Hadithcore

Narrator · #8789

'Amir bin Malik bin Ja'far bin Klab

Lived in
Hijaz

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 2 entries · 1 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Muʿjam al-ṣaḥāba

Ibn Qāniʿ · d. 962 CE · 1 entry

معجم الصحابةابن قانع

  • snippet748 chars
    عَامِرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ كِلَابِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ يُقَالُ لَهُ: مُلَاعِبُ الْأَسِنَّةِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ خَشْرَمٍ قَالَ: أَصَابَ عَامِرَ بْنَ مَالِكٍ مُلَاعِبَ الْأَسِنَّةِ وَعَكٌ , فَأَرْس
    ▸ expand full passage (748 chars)
    عَامِرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ كِلَابِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ يُقَالُ لَهُ: مُلَاعِبُ الْأَسِنَّةِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ خَشْرَمٍ قَالَ: أَصَابَ عَامِرَ بْنَ مَالِكٍ مُلَاعِبَ الْأَسِنَّةِ وَعَكٌ , فَأَرْسَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَأَلَهُ شَيْئًا , أَوْ دَوَاءً , «فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِعَسَلٍ , أَوْ عُكَّةِ عَسَلٍ» حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ، نا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ خَشْرَمٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «بَعَثْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِي , أَلْتَمِسُ مِنْهُ دَوَاءً , أَوْ شِفَاءً , فَبَعَثَ إِلَيَّ بِعُكَّةٍ مِنْ عَسَلٍ»

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 11703, entry [3277]15,082 chars
    عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر ابن هوازن بن منصور بن عكرمة ابن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر أببراء المعروف بملاعب الأسنة (٤) وفد على النبي ﷺ فلم يسلم وسأله أن يبعث معه رجالا إلى قومه يدعونهم إلى الإسلام فإن أسلموا (٥) أسلم معهم فبعث جماعة فأصيبوا ببئر معونة ث
    ▸ expand full passage (15,082 chars)
    عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر ابن هوازن بن منصور بن عكرمة ابن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر أببراء المعروف بملاعب الأسنة (٤) وفد على النبي ﷺ فلم يسلم وسأله أن يبعث معه رجالا إلى قومه يدعونهم إلى الإسلام فإن أسلموا (٥) أسلم معهم فبعث جماعة فأصيبوا ببئر معونة ثم أسلم بعد وروى عن النبي ﷺ حديثا روى عنه خشرم بن حسان وعبد الرحمن بن كعب بن مالك ووفد عامر على الحارث بن أبي شمر الغساني وكان منزله الحارث بأعمال دمشق تقدم ذكر وفوده في ترجمة دريد بن الصمة أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أن أبو عبد الله بن منده أنا عمرو بن محمد بن إبراهيم البزاز (٦) نا محمد بن عبد الله بن سليمان نا إسماعيل بن بهرام نا الأشجعي عن مسعر عن خشرم بن حسان عن عامر بنمالك أنه بعث إلى النبي ﷺ يلتمس دواء فبعث إليه بعكة من عسل (١) أخبرناه أبو طالب بن أبي عقيل أنا علي بن الحسن الخلعي أنا عبد الرحمن بن عمر أنا أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي نا إبراهيم بن إسماعيل الطلحي نا إسماعيل