Hadithcore

Narrator · #857863

محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم بن محمد الزرعي، محب الدين الشافعىّ الملقب بيضون [النغرور]

محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم بن محمد الزرعي، محب الدين الشافعىّ الملقب بيضون [النغرور]

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 776, entry [483]11,116 chars
    ٤٤٨ - محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم بن محمد الزرعي، محب الدين الشافعىّ الملقب بيضون [النغرور] (¬١) ، الشاهد بالحانوت (¬٢) المجاور للبيبرسية بين القصرين من القاهرة، عند صاحبنا الإمام العالم الخطيب شمس الدين بن أبي عمر الحنبلي. ولد سنة ثمان وثمانمائة بالقاهرة، ونشأ بها ولازم كتابة الأشعار والنظر
    ▸ expand full passage (11,116 chars)
    ٤٤٨ - محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم بن محمد الزرعي، محب الدين الشافعىّ الملقب بيضون [النغرور] (¬١) ، الشاهد بالحانوت (¬٢) المجاور للبيبرسية بين القصرين من القاهرة، عند صاحبنا الإمام العالم الخطيب شمس الدين بن أبي عمر الحنبلي. ولد سنة ثمان وثمانمائة بالقاهرة، ونشأ بها ولازم كتابة الأشعار والنظر في الدواوين؛ فاطلع من ذلك على شئ كثير، وكان يخرج للناس مقاطيع وقصائد فائقة جدا، وفيها المرقص المطرب ويدعيها لنفسه، واغتر به كثير من الجهال بأساليب الكلام والإلحاق بكل ناظم ما يقتضيه نفسه، ونفى ما لا يشبه كلامه عنه، إلى أن اجتمعت به يوم الأحد سابع عشرى ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة، فوجدته يكتب قصة من نظمه في واقعة حال وقعت له، يرفعها إلى الأمير تغرى برمش أخو السلطان الملك الأشرف برسباى ناظر المدرسة البرقوقية بين القصرين، بسبب وظيفة له فيها، تبين لي منه حال كتابتها، وكأن شخص يمليها عليه من مسودتها، من الرقاعة وخفة العقل والحمق والجهل ما لا شئ بعده، فأخذتها منه وكتبتها من خطه، فوجدته مع ما حوى من الصفات الدنيئة لا يحسن الكتابة أيضا، لا في الصفات باعتبار طريقة الكتاب ولا في الذات باعتبار الهجاء، وإنما كتبتها والمبايعة بعدها، ليعلم أن ما يدعيه من النظم الذي بعد هذا ليس له، مما كان عليه صورة صح، فإني وجدته كذلك بخطه، وأنشدنيها في ذلك المجلس بحانوت الشهود المقدم ذكره:باسم الإله الواحد الصمد الوفي … وهو الذي أوعد لنا بتراف مملوك باب للمقر الأشرف … محمد لكنه لم ينصف يقبل الأرض التي لدى فتى … يزرى بكل مهند ومثقف مولى مقرا عليّا متفضلا … ليثا هماما قد أتى يتعفف من لي به فاق الحواتم بالعطا … يعطى الفقير بشاشة بتعطف وشي بديع الحسن في وجناته … ورد بغير نواظر لم يقطف وإذا رنا قتل الإمام بلحظه … فاللحظ منه كالحسام المرهف وسنا محيّاه الجميل لقد غدا … كالشمس إلا أنه لم يكسف إن قيل لي من ذا الذي أبدعت في … أوصافه؟ لأجبتهم: ثغرى برمش قد كفى كل الحوادث والردى بأسره … انقذه يا ربي غدا في الموقف أنهى إليه فاقتي مع غربتي … لكنني لم أستطيع تكفف إذ ليس لي وظيفة بين الورى … وليس لي من بينهم تصوف سوى الذي أقرى مجد ومنى … فيها ذبال الأجر في هذا وفى في خانقاه الظاهر الملك الذي … فاق الملوك مهابة بتشرف في درس تفسير الذي أنزل على … (¬١) غير الاسم (¬١) شفيعنا في الموقف لي سبعة من الشهور يا فتى … مكسورة ما بالهم لم تصرف جاء الشتاء ولم يكن عندي له … شئ يدفينى فهل من مسعف فعسى الأمير بصرفها يسمح لنا … من غير تأخير بغير توقف أنهيت مالي للأمير جميعه … فعساه أن ينظر لنا بتعطف ليجد بذلك ذا الفقير إعانة … في اشتغال