Hadithcore

Narrator · #915

'Abdullah bin Az-Zubair

Died
12 AH/634 CE
Lived in
Makkah/Medina

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 6 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

6 books · 6 entries · 5 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq

Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry

مختصر تاريخ دمشقابن منظور

  • snippet1,388 chars
    عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي له صحبة، واستشهد بأجنادين، وكان ممن ثبت مع سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين هو والعباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالبوأبو سفيان بن الحارث وعقيل بن أبي طالب والزبير بن العوام وأسامة بن زيد. قال أبو الحويرث: أ
    ▸ expand full passage (1,388 chars)
    عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي له صحبة، واستشهد بأجنادين، وكان ممن ثبت مع سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين هو والعباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالبوأبو سفيان بن الحارث وعقيل بن أبي طالب والزبير بن العوام وأسامة بن زيد. قال أبو الحويرث: أول قتيل قتل من الروم يوم أجنادين برز بطريق معلم يدعو إلى البراز، فبرز إليه عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب، فاختلفا ضربات ثم قتله عبد الله بن الزبير ولم يعرض لسلبه ثم برز آخر يدعو إلى البراز فبرز إليه عبد الله بن الزبير فتشاولا بالرمحين ساعة وصارا إلى السيفين، فحمل عليه عبد الله بن الزبير فضربه - وهو دارع - على عاتقه وهو يقول: خذها وأنا ابن عبد المطلب، فأثبته وقطع سيفه الدرع وأسرع في منكبه ثم ولى الرومي منهزماً، وعزم عليه عمرو بن العاص ألا يبارز، فقال عبد الله: إني والله ما أجدني أصبر. فلما اختلطت السيوف وأخذ بعضها بعضاً وجد في ربضة من الروم عشرة حجزة، مقتولاً وهم حوله قتلى وقائم السيف في يده قد غري، فبعد نهار ما نزع من يده، وإن في وجهه لثلاثين ضربة بالسيف. وكان فتح أجنادين يوم الاثنين عشرة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر الصديق. وكان عبد الله بن الزبير يوم قبض سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له نحو من ثلاثين سنة. ولا نعلمه غزا مع سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا روى عنه حديثاً. وأم عبد الله بن الزبير عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. وقيل قتل في وقعة فحل، وكانت في سنة ثلاث عشرة في رجب. والله أعلم.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 12638, entry [3511]3,331 chars
    عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي (٢) له صحبة ولا اعرف له رواية استشهد بأجنادين وهي على قول سيف بعد وقعة اليرموك وقيل استشهد بفحل أخبرنا أبو الحسين (٣) محمد بن محمد بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص (٤) ن
    ▸ expand full passage (3,331 chars)
    عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي (٢) له صحبة ولا اعرف له رواية استشهد بأجنادين وهي على قول سيف بعد وقعة اليرموك وقيل استشهد بفحل أخبرنا أبو الحسين (٣) محمد بن محمد بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص (٤) نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني إبراهيم بن حمزة (٥) حدثني محمد بن عثمان بن أبي حرة (٦) مولى بني عثمان عن (٧) حسين بن علي قال كان ممن سمع (٨) رسول الله ﷺ يوم حنين العباس بن عبد المطلب وعلي بنأبي طالب وأبو سفيان بن الحارث وعقيل بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب والزبير بن العوام واسامة بن زيد قال الزبير بن بكار وولد الزبير بن عبد المطلب (١) اربعة نفر وامراتين الطاهر ابن الزبير وبه كان يكنى هلك في الجاهلية وحجل وقرة (٢) ابني الزبير بن عبد المطلب هلكا في الجاهلية لا بقية لهما وعبد الله بن الزبير كان ممن ثبت مع رسول الله ﷺ يوم حنين واستشهد بأجنادين لا بقية له وام حكيم وضباعة امهم (٣) أخبرنا (٤) أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني هشام بن عمارة عن أبي الحويرث قال اول من قتل (٥) يوم اجنادين برز بطريق معلم يدعوا إلى البراز (٦) فبرز إليه عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب (٧) فاختلفا ضربات ثم قتله عبد الله بن الزبير ولم يتعرض لسلبه ثم برز إليه اخر فبرز إليه (٨) عبد الله بن الزبير فتشاولا (٩) بالرمحين ساعة ثم صارا إلى السيفين فحمل عليه عبد الله بن الزبير (١٠) فضربه وهو دارع على عاتقه وهو يقول خذها وأنا ابن عبد المطلب فأثبته وقطع سيفه الدرع (١١) واسرع في منكبه ثم ولى الرومي منهزما وعزم عليه عمرو بن العاص (١٢) ان لا يبارز فقال عبد الله اني والله ما اجدنياصبر فلما اختلطت السيوف واخذ (١) بعضها بعضا وجد في ربضة (٢) من الروم عشرة حجزة مقتولا وهم حوله قتلى وقائم السيف (٣) في يده قد غرى فبعد نهار ما نزع من يده وإن في وجهه لثلاثين ضربة بالسيف قال محمد بن عمر (٤) فحدثت بهذا الحديث الزبير بن سعيد النوفلي (٥) فقال سمعت شيوخنا يقولون لا انهزمت الروم يوم اجنادين انهزموا عند العصر فولوا في كل وجه وعسكر المسلمون موضعها (٦) فاجتمعوا فيه ونصبوا راياتهم وبعثوا في الطلب ولا يمنعوا (٧) قدر ما يرجع إلى العسكر قبل الليل وتقعد الناس حرامهم (٨) وقراباتهم فقال الفضل بن العباس عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب فقال عمرو انطلق في مائة من اصحابك (٩) واطلبوه فقال قائل عهد بك في المسيرة وهو متفرد فانطلق الفضل في اصحابه في المسيرة نحوا من ميل أو اكثر فيجده مقتولا في عشرة من الروم قد قتلهم ويجد السيف في يده قد غرى قائمه فما خلصوه الا بعد عناء ثم حفروا له وقبروه ولم يصل عليه ثم رجعوا إلى عمرو فاخبروه فرحم عليه قال محمد بن عمر وكان فتح اجنادين يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الاولى سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر الصديق قال وكان عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب يوم قبض النبي ﷺ له نحوا (١٠) من ثلاثين سنة ولا نعلمه غزا مع رسول الله ﷺ ولا روى عنه حديثاقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وامه عاتكة بنت أبي وهب عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم أخبرنا أبو علي (١) الحسين بن اشليها وابنه أبو الحسن علي قالا أنا أبو الفضل أحمد بن علي بن الفرات أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم أنا محمد بن عائذ قال وأنا الواقدي قال وقتل يوم اجنادين من بني هاشم عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن المسلمة أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا أبو علي بن الصواف أنا أبو محمد الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى القطان (٢) قال قال إسحاق بن بشر وكانت وقعة فحل كما زعم بعضهم (٣) (٣) من المسلمين رجال منهم عبد الله (٣) ٣٢٩٧ -

