شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 4 entries
- full passagepage 11529, entry [23327]1,339 chars
ريحان الحبشي، أبو محمد الزاهد الشيعي. كان بالديار المصرية بعد الخمسين، وكان من فقهاء الإمامية الكبار، قال ابن أبي طيئ في تاريخه: كان مقيما بالقاهرة، وكان مولى الأمير سديد الدولة ظفر المصري. تفقه على الشيخ الفقيه علي بن عبد الله بن عبد العزيز بن كامل الفقيه المصري، وعليه تخرج، وقرأ عليه في سنة أربع و…
▸ expand full passage (1,339 chars)ريحان الحبشي، أبو محمد الزاهد الشيعي. كان بالديار المصرية بعد الخمسين، وكان من فقهاء الإمامية الكبار، قال ابن أبي طيئ في تاريخه: كان مقيما بالقاهرة، وكان مولى الأمير سديد الدولة ظفر المصري. تفقه على الشيخ الفقيه علي بن عبد الله بن عبد العزيز بن كامل الفقيه المصري، وعليه تخرج، وقرأ عليه في سنة أربع وثلاثين وخمسمائةكتاب النهاية (¬١)، وروى عن ريحان سديد الدين شاذان بن جبريل القمي، وحكى لي أبي مذاكرة قال: كان الفقيه ريحان من أحفظ الناس، كان يكرر على النهاية والمقنعة (¬٢) والذخيرة (¬٣)، وقال: ما حفظت شيئا فنسيته. وحدثني أبي عن القاضي الأسعد محمد بن علي المصري قال: كان الفقيه ريحان يصوم جميع الأيام المندوب إلى صومها، وكان لا يأكل إلا من طعام يعلم أصله، وكان إذا قدمت الغلال التقط من الطرقات حبات من الشعير والقمح فيتقوت به، وكان يؤجر نفسه إذا احتاج، وكان لا يصلي النوافل مقابل أحد ويقول: أخاف الرياء. وكان إذا علم أحدا يحب العلم قصده في بيته وعلمه، ولا يأكل له شيئا، وإذا علم أن الطالب محتاج دخل به على الصالح بن رزيك وسلم، فيعلم ابن رزيك أنه جاء في مثوبة، فيقوم لذلك الرجل بجميع ما يحتاج إليه. وكان لا يطأ له على بساط، ولا يزيده أكثر من السلام في باب داره، وكان ابن رزيك يبجله ويعظمه، ويقول: يقولون ما ساد من بني حام إلا اثنان: لقمان وبلال، وأنا أقول: ريحان ثالثهم. وقيل: إن ريحان هذا منذ تفقه ما نام إلا جالسا، ولا جلس قط إلا على وضوء، وأنه ما ذكر النار إلا وأخذه دمع منها، وكان سريع الدمعة كثير الحب لآل رسول الله ﷺ، خفيف الرفض. ٣٩٠ -
- full passagepage 11529, entry [23327]1,339 chars
ريحان الحبشي، أبو محمد الزاهد الشيعي. كان بالديار المصرية بعد الخمسين، وكان من فقهاء الإمامية الكبار، قال ابن أبي طيئ في تاريخه: كان مقيما بالقاهرة، وكان مولى الأمير سديد الدولة ظفر المصري. تفقه على الشيخ الفقيه علي بن عبد الله بن عبد العزيز بن كامل الفقيه المصري، وعليه تخرج، وقرأ عليه في سنة أربع و…
▸ expand full passage (1,339 chars)ريحان الحبشي، أبو محمد الزاهد الشيعي. كان بالديار المصرية بعد الخمسين، وكان من فقهاء الإمامية الكبار، قال ابن أبي طيئ في تاريخه: كان مقيما بالقاهرة، وكان مولى الأمير سديد الدولة ظفر المصري. تفقه على الشيخ الفقيه علي بن عبد الله بن عبد العزيز بن كامل الفقيه المصري، وعليه تخرج، وقرأ عليه في سنة أربع وثلاثين وخمسمائةكتاب النهاية (¬١)، وروى عن ريحان سديد الدين شاذان بن جبريل القمي، وحكى لي أبي مذاكرة قال: كان الفقيه ريحان من أحفظ الناس، كان يكرر على النهاية والمقنعة (¬٢) والذخيرة (¬٣)، وقال: ما حفظت شيئا فنسيته. وحدثني أبي عن القاضي الأسعد محمد بن علي المصري قال: كان الفقيه ريحان يصوم جميع الأيام المندوب إلى صومها، وكان لا يأكل إلا من طعام يعلم أصله، وكان إذا قدمت الغلال التقط من الطرقات حبات من الشعير والقمح فيتقوت به، وكان يؤجر نفسه إذا احتاج، وكان لا يصلي النوافل مقابل أحد ويقول: أخاف الرياء. وكان إذا علم أحدا يحب العلم قصده في بيته وعلمه، ولا يأكل له شيئا، وإذا علم أن الطالب محتاج دخل به على الصالح بن رزيك وسلم، فيعلم ابن رزيك أنه جاء في مثوبة، فيقوم لذلك الرجل بجميع ما يحتاج إليه. وكان لا يطأ له على بساط، ولا يزيده أكثر من السلام في باب داره، وكان ابن رزيك يبجله ويعظمه، ويقول: يقولون ما ساد من بني حام إلا اثنان: لقمان وبلال، وأنا أقول: ريحان ثالثهم. وقيل: إن ريحان هذا منذ تفقه ما نام إلا جالسا، ولا جلس قط إلا على وضوء، وأنه ما ذكر النار إلا وأخذه دمع منها، وكان سريع الدمعة كثير الحب لآل رسول الله ﷺ، خفيف الرفض. ٣٩٠ -
- full passagepage 14598, entry [29649]97 chars
ريحان الحبشي، مولى التقيّ صالح بن الخضر، المقرئ. روى عن مكرم وغيره. ومات بالقاهرة في شعبان. ٢٧٣ -
- full passagepage 14598, entry [29649]97 chars
ريحان الحبشي، مولى التقيّ صالح بن الخضر، المقرئ. روى عن مكرم وغيره. ومات بالقاهرة في شعبان. ٢٧٣ -