برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 754, entry [476]25,730 chars
٤٤١ - محمد بن أبي بكر بن الحسين بن عمر بن محمد بن يونس بن أبي الفخر بن (¬١) عبد الوهاب بن محمد (¬١)، الشيخ الإمام العلامة الصالح أبو الفتح شرف الدين ابن العلامة زين الدين قاضى المدينة الشريفة، القرشىّ ثم العثمانىّ المراغىّ المصرىّ الأصل المدنىّ الشافعىّ. ولد في أواخر سنة خمس وسبعين وسبعمائة (¬٢) بال…
▸ expand full passage (25,730 chars)٤٤١ - محمد بن أبي بكر بن الحسين بن عمر بن محمد بن يونس بن أبي الفخر بن (¬١) عبد الوهاب بن محمد (¬١)، الشيخ الإمام العلامة الصالح أبو الفتح شرف الدين ابن العلامة زين الدين قاضى المدينة الشريفة، القرشىّ ثم العثمانىّ المراغىّ المصرىّ الأصل المدنىّ الشافعىّ. ولد في أواخر سنة خمس وسبعين وسبعمائة (¬٢) بالمدينة الشريفة، وقرأ بها القرآن، وتلا برواية نافع وابن كثير وأبى عمرو، على شمس الدين الحلبىّ، وبحث جميع شرحه للمنهاج عليه. وتفقه على أبيه الشيخ زين الدين قاضى طيبة، ورحل مع أبيه إلى القاهرة سنة ٩٤؛ فتفقه على الشيخ كمال الدين الدميرىّ، وشيخ الإسلام البلقيني وغيرهما. وأخذ النحو عن والده، والمحب بن هشام، وغيرهما. وأخذ الأصول الفقهية عن الشيخ ولىّ الدين العراقىّ، ورحل إلى اليمن سنة اثنين وثمانمائة وغيرها، وأقام بها مدة؛ فأخذ التصوف عن الشيخ إسماعيل الجبرتى، والشيخ أحمد بن الرداد. وولى تدريس السيفية بتعز، (¬٣) ومدرسة مريم (¬٣) بزبيد، و [سمّعه] (¬٤) أباه الحافظ زين الدين العراقي، والبهاء الشامىّ، وابن صديق، وغيرهم، وشرح منهاج النواوى في نحو ثلاثة مجلدات، وصل إلى الإيمان. وكتب الخط الحسن الشديد الحلاوة، وحج كثيرا وتقدم في العلوم وبرع جدّا لا سيما في الفقه. وغلب عليه الانقطاع عن الناس، والتخلي والعزلة ولزوم البيت، وقتل الرافضة أخاه بالمدينة، فعفى عن القاتل وترك ذلك إلى يوم الفصل. اجتمعت به يوم الثلاثاء ثالث صفر برباط ربيع (¬٥) في سفح أجياد الصغير، فرأيتهسمتا حسنا كثير التواضع والهضم لنفسه، مع الاقتصاد وحسن التأتى. قرأ على الإمام العلامة مفتى اليمن موفق الدين علي بن أبي بكر بن خليفة اليمنى الحسيني الشافعىّ - الشهير بابن الأزرق-من أول كتابه المسمى: نفائس الأحكام، المشتمل على خمسة أقسام: الأول، في تخريج المسائل الفروعية على المسائل النحوية. الثاني، في تخريج المسائل الفروعية على المسائل الأصولية. الثالث، في تناقض تصحيح الرافعىّ والنووىّ. الرابع، في المسائل اللغزيات. الخامس، في مسائل منثورة نفيسة إلى قوله: مسألة الضمير إذا سبقه مضاف ومضاف إليه، وأمكن عوده على كل منهما على انفراده. قال: وأجاز لي روايته، ورواية كتابه المسمى بالتحقيق الوافي بالإيضاح في شرح التنبيه، ورواية ما يجوز له وعنه. حدثني من لفظه يوم الثلاثاء ثالث صفر سنة تسع وأربعين وثمانمائة برباط ربيع من مسفلة مكة المعظمة، وهو أول حديث سمعته منه مطلقا، أنا: البرهان أبو إسحاق إبراهيم ابن أحمد بن عبد الواحد البعلىّ الشامىّ مشافهة، وهو أول حديث رويته عنه، وروي والدي العلامة قاضى طيبة وخطيبها زين الدين أبو بكر بن الحسين العثمانىّ المراغىّ، وهو أول حديث مسلسل سمعته منه، قالوا: حدثنا أبو الفتح محمد بن محمد ابن إبراهيم الميدومىّ، وهو أول حديث سمعته منه، وأخبرنا بنزول درجة العلامة الحافظ قاضى مكة المشرفة وخطيبها الجمال أبو حامد محمد بن العفيف عبد اللّه بن ظهيرة القرشي بقراءتي عليه بالروضة الشريفة، والعلامة جلال الدين أبو الطاهر أحمد بن محمد بن محمد الخجندى الحنفي بقراءتي عليه، وهو أول حديث سمعته منه، والعلامة قاضى الأقضية مجد الدين أبو الطاهر محمد بن يعقوب بن محمد الشيرازىّ بقراءتي عليه، وهو أول حديث سمعته منه من غير هذه الطريق، قالوا ووالدي أيضا: أنبأنا الحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدى بن عبد اللّه العلائي، قال الخجندى والشيرازي وهو أول. وقال الآخران كتابة: أنبأنا الإمام أبو الثناء محمود بن أبي بكر اللغوىّ وأبو الفتح الميدومى، وهو أول [حديث] (¬١). وقال شيخنا ابن ظهيرة، وأنبأنا العلامة البهاء عبد اللّه ابن عبد الرحمن بن محمد الهاشمىّ سماعا بالمسجد الحرام، وهو أول حديث سمعتهمنه، أنبأنا: الإمام أبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبي الفتح العمرى وهو أول، قال والميدومى وأبو الثناء. حدثنا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علىّ الحرانىّ وهو أول. حدثنا الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن علي بن الجوزىّ، وهو أول [حديث]. قال العلائي: وأخبرني أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن تمام وهو أول مسلسل سمعته منه، أنبأنا عبد العزيز بن عبد الوهاب الكفرطابى، وهو أول، أنبأنا يحيى بن محمود الثقفي وهو أول، قال: وابن الجوزىّ. حدثنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد ابن عبد الملك النيسابورىّ وهو أول حديث. قال ابن ظهيرة: وأنبأنا المسند كمال الدين أبو الحسن محمد بن عمر بن الحسن الحلبىّ سماعا بالمسجد الحرام وهو أول، أنبأنا الإمام عماد الدين أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن عبد الرحمن السكرىّ حضورا وهو أول حديث، قال أيضا: وأنبأنا الإمام محيي الدين عبد القادر بن محمد بن محمد القرشىّ الحنفي بقراءتي عليه بالقلعة وهو أول حديث سمعته منه، وقاضى المسلمين العز أبو عمر عبد العزيز بن محمد بن جماعة الكناني سماعا بالمسجد الحرام وهو أول مسلسل سمعته منه، قالا: أنبأنا العلم محمد بن النصير بن أمين الدولة الحنفىّ قرأ عليه بالقاهرة وهو أول حديث، قال أيضا: وأنبأنا العلامة الحافظ بهاء الدين أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن أبي بكر بن خليل العثماني المكىّ سماعا وهو أول، وأخبرني غالبا بدرجة عن هذا الحافظ بهاء الدين المذكور فيما أذن، وهو أول حديث رويته عنه منفردا، قال: وابن جماعة أنبأنا الإمام فخر الدين أبو عمرو عثمان التوزرى سماعا من لفظه بمكة المشرفة، وهو أول حديث سمعناه منه، قال وابن أمين الدولة وابن السكرىّ، أنبأنا: الإمام بهاء الدين أبو الحسن علي بن هبة اللّه بن سلامة عرف بابن سينا الجميزىّ سماعا. قال التوزرى من لفظه: وهو أول حديث سمعته منه، أنبأنا: الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني سماعا وهو أول، أنبأنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج ببغداد وهو أول [حديث]، قال التوزرى: في رواية ابن خليل فقط، وأنبأنا بنزول درجة عما قبله الإمام شهاب الدين عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى، عرف بابن خطيب المزة سماعا وهو أول، أنبأنا الشيخ أبو حفص عمر بن محمد بن معمر ابن طبرزد وهو أول، حدثنا: أبو محمد عبد اللّه بن سعد بن يحيى السلمى القيرواني، والقاضي أبو الفضل جعفر بن يحيى بن إبراهيم بن الحكاك المكىّ من لفظهما وحفظالأول، وهو أول حديث سمعته منهما، وقال أيضا: في رواية ابن خليل أيضا فقط، أنبأنا: الحافظ رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن علي بن عبد اللّه القرشي العطار من لفظه، وهو أول حديث سمعته من لفظه، حدثنا: العلامة أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندىّ من لفظه وهو أول حديث سمعته من لفظه، أنبأنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي ابن محمد الأنصارىّ قرأه عليه وهو أول من سمعته منه حدثني القاضي أبو الحسن على ابن المفرج بن عبد الرحمن الصقلىّ من لفظه بالمسجد الحرام وهو أول حديث سمعته منه، قال وابن الحكاك والقيرواني وابن السراج. حدثنا أبو نصر عبيد اللّه بن سعيد بن حاتم الوائلي السجزي الحافظ بمكة وهو أول، أنبأنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز بن محمد المهلبي وهو أول [حديث]. قال شيخنا ابن ظهيرة: وأنبأنا أبو المحاسن يوسف بن محمد بن محمد الدمشقي بقراءتي عليه بها وهو أول حديث سمعته منه، قال والعلائي أيضا، أنبأنا: ناصر الدين أبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد الدمشقي، قال العلائي بقراءتي عليه بها، قال أبو المحاسن حضورا في الحاشية وهو أول حديث سمعناه منه، أنبأنا الحافظ تقىّ الدين أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عمر، المعروف بابن الصلاح قراءة عليه، وهو أول حديث سمعته منه في شعبان سنة إحدى وأربعين وستمائة، وقال أيضا: وأنبأنا المعمر بدر الدين محمد بن محمد بن محمد بن عبد العزيز الأنصارىّ بالقاهرة، وأبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن منصور وهو أول، قالا: وأبو المحاسن الدمشقىّ والعلائي، وأنبأنا أبو العباس أحمد بن إدريس بن محمد بن أبي المفرج بن مزيز الحموي، قال أبو المحاسن حضورا في الرابعة، وقال الآخرون سماعا، وهو أول، أنبأنا: الإمام صدر الدين أبو علي الحسن بن محمد بن محمد البكري وهو أول، قال وابن الصلاح، أنبأنا أبو الفضل عبد الرحمن بن عبد الوهاب الهمداني يعرف بابن المعزم بهمدان وهو أول. حدثنا أبو منصور عبد الكريم بن محمد المعروف بابن الخيام وهو أول [حديث]. قال السلفي: ولها غالبا عما قبله بدرجة أبو الحسن طريف بن محمد بن عبد العزيز النيسابورىّ ببغداد، وأبو الوفا علي بن زيد بن شهريار الزعفراني بأصبهان، وهو أول [حديث]. قال شيخنا القاضي مجد الدين: وهو أول حديث سمعته عليه من هذه الطريق.