شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 4 entries
- full passagepage 12312, entry [24794]427 chars
محمد بن أبي بكر بن محمد، أبو عبد الله الجَلَاليّ، البغدادي. سمع هبة الله بن الحُصَين، وأبا بكر المزرفي. وذكر أنّه سمع المقامات من المصنِّف. وكان جليلًا نبيلًا. روى عنه أحمد بن محمد بن طَلحة. وُلِد سنة سبعٍ وتسعين وأربعمائة. ومات في رجب، قال ذلك ابن النّجار. وأمّا ابن الدُّبيثي فقال (¬٢): مات في رمضان. وقال: سألته عن مولده فقال لي: في نصف رجب سنة اثنتين وتسعين. عاش مائة سنة وشهرين، وهو محمد بن عبد الله الآتي ذِكره (¬٣). ٩٣ -
- full passagepage 12312, entry [24794]427 chars
محمد بن أبي بكر بن محمد، أبو عبد الله الجَلَاليّ، البغدادي. سمع هبة الله بن الحُصَين، وأبا بكر المزرفي. وذكر أنّه سمع المقامات من المصنِّف. وكان جليلًا نبيلًا. روى عنه أحمد بن محمد بن طَلحة. وُلِد سنة سبعٍ وتسعين وأربعمائة. ومات في رجب، قال ذلك ابن النّجار. وأمّا ابن الدُّبيثي فقال (¬٢): مات في رمضان. وقال: سألته عن مولده فقال لي: في نصف رجب سنة اثنتين وتسعين. عاش مائة سنة وشهرين، وهو محمد بن عبد الله الآتي ذِكره (¬٣). ٩٣ -
- full passagepage 15305, entry [31571]821 chars
محمد بن أبي بكر بن محمد، العلامة شمس الدين الفارسي، العجمي، المعروف بالأيجي. مولده سنة تسع وعشرين وستمائة، شيخ فاضل، متفنن، عارف بالأصول والكلام والعقليات، موصوف بالذكاء وحل المشكلات، حضرت حلقة إقرائه يومًا مع شيخنا مجد الدين، وقرأ عليه هو والخطيب جلال الدينوغير واحد، فرأيته رجلاً عالمًا، متواضعًا، …
▸ expand full passage (821 chars)محمد بن أبي بكر بن محمد، العلامة شمس الدين الفارسي، العجمي، المعروف بالأيجي. مولده سنة تسع وعشرين وستمائة، شيخ فاضل، متفنن، عارف بالأصول والكلام والعقليات، موصوف بالذكاء وحل المشكلات، حضرت حلقة إقرائه يومًا مع شيخنا مجد الدين، وقرأ عليه هو والخطيب جلال الدينوغير واحد، فرأيته رجلاً عالمًا، متواضعًا، مطرح التكلف، صوفي الطريقة، سمعته أكبر من حقيقته، وبلغني أنهم بالغوا في احترامه لما قدم الشام؛ وولي تدريس الغزالية، ثم استناب بها الشيخ شمس الدين إمام الكلاسة، وسار إلى مصر فولي بها مشيخة الشيوخ وأشغل بها، ثم قدم دمشق ونزل بتربة أم الصالح، وهو ضعيف الرجلين من ألم به. توفي في ثالث رمضان، ودفن بمقابر الصوفية من جنوبيها إلى جانب الشيخ شملة، وشهدت جنازته وكانت حفلة، وأظنه مات في عشر السبعين. وقد قال مرة بحضرة محيي الدين ابن النحاس: لم يكن أحمد من المجتهدين، فغضبت الحنابلة وعمل الشهاب محمود تلك الأبيات السائرة (¬١). ٤٩٥ -
- full passagepage 15305, entry [31571]821 chars
محمد بن أبي بكر بن محمد، العلامة شمس الدين الفارسي، العجمي، المعروف بالأيجي. مولده سنة تسع وعشرين وستمائة، شيخ فاضل، متفنن، عارف بالأصول والكلام والعقليات، موصوف بالذكاء وحل المشكلات، حضرت حلقة إقرائه يومًا مع شيخنا مجد الدين، وقرأ عليه هو والخطيب جلال الدينوغير واحد، فرأيته رجلاً عالمًا، متواضعًا، …
▸ expand full passage (821 chars)محمد بن أبي بكر بن محمد، العلامة شمس الدين الفارسي، العجمي، المعروف بالأيجي. مولده سنة تسع وعشرين وستمائة، شيخ فاضل، متفنن، عارف بالأصول والكلام والعقليات، موصوف بالذكاء وحل المشكلات، حضرت حلقة إقرائه يومًا مع شيخنا مجد الدين، وقرأ عليه هو والخطيب جلال الدينوغير واحد، فرأيته رجلاً عالمًا، متواضعًا، مطرح التكلف، صوفي الطريقة، سمعته أكبر من حقيقته، وبلغني أنهم بالغوا في احترامه لما قدم الشام؛ وولي تدريس الغزالية، ثم استناب بها الشيخ شمس الدين إمام الكلاسة، وسار إلى مصر فولي بها مشيخة الشيوخ وأشغل بها، ثم قدم دمشق ونزل بتربة أم الصالح، وهو ضعيف الرجلين من ألم به. توفي في ثالث رمضان، ودفن بمقابر الصوفية من جنوبيها إلى جانب الشيخ شملة، وشهدت جنازته وكانت حفلة، وأظنه مات في عشر السبعين. وقد قال مرة بحضرة محيي الدين ابن النحاس: لم يكن أحمد من المجتهدين، فغضبت الحنابلة وعمل الشهاب محمود تلك الأبيات السائرة (¬١). ٤٩٥ -