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2649, entry [2070]1,911 chars
    ١٣٧٦ - عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم (¬١). قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني هشام بن عمارة، عن أبي الحويرث، قال: أول قتيل قُتل من الروم يوم أجنادين، برز بِطْرِيقٌ مُعْلَمٌ (¬٢) يدعو إلى البراز، فبرز إليه عبد ا
    ▸ expand full passage (1,911 chars)
    ١٣٧٦ - عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم (¬١). قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني هشام بن عمارة، عن أبي الحويرث، قال: أول قتيل قُتل من الروم يوم أجنادين، برز بِطْرِيقٌ مُعْلَمٌ (¬٢) يدعو إلى البراز، فبرز إليه عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب، فاختلفا ضربات، ثم قَتَله عبد الله بن الزبير ولم يعرض لسلَبِه، ثم برزَ آخر يدعو إلى البراز، فبرز إليه عبد الله بن الزبير، فتشاولا (¬٣) بالرمحين ساعة، وصارا إلى السيفين، فحمل عليه عبد الله بن الزبير فضربه - وهو دارع - على عاتقه وهو يقول: خذها وأنا ابن عبد المطلب، فأثبته وقطع سيفُه الدرعَ وأسرع في منكبه، ثم ولّى الرومي منهزمًا. وعزم عليه عَمرو بن العاص أن لا يبارز، فقال عبد الله: إني والله ما أجدني أصبر، فلما اختلطت السيوف، وأخذ بعضها بعضًا، وُجِدَ في رِبْضَةٍ (¬٤) من الروم عشرةٍ حَجْرَةً (¬٥)، مقتولًا، وهم حوله قتلى وقائم السيف في يده قد غريَ (¬٦)، فبعد نهارٍ ما نُزِع من يده، وإن في وجهه لثلاثين ضربة بالسيف (¬٧).قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: فحدثت بهذا الحديث الزبير بن سعيد النوفلي فقال: سمعت شيوخنا يقولون: لما انهزمت الروم بعد أجنادين، انهزموا عند العصر، فَوَلَّوْا في كل وجهٍ، وعسكر المسلمون موضعًا، فاجتمعوا فيه ونصبوا راياتهم، وبعثوا في الطلب وأن لا يُمْعِنوا (¬١) قدر ما يرجع إلى العسكر قبل الليل، وتفقد الناس حَوَامَّهم وقراباتِهم، فقال الفضل بن العباس: عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب؟! فقال عمرو: انطلق في مائة من أصحابك فاطلبه، فقال قائل: عهدي به في الميسرة وهو منفرد، فانطلق الفضل في أصحابه في الميسرة نحوًا من ميل أو أكثر، فيجده مقتولًا في عشرة من الروم قد قتلهم، ويجد السيف في يده قد غرى قائمه، فما خَلّصوه إلا بعد عناء، ثم حفروا له وقبروه ولم يصلّ عليه، ثم رجعوا إلى عَمْرٍو فأخبروه فترحم عليه (¬٢). قال محمد بن عمر: وكان فتح أجنادين يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر الصديق ﵁ (¬٣). وكان عبد الله بن الزبير يوم قبض النبي ﷺ له نحو من ثلاثين سنة ولا نعلمه غزا مع رسول الله ﷺ شيئًا ولا روى عنه حديثًا (¬٤). * * *