حدثنا: أبو الحرم محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم القلانسي من لفظه، وهو أول حديث سمعته من لفظه، أنبأتنا: الصالحة مؤنسة خاتون ابنة الملك العادل سيف الدين أبى بكر بن أيوب سماعا، وهو أول حديث سمعناه منها في هذا اليوم، قالت: وابن الصلاح أيضا، أنبأنا: أبو الفتح منصور بن عبد المنعم بن عبد اللّه بن محمد بن الفضل الفراوي، قال ابن الصلاح سماعا بنيسابور وهو أول، وقالت مؤنسة إجازة من نيسابور، وهو أول مسلسل حدثت به عنه إجازة. أنبأنا جد أبى فقيه الحرم أبو عبد اللّه بن الفضل الفراوي، قالت مؤنسة والبكري أيضا. أنبأنا أبو الفتوح محمد بن محمد بن الجنيد الصوفي، قال البكري: بأصبهان، وهو أول حديث سمعته منه، وقالت مؤنسة: وهو أول حديث رويته عنه، زادت فقالت: وأنبأنا أبو مسلم هشام بن أحمد بن محمد بن الأخوة البغدادي ثم الأصبهاني، وهو أول حديث رويته عنه، قالا: حدثنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي وهو أول حديث، قالت مؤنسة: وأنبأنا أبو بكر القاسم بن الإمام أبى سعد عبد اللّه ابن عمر الصفار والمؤيد بن محمد بن علي الطوسي إجازة، وهو أول حديث مسلسل رويته عنهما، قالا: أنبأنا بقية القضاة أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشحامي، وهو أول حديث سمعناه منه إن شاء اللّه، قال: وزاهر والفراوي وابن شهريار وطريف وابن الخيام وأبو سعد النيسابورىّ. حدثنا أبو صالح [أحمد بن] (¬١) عبد الملك المؤذن، وهو أول حديث سمعناه منه. حدثنا: أبو طاهر محمد بن محمد بن محمد بن الزيادي وهو أول، قال وأبو يعلى المهلبي. حدثنا أبو حامد أحمد بن يحيى بن بلال البزار، وهو أول. حدثنا: عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري، وهو أول. حدثنا: سفيان بن عينيه وهو أول حديث سمعته من سفيان عن عمرو بن دينار عن أبي قابوس عبد اللّه بن عمرو بن العاص، كذا في جميع الطرق خلا طريق ابن الصلاح عن ابن المعزم، وطرق أبى نصر السجزي كلها سوى الطريق التي من رواية أبى اليمن الكندي، فإن فيها مولى لعبد اللّه ابن عمرو، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ﵄: أن رسول اللّه ﷺ قال: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء». هكذا هو في جميع الطرق خلا طريق السلفي عن شيخه طريف والزعفراني، ورواية ابن الصلاح عن شيخه منصور الفراوي، ورواية البكري عن شيخه ابن المعزم، وطريق النجيب فإن فيهذه الطرق: «ارحموا من في الأرض … » ولفظ رواية ابن سبعون القيرواني عن أبي نصر: «الراحمون يرحمهم الرحمن يوم القيامة، ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء» وكانت القراءة من مشيخته التي خرجها له الإمام نجم الدين عمر بن فهد وبحضرته، وأنبأنا الشيخ جميع ما له وعنه متلفظا. وقرأت على الشيخ شرف الدين أبى الفتح يوم الخميس خامس صفر من السنة برباط ربيع بمكة المشرفة، وسمع الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمد الشاذلي الحنفي الشهير بابن المسدى، قال: قرأت على الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي، أنبأنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي، أنبأنا أبو المنجى عبد اللّه بن عمر الحريمى أنبأنا: أبو الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي، أنبأنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودىّ أنبأنا: أبو محمد عبد اللّه بن أحمد السرخسي، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن خزيم الشاشي، أنبأنا أبو محمد عبد بن حميد الكشي، أنبأنا حيان ابن هلال، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا ثابت البناني، حدثنا أنس بن مالك «أن أبا بكر الصديق-﵁-قال: نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار وهم على رؤوسنا، فقلت: يا رسول اللّه: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه، فقال: يا أبا بكر ما ظنّك باثنين اللّه ثالثهما». وأخبرنا الإمام العلامة شيخ المذهب شهاب الدين أبو العباس أحمد بن حمدان بن أحمد الأذرعى الشافعىّ فيما كتب لي به خطه، أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد المؤمن بن عبد العزيز الحارثي، أنبأنا جدى لأمى أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي، وأنبأنا بعلو درجة جماعة منهم: الصلاح محمد بن أحمد بن أبي عمر، في إذنه العام عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، إجازة إن لم يكن سماعا، قالا: أنبأنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، قال المقدسي كتابة: أنبأنا أبو محمد هبة اللّه بن أحمد بن الأكفانى، أنبأنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن موسى السلمى الشافعي، أنبأنا أبو القاسم تمام بن محمد الرازي وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الشيباني، قالا: أنبأنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصائرى، أنبأنا أبو محمد الربيع بن سليمان المرادي، حدثنا الإمام أبو عبد اللّه محمد بن إدريس الشافعىّ، أنبأنا مضر بن عينية عن أبي الزبير المكىّ عن عبد اللّه بن باباه عن جبير بنمطعم ﵁ قال: «أنبأنا رسول اللّه ﷺ قال: يا بنى عبد مناف، من ولى منكم من أمر الناس شيئا فلا يمنعن أحدا طاف بهذا البيت وصلّى أي ساعة شاء من ليل أو نهار». وأخبرنا الإمام سراج الدين أبو حفص عمر بن محمد بن أبي بكر الكومى، أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد المؤمن بن عبد العزيز بن عبد الحارثي، أنبأنا: أبو محمد إسماعيل ابن أبي اليسر التنوخي ويوسف بن مكتوم بن أحمد بن محمد بن تميم القيسي، قالا: أنبأنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، أنبأنا أبو محمد هبة اللّه أحمد بن محمد الأكفانى، أنبأنا أبو بكر محمد بن علي محمد بن موسى السلمى، أنبأنا أبو القاسم تمام ابن محمد بن عبد اللّه الرازي وأبو القاسم عبد الرحمن بن عمر بن نصر الشيباني، قالا: أنبأنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصائرى، أنبأنا الربيع بن سليمان المرادي، حدثنا الإمام أبو عبد اللّه محمد بن إدريس الشافعي، أنبأنا سفيان بن عينية عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الدارىّ ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة للّه ولكتابه ولنبيه ولأئمة المسلمين وعامتهم». وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد بن عمر … (¬١) كتابة: أنبأتنا زينب بنت الكمال قالت: أنبأنا: عبد الرحمن بن مكىّ الحاسب إجازة، أنبأنا جدى الحافظ أبو طاهر السلفي، أنبأنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن [البطر] (¬٢)، أنبأنا أبو محمد عبد اللّه بن عبيد اللّه بن يحيى البيّع، حدثنا القاضي أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن عجلان، حدثني سعيد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ، أنه كان إذا سافر قال: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال، اللهمّ أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم أطولنا الأرض وهوّن علينا السفر». وأخبرناه غالبا بدرجة الحافظ بهاء الدين عبد اللّه بن محمد بن أبي بكر بن خليل القباني في كتابه عن الإمام رضى الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبريإن لم يكن سماعا، أنبأنا: أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد السلمى، أنبأنا أبو الفتح منصور بن عبد المنعم الفراوي بنيسابور، أنبأنا [أبو] (¬١) عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوي، أنبأنا أبو عثمان سعيد بن محمد العدل، أنبأنا أبو عمرو محمد بن حمدان، أنبأنا أبو الحسن بن سفيان، حدثنا سعيد بن يزيد الفراء، أنبأنا إبراهيم بن طهمان عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الدارىّ بنحوه. وأخبرتنا أم الحسن فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي القرشي، إذنا، أنبأنا أبو العباس أحمد ابن أبي طالب الصالحي، أنبأنا: أبو المنجى عبد اللّه بن عمر الحريمى، أنبأنا أبو المعالي محمد بن محمد بن محمد بن اللحاس، أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البسرى إجازة، حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى المجبر، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري عن مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك ﵁: «أن رسول اللّه ﷺ دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجل فقال: يا رسول اللّه ابن خطل (¬٢) متعلق بأستار الكعبة، فقال رسول اللّه ﷺ: اقتلوه.» وأخبرتنا أم إبراهيم لطيفة بنت العز محمد بن محمد الآماسى كتابة، قالت: أنبأتنا زينب ابنة النجم إسماعيل بن الخباز، أنبأنا أحمد بن عبد الدائم بن نعمة، أنبأنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان، أنبأنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد، أنبأنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، حدثنا أبو علي الحسن بن عرفة العبدي، حدثنا مروان بن معاوية عن هاشم بن هاشم الزهري، سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت سعد بن أبي وقاص ﵁ يقول: «مثل لي رسول اللّه ﷺ لبانته يوم أحد، وقال: ارم فداك أبي وأمي».وأخبرنا الحافظ أبو حامد محمد بن عبد اللّه بن ظهيرة القرشي الشافعي بقراءتي عليه، أنبأنا السيد صلاح الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أبي عمر الصالحي [حديث]، وإذ قال بعلو درجة الصلاح المذكور إذنا عاما، أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد السعدي، أنبأنا أبو علي حنبل بن عبد اللّه الرصافى، أنبأنا أبو القاسم هبة اللّه بن محمد بن الحصين، أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي، أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن الإمام أحمد، حدثني أبى الإمام أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم سمع ابن عمر-﵄ قال: قال رسول اللّه ﷺ: «لا ينظر اللّه إلى من جر إزاره خيلاء». وأخبرنا الإمام شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن يحيى المدني، أنبأنا الحافظ جمال الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن خلف المطرى، والطواشى الأصل أمين الدين [خالص] (¬١) بن عبد اللّه البهائي، قالا: أنبأنا الحافظ أمين الدين أبو اليمن عبد الصمد بن عبد الوهاب بن الحسن بن عساكر، قرأت على أبى المعالي هبة اللّه ابن الحسن بن هبة اللّه حاجب الباب وهو ابن [الدوامى] (¬٢) بمنزله من بغداد، وقرأ على أبى البركات عبد الرحيم بن القاضي أبى جعفر عمر بن علي القرشي بالجانب الغربى منها، قالا: أنبأتنا تجنّى بنت عبد اللّه الوهبانية، قال القرشي: وأنا حاضر [حديث]، قال ابن عساكر: وأنبأنا أبو الفرج عبد الرحمن بن نجم الحنبلي الفقيه الواعظ، أخبرتنا الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج الآبرى، قالت: أنبأنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمد ابن طلحة النعالي، أنبأنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد اللّه الفارسي، أنبأنا القاضي أبو عبد اللّه المحاملىّ، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا جرير عن سليمان التيمي عن أنس ﵁ قال: «كان آخر وصية رسول اللّه ﷺ وهو يغرغر بها في صدره ما يكاد يفيض بها لسانه: الصلاة .. الصلاة. اتقوا اللّه فيما ملكت أيمانكم».وأخبرنا المسند جمال الدين يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن البناء المدنىّ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم، وأمة العزيز زينب ابنة إسماعيل ابن الخباز، قالا: أنبأنا الإمام أبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن صدقة الحرانىّ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوي، أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن النحوي، أنبأنا أبو سعيد عبد اللّه بن محمد الرازي، أنبأنا محمد بن أيوب البجلي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام الدستوائي، حدثنا أبو عصام عن أنس ﵁: أن النبي ﷺ إذا شرب تنفس في الإناء ثلاثا، وقال: هو أهنا وأمرأ وأسرا»، ذلك في التاريخ والمكان، وسمع وأجاز، وسمع ابن المسدى المذكور. قال ذلك إبراهيم البقاعى وكتب مرويا سماعا وقراءة … (¬١). نسخة إبراهيم بن سعد قرأها على أبيه، أنبأنا الناصر محمد بن الجمال محمد الفيومي، أنبأنا أبو عيسى بن علاق. السنن الكبرى للنسائي، رواية ابن الأحمر، سمعته على: عبد الرحيم بن الفخر أحمد بن علي بن الفصيح، أنبأنا الإمام أبو عمرو عثمان بن محمد بن المرابط من لفظه، أنبأنا به أبو جعفر العاصي، وأنبأنا ابن غالب بدرجة جماعة منهم: أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن الذهبىّ، عن زينب بنت الكمال، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن مكىّ، عن أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال، أنبأنا به أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، أنبأنا به أبى، أنبأنا عبد اللّه ابن ربيع، أنبأنا ابن الأحمر. كتاب الجمعة للنسائي، رواية ابن حيويه، قرأه على: الشهاب السويداوى، أنبأنا ابن طي. مشيخة أحمد بن عبد الدائم سمعها خلا الكلام على ابن المفرج من المشيخة، أنبأنا بجميعها الشهاب الداني، وعلي بن رزق اللّه بجميعها خلا من الشيخ السادس والثلاثين إلى آخرها، قالا: أنبأنا المحدث جدّلة. الرحلة في طلب الحديث للخطيب، سمعها على الحافظين: العراقي والهيثمي، قال: والثاني بها بعلو درجة عبد الرحمن بن الحافظ شمس الدين الذهبىّ عن أبي نصر الشيرازي، أنبأنا أبو الوفاء بن منده، أنبأنا مسعود بن الحسن الثقفي، عن الخطيب.المنتخب من مسند عبد، قرأه على أبيه، روى منه على البرهان بن صديق من أوله إلى مسند ابن عباس. كتاب التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، تأليف الحافظ الجمال محمد بن أحمد بن خلف المطرى، قالا: أنبأنا الحجار سماعا لابن صديق، وكتابه لأبيه سمعه على قاضى القضاة البرهان إبراهيم بن علي بن أبي القاسم فرحون اليعمري، أنبأنا به مؤلفه سماعا. كتاب الرسالة للشافعي، سمعها على الجمال الكومى. عوالي حديث محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي الصاعدي، قال: مائة حديث تخريج ابنه أبى البركات عبد اللّه، سمعها على الجمال بن البناء، وخاله العلم سليمان بن أحمد بن عبد العزيز بن السقا، قالا: أنبأنا محمد بن عبد الدائم سماعا للأول وإجازة للثاني، وزاد الأول وأمة العزيز. الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا، لمغلطاى، قراءة على أبيه خلا من قوله «بويع أبو العباس السفاح» إلى آخره، فإجازة إن لم يكن سماعا، أنبأنا به مؤلفه الحافظ علاء الدين سماعا. ثلاثمائة مسند أحمد: قرأها على الجمال بن ظهيرة، أنبأنا الصلاح (¬١). وأجاز له البرهان العرقى المجلس الثاني عشر، وهو قوله: «حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وساقه إلى أبى البختري، قال: أهللنا في رمضان ونحن بذات عرق .. إلى قوله: «حدثنا عمرو الناقد يرفعه إلى أبي هريرة، أن رسول اللّه ﷺ قال: «ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقه» بسماعه لبعضه وإجازته لباقيه من الشمس محمد بن [أحمد بن إبراهيم] (¬٢) ابن القماح، وإجازته من أبى الفرج عبد الرحمن بن محمد بن عبد الهادي المقدسىّ الحنبلىّ، قال ابن القماح: أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عمر بن نصر الواسطىّ، وقال الثاني: أنبأنا أبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسىّ سماعا، وابن نصر إجازة، قال ابن عبد الدائم: أنبأنا بجميعه أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد