full passagepage 473, entry [421]1,975 chars
ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي وهو الذي صارع النبي ﷺ، فصرعه النبي ﷺ، فأسلم، نزل المدينة، ومات بها في أول خلافة معاوية. روى عنه: ابنه يزيد، وابن ابنه علي، وأخوه طلحة. أخبرنا محمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد بن سل…
▸ expand full passage (1,975 chars)▾ collapse
ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي وهو الذي صارع النبي ﷺ، فصرعه النبي ﷺ، فأسلم، نزل المدينة، ومات بها في أول خلافة معاوية. روى عنه: ابنه يزيد، وابن ابنه علي، وأخوه طلحة. أخبرنا محمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير: أن النبي ﷺ مر بركانة، أو قال: يزيد بن ركانة وهو بالأبطح، ومعه ثلاثة أعتر، فقال: يا محمد، أتصارعني، قال: وما تسبقني؟ قال: شاة، فصارعه، فصرعه النبي ﵇، فقال: أتعاودني، قال: وما تسبقني؟ ، قال: شاة أخرى، قال: فصارعه، فصرعه، فقال: أتعاودني، قال: وما تسبقني؟ ، قال: شاة ثالثة، قال: فصارعه، فصرعه، فأحرز سبقه حتى ذهب بغنمه، فقال: يا محمد، والله ما وضع جنبي أحد قط، وما أنت تصرعني.قال حماد: لا أعلمه إلا فاسلم، ورد عليه رسول الله ﷺ غنمه. أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار: أن رسول الله ﷺ قال: لو علم أن ما تقول حقا لفعلت، فقال له النبي ﷺ وكان ركانة من أشد الناس: فقال له: عد يا محمد، فأعاد له رسول الله ﷺ فصرعه، فانطلق ركانة وهو يقول: هذا سحر، لم أر مثل سحر هذا قط، والله إن ملكت من نفسي شيئا حتى وضع جنبي إلى الأرض. رواه معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث:أن النبي ﷺ صارع ركانة في الجاهلية فصرعه. ورواه محمد بن ربيعه، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه: أن ركانة صارع النبي ﷺ. وأخبرنا محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، قال: حدثنا عمي محمد بن علي، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن نافع بن عجير بن عبد يزيد:أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة المزنية البتة، ثم أتى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، إني طلقت امرأتي البتة، قال: «ما أردت؟» , قال: والله ما أردت إلا وحدة، فردها إليه رسول الله ﷺ. فطلقها الثانية في زمن عمر، والثالثة في زمن عثمان ﵃. رواه محمد بن عباد بن موسى، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن عبد الله بن علي بن السائب بن عبد يزيد بن هاشم، بإسناده نحوه. ولم يذكر اسم المرأة. أخبرناه إبراهيم بن محمد النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، عن محمد بن عباد.ـ