العلم يا مولى وفى صلّى الإله على النبي محمد … ما نجّم نجم في السماء ويختفى هكذا كتب: «عاليا»، بإسقاط الألف. «وإلا أنه لم يكسف»، بإسقاط ألف إنه أيضا. «وإلا يلم»، بإسقاط الألف أيضا. وكذا: «ما لاح نجم». فانظر أيدك اللّه من لا يحسن تهجى هذه الكلمات، ولا يعرف الوعد من الإيعاد بدليل قوله: «أوعد لنا»، ويأتي بقوله: «تراف». ويقول: «الحق أتم». ويزيد البيت الذي فيه ذكر تغرى برمش جزءا كاملا، ويقول: «لم أستطيع»، بإثبات الياء التحتانية ورفع العين، كأن «لم» ليست موجودة. ويخفض «تكفف، وتصوفه». ويجزم «أنزل»، «ويسمح لنا»، «وليجد». ويصل همزة و «أنقذه»، ويقطع في «اشتغال». هل يعرف هذا أن يقول شعرا مستقيما؟ فإنه قد نادى على نفسه بهذه القصيدة أنه لا يعرف الوزن، ولا النحو، ولا الكتابة، ولا الكلام الجزلالمنسجم من غيره، بل ويشهد صاحب الذوق السليم أن من قوله: لا «رشا» إلى آخر الثلاثة الأبيات المتقدمة، ليس له ولا يشبه كلامه ومع هذا يدعى أشياء في هذا الفن بديعة، ويدعى أنه أشعر أهل العصر، وينشد أشياء لقاضي القضاة شيخ الإسلام ابن حجر ولابن حجة أشياء، وينشد لنفسه في معناها مفضلا ما ادعاه لنفسه عليهم، حتى أنى سمعته يقول: عملت مبايعة نظما. فقال له شخص: كالتي صنع ابن الوردي؟ فقال: أحسن منها. وسببها أن ميخائيل (¬١) الآتي اشترى عبدا جلبا من العرب مراهقا، فأقام عندهم زمانا، وكانوا يدعوه إلى التنصر فيأبى، ثم رأى صغار المسلمين يوحدون فتبعهم، فنهاه ميخائيل المذكور عن ذلك، فهرب منه إلى المطرية وحكى قصته للفقراء فأتوه به، وألزم ببيعه فاشتراه الناصري. الآتي (¬٢): الحمد للّه هذا ما اشترى … الناصري محمد بن سنقرا لنفسه بماله المقبول … من ولى الدولة ميخائيل أبوه فخر ابن نشو كاتبا … من النصارى الذي هم يعابقا وقد عرف بكاتب الجيوش … وهو الذي في حلبة الجحوش مملوكه وعبده سعيدا … وعيشه مهنئا رغيدا وهو الذي مجهول في الحبوس … مراهقا كريه للقسوس المهتدى المبيوع للإسلام … وقد أبى عن رؤية الأصنام معلوم بين المشترى وبايعه … بل نافيا لكل جهل يدّعه وهو الذي حاز بملك البائع … وملكه ليوم ذي التبائع بذكره والمشترى قد صدقه … بما ادعى كما شرح بالورقه شراء وبيعا صادرا صحيحا … وقد جرى منه له صريحا بمبلغ أعده وفيّا … ثلاثة وعشرة أشرفيا جميع ما عين فيه من ثمن … قبض له البائع بعد أن وزن قبضا تماما وافيا مكملا … في مجلس الأشهاد ما بين الملا وقد تسلم ما اشتراه المشترى … تسلما شرعيّا بعد النظر والبيع في هذا العبيد كالحلب … أي لا ضمان بعده ولا طلب سوى أنه قبل المبيع ما شرق … وقد رضيه المشترى كما أنفقووكلا أيضا في نبوته … مصرفا بالشرع من بيوته في خامس من الربيع الآخر … وهو الذي نزهت فيه خاطري سنة ثمان وثلاثين بعدها … ثمان مائة كاملات قدرها والحمد للّه الجليل الجميل … وحسبنا اللّه ونعم الوكيل لقد شهد عليها بما وقع … محمد وينتسب إلى زرع الشطر الأول منها مكسور، وكذا «من ولى الدولة»، والبيت بعده. وكذا «وقد تسلم»، فإنه أنشدنيها بفتح الميم، ولو أدغم لاستقام. وكذا «سنة ثمان وثلاثين» البيت، ولا يخفى ما فيه من اللحن لو لم يكن منه إلا سماجة مدّ أيضا. وسألته عن مولد في حلبة الجيوش، فقال: يعنى قبيح الشكل. أنشدني بيتين ادعاهما في سعد: أنا قد فهمت بسعد … وتفانيت بوجد فاطرح نفسي ودعني … إنما المرء بسعد هكذا أنشدني «فاطرح» بسكون الطاء، فسرق البيتين، وكذا الثاني، وإنما هي فاطّرح بتشديد الطاء. وأنشدني، وادعاه له: يدعو الأسود بجفنه فتسارع … ظبي أغن له القلب مراتع سفر اللثام وهز لين قوامه … كالغصن بان عليه بدر طالع أرخى