الحرانىّ،خلا الفوت الذي كان فاته ولحق أنه أعيد له، وقال ابن نصر: أنبأنا منصور بن عبد المنعم الفراوي سماعا، والمؤيد بن علي الطوسىّ إجازة، قالوا: أنبأنا فقيه الحرمين أبو عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوي بسنده في ذلك، بقراءة الإمام زين الدين قاسم المالكي .... (¬١) ثم النويرىّ، والكتابان في مجالس من شهر رمضان آخرها ٢٨ الشهر سنة ٧٨٩ هـ، بمدرسة المسمع بحارة بهاء الدين، وأجاز ما له أبو البقاء عبد العزيز بن محمد البلقيني الشافعىّ، وصحح المسمع تحته، وقال: إنه الضابط، وشهد له أنه ثقة. وجميع كتاب الجامع للترمذىّ مع العلل، بأخذه بسماع البلقيني لبعضه على النجم عبد العزيز بن محيي الدين عبد القادر بن أبي الكرم أحمد بن أبي الدر محمود الربعي البغدادي وإجازته لباقية منه، أنبأنا بجميعه أبو محمد عبد اللّه بن أبي القاسم (¬٢) بن ورخز (¬٢)، أنبأنا بجميعه أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن مبارك بن الأخضر البزار، أنبأنا أبو الفتح أحمد بن علي بن الحسين الغزنوي، قال ابن ورخز: أنبأنا أيضا أبو أحمد الأكمل بن أحمد العباسىّ، وأبو المبارك محمود بن أحمد بن صالح بن شافع الجيلى، قال الثلاثة: أنبأنا أبو الفتح الكروخي، قال الآخران إجازة، وقال ابن شافع: أنا: أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحرانىّ، أنبأنا أبو العلاء صاعد بن سيار الإسحاقي، وقال ابن شافع أيضا: أنبأنا أبو حفص ابن طبرزد [حديث]، وقال ابن أبي الدر: أنبأنا الفخر ابن البخاري، أنبأنا ابن طبرزد، أنبأنا الكروخي، بسنده صح بقراءة المحب بن هشام في عشرين مجلسا آخرها يوم عرفة [من] ذي حجة الحرام سنة ٧٨٩ هـ. بمدرسة المسمع، وأجاز من خط الضابط شيخنا الكلوتاتى، ومن خطه نقلت وصحح له المسمع. وجميع سنن أبي داود، خلا من أول الجزء الثاني عشر إلى قوله: «أي وقت يخطب يوم النحر»، وخلا الجزء الحادي والعشرين وخلا الجزء الثاني والثلاثين، وهو آخر الكتاب من تجزئة الحافظ أبى بكر الخطيب، بسماع البلقيني على المشايخ السبعة: الشمس محمد بن غالى بن نجم الدمياطي، والكمال إبراهيم بن محمد بن عبد الصمد التزمنتى، والمحب أحمد بن الحافظ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطىّ، والنجم عبد العزيز بن عبد القادر بن أبي الدر الربعي البغدادي، والحافظ نور الدين علىابن محمد بن علي الهمداني المصري، وأحمد بن هبة اللّه بن الحافظ رشيد الدين يحيى ابن علي بن عبد اللّه القرشي العطار، والأمير شهاب الدين أحمد بن كشتغدى بن عبد اللّه الخطابي الصيرفي، ومن قوله في الثالث عشر أيضا: «باب الرجل يقول لامرأته يا أختي» إلى آخر الجزء الثامن والعشرين والحادي والثلاثين والثاني والثلاثين. وسمع البلقيني على الثاني (¬١) جميع الجزء الثالث والرابع والتاسع، وثلاثة بعده. وعلى الثالث: للسابع (¬٢) وأربعة بعده، وعلى الرابع: للثالث عشر (¬٣) فقط، وعلى الخامس: من أول الثالث عشر إلى قوله: «باب التكرير وجها أبوها»، ومن قوله فيه أيضا: «باب الرجل يقول لامرأته يا أختي» إلى آخر الجزء المذكور. وعلى السادس للجزءين السادس: عشر والسابع عشر. وعلى السابع: للجزءين التاسع والعشرين والثلاثين، وأجازه كل منهم. قال ابن غالى وابن كشتغدى وابن الرشيد: أنبأنا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن الصيقل الحراني قال: الأولان (¬٤) سماعا بجميعه، وقال: الثالث (¬٥) حضورا للجزء السادس عشر. وقال التزمنتى وابن الرشيد العطار وابن الدمياطىّ: أنبأنا أبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى الدمشقىّ ابن خطيب المزة، قال: الأولان سماعا، والثالث إجازة. وقال ابن أبي الدر والهمداني: أنبأنا الفخر أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري، الأول سماعا والثاني إجازة. قال الثلاثة، ابن الصيقل وابن البخاري وابن خطيب المزة: أنبأنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد، قال: الأولان سماعا، وهذا حضورا في الخامسة بسنده، صح ذلك بقراءة العلامة الزين عبد الرحمن بن علي بن خلف الفارسكورى في سبعة وعشرين مجلسا، آخرها يوم الجمعة ٢٠ ذي الحجة سنة ٧٨٦ هـ، بمدرسة المسمع بحارة بهاء الدين، وأجاز متلفظا، وصحح تحته خط الضابط شيخنا الشهاب الكلوتاتى، ومنه نقلت.وعلى الصلاح محمد بن محمد بن عمر الأنصاري البلبيسى جميع صحيح مسلم، خلا من أول المجلس السادس، وأوله ما يلي قوله: «لاتساع العلم براحة الجسم» إلى قوله فيه: «باب قضاء صلاة العصر بعد الغروب». وخلا من قوله في الثاني عشر: حدثنا محمد بن عبد اللّه بن نمير، أنبأنا أبى، حدثنا عبد العزيز بن عمر، حدثنا الربيع بن سبرة الجهني أن أباه حدثه أنه سمع رسول اللّه ﷺ فقال: «يا أيها الناس إنّي قد أذنت لكم في الاستمتاع من النساء» الحديث، إلى قوله فيه: «باب النهى عن نكاح المحرم». والمجلس الأخير، وأوله: «باب ما أعد اللّه للصالحين» بمشاركة الزين عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك الغزىّ، بسماع البلبيسىّ بجميع الصحيح [من] (¬١) الشيخين: العز موسى بن علي الشريف الحسيني الموسوي، والشرف محمد بن عبد الحميد القرشي بسندهما، وقال الغزي، أنبأنا أقضى القضاة شمس الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حيدرة بن علي بن القماح الشافعي، والعدل الشمس محمد بن غالى بن نجم الدين الدمياطىّ، سماعا عليهما بجميع الصحيح، قال الأول: أنبأنا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن نصر بن فارس الواسطي، وأبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، سماعا على الأول بجميعه خلا من أول الكتاب إلى قوله في الخطبة، وسند محمد من مروياتهم على الجهة التي ذكرنا، عدد استدل بها على أكثر منها، فمن ذلك: أبو أيوب السجستاني وابن المبارك ووكيع بن نمير. ومن أول كتاب الزهد إلى آخر الكتاب، وإجازة من ابن عبد الدائم، قال ابن نصر: أنبأنا منصور بن عبد المنعم الفراوي سماعا والمؤيد الطوسي إجازة، وقال ابن عبد الدائم: أنبأنا محمد بن علي بن محمد الحراني سماعا بجميعه، خلا الفوت الذي كان يقول أنه أعيد له والمؤيد إجازة، قالوا: أنبأنا عبد اللّه محمد بن الفضل الصاعدي وقال ابن غالى: أنبأنا الإمام أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي، أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن الحرستاني، أنبأنا المشايخ: أبو عبد اللّه الفراوي الصاعدي، وأبو محمد إسماعيل بن أبي بكر بن القاسم الفارسي، وأبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الحوارى، وفاطمة ابنة الحسن بن علي بن المطهر بن زعبل البغدادي، قالوا: أنبأنا الفارسي. صح بذلك بقراءة العلامة المحب بن هشام بالمدرسة الحجازية بالقرب من خانقاه سعيد السعداء بالقاهرة، في اثنين وعشرين مجلسا آخرها ٢٥ … رجب سنة ٧٨٩ هـ، وأجازا (¬٢).وعلى البلبيسى فقط ثلاثة مجالس، وهي من كتاب العنوان في القراءات السبعة، تأليف أبى إسماعيل بن خلف النحوي. وأول الثاني: باب ما تفرد بإمالته الدوري عن الكسائي، وينتهى إلى قوله: سورة آل عمران. وأول الخامس: سورة براءة. وآخر السادس: آخر الكتاب. صح ذلك في ستة مجالس آخرها ٢٩ سنة ٧٨٩ هـ بقراءة العلامة الزين الفارسكورى وكان الضابط الجمال، أنبأنا [أبو] (¬١) اليمن محمد بن الزين أبى بكر الحسين المراغي المدني، ومن خط صاحب الترجمة نقلت هذا، وسماع مسلم. وبحث على الزين العراقي [المجلس] (¬٢) ٢ أو ٣ أو ٧٨ بعد المائتين من أماليه، وآخر الثاني عشر: قصيدة عينية آخرها: عليه¬ السلام خالد وعليهم … تحيات روح سابغات دروع وآخر الثالث عشر: بيتين لفاطمة الزهراء ﵂: ما ضر من قد شم تربة أحمد … أن لا يشم مدى الزمان غواليا صبّت على مصائب لو أنها … صبّت على الأيام عدن لياليا وآخره بيتان للمحلى وهما: لربنا التقدير والتسخير … بقهره سجرت البحور فالبحر تجرى الفلك فيه ميتة … حل لنا وماؤه طهور سمع على الجمال عبد اللّه بن عمر بن علي بن مبارك الحلاوى السعودي جميع كتاب علوم ابن الصلاح، بسماعه له على البدر محمد بن أحمد بن خالد الفارقي، سماعا عليه سنة ٧٣٦ هـ. تلا به جده. أنبأنا الحافظ تقىّ الدين أبو عبد اللّه محمد بن الحسين بن رزين الحموي الشافعىّ، أنبأنا المؤلف الحافظ تقىّ الدين أبو عمرو عثمان بن الصلاح عبد الرحمن الشهرزوري، صح ذلك في مجالس آخرها ٢٩ جمادى الآخرة سنة تسعين وسبعمائة، وأجاز المسمع وصحح تحت خط صاحب الترجمة في الطبقة.
