شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 4 entries
- full passagepage 12397, entry [24995]383 chars
الحسن بن علي بن نصر بن عقيل، أبو علي العبدي، الواسطي، ثم البغدادي، الأديب الشاعر، المنعوت بالهمام. مدح طائفة بالشام والعراق، وأقام بدمشق. وكان شاعرًا محسنًا. ذكره العماد في الخريدة وقال: مدح السلطان صلاح الدين. قال ابن الدبيثي (¬٢): وكان شيعيًا اكتسب بالشعر، ومدح الأكابر. قلت: وروى عنه القوصي قصيدة، وقال: اتصل بخدمة الأمجد ببعلبك. وقال المنذري (¬٣): توفي في العشرين من شعبان. ٢٩٠ -
- full passagepage 12397, entry [24995]383 chars
الحسن بن علي بن نصر بن عقيل، أبو علي العبدي، الواسطي، ثم البغدادي، الأديب الشاعر، المنعوت بالهمام. مدح طائفة بالشام والعراق، وأقام بدمشق. وكان شاعرًا محسنًا. ذكره العماد في الخريدة وقال: مدح السلطان صلاح الدين. قال ابن الدبيثي (¬٢): وكان شيعيًا اكتسب بالشعر، ومدح الأكابر. قلت: وروى عنه القوصي قصيدة، وقال: اتصل بخدمة الأمجد ببعلبك. وقال المنذري (¬٣): توفي في العشرين من شعبان. ٢٩٠ -
- full passagepage 12635, entry [25497]625 chars
الحسن بن علي بن نصر بن عقيل، أبو علي العبدي العراقي، همام الدين. من شيوخ الرافضة، ولد بالحلة سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، وكان خبيرا بالأصول، كثير المحفوظ، شاعرا محسنا كبيرا. مدح المستنجد والمستضيء والناصر، ومدح صاحب الموصل وصاحب حلب. وأرسل إلى السلطان صلاح الدين بقصيدة، فنفذ إليه مائة دينار. قدم حلب …
▸ expand full passage (625 chars)الحسن بن علي بن نصر بن عقيل، أبو علي العبدي العراقي، همام الدين. من شيوخ الرافضة، ولد بالحلة سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، وكان خبيرا بالأصول، كثير المحفوظ، شاعرا محسنا كبيرا. مدح المستنجد والمستضيء والناصر، ومدح صاحب الموصل وصاحب حلب. وأرسل إلى السلطان صلاح الدين بقصيدة، فنفذ إليه مائة دينار. قدم حلب واشتغل عليه يحيى بن أبي طي، وعظمه في تاريخه (¬٧). ومن شعره:ولَمْ أَرَ كَالدُّنيا مَقِيلَ مُهَجّرٍ … حَبِيبٍ إلَيْهِ ظِلُّهَا وَهْوَ زَائِلُ وما النَّاسُ إلا كَامِلُ الحَظِّ نَاقِصٌ … وآخَرُ مِنهم نَاقِصُ الحَظِّ كَامِلُ وإنّي لَمُنْشٍ مِنْ حَيَاءٍ وعِفَّةٍ … وإنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدِي مِنَ المَالِ طَائِلُ تُوُفّي بدمشق. ١١٩ -
- full passagepage 12635, entry [25497]625 chars
الحسن بن علي بن نصر بن عقيل، أبو علي العبدي العراقي، همام الدين. من شيوخ الرافضة، ولد بالحلة سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، وكان خبيرا بالأصول، كثير المحفوظ، شاعرا محسنا كبيرا. مدح المستنجد والمستضيء والناصر، ومدح صاحب الموصل وصاحب حلب. وأرسل إلى السلطان صلاح الدين بقصيدة، فنفذ إليه مائة دينار. قدم حلب …
▸ expand full passage (625 chars)الحسن بن علي بن نصر بن عقيل، أبو علي العبدي العراقي، همام الدين. من شيوخ الرافضة، ولد بالحلة سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، وكان خبيرا بالأصول، كثير المحفوظ، شاعرا محسنا كبيرا. مدح المستنجد والمستضيء والناصر، ومدح صاحب الموصل وصاحب حلب. وأرسل إلى السلطان صلاح الدين بقصيدة، فنفذ إليه مائة دينار. قدم حلب واشتغل عليه يحيى بن أبي طي، وعظمه في تاريخه (¬٧). ومن شعره:ولَمْ أَرَ كَالدُّنيا مَقِيلَ مُهَجّرٍ … حَبِيبٍ إلَيْهِ ظِلُّهَا وَهْوَ زَائِلُ وما النَّاسُ إلا كَامِلُ الحَظِّ نَاقِصٌ … وآخَرُ مِنهم نَاقِصُ الحَظِّ كَامِلُ وإنّي لَمُنْشٍ مِنْ حَيَاءٍ وعِفَّةٍ … وإنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدِي مِنَ المَالِ طَائِلُ تُوُفّي بدمشق. ١١٩ -