الدلال وجاءني متبسما … كالبرق في جنح الغياهب طالع حكم الغرام على أنى عبده … فجنى على قلبي وصار ينازع ناديت إذ حمل السهاد وساقه … رويدك حمالا فقلبي قاطع هكذا قال: رويدك، وهو مكسور. وكذلك: يا مخجل الغصن بقد رطيب … رفقا بقلب المستهام الغريب يا بدر عن عيني غدا أحلى … في وسط قلبي طالع لا يغيب قربت لي الوصل وأبعدته … وهكذا البدر بعيد قريب قيدت عنى النوم في مضجعى … يا مطلق الدمع دما صبيب نذرت من يوم اللقاء مهجتي … أوفيت بالنذر وغاب الحبيب يا حب لا تعجب من رقتى … لكن بقا ذا الجسم فهو العجيبوكذلك: للصب بعدك أعين لا تهجع … شهران يرصد أنّ بدرك يطلع يا ظبي بعد الأنس أضحى نافرا … عن ناظرى وفي الحشاشة يرتع ما بان في البانات قدك مائسا … إلا وأقبل كل غصن يركع أرسل خيالك في المنام يزورني … إن الفقير بما تيسر يقنع وكذلك: وبدر حريرى سبا الغصن قده … ومرشفه خمر شذاه عبيرا إذا لثم المشغوف روضة خده … فلم يلق إلا جنة وحريرا وكذلك: الكاس والطاس يجلو في يدي قمر … قوامه يخجل الخطار إذ خطرا فالراح شمس وساقينا حكى قمرا … والشمس لا ينبغي أن تدرك القمرا وكذلك في تاجر: متّ وجدا بتاجر حاز لطفا … وحكى لي تهتكى وانتعاشى بزه في التجار بز رفيع … وهو من بينهم رقيق الحواشى وكذلك في ابن الجيعان: ابن من بنى الكتاب ظبي … مهفهف القد وسنان وجده الجيعان يسمى … وذا غزال وعطشان وكذلك لغز البيتان مكسوران، وكان قائلها قال: بي من الكتاب ظبي … قده للأسد طعّان جده الجيعان يسمى … وهو في الغزلان عطشان [وكذلك] (¬١) مهفهف اسمه في عذب تبسمه … قد صار من هجره القلب معلول شنافه وثناياه إذا ابتسمت … حلفاه قد اجتمعا مرجان مع لولووكذلك معارض لابن الفارض: إذا لاح لي برق من الثغر لامع … فيسبقه غيث من الجفن هامع وما لي لا أبكى بعين قريحة … وسرى الذي أخفيه في الناس شائع لئن منعوا عنى الحبيب ولم أقر … بوصل الذي أهوى فما أنا صانع أبيت وطرفي من فراقك ساهر … ويصبح قلبي وهو في الوصل طامع فيا قلب لا تطمع بوصل فإنه … غزال ولكن في سوادك راتع ويا طرفي المقروح لا تجمع البكا … فإن الذي أهواه للحسن جامع إذا لاح ورد من خدودك أحمر … رجعت ولى وجه من السقم فاقع فيا مالكا قلبي وعقلي والحشا … رضا بك من داء المحبة نافع خدودك للنعمان أضحى انتسابها … وأحمد فيك الصبر والدمع شافع لئن لدغ الأحشاء عقرب صدغه … فريقيه كالخمر فيها منافع هكذا قال «في سوادك»، والظاهر أنها «في سويداك»، وكان في الأصل: «ولى قلب من الهجر»، فضرب عليها وكتب: «ولى وجه من السقم فاقع». [وكذلك] (¬١): مليح سبا جفنى بقدّ وطلعة … غزال كحيل الطرف أوطف (¬٢) أدعج (¬٣) له خدّ ورد مع شفاه شقائق … ونرجس لحظ والعذار بنفسج وكذلك: عدى أو أعيدي يا سعاد وفاك … لمكتئب يهوى لماك وفاك ألفت دوام الصد عمدا كأنما … نهاك عن الوصل الجميل نهاك صلّى واقصرى في الصد يا غاية المنى … محبّا عناه بالسؤال غناك برانى الجفا حتى حفيت ضني فهل … جفاك الذي من أليم جفاك؟ وحقك لو أمسيت من شده الضنى … شبيه سواك (¬٤) ما أردت سواك لحا اللّه لاح عن وصالى بغيه … لواك وأضحى تحت في لواكوحيّا زمانا كنت فيه منعما … بظل أراك (¬١) حيث كنت أراك أنادى صريحا في حماك ومقصدى … نداك لفقرى أو سماع نداك فإن شئت طردى عن هواك وسلوتى … وبعدى وكان البعد فيه رضاك فهاتى فؤادي والكرى وشبيبتى … وعقلي وأحشائى وهاك هواك رعا اللّه أوقاتا تقضّت لنا معا … بأكناف ربع بالمشفع ذاك نبي الهدى فهو الأمان لخائف … وذخر لعبد في البرية شاك فلولاه ما شدت إليك رواحلى … تروم الصفا في عيشها بصفاك تسير عشاء في الفلا وصبيحة … عسى