- full passagepage 754, entry [476]25,730 chars
٤٤١ - محمد بن أبي بكر بن الحسين بن عمر بن محمد بن يونس بن أبي الفخر بن (¬١) عبد الوهاب بن محمد (¬١)، الشيخ الإمام العلامة الصالح أبو الفتح شرف الدين ابن العلامة زين الدين قاضى المدينة الشريفة، القرشىّ ثم العثمانىّ المراغىّ المصرىّ الأصل المدنىّ الشافعىّ. ولد في أواخر سنة خمس وسبعين وسبعمائة (¬٢) بال…
▸ expand full passage (25,730 chars)٤٤١ - محمد بن أبي بكر بن الحسين بن عمر بن محمد بن يونس بن أبي الفخر بن (¬١) عبد الوهاب بن محمد (¬١)، الشيخ الإمام العلامة الصالح أبو الفتح شرف الدين ابن العلامة زين الدين قاضى المدينة الشريفة، القرشىّ ثم العثمانىّ المراغىّ المصرىّ الأصل المدنىّ الشافعىّ. ولد في أواخر سنة خمس وسبعين وسبعمائة (¬٢) بالمدينة الشريفة، وقرأ بها القرآن، وتلا برواية نافع وابن كثير وأبى عمرو، على شمس الدين الحلبىّ، وبحث جميع شرحه للمنهاج عليه. وتفقه على أبيه الشيخ زين الدين قاضى طيبة، ورحل مع أبيه إلى القاهرة سنة ٩٤؛ فتفقه على الشيخ كمال الدين الدميرىّ، وشيخ الإسلام البلقيني وغيرهما. وأخذ النحو عن والده، والمحب بن هشام، وغيرهما. وأخذ الأصول الفقهية عن الشيخ ولىّ الدين العراقىّ، ورحل إلى اليمن سنة اثنين وثمانمائة وغيرها، وأقام بها مدة؛ فأخذ التصوف عن الشيخ إسماعيل الجبرتى، والشيخ أحمد بن الرداد. وولى تدريس السيفية بتعز، (¬٣) ومدرسة مريم (¬٣) بزبيد، و [سمّعه] (¬٤) أباه الحافظ زين الدين العراقي، والبهاء الشامىّ، وابن صديق، وغيرهم، وشرح منهاج النواوى في نحو ثلاثة مجلدات، وصل إلى الإيمان. وكتب الخط الحسن الشديد الحلاوة، وحج كثيرا وتقدم في العلوم وبرع جدّا لا سيما في الفقه. وغلب عليه الانقطاع عن الناس، والتخلي والعزلة ولزوم البيت، وقتل الرافضة أخاه بالمدينة، فعفى عن القاتل وترك ذلك إلى يوم الفصل. اجتمعت به يوم الثلاثاء ثالث صفر برباط ربيع (¬٥) في سفح أجياد الصغير، فرأيتهسمتا حسنا كثير التواضع والهضم لنفسه، مع الاقتصاد وحسن التأتى. قرأ على الإمام العلامة مفتى اليمن موفق الدين علي بن أبي بكر بن خليفة اليمنى الحسيني الشافعىّ - الشهير بابن الأزرق-من أول كتابه المسمى: نفائس الأحكام، المشتمل على خمسة أقسام: الأول، في تخريج المسائل الفروعية على المسائل النحوية. الثاني، في تخريج المسائل الفروعية على المسائل الأصولية. الثالث، في تناقض تصحيح الرافعىّ والنووىّ. الرابع، في المسائل اللغزيات. الخامس، في مسائل منثورة نفيسة إلى قوله: مسألة الضمير إذا سبقه مضاف ومضاف إليه، وأمكن عوده على كل منهما على انفراده. قال: وأجاز لي روايته، ورواية كتابه المسمى بالتحقيق الوافي بالإيضاح في شرح التنبيه، ورواية ما يجوز له وعنه. حدثني من لفظه يوم الثلاثاء ثالث صفر سنة تسع وأربعين وثمانمائة برباط ربيع من مسفلة مكة المعظمة، وهو أول حديث سمعته منه مطلقا، أنا: البرهان أبو إسحاق إبراهيم ابن أحمد بن عبد الواحد البعلىّ الشامىّ مشافهة، وهو أول حديث رويته عنه، وروي والدي العلامة قاضى طيبة وخطيبها زين الدين أبو بكر بن الحسين العثمانىّ المراغىّ، وهو أول حديث مسلسل سمعته منه، قالوا: حدثنا أبو الفتح محمد بن محمد ابن إبراهيم الميدومىّ، وهو أول حديث سمعته منه، وأخبرنا بنزول درجة العلامة الحافظ قاضى مكة المشرفة وخطيبها الجمال أبو حامد محمد بن العفيف عبد اللّه بن ظهيرة القرشي بقراءتي عليه بالروضة الشريفة، والعلامة جلال الدين أبو الطاهر أحمد بن محمد بن محمد الخجندى الحنفي بقراءتي عليه، وهو أول حديث سمعته منه، والعلامة قاضى الأقضية مجد الدين أبو الطاهر محمد بن يعقوب بن محمد الشيرازىّ بقراءتي عليه، وهو أول حديث سمعته منه من غير هذه الطريق، قالوا ووالدي أيضا: أنبأنا الحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدى بن عبد اللّه العلائي، قال الخجندى والشيرازي وهو أول. وقال الآخران كتابة: أنبأنا الإمام أبو الثناء محمود بن أبي بكر اللغوىّ وأبو الفتح الميدومى، وهو أول [حديث] (¬١). وقال شيخنا ابن ظهيرة، وأنبأنا العلامة البهاء عبد اللّه ابن عبد الرحمن بن محمد الهاشمىّ سماعا بالمسجد الحرام، وهو أول حديث سمعتهمنه، أنبأنا: الإمام أبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبي الفتح العمرى وهو أول، قال والميدومى وأبو الثناء. حدثنا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علىّ الحرانىّ وهو أول. حدثنا الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن علي بن الجوزىّ، وهو أول [حديث]. قال العلائي: وأخبرني أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن تمام وهو أول مسلسل سمعته منه، أنبأنا عبد العزيز بن عبد الوهاب الكفرطابى، وهو أول، أنبأنا يحيى بن محمود الثقفي وهو أول، قال: وابن الجوزىّ. حدثنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد ابن عبد الملك النيسابورىّ وهو أول حديث. قال ابن ظهيرة: وأنبأنا المسند كمال الدين أبو الحسن محمد بن عمر بن الحسن الحلبىّ سماعا بالمسجد الحرام وهو أول، أنبأنا الإمام عماد الدين أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن عبد الرحمن السكرىّ حضورا وهو أول حديث، قال أيضا: وأنبأنا الإمام محيي الدين عبد القادر بن محمد بن محمد القرشىّ الحنفي بقراءتي عليه بالقلعة وهو أول حديث سمعته منه، وقاضى المسلمين العز أبو عمر عبد العزيز بن محمد بن جماعة الكناني سماعا بالمسجد الحرام وهو أول مسلسل سمعته منه، قالا: أنبأنا العلم محمد بن النصير بن أمين الدولة الحنفىّ قرأ عليه بالقاهرة وهو أول حديث، قال أيضا: وأنبأنا العلامة الحافظ بهاء الدين أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن أبي بكر بن خليل العثماني المكىّ سماعا وهو أول، وأخبرني غالبا بدرجة عن هذا الحافظ بهاء الدين المذكور فيما أذن، وهو أول حديث رويته عنه منفردا، قال: وابن جماعة أنبأنا الإمام فخر الدين أبو عمرو عثمان التوزرى سماعا من لفظه بمكة المشرفة، وهو أول حديث سمعناه منه، قال وابن أمين الدولة وابن السكرىّ، أنبأنا: الإمام بهاء الدين أبو الحسن علي بن هبة اللّه بن سلامة عرف بابن سينا الجميزىّ سماعا. قال التوزرى من لفظه: وهو أول حديث سمعته منه، أنبأنا: الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني سماعا وهو أول، أنبأنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج ببغداد وهو أول [حديث]، قال التوزرى: في رواية ابن خليل فقط، وأنبأنا بنزول درجة عما قبله الإمام شهاب الدين عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى، عرف بابن خطيب المزة سماعا وهو أول، أنبأنا الشيخ أبو حفص عمر بن محمد بن معمر ابن طبرزد وهو أول، حدثنا: أبو محمد عبد اللّه بن سعد بن يحيى السلمى القيرواني، والقاضي أبو الفضل جعفر بن يحيى بن إبراهيم بن الحكاك المكىّ من لفظهما وحفظالأول، وهو أول حديث سمعته منهما، وقال أيضا: في رواية ابن خليل أيضا فقط، أنبأنا: الحافظ رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن علي بن عبد اللّه القرشي العطار من لفظه، وهو أول حديث سمعته من لفظه، حدثنا: العلامة أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندىّ من لفظه وهو أول حديث سمعته من لفظه، أنبأنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي ابن محمد الأنصارىّ قرأه عليه وهو أول من سمعته منه حدثني القاضي أبو الحسن على ابن المفرج بن عبد الرحمن الصقلىّ من لفظه بالمسجد الحرام وهو أول حديث سمعته منه، قال وابن الحكاك والقيرواني وابن السراج. حدثنا أبو نصر عبيد اللّه بن سعيد بن حاتم الوائلي السجزي الحافظ بمكة وهو أول، أنبأنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز بن محمد المهلبي وهو أول [حديث]. قال شيخنا ابن ظهيرة: وأنبأنا أبو المحاسن يوسف بن محمد بن محمد الدمشقي بقراءتي عليه بها وهو أول حديث سمعته منه، قال والعلائي أيضا، أنبأنا: ناصر الدين أبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد الدمشقي، قال العلائي بقراءتي عليه بها، قال أبو المحاسن حضورا في الحاشية وهو أول حديث سمعناه منه، أنبأنا الحافظ تقىّ الدين أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عمر، المعروف بابن الصلاح قراءة عليه، وهو أول حديث سمعته منه في شعبان سنة إحدى وأربعين وستمائة، وقال أيضا: وأنبأنا المعمر بدر الدين محمد بن محمد بن محمد بن عبد العزيز الأنصارىّ بالقاهرة، وأبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن منصور وهو أول، قالا: وأبو المحاسن الدمشقىّ والعلائي، وأنبأنا أبو العباس أحمد بن إدريس بن محمد بن أبي المفرج بن مزيز الحموي، قال أبو المحاسن حضورا في الرابعة، وقال الآخرون سماعا، وهو أول، أنبأنا: الإمام صدر الدين أبو علي الحسن بن محمد بن محمد البكري وهو أول، قال وابن الصلاح، أنبأنا أبو الفضل عبد الرحمن بن عبد الوهاب الهمداني يعرف بابن المعزم بهمدان وهو أول. حدثنا أبو منصور عبد الكريم بن محمد المعروف بابن الخيام وهو أول [حديث]. قال السلفي: ولها غالبا عما قبله بدرجة أبو الحسن طريف بن محمد بن عبد العزيز النيسابورىّ ببغداد، وأبو الوفا علي بن زيد بن شهريار الزعفراني بأصبهان، وهو أول [حديث]. قال شيخنا القاضي مجد الدين: وهو أول حديث سمعته عليه من هذه الطريق.