بن بهرام الخزاز نا الأشجعي عن مسعر عن خشرم عن عامر بن مالك قال بعثت إلى النبي ﷺ من وعك بي ألتمس منه دواء وشفا فبعث إلي بعكة من عسل تابعه موسى بن نصر عن الفرات بن خالد عن مسعر مرفوعا ورواه غيرهما عن مسعر مرسلا أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا هارون بن إسحاق نا وكيع عن مسعر عن (٢) خشرم الجعفري قال بعث ملاعب الأسنة إلى النبي ﷺ يسأله الدواء من داء كان نزل بهم فبعث (٣) النبي ﷺ بعسل أوبعكة من عسل أنبأنا أبو محمد بن الآبنوسي ثم أخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني نا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم (٤) نا يوسف بن عدي نا ابن المبارك عن يونس ومعمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن عامر بن مالك ملاعب الأسنة قال قدمت على رسول الله ﷺ بهدية فقال إنا لا نقبل هدية مشرك [٥٥٠٣] وحدثناه أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد الأزهري أنا محمد بن عبد الله بن حمدون أنا أبو حامد بن الشرقي نا محمد بن يحيى الذهلي نا عثمان بن عمر أنا يونس عن الزهري عن عبد الرحمنأن عامر بن مالك ملاعب الأسنة قدم على النبي ﷺ وهو مشرك فعرض عليه أن يسلم وأبى (١) وأهدى له فردها وقال لا أقبل هدية مشرك [٥٥٠٤] وروي من وجه آخر عن عبد الرحمن عن أبيه أخبرناه أبو الحسن علي بن المسلم نا عبد العزيز بن أحمد وعلي بن محمد المصيصي والحسين بن محمد بن طلاب وعلي بن الخضر بن عبدان وغنائم بن أحمد ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور أنا أبي أبو العباس المالكي (٢) وأبو محمد الكتاني وأبو القاسم بن أبي العلاء وغنائم بن أحمد والحسين بن محمد بن أبي الرضا ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن البري أنا عمي أبو الفضل عبد الواحد بن علي ح (٣) وأنا أبو القاسم بن السوسي وأبو العشائر محمد بن الخليل وأبو يعلى حمزة بن علي قالوا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت نا أحمد بن بكر البالسي نا محمد بن الحسن نا الأوزاعي عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال جاء ملاعب الأسنة إلى النبي ﷺ بهدية فعرض عليه النبي ﷺ الإسلام فأبى أن يسلم فقال النبي ﷺ فإني لا أقبل هدية مشرك [٥٥٠٥] وقد روي أن المستهدي عكة العسل عامر بن الطفيل أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا شيبان نا عقبة الرفاعي (٤) نا عبد الله بن بريدة حدثني عم عامر بن الطفيل العامري أن عامر بن الطفيل أهدى إلى رسول الله ﷺ فرسا وكتب إليهعامر أنه قد ظهرت بي دبيلة (١) فابعث إلي دواء من عندك قال فرد النبي ﷺ الفرس لأنه لم يكن أسلم وأهدى إليه عكة من عسل وقال تداو (٢) بها [٥٥٠٦] قال وأنا عبد الله بن محمد حدثني أبو عتبة وابن حنان (٣) نابقية حدثني عيسى اليشكري نا عقبة بن عبد الله اليشكري نا عبد الله بن بريدة عن عامر بن الطفيل أنه أهدى إلى رسول الله ﷺ فرسا وذكر الحديث أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد أبو البركات وأحمد بن الحسن بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن بن أحمد أنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنا عمر بن أحمد بن إسحاق نا خليفة بن خياط (٤) قال في تسمية الصحابة قال ومن بني جعفر بن كلاب بن ربيعة أبو براء عامر ملاعب الأسنة بن مالك بن جعفر بن كلاب أنبأنا أبو محمد