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 897, entry [1762]1,096 chars
    (١٥٣٤) عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي وأمه عاتكة ابنة أبى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، لا عقب له، وقتل يوم أجنادين في خلافة أبى بكر شهيدا، ووجد عنده (¬٤) عصبة من الروم قد قتلهم، ثم أثخنته الجراح، فمات. ذكر الواقدي قال: حدثني هشام بن عمارة، عن أبى الحويرث، قال: أول
    ▸ expand full passage (1,096 chars)
    (١٥٣٤) عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي وأمه عاتكة ابنة أبى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، لا عقب له، وقتل يوم أجنادين في خلافة أبى بكر شهيدا، ووجد عنده (¬٤) عصبة من الروم قد قتلهم، ثم أثخنته الجراح، فمات. ذكر الواقدي قال: حدثني هشام بن عمارة، عن أبى الحويرث، قال: أول قتيل قتل من الروم يوم أجنادين برز بطريق معلم يدعو إلى البراز، فبرز إليه عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب، فاختلفا ضربات، ثم قتله عبد الله بن الزبير، ولم يتعرض لسلبه، ثم برز آخر يدعوه إلى البراز، فبرز إليه عبد الله بن الزبير، فتشاولا (¬٥) بالرمحين ساعة، ثم صارا إلى السيفين، فحمل عليه عبد الله فضربه، وهو دارع على عاتقه، وهو يقول: خذها وأنا ابن عبد المطلب فأثبته وقطع سيفه الدرع، وأسرع في منكبه، ثم ولى الرومي منهزما، فهزمعليه عمرو بن العاص لا يبارز، وقال عبد الله: إني والله ما أجدنى أصبر، فلما اختلطت السيوف، وأخذ بعضها بعضا وجد في ربضة (¬١) من الروم وعشرة حوله قتلى وهو مقتول بينهم. وكان النبي ﷺ يقول له: ابن عمى وحبى. ومنهم من يروى: أنه كان يقول له: ابن أمى. لا أحفظ له رواية عن النبي ﷺ، روت عنه أختاه ضباعة، وأم الحكم ابنتا الزبير بن عبد المطلب، وكانت سنه يوم توفى النبي ﷺ نحوا من ثلاثين سنة.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2184, entry [1803]1,459 chars
    [١٥٠٨] عبد اللهِ بنُ الزُّبَيرِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ بن هاشمٍ القُرَشِيُّ الهاشِميُّ (¬١)، وأمه عاتِكَةُ ابنَةُ أبي وَهبِ بنِ عمرِو بنِ عائدِ بنِ عمرانَ ابنِ مخزومٍ، لا عَقِبَ له، قُتِل يومَ أجنادين في خلافةِ أبي بكرٍ شهيدًا، ووُجِد حولَه عُصْبَةٌ مِن الرُّوم قد قتَلهم، ثمَّ أثْخَنَتْه الجِرَاحُ، فم
    ▸ expand full passage (1,459 chars)
    [١٥٠٨] عبد اللهِ بنُ الزُّبَيرِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ بن هاشمٍ القُرَشِيُّ الهاشِميُّ (¬١)، وأمه عاتِكَةُ ابنَةُ أبي وَهبِ بنِ عمرِو بنِ عائدِ بنِ عمرانَ ابنِ مخزومٍ، لا عَقِبَ له، قُتِل يومَ أجنادين في خلافةِ أبي بكرٍ شهيدًا، ووُجِد حولَه عُصْبَةٌ مِن الرُّوم قد قتَلهم، ثمَّ أثْخَنَتْه الجِرَاحُ، فماتَ. وذكر الواقدِيُّ، قال: حدَّثَني هشام بن عُمارةَ، عن أبي الحُوَيرِثِ، قال: أَوَّلُ قَتيلٍ قُتِلَ مِن الرُّومِ يومَ أَجِنادَينِ بَرَزَ بَطريقٌ مُعْلِمٌ (¬٢) يَدْعو إلى البِرازِ، فبرَز إليه عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، فاختَلَفا ضَرَباتٍ، ثمَّ قتَلَه عبد الله بن الزُّبَيرِ، ولم يَعْرِض (¬٣) لسَلَبِه، ثم برَز آخَرُ يَدْعو إلى البِرازِ، فبرز إليه عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ، فتشاوَلا (¬٤) بالرُّمحين ساعة، ثمَّ صَارَا إلى السَّيفين، فحمَلعليه عبد الله فضرَبَه وهو دارعٌ على عاتقِه، وهو يقولُ: خُذْها وأنا ابنُ عبدِ المُطَّلِب، فأثبته وقطَع سيفُه الدِّرْعَ، وأسرَع في مَنْكِبه، ثمَّ وَلَّى الرُّومِيُّ مُنْهِزِمًا، فَعَزَمَ عليه عمرُو بنُ العاصِي أَلَّا يُبارِزَ، فقال عبدُ اللهِ: إنِّي والله ما أجِدُني أصبرُ، فلمَّا اختَلَطتِ (¬١) السُّيوفُ، وأخَذ بعضُها بعضًا وُجِدَ في رِبضَةٍ (¬٢) مِن الرُّومِ عَشَرَةٍ حولَه (¬٣) قَتْلَى وهو مقتولٌ بينَهم (¬٤). وكان النبيُّ ﷺ يقول له: "ابنُ عَمِّي وحِبِّي"، ومنهم مَن يروِي أَنَّه كان يقولُ [له: "ابنُ] (¬٥) أُمِّي" (¬٦) لا أحفظُ له روايةً عن النبيِّ ﷺ، وقد رَوَتْ أختاه ضُبَاعةُ وأمُّ الحكمِ ابنتا الزُّبَيرِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ. وكانَتْ (¬٧) سِنُّهُ يومَ تُوفِّي النبيُّ ﷺ نحوًا من ثلاثينَ سنةً.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4164, entry [2794]1,297 chars
    عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي له صحبة، واستشهد بأجنادين، وكان ممن ثبت مع سيدنا رسول الله ﷺ يوم حنين هو والعباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالبوأبو سفيان بن الحارث وعقيل بن أبي طالب والزبير بن العوام وأسامة بن زيد.قال أبو الحويرث: أول قتيل قتل من الروم يوم أجنادي
    ▸ expand full passage (1,297 chars)
    عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي له صحبة، واستشهد بأجنادين، وكان ممن ثبت مع سيدنا رسول الله ﷺ يوم حنين هو والعباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالبوأبو سفيان بن الحارث وعقيل بن أبي طالب والزبير بن العوام وأسامة بن زيد.قال أبو الحويرث: أول قتيل قتل من الروم يوم أجنادين برز بطريق معلم يدعو إلى البراز، فبرز إليه عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب، فاختلفا ضربات ثم قتله عبد الله بن الزبير ولم يعرض لسلبه ثم برز آخر يدعو إلى البراز فبرز إليه عبد الله بن الزبير فتشاولا بالرمحين ساعة وصارا إلى السيفين، فحمل عليه عبد الله بن الزبير فضربه - وهو دارع - على عاتقه وهو يقول: خذها وأنا ابن عبد المطلب، فأثبته وقطع سيفه الدرع وأسرع في منكبه ثم ولى الرومي منهزماً، وعزم عليه عمرو بن العاص ألا يبارز، فقال عبد الله: إني والله ما أجدني أصبر. فلما اختلطت السيوف وأخذ بعضها بعضاً وجد في ربضة من الروم عشرة حجزة، مقتولاً وهم حوله قتلى وقائم السيف في يده قد غري، فبعد نهار ما نزع من يده، وإن في وجهه لثلاثين ضربة بالسيف. وكان فتح أجنادين يوم الاثنين عشرة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر الصديق. وكان عبد الله بن الزبير يوم قبض سيدنا رسول الله ﷺ له نحو من ثلاثين سنة. ولا نعلمه غزا مع سيدنا رسول الله ﷺ ولا روى عنه حديثاً. وأم عبد الله بن الزبير عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. وقيل قتل في وقعة فحل، وكانت في سنة ثلاث عشرة في رجب. والله أعلم.