أن تراك أو تمس ثراك أيا سيد الكونين قلبي مروع … بذنبي وطرفي بالخطيئة باك عبيدك محب الدين يا سيد الورى … رهين دنوب فامنحن بفكاك عليك سلام اللّه ما أظلم الدجى … ولاح السنا من فرقد وسماك وكذلك: يا سليمى في الورى ما انسكك … عن وصالى خبري من أمسكك فتّكت عيناك فتكا في الحشا … وبأرباب الهوى ما افتكك فارق الصب كراه والهنا … حين أمسى عالقا في شركك أنت شمس الحسن يا ذات اللما … وفؤاد الصب أضحى فلكك أنت يا سلمى لنا مالكة … ليت شعري في الهوى من أملكك وكذلك: هيفاء مكحولة بالسحر والدعج … للّه كم فتنت بالجفن من مهج بي غادة لدىّ ضيق الغرام بها … فالضيق في حبها أحلى من الفرج بمبسم شهد الدر الثمين له … بالفضل أو لم يهنه غائص اللجج رمت فؤادي بسهم اللحظ فاحتزنت … وسهمها في سرى الأحشاء لم يلج أرقت على عطفها لما انثنت شعرا … تها وقد غطت البلور بالسبج كادت تحاكى هلال الشك رؤيتها … لولا النحول وما فيه من العوج وقد عدت مثل بدر التمّ طلعتها … لكنها فوق آلاف من الدرج تغنى عن الشمس يوم الغيم بهجتها … وفي دجى الليل تغنينا عن السرج قالت لمن لامها في قتل عاشقها: … دع الملام فما في ذاك من حرج وكم لها حجة من الصد قاطعة … لصبها هي أدرى الناس بالحججوكذلك: صلونى كم لوصلى من فوات … فإن البين قد أدنى وفاتي إلى كم ذا التباعد والتجافي … تقضّت في محبتكم حياتي منها: سلبت هواكم إن كان قلبي … هنا يوما إلى غى الغواة وكيف أميل عنه إلى سواه … ولى قد لاح من كل الجهات فأنتم مقلتى وبكل أرض … مواجهتي إليكم والتفات ويأبى القلب إلا حبّ بدر … لطيبه ساكن حسن الصفات من المختار خير الخلق حقا … محمد ذو الصفات الباهرات ومشى فيها وهي إنانة إلى أن قال: وهل تحصى مناقبه بعدّ … وقد زادت على رمل الفلاة روى الراوون منها ما استطاعوا … بنقل صحّ عن سند الثقات وحاز بها الزرعي فخرا وذكرا … في الحياة والممات مدحتك رسول اللّه أرجو به … في الحشر محو السيئات ومالي شافع إلاك فاشفع … لعبدك يوم تسعير السمات فانظر كيف لما ذكر اسمه كسر البيت والذي بعده، ولو قال البيت: وحاز بها محب الدين فخرا، لاستدلت. على أنى أظن ظنا غالبا أن الذي له هذه القصائد لقبه محب الدين، ولو قال بعد «مدحتك»: يا، استقام الوزن. [وكذلك] (¬١): أسهرتم ببعادكم طرفي القذى … ومنعتم طيب الوصال فما الذي يا من هم أبدا حياتي في الورى … وبذكرهم في كل يوم اغتذى أصبحت موثوقا ببحر هواكم … وأسيركم من أسركم لم ينقذ وسكرت من ولهى عليكم سكرة … في الحب فاقت سكرة المنتبذ أنتم ملاذى من الأنام وملجأى … وبكم من اللّه الرحيم تلوّذى خنتم عهودى في الهوى ومودتي … ونبذتم في الحب ما لم ينبذ والعيش أضحى مذ طرقتم صحبتي … متنغصا من بعد طيب تلذذ هجر الكرى طرفي فظلت مسهّدا … في حب ظبي بالإله معوذوكذلك في تركى: بي من الترك غزال … في هواه ضاع عمرى قلت: من يطفى لهيبى … منك نخشى قال: تغرى وكذلك: قد مر ما أبدى سلاما ونأى … أشعل القلب بنيران الغرام آه لو سلم أطفى لوعتى … وأزال الهم عنى بسلام وكذلك: الغصن من قدّ يثنى وينقصف … والبدر من وقتها يخفى وينكسف وريقها سلسل جار على درر … والورد في خدها يجنى ويقتطف كحيلة الطرف كم أسبت عقول به … وكم غدا عاشقا منها يبكى الشغف المسك نكهتها والشهد ريقتها … وشعرها غيهب واللحظ يختطف فالقدّ معتدل والطرف مكتحل … والخصر منتحل والردف مرتدف غير البيت الثالث فخر به، أنشدني ذلك كله يوم السبت حادي عشر ربيع الآخرة سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة، وما عليه صح فكذلك أنشدنيه. [مات في حدود سنة خمسين أو بعدها في دمشق] (¬١).