حدثنا: أبو الحرم محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم القلانسي من لفظه، وهو أول حديث سمعته من لفظه، أنبأتنا: الصالحة مؤنسة خاتون ابنة الملك العادل سيف الدين أبى بكر بن أيوب سماعا، وهو أول حديث سمعناه منها في هذا اليوم، قالت: وابن الصلاح أيضا، أنبأنا: أبو الفتح منصور بن عبد المنعم بن عبد اللّه بن محمد بن الفضل الفراوي، قال ابن الصلاح سماعا بنيسابور وهو أول، وقالت مؤنسة إجازة من نيسابور، وهو أول مسلسل حدثت به عنه إجازة. أنبأنا جد أبى فقيه الحرم أبو عبد اللّه بن الفضل الفراوي، قالت مؤنسة والبكري أيضا. أنبأنا أبو الفتوح محمد بن محمد بن الجنيد الصوفي، قال البكري: بأصبهان، وهو أول حديث سمعته منه، وقالت مؤنسة: وهو أول حديث رويته عنه، زادت فقالت: وأنبأنا أبو مسلم هشام بن أحمد بن محمد بن الأخوة البغدادي ثم الأصبهاني، وهو أول حديث رويته عنه، قالا: حدثنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي وهو أول حديث، قالت مؤنسة: وأنبأنا أبو بكر القاسم بن الإمام أبى سعد عبد اللّه ابن عمر الصفار والمؤيد بن محمد بن علي الطوسي إجازة، وهو أول حديث مسلسل رويته عنهما، قالا: أنبأنا بقية القضاة أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشحامي، وهو أول حديث سمعناه منه إن شاء اللّه، قال: وزاهر والفراوي وابن شهريار وطريف وابن الخيام وأبو سعد النيسابورىّ. حدثنا أبو صالح [أحمد بن] (¬١) عبد الملك المؤذن، وهو أول حديث سمعناه منه. حدثنا: أبو طاهر محمد بن محمد بن محمد بن الزيادي وهو أول، قال وأبو يعلى المهلبي. حدثنا أبو حامد أحمد بن يحيى بن بلال البزار، وهو أول. حدثنا: عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري، وهو أول. حدثنا: سفيان بن عينيه وهو أول حديث سمعته من سفيان عن عمرو بن دينار عن أبي قابوس عبد اللّه بن عمرو بن العاص، كذا في جميع الطرق خلا طريق ابن الصلاح عن ابن المعزم، وطرق أبى نصر السجزي كلها سوى الطريق التي من رواية أبى اليمن الكندي، فإن فيها مولى لعبد اللّه ابن عمرو، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ﵄: أن رسول اللّه ﷺ قال: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء». هكذا هو في جميع الطرق خلا طريق السلفي عن شيخه طريف والزعفراني، ورواية ابن الصلاح عن شيخه منصور الفراوي، ورواية البكري عن شيخه ابن المعزم، وطريق النجيب فإن فيهذه الطرق: «ارحموا من في الأرض … » ولفظ رواية ابن سبعون القيرواني عن أبي نصر: «الراحمون يرحمهم الرحمن يوم القيامة، ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء» وكانت القراءة من مشيخته التي خرجها له الإمام نجم الدين عمر بن فهد وبحضرته، وأنبأنا الشيخ جميع ما له وعنه متلفظا. وقرأت على الشيخ شرف الدين أبى الفتح يوم الخميس خامس صفر من السنة برباط ربيع بمكة المشرفة، وسمع الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمد الشاذلي الحنفي الشهير بابن المسدى، قال: قرأت على الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي، أنبأنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي، أنبأنا أبو المنجى عبد اللّه بن عمر الحريمى أنبأنا: أبو الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي، أنبأنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودىّ أنبأنا: أبو محمد عبد اللّه بن أحمد السرخسي، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن خزيم الشاشي، أنبأنا أبو محمد عبد بن حميد الكشي، أنبأنا حيان ابن هلال، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا ثابت البناني، حدثنا أنس بن مالك «أن أبا بكر الصديق-﵁-قال: نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار وهم على رؤوسنا، فقلت: يا رسول اللّه: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه، فقال: يا أبا بكر ما ظنّك باثنين اللّه ثالثهما». وأخبرنا الإمام العلامة شيخ المذهب شهاب الدين أبو العباس أحمد بن حمدان بن أحمد الأذرعى الشافعىّ فيما كتب لي به خطه، أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد المؤمن بن عبد العزيز الحارثي، أنبأنا جدى لأمى أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي، وأنبأنا بعلو درجة جماعة منهم: الصلاح محمد بن أحمد بن أبي عمر، في إذنه العام عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، إجازة إن لم يكن سماعا، قالا: أنبأنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، قال المقدسي كتابة: أنبأنا أبو محمد هبة اللّه بن أحمد بن الأكفانى، أنبأنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن موسى السلمى الشافعي، أنبأنا أبو القاسم تمام بن محمد الرازي وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الشيباني، قالا: أنبأنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصائرى، أنبأنا أبو محمد الربيع بن سليمان المرادي، حدثنا الإمام أبو عبد اللّه محمد بن إدريس الشافعىّ، أنبأنا مضر بن عينية عن أبي الزبير المكىّ عن عبد اللّه بن باباه عن جبير بنمطعم ﵁ قال: «أنبأنا رسول اللّه ﷺ قال: يا بنى عبد مناف، من ولى منكم من أمر الناس شيئا فلا يمنعن أحدا طاف بهذا البيت وصلّى أي ساعة شاء من ليل أو نهار». وأخبرنا الإمام سراج الدين أبو حفص عمر بن محمد بن أبي بكر الكومى، أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد المؤمن بن عبد العزيز بن عبد الحارثي، أنبأنا: أبو محمد إسماعيل ابن أبي اليسر التنوخي ويوسف بن مكتوم بن أحمد بن محمد بن تميم القيسي، قالا: أنبأنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، أنبأنا أبو محمد هبة اللّه أحمد بن محمد الأكفانى، أنبأنا أبو بكر محمد بن علي محمد بن موسى السلمى، أنبأنا أبو القاسم تمام ابن محمد بن عبد اللّه الرازي وأبو القاسم عبد الرحمن بن عمر بن نصر الشيباني، قالا: أنبأنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصائرى، أنبأنا الربيع بن سليمان المرادي، حدثنا الإمام أبو عبد اللّه محمد بن إدريس الشافعي، أنبأنا سفيان بن عينية عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الدارىّ ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة للّه ولكتابه ولنبيه ولأئمة المسلمين وعامتهم». وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد بن عمر … (¬١) كتابة: أنبأتنا زينب بنت الكمال قالت: أنبأنا: عبد الرحمن بن مكىّ الحاسب إجازة، أنبأنا جدى الحافظ أبو طاهر السلفي، أنبأنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن [البطر] (¬٢)، أنبأنا أبو محمد عبد اللّه بن عبيد اللّه بن يحيى البيّع، حدثنا القاضي أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن عجلان، حدثني سعيد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ، أنه كان إذا سافر قال: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال، اللهمّ أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم أطولنا الأرض وهوّن علينا السفر». وأخبرناه غالبا بدرجة الحافظ بهاء الدين عبد اللّه بن محمد بن أبي بكر بن خليل القباني في كتابه عن الإمام رضى الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبريإن لم يكن سماعا، أنبأنا: أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد السلمى، أنبأنا أبو الفتح منصور بن عبد المنعم الفراوي بنيسابور، أنبأنا [أبو] (¬١) عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوي، أنبأنا أبو عثمان سعيد بن محمد العدل، أنبأنا أبو عمرو محمد بن حمدان، أنبأنا أبو الحسن بن سفيان، حدثنا سعيد بن يزيد الفراء، أنبأنا إبراهيم بن طهمان عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الدارىّ بنحوه. وأخبرتنا أم الحسن فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي القرشي، إذنا، أنبأنا أبو العباس أحمد ابن أبي طالب الصالحي، أنبأنا: أبو المنجى عبد اللّه بن عمر الحريمى، أنبأنا أبو المعالي محمد بن محمد بن محمد بن اللحاس، أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البسرى إجازة، حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى المجبر، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري عن مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك ﵁: «أن رسول اللّه ﷺ دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجل فقال: يا رسول اللّه ابن خطل (¬٢) متعلق بأستار الكعبة، فقال رسول اللّه ﷺ: اقتلوه.» وأخبرتنا أم إبراهيم لطيفة بنت العز محمد بن محمد الآماسى كتابة، قالت: أنبأتنا زينب ابنة النجم إسماعيل بن الخباز، أنبأنا أحمد بن عبد الدائم بن نعمة، أنبأنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان، أنبأنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد، أنبأنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، حدثنا أبو علي الحسن بن عرفة العبدي، حدثنا مروان بن معاوية عن هاشم بن هاشم الزهري، سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت سعد بن أبي وقاص ﵁ يقول: «مثل لي رسول اللّه ﷺ لبانته يوم أحد، وقال: ارم فداك أبي وأمي».وأخبرنا الحافظ أبو حامد محمد بن عبد اللّه بن ظهيرة القرشي الشافعي بقراءتي عليه، أنبأنا السيد صلاح الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أبي عمر الصالحي [حديث]، وإذ قال بعلو درجة الصلاح المذكور إذنا عاما، أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد السعدي، أنبأنا أبو علي حنبل بن عبد اللّه الرصافى، أنبأنا أبو القاسم هبة اللّه بن محمد بن الحصين، أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي، أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن الإمام أحمد، حدثني أبى الإمام أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم سمع ابن عمر-﵄ قال: قال رسول اللّه ﷺ: «لا ينظر اللّه إلى من جر إزاره خيلاء». وأخبرنا الإمام شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن يحيى المدني، أنبأنا الحافظ جمال الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن خلف المطرى، والطواشى الأصل أمين الدين [خالص] (¬١) بن عبد اللّه البهائي، قالا: أنبأنا الحافظ أمين الدين أبو اليمن عبد الصمد بن عبد الوهاب بن الحسن بن عساكر، قرأت على أبى المعالي هبة اللّه ابن الحسن بن هبة اللّه حاجب الباب وهو ابن [الدوامى] (¬٢) بمنزله من بغداد، وقرأ على أبى البركات عبد الرحيم بن القاضي أبى جعفر عمر بن علي القرشي بالجانب الغربى منها، قالا: أنبأتنا تجنّى بنت عبد اللّه الوهبانية، قال القرشي: وأنا حاضر [حديث]، قال ابن عساكر: وأنبأنا أبو الفرج عبد الرحمن بن نجم الحنبلي الفقيه الواعظ، أخبرتنا الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج الآبرى، قالت: أنبأنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمد ابن طلحة النعالي، أنبأنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد اللّه الفارسي، أنبأنا القاضي أبو عبد اللّه المحاملىّ، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا جرير عن سليمان التيمي عن أنس ﵁ قال: «كان آخر وصية رسول اللّه ﷺ وهو يغرغر بها في صدره ما يكاد يفيض بها لسانه: الصلاة .. الصلاة. اتقوا اللّه فيما ملكت أيمانكم».وأخبرنا المسند جمال الدين يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن البناء المدنىّ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم، وأمة العزيز زينب ابنة إسماعيل ابن الخباز، قالا: أنبأنا الإمام أبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن صدقة الحرانىّ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوي، أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن النحوي، أنبأنا أبو سعيد عبد اللّه بن محمد الرازي، أنبأنا محمد بن أيوب البجلي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام الدستوائي، حدثنا أبو عصام عن أنس ﵁: أن النبي ﷺ إذا شرب تنفس في الإناء ثلاثا، وقال: هو أهنا وأمرأ وأسرا»، ذلك في التاريخ والمكان، وسمع وأجاز، وسمع ابن المسدى المذكور. قال ذلك إبراهيم البقاعى وكتب مرويا سماعا وقراءة … (¬١). نسخة إبراهيم بن سعد قرأها على أبيه، أنبأنا الناصر محمد بن الجمال محمد الفيومي، أنبأنا أبو عيسى بن علاق. السنن الكبرى للنسائي، رواية ابن الأحمر، سمعته على: عبد الرحيم بن الفخر أحمد بن علي بن الفصيح، أنبأنا الإمام أبو عمرو عثمان بن محمد بن المرابط من لفظه، أنبأنا به أبو جعفر العاصي، وأنبأنا ابن غالب بدرجة جماعة منهم: أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن الذهبىّ، عن زينب بنت الكمال، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن مكىّ، عن أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال، أنبأنا به أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، أنبأنا به أبى، أنبأنا عبد اللّه ابن ربيع، أنبأنا ابن الأحمر. كتاب الجمعة للنسائي، رواية ابن حيويه، قرأه على: الشهاب السويداوى، أنبأنا ابن طي. مشيخة أحمد بن عبد الدائم سمعها خلا الكلام على ابن المفرج من المشيخة، أنبأنا بجميعها الشهاب الداني، وعلي بن رزق اللّه بجميعها خلا من الشيخ السادس والثلاثين إلى آخرها، قالا: أنبأنا المحدث جدّلة. الرحلة في طلب الحديث للخطيب، سمعها على الحافظين: العراقي والهيثمي، قال: والثاني بها بعلو درجة عبد الرحمن بن الحافظ شمس الدين الذهبىّ عن أبي نصر الشيرازي، أنبأنا أبو الوفاء بن منده، أنبأنا مسعود بن الحسن الثقفي، عن الخطيب.المنتخب من مسند عبد، قرأه على أبيه، روى منه على البرهان بن صديق من أوله إلى مسند ابن عباس. كتاب التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، تأليف الحافظ الجمال محمد بن أحمد بن خلف المطرى، قالا: أنبأنا الحجار سماعا لابن صديق، وكتابه لأبيه سمعه على قاضى القضاة البرهان إبراهيم بن علي بن أبي القاسم فرحون اليعمري، أنبأنا به مؤلفه سماعا. كتاب الرسالة للشافعي، سمعها على الجمال الكومى. عوالي حديث محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي الصاعدي، قال: مائة حديث تخريج ابنه أبى البركات عبد اللّه، سمعها على الجمال بن البناء، وخاله العلم سليمان بن أحمد بن عبد العزيز بن السقا، قالا: أنبأنا محمد بن عبد الدائم سماعا للأول وإجازة للثاني، وزاد الأول وأمة العزيز. الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا، لمغلطاى، قراءة على أبيه خلا من قوله «بويع أبو العباس السفاح» إلى آخره، فإجازة إن لم يكن سماعا، أنبأنا به مؤلفه الحافظ علاء الدين سماعا. ثلاثمائة مسند أحمد: قرأها على الجمال بن ظهيرة، أنبأنا الصلاح (¬١). وأجاز له البرهان العرقى المجلس الثاني عشر، وهو قوله: «حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وساقه إلى أبى البختري، قال: أهللنا في رمضان ونحن بذات عرق .. إلى قوله: «حدثنا عمرو الناقد يرفعه إلى أبي هريرة، أن رسول اللّه ﷺ قال: «ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقه» بسماعه لبعضه وإجازته لباقيه من الشمس محمد بن [أحمد بن إبراهيم] (¬٢) ابن القماح، وإجازته من أبى الفرج عبد الرحمن بن محمد بن عبد الهادي المقدسىّ الحنبلىّ، قال ابن القماح: أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عمر بن نصر الواسطىّ، وقال الثاني: أنبأنا أبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسىّ سماعا، وابن نصر إجازة، قال ابن عبد الدائم: أنبأنا بجميعه أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد الحرانىّ،خلا الفوت الذي كان فاته ولحق أنه أعيد له، وقال ابن نصر: أنبأنا منصور بن عبد المنعم الفراوي سماعا، والمؤيد بن علي الطوسىّ إجازة، قالوا: أنبأنا فقيه الحرمين أبو عبد اللّه محمد بن الفضل الفراوي بسنده في ذلك، بقراءة الإمام زين الدين قاسم المالكي .... (¬١) ثم النويرىّ، والكتابان في مجالس من شهر رمضان آخرها ٢٨ الشهر سنة ٧٨٩ هـ، بمدرسة المسمع بحارة بهاء الدين، وأجاز ما له أبو البقاء عبد العزيز بن محمد البلقيني الشافعىّ، وصحح المسمع تحته، وقال: إنه الضابط، وشهد له أنه ثقة. وجميع كتاب الجامع للترمذىّ مع العلل، بأخذه بسماع البلقيني لبعضه على النجم عبد العزيز بن محيي الدين عبد القادر بن أبي الكرم أحمد بن أبي الدر محمود الربعي البغدادي وإجازته لباقية منه، أنبأنا بجميعه أبو محمد عبد اللّه بن أبي القاسم (¬٢) بن ورخز (¬٢)، أنبأنا بجميعه أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن مبارك بن الأخضر البزار، أنبأنا أبو الفتح أحمد بن علي بن الحسين الغزنوي، قال ابن ورخز: أنبأنا أيضا أبو أحمد الأكمل بن أحمد العباسىّ، وأبو المبارك محمود بن أحمد بن صالح بن شافع الجيلى، قال الثلاثة: أنبأنا أبو الفتح الكروخي، قال الآخران إجازة، وقال ابن شافع: أنا: أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحرانىّ، أنبأنا أبو العلاء صاعد بن سيار الإسحاقي، وقال ابن شافع أيضا: أنبأنا أبو حفص ابن طبرزد [حديث]، وقال ابن أبي الدر: أنبأنا الفخر ابن البخاري، أنبأنا ابن طبرزد، أنبأنا الكروخي، بسنده صح بقراءة المحب بن هشام في عشرين مجلسا آخرها يوم عرفة [من] ذي حجة الحرام سنة ٧٨٩ هـ. بمدرسة المسمع، وأجاز من خط الضابط شيخنا الكلوتاتى، ومن خطه نقلت وصحح له المسمع. وجميع سنن أبي داود، خلا من أول الجزء الثاني عشر إلى قوله: «أي وقت يخطب يوم النحر»، وخلا الجزء الحادي والعشرين وخلا الجزء الثاني والثلاثين، وهو آخر الكتاب من تجزئة الحافظ أبى بكر الخطيب، بسماع البلقيني على المشايخ السبعة: الشمس محمد بن غالى بن نجم الدمياطي، والكمال إبراهيم بن محمد بن عبد الصمد التزمنتى، والمحب أحمد بن الحافظ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطىّ، والنجم عبد العزيز بن عبد القادر بن أبي الدر الربعي البغدادي، والحافظ نور الدين علىابن محمد بن علي الهمداني المصري، وأحمد بن هبة اللّه بن الحافظ رشيد الدين يحيى ابن علي بن عبد اللّه القرشي العطار، والأمير شهاب الدين أحمد بن كشتغدى بن عبد اللّه الخطابي الصيرفي، ومن قوله في الثالث عشر أيضا: «باب الرجل يقول لامرأته يا أختي» إلى آخر الجزء الثامن والعشرين والحادي والثلاثين والثاني والثلاثين. وسمع البلقيني على الثاني (¬١) جميع الجزء الثالث والرابع والتاسع، وثلاثة بعده. وعلى الثالث: للسابع (¬٢) وأربعة بعده، وعلى الرابع: للثالث عشر (¬٣) فقط، وعلى الخامس: من أول الثالث عشر إلى قوله: «باب التكرير وجها أبوها»، ومن قوله فيه أيضا: «باب الرجل يقول لامرأته يا أختي» إلى آخر الجزء المذكور. وعلى السادس للجزءين السادس: عشر والسابع عشر. وعلى السابع: للجزءين التاسع والعشرين والثلاثين، وأجازه كل منهم. قال ابن غالى وابن كشتغدى وابن الرشيد: أنبأنا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن الصيقل الحراني قال: الأولان (¬٤) سماعا بجميعه، وقال: الثالث (¬٥) حضورا للجزء السادس عشر. وقال التزمنتى وابن الرشيد العطار وابن الدمياطىّ: أنبأنا أبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى الدمشقىّ ابن خطيب المزة، قال: الأولان سماعا، والثالث إجازة. وقال ابن أبي الدر والهمداني: أنبأنا الفخر أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري، الأول سماعا والثاني إجازة. قال الثلاثة، ابن الصيقل وابن البخاري وابن خطيب المزة: أنبأنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد، قال: الأولان سماعا، وهذا حضورا في الخامسة بسنده، صح ذلك بقراءة العلامة الزين عبد الرحمن بن علي بن خلف الفارسكورى في سبعة وعشرين مجلسا، آخرها يوم الجمعة ٢٠ ذي الحجة سنة ٧٨٦ هـ، بمدرسة المسمع بحارة بهاء الدين، وأجاز متلفظا، وصحح تحته خط الضابط شيخنا الشهاب الكلوتاتى، ومنه نقلت.وعلى الصلاح محمد بن محمد بن عمر الأنصاري البلبيسى جميع صحيح مسلم، خلا من أول المجلس السادس، وأوله ما يلي قوله: «لاتساع العلم براحة الجسم» إلى قوله فيه: «باب قضاء صلاة العصر بعد الغروب». وخلا من قوله في الثاني عشر: حدثنا محمد بن عبد اللّه بن نمير، أنبأنا أبى، حدثنا عبد العزيز بن عمر، حدثنا الربيع بن سبرة الجهني أن أباه حدثه أنه سمع رسول اللّه ﷺ فقال: «يا أيها الناس إنّي قد أذنت لكم في الاستمتاع من النساء» الحديث، إلى قوله فيه: «باب النهى عن نكاح المحرم». والمجلس الأخير، وأوله: «باب ما أعد اللّه للصالحين» بمشاركة الزين عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك الغزىّ، بسماع البلبيسىّ بجميع الصحيح [من] (¬١) الشيخين: العز موسى بن علي الشريف الحسيني الموسوي، والشرف محمد بن عبد الحميد القرشي بسندهما، وقال الغزي، أنبأنا أقضى القضاة شمس الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حيدرة بن علي بن القماح الشافعي، والعدل الشمس محمد بن غالى بن نجم الدين الدمياطىّ، سماعا عليهما بجميع الصحيح، قال الأول: أنبأنا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن نصر بن فارس الواسطي، وأبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، سماعا على الأول بجميعه خلا من أول الكتاب إلى قوله في الخطبة، وسند محمد من مروياتهم على الجهة التي ذكرنا، عدد استدل بها على أكثر منها، فمن ذلك: أبو أيوب السجستاني وابن المبارك ووكيع بن نمير. ومن أول كتاب الزهد إلى آخر الكتاب، وإجازة من ابن عبد الدائم، قال ابن نصر: أنبأنا منصور بن عبد المنعم الفراوي سماعا والمؤيد الطوسي إجازة، وقال ابن عبد الدائم: أنبأنا محمد بن علي بن محمد الحراني سماعا بجميعه، خلا الفوت الذي كان يقول أنه أعيد له والمؤيد إجازة، قالوا: أنبأنا عبد اللّه محمد بن الفضل الصاعدي وقال ابن غالى: أنبأنا الإمام أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي، أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن الحرستاني، أنبأنا المشايخ: أبو عبد اللّه الفراوي الصاعدي، وأبو محمد إسماعيل بن أبي بكر بن القاسم الفارسي، وأبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الحوارى، وفاطمة ابنة الحسن بن علي بن المطهر بن زعبل البغدادي، قالوا: أنبأنا الفارسي. صح بذلك بقراءة العلامة المحب بن هشام بالمدرسة الحجازية بالقرب من خانقاه سعيد السعداء بالقاهرة، في اثنين وعشرين مجلسا آخرها ٢٥ … رجب سنة ٧٨٩ هـ، وأجازا (¬٢).وعلى البلبيسى فقط ثلاثة مجالس، وهي من كتاب العنوان في القراءات السبعة، تأليف أبى إسماعيل بن خلف النحوي. وأول الثاني: باب ما تفرد بإمالته الدوري عن الكسائي، وينتهى إلى قوله: سورة آل عمران. وأول الخامس: سورة براءة. وآخر السادس: آخر الكتاب. صح ذلك في ستة مجالس آخرها ٢٩ سنة ٧٨٩ هـ بقراءة العلامة الزين الفارسكورى وكان الضابط الجمال، أنبأنا [أبو] (¬١) اليمن محمد بن الزين أبى بكر الحسين المراغي المدني، ومن خط صاحب الترجمة نقلت هذا، وسماع مسلم. وبحث على الزين العراقي [المجلس] (¬٢) ٢ أو ٣ أو ٧٨ بعد المائتين من أماليه، وآخر الثاني عشر: قصيدة عينية آخرها: عليه¬ السلام خالد وعليهم … تحيات روح سابغات دروع وآخر الثالث عشر: بيتين لفاطمة الزهراء ﵂: ما ضر من قد شم تربة أحمد … أن لا يشم مدى الزمان غواليا صبّت على مصائب لو أنها … صبّت على الأيام عدن لياليا وآخره بيتان للمحلى وهما: لربنا التقدير والتسخير … بقهره سجرت البحور فالبحر تجرى الفلك فيه ميتة … حل لنا وماؤه طهور سمع على الجمال عبد اللّه بن عمر بن علي بن مبارك الحلاوى السعودي جميع كتاب علوم ابن الصلاح، بسماعه له على البدر محمد بن أحمد بن خالد الفارقي، سماعا عليه سنة ٧٣٦ هـ. تلا به جده. أنبأنا الحافظ تقىّ الدين أبو عبد اللّه محمد بن الحسين بن رزين الحموي الشافعىّ، أنبأنا المؤلف الحافظ تقىّ الدين أبو عمرو عثمان بن الصلاح عبد الرحمن الشهرزوري، صح ذلك في مجالس آخرها ٢٩ جمادى الآخرة سنة تسعين وسبعمائة، وأجاز المسمع وصحح تحت خط صاحب الترجمة في الطبقة.