Hadithcore

Narrator · #857855

محمد بن أبي بكر بن علي بن حسن بن مطهر بن عيسى

محمد بن أبي بكر بن علي بن حسن بن مطهر بن عيسى

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 770, entry [479]4,108 chars
    ٤٤٤ - محمد بن أبي بكر بن علي بن حسن بن مطهر بن عيسى بن جلال الدولة بن أبي الحسن علي بن فخر بن شكر بن أحمد بن علي بن إدريس بن محمد بن الحسن بن علي بن محمد ابن الحسين بن جعفر بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب. السيد صلاح الدين الحسنى الأسيوطىّ الشافعي، نزيل مدرسة محمود (¬١) بالموازينيين خ
    ▸ expand full passage (4,108 chars)
    ٤٤٤ - محمد بن أبي بكر بن علي بن حسن بن مطهر بن عيسى بن جلال الدولة بن أبي الحسن علي بن فخر بن شكر بن أحمد بن علي بن إدريس بن محمد بن الحسن بن علي بن محمد ابن الحسين بن جعفر بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب. السيد صلاح الدين الحسنى الأسيوطىّ الشافعي، نزيل مدرسة محمود (¬١) بالموازينيين خارج باب زويلة من القاهرة. ولد ثاني عشر شوال سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة بأسيوط، وقرأ بها القرآن برواية ورش على الشيخ شرف الدين عبد العزيز بن محرز بن أبي القاسم [الطهطاوي] (¬٢) المشهور بابن حريز، وبرواية أبى عمرو على: الشيخ شهاب الدين الدوينى الضرير. وبحثبها (¬١) في النحو على: الدوينى. ثم انتقل به أبوه إلى مصر قبل القرن، فعرض العمدة على الشيخ زين الدين العراقي، وأجاز له روايتها عنه، عن أبي عبد اللّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، عن أحمد بن عبد الدائم بسماعه من مؤلفها، وكذا جميع ما له وعنه روايته، وكان صححها عليه جميعها في مجالس آخرها سنة خمس وثمانمائة. ثم رجع به فأقام إلى سنة ست وثمانمائة، فلقى شخصا سكرانا من الترك فراجعه كلاما فطغى عليه فقتله. ثم انتقل الشريف صلاح الدين بأهله إلى القاهرة، فسكن بالصحراء واستمر مقيما بالقاهرة، ولازم الشيخ ولى الدين العراقي فأخذ عنه الفقه، والحديث، والأصول، والنحو، والمعاني، والبيان، وكتب أماليه. وأخذ الفقه أيضا عن النور الآدمي، والشمس البرماوى، والبرهان البيجورى. والنحو عن الشمس الشطنوفى، والشمس بن هشام. والعروض وغيره من علم الأدب عن البدر الدمامينى، وقرأ عليه جميع شرحه على الآجرومية إلا قليلا من آخره، وحضر دروس الشيخ عزّ الدين بن جماعة. قال: ومن مشايخي: العلامة المحقق المربى الشيخ يحيى بن محمد الشاذلي، أخو سيدي أبى بكر الشاذلي المشهور، قال: قرأت عليه حزب الشيخ محيي الدين النووي، أنبأنا الشيخ يوسف العجمي، أنبأنا الشيخ عبد الرحمن الأسفراييني، أنبأنا المصنف. وكتب إليه الخط الحسن جدا، ولازم الاشتغال مع التخلي عن الوظائف الدنيوية، بل كان يلم شعثه من النسخ. وأنشدني في ذلك سنة سبع وثلاثين، وأشار إلى أنه ينتقى ما يكتبه: كتابتي أشكرها فكم لها من عائد فرأس مالي أخذها وأستزيد فائدة وكان ذا حظ من الأتراك، وعنى بالأدب فنظم كثيرا وجمع في الأدب مجاميع عدة منها: رياض الألباب ومحاسن الآداب، والمرج النضر والأرج العطر، ومطلب الأديب، ونظم في الخيل أرجوزة في خمسمائة بيت، ونظم نخبة الفكر لشيخنا حافظ العصر، وغير ذلك فأكثر. ومن تصانيفه في غير ذلك: فضل صلاة الجماعة في جزء لطيف، وشرح الأربعين النووية في مجلدة مسودة.