  • full passagepage 776, entry [483]11,116 chars
    ٤٤٨ - محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم بن محمد الزرعي، محب الدين الشافعىّ الملقب بيضون [النغرور] (¬١) ، الشاهد بالحانوت (¬٢) المجاور للبيبرسية بين القصرين من القاهرة، عند صاحبنا الإمام العالم الخطيب شمس الدين بن أبي عمر الحنبلي. ولد سنة ثمان وثمانمائة بالقاهرة، ونشأ بها ولازم كتابة الأشعار والنظر
    ▸ expand full passage (11,116 chars)
    ٤٤٨ - محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم بن محمد الزرعي، محب الدين الشافعىّ الملقب بيضون [النغرور] (¬١) ، الشاهد بالحانوت (¬٢) المجاور للبيبرسية بين القصرين من القاهرة، عند صاحبنا الإمام العالم الخطيب شمس الدين بن أبي عمر الحنبلي. ولد سنة ثمان وثمانمائة بالقاهرة، ونشأ بها ولازم كتابة الأشعار والنظر في الدواوين؛ فاطلع من ذلك على شئ كثير، وكان يخرج للناس مقاطيع وقصائد فائقة جدا، وفيها المرقص المطرب ويدعيها لنفسه، واغتر به كثير من الجهال بأساليب الكلام والإلحاق بكل ناظم ما يقتضيه نفسه، ونفى ما لا يشبه كلامه عنه، إلى أن اجتمعت به يوم الأحد سابع عشرى ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة، فوجدته يكتب قصة من نظمه في واقعة حال وقعت له، يرفعها إلى الأمير تغرى برمش أخو السلطان الملك الأشرف برسباى ناظر المدرسة البرقوقية بين القصرين، بسبب وظيفة له فيها، تبين لي منه حال كتابتها، وكأن شخص يمليها عليه من مسودتها، من الرقاعة وخفة العقل والحمق والجهل ما لا شئ بعده، فأخذتها منه وكتبتها من خطه، فوجدته مع ما حوى من الصفات الدنيئة لا يحسن الكتابة أيضا، لا في الصفات باعتبار طريقة الكتاب ولا في الذات باعتبار الهجاء، وإنما كتبتها والمبايعة بعدها، ليعلم أن ما يدعيه من النظم الذي بعد هذا ليس له، مما كان عليه صورة صح، فإني وجدته كذلك بخطه، وأنشدنيها في ذلك المجلس بحانوت الشهود المقدم ذكره:باسم الإله الواحد الصمد الوفي … وهو الذي أوعد لنا بتراف مملوك باب للمقر الأشرف … محمد لكنه لم ينصف يقبل الأرض التي لدى فتى … يزرى بكل مهند ومثقف مولى مقرا عليّا متفضلا … ليثا هماما قد أتى يتعفف من لي به فاق الحواتم بالعطا … يعطى الفقير بشاشة بتعطف وشي بديع الحسن في وجناته … ورد بغير نواظر لم يقطف وإذا رنا قتل الإمام بلحظه … فاللحظ منه كالحسام المرهف وسنا محيّاه الجميل لقد غدا … كالشمس إلا أنه لم يكسف إن قيل لي من ذا الذي أبدعت في … أوصافه؟ لأجبتهم: ثغرى برمش قد كفى كل الحوادث والردى بأسره … انقذه يا ربي غدا في الموقف أنهى إليه فاقتي مع غربتي … لكنني لم أستطيع تكفف إذ ليس لي وظيفة بين الورى … وليس لي من بينهم تصوف سوى الذي أقرى مجد ومنى … فيها ذبال الأجر في هذا وفى في خانقاه الظاهر الملك الذي … فاق الملوك مهابة بتشرف في درس تفسير الذي أنزل على … (¬١) غير الاسم (¬١) شفيعنا في الموقف لي سبعة من الشهور يا فتى … مكسورة ما بالهم لم تصرف جاء الشتاء ولم يكن عندي له … شئ يدفينى فهل من مسعف فعسى الأمير بصرفها يسمح لنا … من غير تأخير بغير توقف أنهيت مالي للأمير جميعه … فعساه أن ينظر لنا بتعطف ليجد بذلك ذا الفقير إعانة … في اشتغال العلم يا مولى وفى صلّى الإله على النبي محمد … ما نجّم نجم في السماء ويختفى هكذا كتب: «عاليا»، بإسقاط الألف. «وإلا أنه لم يكسف»، بإسقاط ألف إنه أيضا. «وإلا يلم»، بإسقاط الألف أيضا. وكذا: «ما لاح نجم». فانظر أيدك اللّه من لا يحسن تهجى هذه الكلمات، ولا يعرف الوعد من الإيعاد بدليل قوله: «أوعد لنا»، ويأتي بقوله: «تراف». ويقول: «الحق أتم». ويزيد البيت الذي فيه ذكر تغرى برمش جزءا كاملا، ويقول: «لم أستطيع»، بإثبات الياء التحتانية ورفع العين، كأن «لم» ليست موجودة. ويخفض «تكفف، وتصوفه». ويجزم «أنزل»، «ويسمح لنا»، «وليجد». ويصل همزة و «أنقذه»، ويقطع في «اشتغال». هل يعرف هذا أن يقول شعرا مستقيما؟ فإنه قد نادى على نفسه بهذه القصيدة أنه لا يعرف الوزن، ولا النحو، ولا الكتابة، ولا الكلام الجزلالمنسجم من غيره، بل ويشهد صاحب الذوق السليم أن من قوله: لا «رشا» إلى آخر الثلاثة الأبيات المتقدمة، ليس له ولا يشبه كلامه ومع هذا يدعى أشياء في هذا الفن بديعة، ويدعى أنه أشعر أهل العصر، وينشد أشياء لقاضي القضاة شيخ الإسلام ابن حجر ولابن حجة أشياء، وينشد لنفسه في معناها مفضلا ما ادعاه لنفسه عليهم، حتى أنى سمعته يقول: عملت مبايعة نظما. فقال له شخص: كالتي صنع ابن الوردي؟ فقال: أحسن منها. وسببها أن ميخائيل (¬١) الآتي اشترى عبدا جلبا من العرب مراهقا، فأقام عندهم زمانا، وكانوا يدعوه إلى التنصر فيأبى، ثم رأى صغار المسلمين يوحدون فتبعهم، فنهاه ميخائيل المذكور عن ذلك، فهرب منه إلى المطرية وحكى قصته للفقراء فأتوه به، وألزم ببيعه فاشتراه الناصري. الآتي (¬٢): الحمد للّه هذا ما اشترى … الناصري محمد بن سنقرا لنفسه بماله المقبول … من ولى الدولة ميخائيل أبوه فخر ابن نشو كاتبا … من النصارى الذي هم يعابقا وقد عرف بكاتب الجيوش … وهو الذي في حلبة الجحوش مملوكه وعبده سعيدا … وعيشه مهنئا رغيدا وهو الذي مجهول في الحبوس … مراهقا كريه للقسوس المهتدى المبيوع للإسلام … وقد أبى عن رؤية الأصنام معلوم بين المشترى وبايعه … بل نافيا لكل جهل يدّعه وهو الذي حاز بملك البائع … وملكه ليوم ذي التبائع بذكره والمشترى قد صدقه … بما ادعى كما شرح بالورقه شراء وبيعا صادرا صحيحا … وقد جرى منه له صريحا بمبلغ أعده وفيّا … ثلاثة وعشرة أشرفيا جميع ما عين فيه من ثمن … قبض له البائع بعد أن وزن قبضا تماما وافيا مكملا … في مجلس الأشهاد ما بين الملا وقد تسلم ما اشتراه المشترى … تسلما شرعيّا بعد النظر والبيع في هذا العبيد كالحلب … أي لا ضمان بعده ولا طلب سوى أنه قبل المبيع ما شرق … وقد رضيه المشترى كما أنفقووكلا أيضا في نبوته … مصرفا بالشرع من بيوته في خامس من الربيع الآخر … وهو الذي نزهت فيه خاطري سنة ثمان وثلاثين بعدها … ثمان مائة كاملات قدرها والحمد للّه الجليل الجميل … وحسبنا اللّه ونعم الوكيل لقد شهد عليها بما وقع … محمد وينتسب إلى زرع الشطر الأول منها مكسور، وكذا «من ولى الدولة»، والبيت بعده. وكذا «وقد تسلم»، فإنه أنشدنيها بفتح الميم، ولو أدغم لاستقام. وكذا «سنة ثمان وثلاثين» البيت، ولا يخفى ما فيه من اللحن لو لم يكن منه إلا سماجة مدّ أيضا. وسألته عن مولد في حلبة الجيوش، فقال: يعنى قبيح الشكل. أنشدني بيتين ادعاهما في سعد: أنا قد فهمت بسعد … وتفانيت بوجد فاطرح نفسي ودعني … إنما المرء بسعد هكذا أنشدني «فاطرح» بسكون الطاء، فسرق البيتين، وكذا الثاني، وإنما هي فاطّرح بتشديد الطاء. وأنشدني، وادعاه له: يدعو الأسود بجفنه فتسارع … ظبي أغن له القلب مراتع سفر اللثام وهز لين قوامه … كالغصن بان عليه بدر طالع أرخى الدلال وجاءني متبسما … كالبرق في جنح الغياهب طالع حكم الغرام على أنى عبده … فجنى على قلبي وصار ينازع ناديت إذ حمل السهاد وساقه … رويدك حمالا فقلبي