Hadithcore

Narrator · #857853

محمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب بن أبي القاسم

محمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب بن أبي القاسم

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 769, entry [478]1,972 chars
    ٤٤٣ - محمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب بن أبي القاسم ابن إبراهيم بن عطية، الشيخ الإمام العالم الفقيه الصالح أقضى القضاة، شمس الدين أبو عبد اللّه ابن الشيخ الصالح العالم زين الدين القابسى الأصل النشينى-نسبة إلى نشين القناطر (¬٣) بالغربية-المحلى الشافعي، المعروف بابن أخي الشيخ موفق
    ▸ expand full passage (1,972 chars)
    ٤٤٣ - محمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب بن أبي القاسم ابن إبراهيم بن عطية، الشيخ الإمام العالم الفقيه الصالح أقضى القضاة، شمس الدين أبو عبد اللّه ابن الشيخ الصالح العالم زين الدين القابسى الأصل النشينى-نسبة إلى نشين القناطر (¬٣) بالغربية-المحلى الشافعي، المعروف بابن أخي الشيخ موفق الدين، وبابن الشيخ أبى بكر. وعطية في نسبه بلقب النّعاس-مثقل من النعاس-قال: لأنه كان ينعس في الحرب. وهم بيت طاهر ينسبون إلى الدين والعلم. كان أبوه أبو بكر عبدا صالحا، وكان عاقد الأنكحة بمدينة المحلة، وكان عمه موفق [الدين] عمر بن عبد الوهاب من الأولياء الكبار. كان أولا قاضى نشين القناطر فعزل، فتوجه إلى القاهرة ليسعى، فرافقهم شخص نصراني يقال له الشيخ الفلاني ويعظم بين النصارى، وكان ذلك سبب رجوعه عن السعي في القضاء. وقدم إلى المحلة وأقرأ بها الأطفال مدة ثم انقطع إلى العبادة والاشتغال بالعلم فصار عين الناس. كان شيخ الإسلام السراج البلقيني يكاتبه ويمدحه، من ذلك قصيدة أولها: سلام على الخلّ الولىّ الموفق … ولىّ بفضل اللّه ما زال يرتقى ولد سنة سبع وسبعين وسبعمائة تقريبا (¬٤) بالمحلة، وحفظ بها القرآن وصلّى به، وحفظ المنهاج، والملحة، والرحبية، والتبريزي في الفقه، وعرضهم ما سوى المنهاجعلى: القاضي تاج الدين عتيق، وعلى القاضي عزّ الدين بن سليم، وبحث مواضع متفرقة من المنهاج على القاضي تاج الدين عتيق. ورحل إلى القاهرة لطلب العلم؛ فسمع دروس الشيخ برهان الدين الإبناسى، والسراج البلقيني، والسراج بن الملقن، والشيخ نور الدين البكري. قال: وعرضت عليهم المنهاج. قلت: وأحضر لي ورقة فيها أنه عرض مواضع من المنهاج. على شيخ الإسلام السراج، عمر بن رسلان البلقيني، في سابع ذي الحجة سنة ٧٩٥ هـ، وعلى الشهاب أحمد بن الناصح، وأجازوا له، ومن خطهما نقلت. وهو من جملة العدول بحانوت القطانين بالمحلة، وله يد في التوثيق، ويستحضر المنهاج. وولى الحكم من سنة اثنين وثلاثين، وإلى أن اجتمعت به يوم الخميس ثالث عشرى شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة، وقرأت عليه السادس من فوائد أبى طاهر المخلص، وهو جزء ضخم جدّا-بإجازته من السراجين ابن الملقن والبلقيني، بإجازتهما من الشمس محمد بن غالى بن نجم الدمياطي، والشهاب أحمد بن كشتغدى الخطابي الصيرفي، بسماعهما من النجيب الحراني بسنده من أحمد بن رسلان العجيمى.
  • full passagepage 769, entry [478]1,972 chars
    ٤٤٣ - محمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب بن أبي القاسم ابن إبراهيم بن عطية، الشيخ الإمام العالم الفقيه الصالح أقضى القضاة، شمس الدين أبو عبد اللّه ابن الشيخ الصالح العالم زين الدين القابسى الأصل النشينى-نسبة إلى نشين القناطر (¬٣) بالغربية-المحلى الشافعي، المعروف بابن أخي الشيخ موفق
    ▸ expand full passage (1,972 chars)
    ٤٤٣ - محمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب بن أبي القاسم ابن إبراهيم بن عطية، الشيخ الإمام العالم الفقيه الصالح أقضى القضاة، شمس الدين أبو عبد اللّه ابن الشيخ الصالح العالم زين الدين القابسى الأصل النشينى-نسبة إلى نشين القناطر (¬٣) بالغربية-المحلى الشافعي، المعروف بابن أخي الشيخ موفق الدين، وبابن الشيخ أبى بكر. وعطية في نسبه بلقب النّعاس-مثقل من النعاس-قال: لأنه كان ينعس في الحرب. وهم بيت طاهر ينسبون إلى الدين والعلم. كان أبوه أبو بكر عبدا صالحا، وكان عاقد الأنكحة بمدينة المحلة، وكان عمه موفق [الدين] عمر بن عبد الوهاب من الأولياء الكبار. كان أولا قاضى نشين القناطر فعزل، فتوجه إلى القاهرة ليسعى، فرافقهم شخص نصراني يقال له الشيخ الفلاني ويعظم بين النصارى، وكان ذلك سبب رجوعه عن السعي في القضاء. وقدم إلى المحلة وأقرأ بها الأطفال مدة ثم انقطع إلى العبادة والاشتغال بالعلم فصار عين الناس. كان شيخ الإسلام السراج البلقيني يكاتبه ويمدحه، من ذلك قصيدة أولها: سلام على الخلّ الولىّ الموفق … ولىّ بفضل اللّه ما زال يرتقى ولد سنة سبع وسبعين وسبعمائة تقريبا (¬٤) بالمحلة، وحفظ بها القرآن وصلّى به، وحفظ المنهاج، والملحة، والرحبية، والتبريزي في الفقه، وعرضهم ما سوى المنهاجعلى: القاضي تاج الدين عتيق، وعلى القاضي عزّ الدين بن سليم، وبحث مواضع متفرقة من المنهاج على القاضي تاج الدين عتيق. ورحل إلى القاهرة لطلب العلم؛ فسمع دروس الشيخ برهان الدين الإبناسى، والسراج البلقيني، والسراج بن الملقن، والشيخ نور الدين البكري. قال: وعرضت عليهم المنهاج. قلت: وأحضر لي ورقة فيها أنه عرض مواضع من المنهاج. على شيخ الإسلام السراج، عمر بن رسلان البلقيني، في سابع ذي الحجة سنة ٧٩٥ هـ، وعلى الشهاب أحمد بن الناصح، وأجازوا له، ومن خطهما نقلت. وهو من جملة العدول بحانوت القطانين بالمحلة، وله يد في التوثيق، ويستحضر المنهاج. وولى الحكم من سنة اثنين وثلاثين، وإلى أن اجتمعت به يوم الخميس ثالث عشرى شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة، وقرأت عليه السادس من فوائد أبى طاهر المخلص، وهو جزء ضخم جدّا-بإجازته من السراجين ابن الملقن والبلقيني، بإجازتهما من الشمس محمد بن غالى بن نجم الدمياطي، والشهاب أحمد بن كشتغدى الخطابي الصيرفي، بسماعهما من النجيب الحراني بسنده من أحمد بن رسلان العجيمى.