شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 4 entries
- full passagepage 14222, entry [28831]850 chars
أحمد بن أسعد بن حلوان، الحكيم البارع نجمُ الدّين، أبو العبّاس، ولد الحكيم موفَّقُ الدّين، المعروف بابن المنفاخ، وهو لَقَبُ الموفَّق. ويُعرف بابن العالمة دُهْن اللّوز الّتي كانت عالمة دمشق. وهو دمشقيّ أصله من المَعَرّة. وُلد سنة ثلاثٍ وتسعين بدمشق. وكان أسمر، نحيفاً، فصيحاً، بليغاً، مُفْرط الذّكاء. أ…
▸ expand full passage (850 chars)أحمد بن أسعد بن حلوان، الحكيم البارع نجمُ الدّين، أبو العبّاس، ولد الحكيم موفَّقُ الدّين، المعروف بابن المنفاخ، وهو لَقَبُ الموفَّق. ويُعرف بابن العالمة دُهْن اللّوز الّتي كانت عالمة دمشق. وهو دمشقيّ أصله من المَعَرّة. وُلد سنة ثلاثٍ وتسعين بدمشق. وكان أسمر، نحيفاً، فصيحاً، بليغاً، مُفْرط الذّكاء. أخذ الطّبّ عن المهذّب الدّخوار، وبرع فيه وفي المنطق والأدب. وخدم بالطِّبّ الملك المسعود صاحب آمد. ثمّ وَزَر له. ثمّ غضب عليه وصادره، فأتى دمشقَ وأقرأ بها الطب، وكان رئيساً متميزاً، ثم خدم الملك الأشرفَ الحمصيّ بتلّ باشر، وأقام عنده قليلاً. ومات في ثالث عشر ذي القعدة. قاله ابن أبي أُصَيْبَعة (¬١). وقال (¬٢): حكى لي أخوه القاضي شهابُ الدّين ابن العالِمة، أخوه لأمّه، أنه توفيّ مسموماً. وله كتاب التّدقيق في الجَمْع بين الأمراض والتّفريق، وكتاب: هتْكُ الأستار عن تمويه الدّخوار، وكتاب المدخل في الطِّبّ وكتاب: العِلَل والأمراض، وشرح أحاديث نبويّة. ٤٩ -
- full passagepage 14222, entry [28831]850 chars
أحمد بن أسعد بن حلوان، الحكيم البارع نجمُ الدّين، أبو العبّاس، ولد الحكيم موفَّقُ الدّين، المعروف بابن المنفاخ، وهو لَقَبُ الموفَّق. ويُعرف بابن العالمة دُهْن اللّوز الّتي كانت عالمة دمشق. وهو دمشقيّ أصله من المَعَرّة. وُلد سنة ثلاثٍ وتسعين بدمشق. وكان أسمر، نحيفاً، فصيحاً، بليغاً، مُفْرط الذّكاء. أ…
▸ expand full passage (850 chars)أحمد بن أسعد بن حلوان، الحكيم البارع نجمُ الدّين، أبو العبّاس، ولد الحكيم موفَّقُ الدّين، المعروف بابن المنفاخ، وهو لَقَبُ الموفَّق. ويُعرف بابن العالمة دُهْن اللّوز الّتي كانت عالمة دمشق. وهو دمشقيّ أصله من المَعَرّة. وُلد سنة ثلاثٍ وتسعين بدمشق. وكان أسمر، نحيفاً، فصيحاً، بليغاً، مُفْرط الذّكاء. أخذ الطّبّ عن المهذّب الدّخوار، وبرع فيه وفي المنطق والأدب. وخدم بالطِّبّ الملك المسعود صاحب آمد. ثمّ وَزَر له. ثمّ غضب عليه وصادره، فأتى دمشقَ وأقرأ بها الطب، وكان رئيساً متميزاً، ثم خدم الملك الأشرفَ الحمصيّ بتلّ باشر، وأقام عنده قليلاً. ومات في ثالث عشر ذي القعدة. قاله ابن أبي أُصَيْبَعة (¬١). وقال (¬٢): حكى لي أخوه القاضي شهابُ الدّين ابن العالِمة، أخوه لأمّه، أنه توفيّ مسموماً. وله كتاب التّدقيق في الجَمْع بين الأمراض والتّفريق، وكتاب: هتْكُ الأستار عن تمويه الدّخوار، وكتاب المدخل في الطِّبّ وكتاب: العِلَل والأمراض، وشرح أحاديث نبويّة. ٤٩ -
- full passagepage 14297, entry [29024]264 chars
أحمد بن أسعد بن حلوان، الطّبيب نُجم الدّين، المعروف بابن المنفاخ. قرأ على صَدَقة السّامري. ومَهَرَ في الطِّبّ، وصنَّف فيه مصنَّفات. وخدم صاحب آمِد الملك المسعود، وصاحب صهْيون. وأَقام ببعْلبكّ مدّة. وتوفّي بدمشق في عشْر السّبعين (¬٢). وقد مرّ سنة اثنتين (¬٣). ٢٤٠ -
- full passagepage 14297, entry [29024]264 chars
أحمد بن أسعد بن حلوان، الطّبيب نُجم الدّين، المعروف بابن المنفاخ. قرأ على صَدَقة السّامري. ومَهَرَ في الطِّبّ، وصنَّف فيه مصنَّفات. وخدم صاحب آمِد الملك المسعود، وصاحب صهْيون. وأَقام ببعْلبكّ مدّة. وتوفّي بدمشق في عشْر السّبعين (¬٢). وقد مرّ سنة اثنتين (¬٣). ٢٤٠ -