قاطع هكذا قال: رويدك، وهو مكسور. وكذلك: يا مخجل الغصن بقد رطيب … رفقا بقلب المستهام الغريب يا بدر عن عيني غدا أحلى … في وسط قلبي طالع لا يغيب قربت لي الوصل وأبعدته … وهكذا البدر بعيد قريب قيدت عنى النوم في مضجعى … يا مطلق الدمع دما صبيب نذرت من يوم اللقاء مهجتي … أوفيت بالنذر وغاب الحبيب يا حب لا تعجب من رقتى … لكن بقا ذا الجسم فهو العجيبوكذلك: للصب بعدك أعين لا تهجع … شهران يرصد أنّ بدرك يطلع يا ظبي بعد الأنس أضحى نافرا … عن ناظرى وفي الحشاشة يرتع ما بان في البانات قدك مائسا … إلا وأقبل كل غصن يركع أرسل خيالك في المنام يزورني … إن الفقير بما تيسر يقنع وكذلك: وبدر حريرى سبا الغصن قده … ومرشفه خمر شذاه عبيرا إذا لثم المشغوف روضة خده … فلم يلق إلا جنة وحريرا وكذلك: الكاس والطاس يجلو في يدي قمر … قوامه يخجل الخطار إذ خطرا فالراح شمس وساقينا حكى قمرا … والشمس لا ينبغي أن تدرك القمرا وكذلك في تاجر: متّ وجدا بتاجر حاز لطفا … وحكى لي تهتكى وانتعاشى بزه في التجار بز رفيع … وهو من بينهم رقيق الحواشى وكذلك في ابن الجيعان: ابن من بنى الكتاب ظبي … مهفهف القد وسنان وجده الجيعان يسمى … وذا غزال وعطشان وكذلك لغز البيتان مكسوران، وكان قائلها قال: بي من الكتاب ظبي … قده للأسد طعّان جده الجيعان يسمى … وهو في الغزلان عطشان [وكذلك] (¬١) مهفهف اسمه في عذب تبسمه … قد صار من هجره القلب معلول شنافه وثناياه إذا ابتسمت … حلفاه قد اجتمعا مرجان مع لولووكذلك معارض لابن الفارض: إذا لاح لي برق من الثغر لامع … فيسبقه غيث من الجفن هامع وما لي لا أبكى بعين قريحة … وسرى الذي أخفيه في الناس شائع لئن منعوا عنى الحبيب ولم أقر … بوصل الذي أهوى فما أنا صانع أبيت وطرفي من فراقك ساهر … ويصبح قلبي وهو في الوصل طامع فيا قلب لا تطمع بوصل فإنه … غزال ولكن في سوادك راتع ويا طرفي المقروح لا تجمع البكا … فإن الذي أهواه للحسن جامع إذا لاح ورد من خدودك أحمر … رجعت ولى وجه من السقم فاقع فيا مالكا قلبي وعقلي والحشا … رضا بك من داء المحبة نافع خدودك للنعمان أضحى انتسابها … وأحمد فيك الصبر والدمع شافع لئن لدغ الأحشاء عقرب صدغه … فريقيه كالخمر فيها منافع هكذا قال «في سوادك»، والظاهر أنها «في سويداك»، وكان في الأصل: «ولى قلب من الهجر»، فضرب عليها وكتب: «ولى وجه من السقم فاقع». [وكذلك] (¬١): مليح سبا جفنى بقدّ وطلعة … غزال كحيل الطرف أوطف (¬٢) أدعج (¬٣) له خدّ ورد مع شفاه شقائق … ونرجس لحظ والعذار بنفسج وكذلك: عدى أو أعيدي يا سعاد وفاك … لمكتئب يهوى لماك وفاك ألفت دوام الصد عمدا كأنما … نهاك عن الوصل الجميل نهاك صلّى واقصرى في الصد يا غاية المنى … محبّا عناه بالسؤال غناك برانى الجفا حتى حفيت ضني فهل … جفاك الذي من أليم جفاك؟ وحقك لو أمسيت من شده الضنى … شبيه سواك (¬٤) ما أردت سواك لحا اللّه لاح عن وصالى بغيه … لواك وأضحى تحت في لواكوحيّا زمانا كنت فيه منعما … بظل أراك (¬١) حيث كنت أراك أنادى صريحا في حماك ومقصدى … نداك لفقرى أو سماع نداك فإن شئت طردى عن هواك وسلوتى … وبعدى وكان البعد فيه رضاك فهاتى فؤادي والكرى وشبيبتى … وعقلي وأحشائى وهاك هواك رعا اللّه أوقاتا تقضّت لنا معا … بأكناف ربع بالمشفع ذاك نبي الهدى فهو الأمان لخائف … وذخر لعبد في البرية شاك فلولاه ما شدت إليك رواحلى … تروم الصفا في عيشها بصفاك تسير عشاء في الفلا وصبيحة … عسى أن تراك أو تمس ثراك أيا سيد الكونين قلبي مروع … بذنبي وطرفي بالخطيئة باك