بن الآبنوسي وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني نا محمد بن عبد الله بن البرقي قال في تسمية من روى عن النبي ﷺ من قيس عيلان بن مضر من بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو براء عامر بن مالك ملاعب الأسنة أنبأنا أبو الفضل بن ناصر وأبو الحسن سعد الخير بن محمد وغيرهما قالوا أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن جعفر أنا أبو الحسن محمد بن العباس بن أحمد بن الفرات أنا أبو القاسم يحيى بن محمد بن يحيى القصباني نا أبو أحمد محمد بن موسى بن حماد البربري أنا أحمد بن إبراهيم الكاتب أنا هشام بن محمد بن الشائب الكلبي قال قال أوس بن حجر التميمي لطفيل بن مالك وفر عن أخيه عامر بن مالك بن جعفر* فررت وأسلمت ابن أمك مالكا * تلاعب أطراف الوشيج المزعزع (١) * فسمي عامر ملاعب الأسنة فهو أول يوم سمي فيه وقيل إنما سمي ملاعب الأسنة لقول أوس بن حجر فيه (٢) * يلاعب أطراف الأسنة عامر * فراج له خط الكتائب (٣) أجمع * أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن الفضل أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة نا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة قال وكان ابن شهاب يقول في هذا الحديث حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك السلمي ورجال من أهل العلم أن عامر بن مالك بن جعفر الذي يدعى ملاعب الأسنة قدم على رسول الله ﷺ وهو مشرك فعرض عليه رسول الله ﷺ الإسلام فأبى أن يسلم وأهدى لرسول الله ﷺ هدية فقال رسول الله ﷺ إني لا أقبل هدية مشرك فقال عامر بن مالك يا رسول الله ابعث معي من شئت من رسلك فأنا لهم جار فبعث رسول الله ﷺ رهطا فيهم المنذر بن عمرو الساعدي وهو الذي يقال أعتق ليموت عينا له في أهل نجد فسمع بهم عامر بن الطفيل فاستنفر بني عامر فأبوا أن يطيعوه وأبوا أن يخفروا (٤) عامر بن مالك فاستنفر بني سليم فنفروا معه فقتلوهم ببئر معونة (٥) غير عمرو بن أمية الضمري أخذه عامر بن الطفيل فأرسله فلما قدم عمرو بن أمية على رسول الله ﷺ قال له رسول الله ﷺ أمن بينهم فلما قال حسان بن ثابت في تخفير (٦) عامر بن (٧) مالك ما قال من الشعر طعن زعموا ربيعة بن عامر بن مالك ابن الطفيل في تخفيرهعامر بن مالك في فخذه طعنة (١) فعذر أن يشويه [] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو معمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر (٢) حدثني محمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن عبد العزيز ومعمر بن راشد وأفلح بن سعيد وابن أبي سبرة وأبو معشر وعبد الله بن جعفر فكل قد حدثني بطائفة من هذا الحديث وبعض القوم كان أوعى له من بعض وغير هؤلاء المسمين (٣) وقد جمعت كل الذي حدثوني قالوا قدم عامر بن مالك بن جعفر أبو البراء ملاعب الأسنة على رسول الله ﷺ فأهدى لرسول الله ﷺ فرسين وراحلتين فقال رسول الله ﷺ لا أقبل هدية مشرك فعرض عليه رسول الله عليه الإسلام فلم يسلم ولم يبعد وقال يا محمد إني أرى أمرك هذا أمرا حسنا شريفا وقوي خلفي فلو أنك بعثت نفرا من أصحابك معي لرجوت أن يجيبوا دعوتك ويتبعوا أمرك فإن هم اتبعوك فما أعز أمرك فقال رسول الله ﷺ إني أخاف عليهم أهل نجد فقال عامرلا تخف عليهم أنا لهم جار أن يعرض لهم أحد من أهل نجد وكان من الأنصار سبعون رجلا شببة يسمون القراء كانوا إذا أمسوا أتوا ناحية من المدينة فتدارسوا