شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 4 entries
- full passagepage 14058, entry [28556]226 chars
محمد بن أحمد بن خليل بن إسماعيل، أبو عمر السكوني، اللبلي، من بيت علم وجلالة. روى عن: أبيه، وأعمامه، وأبي بكر ابن الجد، وأبي عبد الله بن زرقون، وابن بشكوال. وكان من جلة العلماء، له تصانيف في الفقه، ولي القضاء بمواضع (¬٢). ٤٤٩ -
- full passagepage 14058, entry [28556]226 chars
محمد بن أحمد بن خليل بن إسماعيل، أبو عمر السكوني، اللبلي، من بيت علم وجلالة. روى عن: أبيه، وأعمامه، وأبي بكر ابن الجد، وأبي عبد الله بن زرقون، وابن بشكوال. وكان من جلة العلماء، له تصانيف في الفقه، ولي القضاء بمواضع (¬٢). ٤٤٩ -
- full passagepage 14234, entry [28865]624 chars
محمد بن أحمد بن خليل بن إسماعيل، القاضي أبو الخطّاب السّكُونيّ، الأندلُسيّ، الكاتب. من شيوخ ابن الزُّبيْر. ذكره فقال: كان روضة معارف، متقدّماً في الكتابة والعلوم الأدبيّة، لم ألْقَ مثله في ذلك، يخطب على البديه، ويكتب من غير تكلُّف. قُيِّد عنه من كلامه عند السّلاطين بإشبيلية وغيرها. وكان مشاركاً في ا…
▸ expand full passage (624 chars)محمد بن أحمد بن خليل بن إسماعيل، القاضي أبو الخطّاب السّكُونيّ، الأندلُسيّ، الكاتب. من شيوخ ابن الزُّبيْر. ذكره فقال: كان روضة معارف، متقدّماً في الكتابة والعلوم الأدبيّة، لم ألْقَ مثله في ذلك، يخطب على البديه، ويكتب من غير تكلُّف. قُيِّد عنه من كلامه عند السّلاطين بإشبيلية وغيرها. وكان مشاركاً في العلوم، وقد كثُر انتفاعي به. وكان عالي الرّواية، ثبْتاً، وله معرفة بالرّجال. لازمته سِنين. وأجاز له: أبو عبد الله بن زرقون، وأبو القاسم السُّهيليّ، والحافظ أبو طاهر السِّلفيّ، فكان آخر من حدّث بتلك الدّيار عنه. وسمع من: أبي الحَكَم ابن حجّاج، وأبي العبّاس بن مقدام. وكان من الأسخياء الأجواد، وهذا طُرفة في المغاربة (¬٣). ٨٤ -
- full passagepage 14234, entry [28865]624 chars
محمد بن أحمد بن خليل بن إسماعيل، القاضي أبو الخطّاب السّكُونيّ، الأندلُسيّ، الكاتب. من شيوخ ابن الزُّبيْر. ذكره فقال: كان روضة معارف، متقدّماً في الكتابة والعلوم الأدبيّة، لم ألْقَ مثله في ذلك، يخطب على البديه، ويكتب من غير تكلُّف. قُيِّد عنه من كلامه عند السّلاطين بإشبيلية وغيرها. وكان مشاركاً في ا…
▸ expand full passage (624 chars)محمد بن أحمد بن خليل بن إسماعيل، القاضي أبو الخطّاب السّكُونيّ، الأندلُسيّ، الكاتب. من شيوخ ابن الزُّبيْر. ذكره فقال: كان روضة معارف، متقدّماً في الكتابة والعلوم الأدبيّة، لم ألْقَ مثله في ذلك، يخطب على البديه، ويكتب من غير تكلُّف. قُيِّد عنه من كلامه عند السّلاطين بإشبيلية وغيرها. وكان مشاركاً في العلوم، وقد كثُر انتفاعي به. وكان عالي الرّواية، ثبْتاً، وله معرفة بالرّجال. لازمته سِنين. وأجاز له: أبو عبد الله بن زرقون، وأبو القاسم السُّهيليّ، والحافظ أبو طاهر السِّلفيّ، فكان آخر من حدّث بتلك الدّيار عنه. وسمع من: أبي الحَكَم ابن حجّاج، وأبي العبّاس بن مقدام. وكان من الأسخياء الأجواد، وهذا طُرفة في المغاربة (¬٣). ٨٤ -