عبيدك محب الدين يا سيد الورى … رهين دنوب فامنحن بفكاك عليك سلام اللّه ما أظلم الدجى … ولاح السنا من فرقد وسماك وكذلك: يا سليمى في الورى ما انسكك … عن وصالى خبري من أمسكك فتّكت عيناك فتكا في الحشا … وبأرباب الهوى ما افتكك فارق الصب كراه والهنا … حين أمسى عالقا في شركك أنت شمس الحسن يا ذات اللما … وفؤاد الصب أضحى فلكك أنت يا سلمى لنا مالكة … ليت شعري في الهوى من أملكك وكذلك: هيفاء مكحولة بالسحر والدعج … للّه كم فتنت بالجفن من مهج بي غادة لدىّ ضيق الغرام بها … فالضيق في حبها أحلى من الفرج بمبسم شهد الدر الثمين له … بالفضل أو لم يهنه غائص اللجج رمت فؤادي بسهم اللحظ فاحتزنت … وسهمها في سرى الأحشاء لم يلج أرقت على عطفها لما انثنت شعرا … تها وقد غطت البلور بالسبج كادت تحاكى هلال الشك رؤيتها … لولا النحول وما فيه من العوج وقد عدت مثل بدر التمّ طلعتها … لكنها فوق آلاف من الدرج تغنى عن الشمس يوم الغيم بهجتها … وفي دجى الليل تغنينا عن السرج قالت لمن لامها في قتل عاشقها: … دع الملام فما في ذاك من حرج وكم لها حجة من الصد قاطعة … لصبها هي أدرى الناس بالحججوكذلك: صلونى كم لوصلى من فوات … فإن البين قد أدنى وفاتي إلى كم ذا التباعد والتجافي … تقضّت في محبتكم حياتي منها: سلبت هواكم إن كان قلبي … هنا يوما إلى غى الغواة وكيف أميل عنه إلى سواه … ولى قد لاح من كل الجهات فأنتم مقلتى وبكل أرض … مواجهتي إليكم والتفات ويأبى القلب إلا حبّ بدر … لطيبه ساكن حسن الصفات من المختار خير الخلق حقا … محمد ذو الصفات الباهرات ومشى فيها وهي إنانة إلى أن قال: وهل تحصى مناقبه بعدّ … وقد زادت على رمل الفلاة روى الراوون منها ما استطاعوا … بنقل صحّ عن سند الثقات وحاز بها الزرعي فخرا وذكرا … في الحياة والممات مدحتك رسول اللّه أرجو به … في الحشر محو السيئات ومالي شافع إلاك فاشفع … لعبدك يوم تسعير السمات فانظر كيف لما ذكر اسمه كسر البيت والذي بعده، ولو قال البيت: وحاز بها محب الدين فخرا، لاستدلت. على أنى أظن ظنا غالبا أن الذي له هذه القصائد لقبه محب الدين، ولو قال بعد «مدحتك»: يا، استقام الوزن. [وكذلك] (¬١): أسهرتم ببعادكم طرفي القذى … ومنعتم طيب الوصال فما الذي يا من هم أبدا حياتي في الورى … وبذكرهم في كل يوم اغتذى أصبحت موثوقا ببحر هواكم … وأسيركم من أسركم لم ينقذ وسكرت من ولهى عليكم سكرة … في الحب فاقت سكرة المنتبذ أنتم ملاذى من الأنام وملجأى … وبكم من اللّه الرحيم تلوّذى خنتم عهودى في الهوى ومودتي … ونبذتم في الحب ما لم ينبذ والعيش أضحى مذ طرقتم صحبتي … متنغصا من بعد طيب تلذذ هجر الكرى طرفي فظلت مسهّدا … في حب ظبي بالإله معوذوكذلك في تركى: بي من الترك غزال … في هواه ضاع عمرى قلت: من يطفى لهيبى … منك نخشى قال: تغرى وكذلك: قد مر ما أبدى سلاما ونأى … أشعل القلب بنيران الغرام آه لو سلم أطفى لوعتى … وأزال الهم عنى بسلام وكذلك: الغصن من قدّ يثنى وينقصف … والبدر من وقتها يخفى وينكسف وريقها سلسل جار على درر … والورد في خدها يجنى ويقتطف كحيلة الطرف كم أسبت عقول به … وكم غدا عاشقا منها يبكى الشغف المسك نكهتها والشهد ريقتها … وشعرها غيهب واللحظ يختطف فالقدّ معتدل والطرف مكتحل … والخصر منتحل والردف مرتدف غير البيت الثالث فخر به، أنشدني ذلك كله يوم السبت حادي عشر ربيع الآخرة سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة، وما عليه صح فكذلك أنشدنيه. [مات في حدود سنة خمسين أو بعدها في دمشق] (¬١).