وصلوحتى إذا كان وجاه الصبح استعذبوا من الماء وحطبوا من الحطب فجاءوا به إلى حجررسول الله ﷺ فكان أهلوهم يظنون أنهم في المسجد وكان أهل المسجد يظنون أنهم في أهليهم فبعثهم رسول الله ﷺ فخرجوا فأصيبوا في بئر معونة فدعا رسول الله ﷺ على قتلتهم خمس عشرة ليلة [] وقال أبو سعيد الخدري كانوا سبعين ويقال إنهم كانوا أربعين ورأيت الثبت على أنهم أربعون وكتب رسول الله ﷺ معهم كتابا وأمر على أصحابه المنذر بن عمرو الساعدي فخرجوا حتى إذا كانوا على بئر معونة وهو ماء من مياه بني سليم وهي بين أرض بني عامر وبني سليم كلا البلدين يعد منهقال وأنا محمد بن عمر قال (١) فحدثني مصعب بن ثابت عن أبي الأسود عن عروة قال خرج المنذر بدليل له من بني سليم يقال له المطلب فلما نزلوا عليها عسكروا بها وسرحوا ظهرهم وبعثوا في سرحهم (٢) الحارث بن الصمة وعمرو بن أمية وقدموا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله ﷺ إلى عامر بن الطفيل في رجال من بني عامر فلما انتهى حرام إليهم لم يقرءوا الكتاب ووثب عامر بن الطفيل على حرام فقتله واستصرخ عليهم بني عامر فأبوا وقد كان عامر بن مالك أبو براء خرج قبل القوم إلى ناحية نجد فأخبرهم أنه قد أجار أصحاب محمد فلا يعرضوا لهم فقالوا لن نخفر جوار أبي براء وأبت عامر أن تنفر مع عامر بن الطفيل فلما أبت بنو عامر عليه استصرخ عليهم قبائل من سليم عصية ورعل فنفروا معه ورأسوه عليهم فقال عامر بن الطفيل أحلف بالله ما أقبل هذا وحده فاتبعوا أثره حتى وجدوا القوم قد استبطؤوا صاحبهم فأقبلوا في أثره فلقيهم القوم والمنذر معهم فأحاطت بنو سليم بالقوم وكاثروهم فقاتل القوم حتى قتل أصحاب رسول الله ﷺ وبقي المنذر بن عمرو فقالوا له إن شئت أمناك فقال لن أعطي بيدي ولن أقبل لكم أمانا حتى آتي مقتل حرام ثم برئ مني (٣) جواركم فآمنوه حتى أتى مصرع حرام ثم برئوا إليه من جوارهم ثم قاتلهم حتى قتل فذلك قول رسول الله ﷺ أعتق ليموت (٤) وأقبل الحارث بن الصمة وعمرو بن أمية بالسرح وقد ارتابا (٥) بعكوف (٦) الطير على منزلتهم أو قريب من منزلتهم فجعلا يقولان قتل والله أصحابنا والله ما قتل أصحابنا إلا أهل نجد فأوفى على نشز من الأرض فإذا أصحابهم مقتولون وإذا الخيل واقفة فقال الحارث بن الصمة لعمرو بن أمية ما ترى قال أرى أن ألحق برسول الله ﷺ فأخبره الخبر فقال الحارث ما كنت لأتأخر عن موطن قتل فيه (٧)المنذر فأقبلا فلقيا القوم فقاتلهم الحارث حتى قتل منهم اثنين ثم أخذوه فأسروه وأسروا عمرو بن أمية وقالوا للحارث ما تحب أن نصنع بك فأنا لا نحب قتلك قال أبلغوني مصرع المنذر وحرام ثم برئت مني ذمتكم قالوا نفعل فبلغوا به ثم أرسلوه فقاتلهم فقتل منهم اثنين ثم قتل فما قتلوه حتى شرعوا لهالرماح فنظموه فيها وقال عامر بن الطفيل لعمرو بن أمية وهو أسير في أيديهم ولم يقاتل إنه قد كانت على أمه نسمة فأتت حر عنها وجز ناصيته فلما جاء رسول الله ﷺ خبر بئر معونة جاء معها في ليلة واحدة مصابه ومصاب مرثدبن أبي مرثد وبعث محمد بن مسلمة فجعل رسول الله ﷺ يقول هذا عمل أبي براء قد كنت لهذا كارها ودعا رسول الله ﷺ على قتلتهم بعد الركعة من الصبح في صبح تلك الليلة التي جاءه الخبر فلما قال سمع الله لمن حمده قال اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم عليك ببني لحيان وزعب ورعل وذكوان وعصية فإنهم عصوا الله ورسوله اللهم عليك ببني لحياوعضل والقارة اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله ثسجد فقال ذلك خمس عشرة ويقال أربعين يوما حتى نزلت هذه الآية " ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم " الآية (١) وكان أنس بن مالك يقول يا رب سبعين من الأنصار يوم بئر معونة وكان أبو سعيد الخدري يقول قتلت من الأنصار في مواطن سبعين سبعين (٢) يوم أحد سبعون ويوم بئر معونة سبعون ويوم اليمامة سبعون ويوم جسرأبي عبيد سبعون ولم يجد رسول الله ﷺ على قتلى ما وجد على قتلي بئر معونة وكان أنس يقول أنزل الله قرآنا قرأناه حتى نسخ بلغوا قومنا انا لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه قالوا وأقبل أبو براء سائرا وهو شيخ كبير هم (٣) فبعث من العيص (٤) ابن أخيه لبيد بن ربيعة بهدية فرس فرده النبي ﷺ وقال لا أقبل هدية مشرك فقال لبيد ماكنت أظن أن أحدا من مضر يرد هدية أبي براء فقال النبي ﷺ لو قبلت هدية مشرك لقبلت هدية أبي براء قال فإنه قد بعث يستشفيك من وجع به وكانت به الدبيلة فتناول النبي ﷺ جبوبة من الأرض فتفل فيه ثم ناوله وقال دفها بماء ثم اسقها إياه ففعل فبرأ ويقال إنه بعث إليه بعكة عسل فلم يزل يلعقها حتى برأ فكان أبو براء يومئذ سائرا في قومه يريد أرض بلي فمر بالعيص فبعث ابنه ربيعة مع لبيد يحملان طعاما فقال رسول الله ﷺ لربيعة ما فعلت ذمة أبيك قال ربيعة نقضتها ضربة بسيف أو طعنة برمح فقال رسول الله ﷺ نعم فخرج ابن أبي براء فخبر أباه فشق عليه ما فعل عامر بن الطفيل وما صنع بأصحاب النبي ﷺ ولا حركة به من الكبر والضعف فقال أخفرني ابن أخي من بين بني عامر وسار حتى كانوا على ماء من مياه بلي يقال له الهدم (١) فركب ربيعة فرسا له وتلحق عامراوهو على جمل له فطعنه بالرمح فأخطأ مقاتله وتصايح الناس فقال عامر بن الطفيل إنها لم تضرني إنها لم تضرني وقال قضيت ذمة أبي براء فقال عامر بن الطفيل قد عفوت عن عمي هذا فعله وقال رسول الله ﷺ اللهم اهد بني عامر واطلب خفرتي من عامر بن الطفيل [٥٥٠٧] أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبطاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال إنما أنجدت بنو رعل وذكوان وهم حلفاء بني رعل وبنو ذكوان من بني سليم فأنجدوا عامر بن الطفيل على أصحاب رسول الله ﷺ الذين قتلوا ببئر معونة من أجل طعيمة يعني ابن عدي بن نوفل وأمه فاخته بنت عباس بن عامر بن حي بن رعل بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور وكان الذي أنجد عامرا أنس بن عباس وهو الأصم فنفر مع عامر بني رعل وبني ذكوان وبني عصية وهؤلاء كلهم من بني سليم وأبت عامر بن صعصعة أن يعينوا عامر بن الطفيل لأن أبا براء عامر بن مالك كان خفير أصحاب رسول الله ﷺ الذين قتلهم عامر يوم بئر معونة وذلك قال حسان بن ثابت (٢) * ألا أبلغ ربيعة ذا المساعي (٣) * فما أحدثت في الحدثان بعديأبوك أبو الفضول (١) أبو براء * وخالك ماجد حكم بن سعد بني أم البنين ألم يرعكم * وأنتم من ذوائب أهل نجد تهكم عامر بأبي براء * ليخفر وما خطأ كعمد * ربيعة بن عامر بن مالك وحكم بن سعد الذي ذكر هو حكم بن سعد بن أبي عمرو بن حذيفة بن غزية بن عصية بن هصيص بن حن وهو بيت بني القين بن جسر وقال أيضا حسان بن ثابت (٢) * ألا أبلغ جميع بني هلال * وعامرها وكعبا أجمعينا بأن الغدر عم بني كلاب * وخص به بنو أم البنينا فلو مدوا بحبل من عقيل * لألفوا حبلهم صلبا متينا (٣) أو القرطاء (٤) ما إن