وحج مرارا، أولها سنة ست وعشرين وثمانمائة، وجاور مرتين، وسافر إلى دمشق، وزار القدس والخليل، ووصل في الصعيد إلى قوص، ودخل الإسكندرية. وكتب الكثير بخطه الجيد، وهو كثير الإيثار للانقطاع عن الناس. وولى بعد سنة خمس وثلاثين تدريس مدارس بأسيوط؛ الشريفية، والفائزية، والبدرية الخضيرية ونظرها، فلم يتم له ذلك. فاستمر منقطعا على الاقتيات بالكتابة إلى أن بنى الأمير حاجب الحجاب [قراقجا] (¬١) الحسنى مدرسته (¬٢) بخط جامع بشتك، وجعله خطيبها وإمامها فكفاه مؤنة كبيرة. لقيته سنة أربع وثلاثين وأجاز باستدعائى، وشافهنى بها، وانتقيت من أمالي الشيخ ولىّ الدين أبى زرعة العراقي أناشيد وقرأتها عليه، وأنشدني من لفظه نظمه كثيرا منه ما قاله، وقد كتب إليه صاحبنا البارع شهاب الدين بن المبارك شاه يطارحه في كريم: تجاسر العبد حسب الإذن منك له … قد وراح من شيخه بالسعد مقرونا ملّكت رقى أسديت من كرم … قد كنت عبدا رقيقا صرت مأذونا يقبل الأرض التي بدت آمالنا لسماحتها يد الأطماع، وينهى أن تمسك بقوة الطباع وقال: يا إماما أنت شرّف … ت المعاني والمعالي لك وصف من الأحاجى … قد أتى مثل الغزال فأجابه السيد ما أنشدنيه في شوال سنة ٣٧: تأمل الطرف ما أهديت من أدب … أظهرته بعد ما قد كان مكنونا وقد أجبت ولم أمنحك جائزة … بذا رضيت وما قدمت موزونا وبعد فقد وقفت على ما شنف الأسماع وامتثلت المرسوم المطاع، وطارحت بميسور المستطاع. فقلت: راق ما حاججت فيه … بكلام كاللآلى قفت أو جوّدت نظما … مثقفا جاد بمالوأنشدني في ذي الحجة من السنة ما قاله، وقد كتب إليه الزين بن الخراط عند حضوره من دمشق فلم يسلم عليه السيد: ألا منصف ممن أود فإنه … يعاملنى بالضد مما أعامله نزحت عن الأوطان ثم أتيتها … فأعرض حتى لا سلام يراسله وتعلم منى أن عندي لقاؤه … فمن لي به من مقبل فأقابله فأجابه بقوله: رمى العبد عتب منك أضحى فؤاده … بنبل ملام أنت للجرح نائله بعقد نظام زين لفظك دره … وسحر كلام غير فكرك تأمله بلابل لفظ أطربته بسجعها … فطارت به شوقا إليك بلابله تهن بهذا العام مقتبل الهنا … إذا ما مضى عام يهنيك قابله فكل عباب دون سؤرك قطرة … وكل سحاب دون ظلك وابله [ومات ليلة الأربعاء ثاني عشر صفر سنة ست وخمسين وثمانمائة بالقاهرة بمدرسة قراقجا الحسنى وكان خطيبها، وصلّى عليه قاضى الشافعية الشرف يحيى المناوي] (¬١).
  • full passagepage 770, entry [479]4,108 chars
    ٤٤٤ - محمد بن أبي بكر بن علي بن حسن بن مطهر بن عيسى بن جلال الدولة بن أبي الحسن علي بن فخر بن شكر بن أحمد بن علي بن إدريس بن محمد بن الحسن بن علي بن محمد ابن الحسين بن جعفر بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب. السيد صلاح الدين الحسنى الأسيوطىّ الشافعي، نزيل مدرسة محمود (¬١) بالموازينيين خ
    ▸ expand full passage (4,108 chars)
    ٤٤٤ - محمد بن أبي بكر بن علي بن حسن بن مطهر بن عيسى بن جلال الدولة بن أبي الحسن علي بن فخر بن شكر بن أحمد بن علي بن إدريس بن محمد بن الحسن بن علي بن محمد ابن الحسين بن جعفر بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب. السيد صلاح الدين الحسنى الأسيوطىّ الشافعي، نزيل مدرسة محمود (¬١) بالموازينيين خارج باب زويلة من القاهرة. ولد ثاني عشر شوال سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة بأسيوط، وقرأ بها القرآن برواية ورش على الشيخ شرف الدين عبد العزيز بن محرز بن أبي القاسم [الطهطاوي] (¬٢) المشهور بابن حريز، وبرواية أبى عمرو على: الشيخ شهاب الدين الدوينى الضرير. وبحثبها (¬١) في النحو على: الدوينى. ثم انتقل به أبوه إلى مصر قبل القرن، فعرض العمدة على الشيخ زين الدين العراقي، وأجاز له روايتها عنه، عن أبي عبد اللّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، عن أحمد بن عبد الدائم بسماعه من مؤلفها، وكذا جميع ما له وعنه روايته، وكان صححها عليه جميعها في مجالس آخرها سنة خمس وثمانمائة. ثم رجع به فأقام إلى سنة ست وثمانمائة، فلقى شخصا سكرانا من الترك فراجعه كلاما فطغى عليه فقتله. ثم انتقل الشريف صلاح الدين بأهله إلى القاهرة، فسكن