Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أبي بكر بن حسن بن علي بن أحمد بن خلف الجوجرىّ الضرير، المعروف بابن دشيشة الشافعي.

محمد بن أبي بكر بن حسن بن علي بن أحمد بن خلف الجوجرىّ الضرير، المعروف بابن دشيشة الشافعي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 752, entry [475]1,762 chars
    ٤٤٠ - محمد بن أبي بكر بن حسن بن علي بن أحمد بن خلف الجوجرىّ الضرير، المعروف بابن دشيشة الشافعي. ولد سنة عشرة وثمانمائة تقريبا (¬٣) ببلدة جوجر (¬٤) من أعمال القاهرة، وقرأ بها القرآن، وحفظ بها التبريزي، وبعض المنهاج للنووىّ، وحفظ الملحة والعمدة، وبحث في الملحة على الشيخ شمس الدين الحريرىّ، وعلى: القاض…
    ▸ expand full passage (1,762 chars)
    ٤٤٠ - محمد بن أبي بكر بن حسن بن علي بن أحمد بن خلف الجوجرىّ الضرير، المعروف بابن دشيشة الشافعي. ولد سنة عشرة وثمانمائة تقريبا (¬٣) ببلدة جوجر (¬٤) من أعمال القاهرة، وقرأ بها القرآن، وحفظ بها التبريزي، وبعض المنهاج للنووىّ، وحفظ الملحة والعمدة، وبحث في الملحة على الشيخ شمس الدين الحريرىّ، وعلى: القاضي عزّ الدين ابن جميل-بالجيم مصغرا-قاضى بلده، ثم رحل إلى القاهرة سنة ثلاث وثلاثين فحضر دروس الفقه والنحو عند جماعة، وهو رجل ذكى يسترزق بتأديب الأطفال، ونظم الشعر.ومدح قاضى القضاة شيخ الإسلام ابن حجر لما ولى سنة أربع وثلاثين، وأنشده ذلك بالخانقاه البيبرسية يوم الثلاثاء، عقب إملائه، وسمعتها من لفظه حينئذ وقال: صفا العيش من بعد التنغّص والكدر … وبعد الخفا نجم السعود لقد ظهر وأصبح ثغر الدهر بالبشر باسما … كما افتر زهر الروض لمّا بكى المطر ونادى مناد بالمسرة معلنا … فسار الهنا والبشر في سائر البشر وقال: فريد الدهر قد ولّى القضا … وولى القضا لما قضى زائد الوطر هو الحبر والبحر الذي ورده صفا … ووارده من غير نهل فما صدر هو الكهف للعافين والنور للهدى … هو الليث في علم فكم صاد من زمر مهذب خلق عمدة لفظه شفا … ومنهاج هذا الدهر في العلم والخبر ويأمر بالمعروف في حال حكمه … لعمرك ما أحلاه يوما إذا أمر إمام له وجه حكى البدر طلعة … وكف حكى نهرا تفجّر من حجر فأحمده والحمد للّه دائما … وشافعه في الحشر أحمد من شكر وكتب له قصة، أنشدنيها في صفر أو ربيع الأول سنة أربعين وثمانمائة بجامع الأشرف: يقبل الأرض مملوك بخدمتكم … له الفخار إذا أضحى من الخدم وبعد ذلك ينهى أن مسكنه … بوقف يشبك يا من بالعطاء سمى خمسون درهم سلخ الشهر أجرته … وإنه عاجز عنها أخو عدم وقصده منك مرسوم ليمنعها … فمنعها عنه فيه الأجر فاغتنم إن شئت فافعل وإلا جد له كرما … في كل شهر بها يا معدن الكرم وكلما قرأ القرآن يعقبه … من الدعاء لكم في الضوء والظلم فلا تجبه ب «لا» لكن ب «بلى» و «نعم» … أبقاك ربّى في عزّ وفي نعم فلما أنشده: إن شئت فافعل-البيت-ضحك ووقع له على القصة لتحط عنه الأجرة ولا يعارض في ذلك.