Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أبي بكر بن عمر بن عمران بن نجيب

محمد بن أبي بكر بن عمر بن عمران بن نجيب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 775, entry [482]1,294 chars
    ٤٤٧ - محمد بن أبي بكر بن عمر بن عمران بن نجيب - بفتح النون ثم جيم-ابن عامر الأنصارىّ الأوسىّ السعدىّ المعاذى الدنجاوى-بدال مهملة ثم جيم-الشافعىّ. ولد في حدود سنة خمس عشرة وثمانمائة (¬٢) في دنجية (¬٣) قرب دمياط، ثم نقله عمه إلى البهنسا-بفتح الموحدة وسكون الهاء وفتح النون ثم ممهملة-من صعيد مصر، فقرأ ب…
    ▸ expand full passage (1,294 chars)
    ٤٤٧ - محمد بن أبي بكر بن عمر بن عمران بن نجيب - بفتح النون ثم جيم-ابن عامر الأنصارىّ الأوسىّ السعدىّ المعاذى الدنجاوى-بدال مهملة ثم جيم-الشافعىّ. ولد في حدود سنة خمس عشرة وثمانمائة (¬٢) في دنجية (¬٣) قرب دمياط، ثم نقله عمه إلى البهنسا-بفتح الموحدة وسكون الهاء وفتح النون ثم ممهملة-من صعيد مصر، فقرأ بها القرآن على الشيخ شهاب الدين بن جمال برواية أبى عمرو، وحفظ الشاطبية. ثم أقدمه عمه القاهرة، فاستمر بها وعنى بالأدب، فلم يزل ينظم حتى جاد نظمه، وله فيه المقاصد الجيدة، وغاص في بحاره على المعاني الحسنة. وسافر إلى الصعيد، ومدح كثيرا من رؤسائها منهم القاضي حسام الدين بن حريز- بضم الحاء والراء المهملتين وآخره زاي-، وحج سنة أربع وثلاثين، وكتب الحسن من غير شيخ فيه، وهو ذاك جدّا. سمعت من شعره كثيرا، ولو اشتغل بعلوم العربية فاق في الأدب. مما أنشدني من لفظه يوم الأحد ثالث ذي القعدة الحرام سنة سبع وأربعين وثمانمائة بالظاهرية الجديدة من القاهرة، لغزا كتبه إلى صاحبنا العلامة شهاب الدين أحمد بن صالح بن سليمان، وهو (¬٤). وأنشدني ما نظمه في الشمس النواجى في قصة ذكرت في ترجمته، مضمنا لنصف بيت رآه في المنام من جملة بيتين فلم يحط إلا ذلك النصف وهو:فأنت في الناس لا عقل ولا أدب قال: قل للنواجى واقذفه بأوله … مقالة ميط عنها الزور والكذب إنّي هممت بترك الهجو فيه لكي … تنكّف من زوره أثوابه القشب حتى رأيت مناما فيه قلت له … بديهة بيت شعر كله عجب أن يدعى الأدب المنظوم من سفه … فأنت في الناس لا عقل لا أدب