بالصحراء واستمر مقيما بالقاهرة، ولازم الشيخ ولى الدين العراقي فأخذ عنه الفقه، والحديث، والأصول، والنحو، والمعاني، والبيان، وكتب أماليه. وأخذ الفقه أيضا عن النور الآدمي، والشمس البرماوى، والبرهان البيجورى. والنحو عن الشمس الشطنوفى، والشمس بن هشام. والعروض وغيره من علم الأدب عن البدر الدمامينى، وقرأ عليه جميع شرحه على الآجرومية إلا قليلا من آخره، وحضر دروس الشيخ عزّ الدين بن جماعة. قال: ومن مشايخي: العلامة المحقق المربى الشيخ يحيى بن محمد الشاذلي، أخو سيدي أبى بكر الشاذلي المشهور، قال: قرأت عليه حزب الشيخ محيي الدين النووي، أنبأنا الشيخ يوسف العجمي، أنبأنا الشيخ عبد الرحمن الأسفراييني، أنبأنا المصنف. وكتب إليه الخط الحسن جدا، ولازم الاشتغال مع التخلي عن الوظائف الدنيوية، بل كان يلم شعثه من النسخ. وأنشدني في ذلك سنة سبع وثلاثين، وأشار إلى أنه ينتقى ما يكتبه: كتابتي أشكرها فكم لها من عائد فرأس مالي أخذها وأستزيد فائدة وكان ذا حظ من الأتراك، وعنى بالأدب فنظم كثيرا وجمع في الأدب مجاميع عدة منها: رياض الألباب ومحاسن الآداب، والمرج النضر والأرج العطر، ومطلب الأديب، ونظم في الخيل أرجوزة في خمسمائة بيت، ونظم نخبة الفكر لشيخنا حافظ العصر، وغير ذلك فأكثر. ومن تصانيفه في غير ذلك: فضل صلاة الجماعة في جزء لطيف، وشرح الأربعين النووية في مجلدة مسودة.وحج مرارا، أولها سنة ست وعشرين وثمانمائة، وجاور مرتين، وسافر إلى دمشق، وزار القدس والخليل، ووصل في الصعيد إلى قوص، ودخل الإسكندرية. وكتب الكثير بخطه الجيد، وهو كثير الإيثار للانقطاع عن الناس. وولى بعد سنة خمس وثلاثين تدريس مدارس بأسيوط؛ الشريفية، والفائزية، والبدرية الخضيرية ونظرها، فلم يتم له ذلك. فاستمر منقطعا على الاقتيات بالكتابة إلى أن بنى الأمير حاجب الحجاب [قراقجا] (¬١) الحسنى مدرسته (¬٢) بخط جامع بشتك، وجعله خطيبها وإمامها فكفاه مؤنة كبيرة. لقيته سنة أربع وثلاثين وأجاز باستدعائى، وشافهنى بها، وانتقيت من أمالي الشيخ ولىّ الدين أبى زرعة العراقي أناشيد وقرأتها عليه، وأنشدني من لفظه نظمه كثيرا منه ما قاله، وقد كتب إليه صاحبنا البارع شهاب الدين بن المبارك شاه يطارحه في كريم: تجاسر العبد حسب الإذن منك له … قد وراح من شيخه بالسعد مقرونا ملّكت رقى أسديت من كرم … قد كنت عبدا رقيقا صرت مأذونا يقبل الأرض التي بدت آمالنا لسماحتها يد الأطماع، وينهى أن تمسك بقوة الطباع وقال: يا إماما أنت شرّف … ت المعاني والمعالي لك وصف من الأحاجى … قد أتى مثل الغزال فأجابه السيد ما أنشدنيه في شوال سنة ٣٧: تأمل الطرف ما أهديت من أدب … أظهرته بعد ما قد كان مكنونا وقد أجبت ولم أمنحك جائزة … بذا رضيت وما قدمت موزونا وبعد فقد وقفت على ما شنف الأسماع وامتثلت المرسوم المطاع، وطارحت بميسور المستطاع. فقلت: راق ما حاججت فيه … بكلام كاللآلى قفت أو جوّدت نظما … مثقفا جاد بمالوأنشدني في ذي الحجة من السنة ما قاله، وقد كتب إليه الزين بن الخراط عند حضوره من دمشق فلم يسلم عليه السيد: ألا منصف ممن أود فإنه … يعاملنى بالضد مما أعامله نزحت عن الأوطان ثم أتيتها … فأعرض حتى لا سلام يراسله وتعلم منى أن عندي لقاؤه … فمن لي به من مقبل فأقابله فأجابه بقوله: رمى العبد عتب منك أضحى فؤاده … بنبل ملام أنت للجرح نائله بعقد نظام زين لفظك دره … وسحر كلام غير فكرك تأمله بلابل لفظ أطربته بسجعها … فطارت به شوقا إليك بلابله تهن بهذا العام مقتبل الهنا … إذا ما مضى عام يهنيك قابله فكل عباب دون سؤرك قطرة … وكل سحاب دون ظلك وابله [ومات ليلة الأربعاء ثاني عشر صفر سنة ست وخمسين وثمانمائة بالقاهرة بمدرسة قراقجا الحسنى وكان خطيبها، وصلّى عليه قاضى الشافعية الشرف يحيى المناوي] (¬١).