محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- full passagepage 5, entry [4]885 chars
آصف القدوائي (١٣٣٧ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٩ م) كاتب إسلامي مبرّز، يكتب باللغة الأردية والإنجليزية. كان حبيس البيت ورهين الفراش قبل ثلاثة وأربعين عاما من وفاته، أي منذ شبابه، حيث أصيب عموده الفقري عام ١٩٤٦ م بمرض عضال أقعده عن الحركة والتنقل كليا. وعلى الرغم من هذا ظل نشيطا عبر حياته، فقضاها في التأليف…
▸ expand full passage (885 chars)آصف القدوائي (١٣٣٧ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٩ م) كاتب إسلامي مبرّز، يكتب باللغة الأردية والإنجليزية. كان حبيس البيت ورهين الفراش قبل ثلاثة وأربعين عاما من وفاته، أي منذ شبابه، حيث أصيب عموده الفقري عام ١٩٤٦ م بمرض عضال أقعده عن الحركة والتنقل كليا. وعلى الرغم من هذا ظل نشيطا عبر حياته، فقضاها في التأليف والترجمة، وعمّرها بالعبادة والتلاوة .. فقد ألف وترجم إلى الإنكليزية ما يبلغ ثلاثين كتابا، وهو لا يستطيع أن يقلب عطفه من شدة المرض .. وقد كان طبيبا بارعا يثق به المرضى! . كان من سكان «بهيارة» بمديرية «باره نبكي» بالولاية الشمالية من الهند، غير أن أسرته سكنت مدينة بلكنئو. وقد حاز شهادة (بي اي) من الكلية المسيحية بلكنئو، وشهادة (ايم اي) من جامعة لكهنؤ، ثم حاز شهادة الدكتوراه في علم السياسة. توفي في ٢٢ شباط (فبراير). ومما ترجمه إلى الإنكليزية كتاب «ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين» لأبي الحسن الندوي، و «إسلام كياهي- ما هو الإسلام» لمحمد منظور النعماني، و «معارف الحديث» له أيضا (٢).
- full passagepage 5, entry [4]885 chars
آصف القدوائي (١٣٣٧ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٩ م) كاتب إسلامي مبرّز، يكتب باللغة الأردية والإنجليزية. كان حبيس البيت ورهين الفراش قبل ثلاثة وأربعين عاما من وفاته، أي منذ شبابه، حيث أصيب عموده الفقري عام ١٩٤٦ م بمرض عضال أقعده عن الحركة والتنقل كليا. وعلى الرغم من هذا ظل نشيطا عبر حياته، فقضاها في التأليف…
▸ expand full passage (885 chars)آصف القدوائي (١٣٣٧ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٩ م) كاتب إسلامي مبرّز، يكتب باللغة الأردية والإنجليزية. كان حبيس البيت ورهين الفراش قبل ثلاثة وأربعين عاما من وفاته، أي منذ شبابه، حيث أصيب عموده الفقري عام ١٩٤٦ م بمرض عضال أقعده عن الحركة والتنقل كليا. وعلى الرغم من هذا ظل نشيطا عبر حياته، فقضاها في التأليف والترجمة، وعمّرها بالعبادة والتلاوة .. فقد ألف وترجم إلى الإنكليزية ما يبلغ ثلاثين كتابا، وهو لا يستطيع أن يقلب عطفه من شدة المرض .. وقد كان طبيبا بارعا يثق به المرضى! . كان من سكان «بهيارة» بمديرية «باره نبكي» بالولاية الشمالية من الهند، غير أن أسرته سكنت مدينة بلكنئو. وقد حاز شهادة (بي اي) من الكلية المسيحية بلكنئو، وشهادة (ايم اي) من جامعة لكهنؤ، ثم حاز شهادة الدكتوراه في علم السياسة. توفي في ٢٢ شباط (فبراير). ومما ترجمه إلى الإنكليزية كتاب «ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين» لأبي الحسن الندوي، و «إسلام كياهي- ما هو الإسلام» لمحمد منظور النعماني، و «معارف الحديث» له أيضا (٢).