full passagepage 12638, entry [3511]3,331 chars
عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي (٢) له صحبة ولا اعرف له رواية استشهد بأجنادين وهي على قول سيف بعد وقعة اليرموك وقيل استشهد بفحل أخبرنا أبو الحسين (٣) محمد بن محمد بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص (٤) ن…
▸ expand full passage (3,331 chars)▾ collapse
عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي (٢) له صحبة ولا اعرف له رواية استشهد بأجنادين وهي على قول سيف بعد وقعة اليرموك وقيل استشهد بفحل أخبرنا أبو الحسين (٣) محمد بن محمد بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص (٤) نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني إبراهيم بن حمزة (٥) حدثني محمد بن عثمان بن أبي حرة (٦) مولى بني عثمان عن (٧) حسين بن علي قال كان ممن سمع (٨) رسول الله ﷺ يوم حنين العباس بن عبد المطلب وعلي بنأبي طالب وأبو سفيان بن الحارث وعقيل بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب والزبير بن العوام واسامة بن زيد قال الزبير بن بكار وولد الزبير بن عبد المطلب (١) اربعة نفر وامراتين الطاهر ابن الزبير وبه كان يكنى هلك في الجاهلية وحجل وقرة (٢) ابني الزبير بن عبد المطلب هلكا في الجاهلية لا بقية لهما وعبد الله بن الزبير كان ممن ثبت مع رسول الله ﷺ يوم حنين واستشهد بأجنادين لا بقية له وام حكيم وضباعة امهم (٣) أخبرنا (٤) أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني هشام بن عمارة عن أبي الحويرث قال اول من قتل (٥) يوم اجنادين برز بطريق معلم يدعوا إلى البراز (٦) فبرز إليه عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب (٧) فاختلفا ضربات ثم قتله عبد الله بن الزبير ولم يتعرض لسلبه ثم برز إليه اخر فبرز إليه (٨) عبد الله بن الزبير فتشاولا (٩) بالرمحين ساعة ثم صارا إلى السيفين فحمل عليه عبد الله بن الزبير (١٠) فضربه وهو دارع على عاتقه وهو يقول خذها وأنا ابن عبد المطلب فأثبته وقطع سيفه الدرع (١١) واسرع في منكبه ثم ولى الرومي منهزما وعزم عليه عمرو بن العاص (١٢) ان لا يبارز فقال عبد الله اني والله ما اجدنياصبر فلما اختلطت السيوف واخذ (١) بعضها بعضا وجد في ربضة (٢) من الروم عشرة حجزة مقتولا وهم حوله قتلى وقائم السيف (٣) في يده قد غرى فبعد نهار ما نزع من يده وإن في وجهه لثلاثين ضربة بالسيف قال محمد بن عمر (٤) فحدثت بهذا الحديث الزبير بن سعيد النوفلي (٥) فقال سمعت شيوخنا يقولون لا انهزمت الروم يوم اجنادين انهزموا عند العصر فولوا في كل وجه وعسكر المسلمون موضعها (٦) فاجتمعوا فيه ونصبوا راياتهم وبعثوا في الطلب ولا يمنعوا (٧) قدر ما يرجع إلى العسكر قبل الليل وتقعد الناس حرامهم (٨) وقراباتهم فقال الفضل بن العباس عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب فقال عمرو انطلق في مائة من اصحابك (٩) واطلبوه فقال قائل عهد بك في المسيرة وهو متفرد فانطلق الفضل في اصحابه في المسيرة نحوا من ميل أو اكثر فيجده مقتولا في عشرة من الروم قد قتلهم ويجد السيف في يده قد غرى قائمه فما خلصوه الا بعد عناء ثم حفروا له وقبروه ولم يصل عليه ثم رجعوا إلى عمرو فاخبروه فرحم عليه قال محمد بن عمر وكان فتح اجنادين يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الاولى سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر الصديق قال وكان عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب يوم قبض النبي ﷺ له نحوا (١٠) من ثلاثين سنة ولا نعلمه غزا مع رسول الله ﷺ ولا روى عنه حديثاقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وامه عاتكة بنت أبي وهب عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم أخبرنا أبو علي (١) الحسين بن اشليها وابنه أبو الحسن علي قالا أنا أبو الفضل أحمد بن علي بن الفرات أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم أنا محمد بن عائذ قال وأنا الواقدي قال وقتل يوم اجنادين من بني هاشم عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن المسلمة أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا أبو علي بن الصواف أنا أبو محمد الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى القطان (٢) قال قال إسحاق بن بشر وكانت وقعة فحل كما زعم بعضهم (٣) (٣) من المسلمين رجال منهم عبد الله (٣) ٣٢٩٧ -