع الأموي، وجامع العثمان، وجامع درويش باشا، وشغل خطابة جامع الطاووسية بدمشق، وكان بيته مفتوحاً لطلاب العلم .. ينهلون من علمه ويقتبسون من أدبه. ألف كتباً تزيد على الخمسين لم يطبع منها إلا القليل، منها: - العقيدة الإسلامية، وهو مطبوع. - الكوكب الوضَّاء في عقيدة أهل السنة الغرَّاء، وهي منظومة في علم التوحيد مخطوطة.- الفرائد الحسان في عقائد الإيمان، مطبوع. - معيار الأفكار وميزان العقول والأنظار في علم المنطق، مخطوط. - النور الفائض في علم الميراث والفرائض، مخطوط. - التذكرة، وهو ثبت في أسانيده وشيوخه، مخطوط. - ديوان شعر، مخطوط. وله كذلك بعض الأبحاث المنشورة في مجلة حضارة الإسلام في "البيع الآجل". بعنوان ردود ومناقشات. كما حقق العديد من الكتب والمخطوطات منها: - الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري، مطبوع. - قواعد التصوف لأحمد زروق. مطبوع. - الفتح الرحماني في فتاوي السيد ثابت أبيالمعاني، المجلد الثاني مطبوع. - الأنوار في شمائل النبي المختار ﷺ للحسين بن مسعود البغوي مع تخريج أحاديثه والتعليق عليه. - المنتخب الحسامي لحسام الدين السغناقي في أصول الفقه محقق ومقابل على عدة نسخ، مخطوط. - صلة الموصول بحديث الرسول، مطبوع. - البديع في أصول الفقه لابن الساعاتي الحنفي، مخطوط. - المغني في أصول الفقه لجلال الدين الخبازي، مخطوط. وللأستاذ محمد عبد اللطيف فرفور رسالة في ترجمته بعنوان: "صفحات مشرقات وظلال وارفات من حياة العلامة الشيخ إبراهيم اليعقوبي" (١).
  • full passagepage 22, entry [11]1,484 chars
    إبراهيم إسماعيل اليعقوبي (١٣٤٢ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٢٤ - ١٩٨٥ م) العالم، الباحث، المحقق، الصوفي. إمام المالكية ثم الحنفية بدمشق. نشأ في عائلة عريقة في العلم، قرأ على جماعة من العلماء علوم القرآن والسنة، والعلوم الآلية. وألقى دروسه في الجامع الأموي، وجامع العثمان، وجامع درويش باشا، وشغل خطابة جامع الطاووسية
    ▸ expand full passage (1,484 chars)
    إبراهيم إسماعيل اليعقوبي (١٣٤٢ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٢٤ - ١٩٨٥ م) العالم، الباحث، المحقق، الصوفي. إمام المالكية ثم الحنفية بدمشق. نشأ في عائلة عريقة في العلم، قرأ على جماعة من العلماء علوم القرآن والسنة، والعلوم الآلية. وألقى دروسه في الجامع الأموي، وجامع العثمان، وجامع درويش باشا، وشغل خطابة جامع الطاووسية بدمشق، وكان بيته مفتوحاً لطلاب العلم .. ينهلون من علمه ويقتبسون من أدبه. ألف كتباً تزيد على الخمسين لم يطبع منها إلا القليل، منها: - العقيدة الإسلامية، وهو مطبوع. - الكوكب الوضَّاء في عقيدة أهل السنة الغرَّاء، وهي منظومة في علم التوحيد مخطوطة.- الفرائد الحسان في عقائد الإيمان، مطبوع. - معيار الأفكار وميزان العقول والأنظار في علم المنطق، مخطوط. - النور الفائض في علم الميراث والفرائض، مخطوط. - التذكرة، وهو ثبت في أسانيده وشيوخه، مخطوط. - ديوان شعر، مخطوط. وله كذلك بعض الأبحاث المنشورة في مجلة حضارة الإسلام في "البيع الآجل". بعنوان ردود ومناقشات. كما حقق العديد من الكتب والمخطوطات منها: - الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري، مطبوع. - قواعد التصوف لأحمد زروق. مطبوع. - الفتح الرحماني في فتاوي السيد ثابت أبيالمعاني، المجلد الثاني مطبوع. - الأنوار في شمائل النبي المختار ﷺ للحسين بن مسعود البغوي مع تخريج أحاديثه والتعليق عليه. - المنتخب الحسامي لحسام الدين السغناقي في أصول الفقه محقق ومقابل على عدة نسخ، مخطوط. - صلة الموصول بحديث الرسول، مطبوع. - البديع في أصول الفقه لابن الساعاتي الحنفي، مخطوط. - المغني في أصول الفقه لجلال الدين الخبازي، مخطوط. وللأستاذ محمد عبد اللطيف فرفور رسالة في ترجمته بعنوان: "صفحات مشرقات وظلال وارفات من حياة العلامة الشيخ إبراهيم اليعقوبي" (١).