أخفروهم * وقدما ما وفوا إذ لا يفونا * وقال أيضا حسان بن ثابت في ذلك (٥) * لقد ذهبت شنارا كل وجه * خفارة ما أجار أبو براء فما كنتم كجار أبي دواد (٦) * ولا الأسدي جار أبي العلاء ولا جار السموأل إذ فداه * جهارا بابنه عرض البلاء * فكان رسول اله ﷺ يدعو على رعل وفالج وذكوان وعصية عصت الله ورسوله وهؤلاء كلهم من بني سليم وأقبل (٧) أصحاب بئر معونة دعا عليهم رسول الله ﷺ أربعين ليلة حتى نزل عليه " ليسلك من الأمر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون " (٨) فأمسك عنهمأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن الفضل أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة نا إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة قال ثم غزوة ابن أبي العوجاء (١) السلمي في ناس بعثهم رسول الله ﷺ إلى أرض بني سليم فقتل هو وأصحابه وبعث رسول الله ﷺ سرية قبل أرض بني سليم وهو يومئذ ببئر معونة وبئر معونة بين الأرحضية (٢) وفدان (٣) ويقال بل أميرهم يومئذ المنذر بن عمرو أخو بني ساعدة ويقال أميرهم مرثد بن أبي مرثد الغنوي حتى إذا كانوا ببعض الطريق بعثوا حرام بن ملحان أخا بني عدي بن النجار إليهم بكتاب رسول الله ﷺ ليقرأ عليهم فلقيه عامر بن مالك أخو بني عامر فأجازه حتى يقرأ عليهم كتاب رسول الله ﷺ (٤) فلما أتاهم انتحى له عامر بن الطفيل فقتله ثم قال واللهما أقبل هذا وحده فاتبعوا أثره حتى وجدوا القوم مقبلين هم (٥) والمنذر فقالوا إن شئت أمناك فقال لن أعطيكم بيدي ولن أقبل أمانكم إلا أن تؤمنوني حتى آتي مقتل حرام بن ملحان ثم برئ مني جواركم فقاتلهم حتى قتل فقال رسول الله ﷺ أعتق ليموت فقال عروة بن الزبير لم يوجد جسد عامر يرون أن الملائكة هي وارته وقتل يومئذ من المسلمين من قريش ثم من بني تيم عامر بن فهيرة ومن بني مخزوم الحكم بن كيسان ومن الأنصار ثم من بني النجار حرام بن ملحان وأوس بن معاذ وأبو شيخ بن ثابت بن المنذر وسهل بن عامر بن سعد والطفيل بن سعد والحارث بن الصمة وقطبة بن عبد عمرو بن مسعود بن كعب وأميرهم المنذر بن عمرو أخو بني ساعدة ومن بني زريق معاذ بن ماعص ومن بني عمرو بن عوف عروة بن الصلت بن أسماء السلمي عرض عليه الأمان فأبى أن يقبله فقتلوه وارتثفي القتلى كعب بن زيد قتل يوم الخندق قتله عامر بن الطفيل ومن معه من بني عامر وبني سليم قال موسى بن عقبة وكان عمرو بن أمية الضمري في سرح القوم فأخذه عامر بن الطفيل فأعتقه وقال له ارجع إلى صاحبك فحدثه فرجع عمرو إلى رسول الله ﷺ فأخبره الخبر فقال حسان بن ثابت وهو يذكر جوار عامر بن مالك * ألا أبلغ ربيعة ذا المساعي * فما أحدثت في الحدثان بعدي أبوك أبو الفضول أبو براء * وخالك ماجد حكم بن سعد بني أم البنين ألم يرعكم * وأنتم من ذوائب أهل نجد تهكم عامر بأبي براء * ليخفره وما خطأ كعمد * وكان ثلاثة نفر من سرية المنذر بن عمرو تخلفوا على ضالة يبغونها فإذا الطير يرميهم بالعلق فقالوا قتل والله أصحابنا إنا لنعلم ما كانوا ليقتلوا عامنرا أو بني سليم وهو الندي ولكن إخواننا هم الذين قتلوا فماذا تأمرون قال أحدهم أما أنا فلا أرغب بنفسي عنهم فانطلق نحوهم فقتل وأما الآخران فأقبلا إلى رسول الله ﷺ فلما كان ببعض الطريق لقيا رجلين من بني كلاب كافرين قد كانا وصلا إلى رسول الله ﷺ بعهد فنزلا منزلا واحدا فلما نام الكلابيان قتلاهما ولم يعلما أن لهما عهدا من رسول الله ﷺ ٣٠٦١ -