Hadithcore

Narrator · #909544

عريب المغنية.

عريب المغنية.

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 4 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 4 entries · 4 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 5280, entry [6991]590 chars
    عريب المغنية. كانت بارعة الحسن، كاملة الظرف، حاذقة بالغناء وقول الشعر، معدومة المثل، اشتراها المعتصم بمائة ألف وأعتقها. ويقال: إن جعفرا البرمكي كان قد أحب امرأة وهي أم عريب، فتزوجها وتردد إليها سرا، وأسكنها في مكان لئلا يعلم أبوه، فولدت له عريب، ثم ماتت. فاسترضع جعفر لعريب المراضع، وسلمها إلى امرأة نصرانية، فلما قتل باعتها النصرانية سرا، فاشتراها الأمين من النخاسين، ولم يعرف ثمنها، فلما هلك الأمين عادت إلى سنبس النخاس، وصارت له، وشغف بها. وقدم المأمون من طوس، فاشتهر أمرها، واشتراها من سنبس كرها، فمات صبابةً بها، ثم صارت للمعتصم. ولها أصوات معروفة، وأشعار مطربة، وصيت بحسن الصوت. ٢٧٩ -
  • full passagepage 5280, entry [6991]590 chars
    عريب المغنية. كانت بارعة الحسن، كاملة الظرف، حاذقة بالغناء وقول الشعر، معدومة المثل، اشتراها المعتصم بمائة ألف وأعتقها. ويقال: إن جعفرا البرمكي كان قد أحب امرأة وهي أم عريب، فتزوجها وتردد إليها سرا، وأسكنها في مكان لئلا يعلم أبوه، فولدت له عريب، ثم ماتت. فاسترضع جعفر لعريب المراضع، وسلمها إلى امرأة نصرانية، فلما قتل باعتها النصرانية سرا، فاشتراها الأمين من النخاسين، ولم يعرف ثمنها، فلما هلك الأمين عادت إلى سنبس النخاس، وصارت له، وشغف بها. وقدم المأمون من طوس، فاشتهر أمرها، واشتراها من سنبس كرها، فمات صبابةً بها، ثم صارت للمعتصم. ولها أصوات معروفة، وأشعار مطربة، وصيت بحسن الصوت. ٢٧٩ -
  • full passagepage 6058, entry [8730]1,280 chars
    عريب المغنية. قد مرت في حدود الثلاثين ومائتين (¬٢)، وأحسبها عاشت بعد ذلك، فإنها عجزت ورمت، فقد روى أبو علي التنوخي في النشوار (¬٣): حدثنا أبو محمد، قال: حدثنا الفضل بن عبد الرحمن الكاتب، قال: أخبرني من أثق به أن إبراهيم بن المدبر الكاتب أخا أحمد ابن المدبر قال: كنت أتعشق عريب دهرًا طويلًا، وأنفق الأ
    ▸ expand full passage (1,280 chars)
    عريب المغنية. قد مرت في حدود الثلاثين ومائتين (¬٢)، وأحسبها عاشت بعد ذلك، فإنها عجزت ورمت، فقد روى أبو علي التنوخي في النشوار (¬٣): حدثنا أبو محمد، قال: حدثنا الفضل بن عبد الرحمن الكاتب، قال: أخبرني من أثق به أن إبراهيم بن المدبر الكاتب أخا أحمد ابن المدبر قال: كنت أتعشق عريب دهرًا طويلًا، وأنفق الأموال عليها. فلما قصدني الزمان وبطلت ولزمت البيت، كانت هي أيضًا قد أسنت، وتابت من الغناء وزمنت، فكنت جالسًا يومًا، إذ جاءني بوابي فقال: طيار عريب بالباب. فعجبت وارتحت إليها، فقمت حتى نزلت، فإذا بها، فقلت: يا ستي، كيف كان هذا؟ قالت: اشتقت إليك، وطال العهد. فأصعدت في محفة مع خدمها، ثم أكلنا وتحدثنا وشربنا النبيذ، وأمرت جواريها بالغناء فغنين، فقلت: يا ستي، قد عملت أبياتًا أشتهي أن تعملي لها لحنًا. فقالت: يا أبا إسحاق مع التوبة؟ قلت: فاحتالي. فقالت: حفظ هاتين الصبيتين الشعر، وأشارت إلى بدعة وتحفة. ثم فكرت ووقعت بالمروحة على الأرض وزمزمت مع نفسها، ثم قالت: أصلحا الوتر الفلاني، على الطريق الفلاني وافعلا كذا. فامتثلا ذلك وغنتا فأجادتا؛ فطربت وقمت إلى جواري،وجمعت منهن ما بين خلخال وسوار ولؤلؤ ما قيمته ألف دينار، وقدمته لها برسم الجاريتين: فتمنعت، فقلت: لا بد. فلما أرادت الذهاب قالت: قد ابتاعت فلانة أم ولدك ضيعة ولي شفعتها فأريد أن تنزل عنها لي. فأخذت من أم ولدي العهدة بالضيعة وجئت وقلت: قد وهبتها لك. فشكرتني ومضت. وكان شراء الضيعة ألف دينار، فقام علي يومها بألفي دينار. ٣٤٥ -
  • full passagepage 6058, entry [8730]1,280 chars
    عريب المغنية. قد مرت في حدود الثلاثين ومائتين (¬٢)، وأحسبها عاشت بعد ذلك، فإنها عجزت ورمت، فقد روى أبو علي التنوخي في النشوار (¬٣): حدثنا أبو محمد، قال: حدثنا الفضل بن عبد الرحمن الكاتب، قال: أخبرني من أثق به أن إبراهيم بن المدبر الكاتب أخا أحمد ابن المدبر قال: كنت أتعشق عريب دهرًا طويلًا، وأنفق الأ
    ▸ expand full passage (1,280 chars)
    عريب المغنية. قد مرت في حدود الثلاثين ومائتين (¬٢)، وأحسبها عاشت بعد ذلك، فإنها عجزت ورمت، فقد روى أبو علي التنوخي في النشوار (¬٣): حدثنا أبو محمد، قال: حدثنا الفضل بن عبد الرحمن الكاتب، قال: أخبرني من أثق به أن إبراهيم بن المدبر الكاتب أخا أحمد ابن المدبر قال: كنت أتعشق عريب دهرًا طويلًا، وأنفق الأموال عليها. فلما قصدني الزمان وبطلت ولزمت البيت، كانت هي أيضًا قد أسنت، وتابت من الغناء وزمنت، فكنت جالسًا يومًا، إذ جاءني بوابي فقال: طيار عريب بالباب. فعجبت وارتحت إليها، فقمت حتى نزلت، فإذا بها، فقلت: يا ستي، كيف كان هذا؟ قالت: اشتقت إليك، وطال العهد. فأصعدت في محفة مع خدمها، ثم أكلنا وتحدثنا وشربنا النبيذ، وأمرت جواريها بالغناء فغنين، فقلت: يا ستي، قد عملت أبياتًا أشتهي أن تعملي لها لحنًا. فقالت: يا أبا إسحاق مع التوبة؟ قلت: فاحتالي. فقالت: حفظ هاتين الصبيتين الشعر، وأشارت إلى بدعة وتحفة. ثم فكرت ووقعت بالمروحة على الأرض وزمزمت مع نفسها، ثم قالت: أصلحا الوتر الفلاني، على الطريق الفلاني وافعلا كذا. فامتثلا ذلك وغنتا فأجادتا؛ فطربت وقمت إلى جواري،وجمعت منهن ما بين خلخال وسوار ولؤلؤ ما قيمته ألف دينار، وقدمته لها برسم الجاريتين: فتمنعت، فقلت: لا بد. فلما أرادت الذهاب قالت: قد ابتاعت فلانة أم ولدك ضيعة ولي شفعتها فأريد أن تنزل عنها لي. فأخذت من أم ولدي العهدة بالضيعة وجئت وقلت: قد وهبتها لك. فشكرتني ومضت. وكان شراء الضيعة ألف دينار، فقام علي يومها بألفي دينار. ٣٤٥ -