برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 744, entry [469]1,051 chars
٤٣٤ - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن داود بن عمر بن علي، شمس الدين الأنصارىّ الحلبىّ السويدي الشافعىّ، الموقع في ديوان الإنشاء بالقاهرة. ولد سادس شعبان سنة أربع أو خمس وسبعين وسبعمائة (¬٤) بحلب، على ما كتب لي بخطه. وأجاز له السراج عمر بن رسلان البلقينىّ [في جمادى الأولى سنة ثمانمائة] (¬٥)، وادعى السماع …
▸ expand full passage (1,051 chars)٤٣٤ - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن داود بن عمر بن علي، شمس الدين الأنصارىّ الحلبىّ السويدي الشافعىّ، الموقع في ديوان الإنشاء بالقاهرة. ولد سادس شعبان سنة أربع أو خمس وسبعين وسبعمائة (¬٤) بحلب، على ما كتب لي بخطه. وأجاز له السراج عمر بن رسلان البلقينىّ [في جمادى الأولى سنة ثمانمائة] (¬٥)، وادعى السماع على الحافظ شمس الدين ابن سند، فطولب بالمستند فتعلل بما ظن به أنه لا يعتمد. كتب لي بخطه أنه قرأ عليه، فذهب إليه شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوىّ وصهرى شمس الدين محمد بن علم السنباطى في ذي القعدة سنة ٨٥١ هـ ليريا مستنده بذلك، فأراهم خط السراج البلقيني له بالإجازة، وأخبرهما أن خط ابن سند عنده بما كتب لي به، وهو حاضر في البيت، وتعلل عن إظهاره بأنه أعاره مرة لشخص فحال بينه وبينه، ولم يقدر على خلاصه منه حتى مات، واشتراه من تركته فحلف أنه لا يريه بعدها لأحد ينظر فيه، فسألاه: هل حلف بغير اللّه؟ فقال: لا، وهل يحلف أحد بغير اللّه؟! كأنه يستعظم ذلك، فسألاه أن يكفر، فقال: عاودانى في اليوم الفلاني ليوم سماه، فأتياه فيه، فقال: تذكرت فوجدت حلفى إنما كان بالطلاق، وأنا لا أريد فراق أهلي. وكلمهما بما استرابا به منه وظنا أنه لا شئ عنده، واللّه تعالى أعلم.
- full passagepage 744, entry [469]1,051 chars
٤٣٤ - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن داود بن عمر بن علي، شمس الدين الأنصارىّ الحلبىّ السويدي الشافعىّ، الموقع في ديوان الإنشاء بالقاهرة. ولد سادس شعبان سنة أربع أو خمس وسبعين وسبعمائة (¬٤) بحلب، على ما كتب لي بخطه. وأجاز له السراج عمر بن رسلان البلقينىّ [في جمادى الأولى سنة ثمانمائة] (¬٥)، وادعى السماع …
▸ expand full passage (1,051 chars)٤٣٤ - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن داود بن عمر بن علي، شمس الدين الأنصارىّ الحلبىّ السويدي الشافعىّ، الموقع في ديوان الإنشاء بالقاهرة. ولد سادس شعبان سنة أربع أو خمس وسبعين وسبعمائة (¬٤) بحلب، على ما كتب لي بخطه. وأجاز له السراج عمر بن رسلان البلقينىّ [في جمادى الأولى سنة ثمانمائة] (¬٥)، وادعى السماع على الحافظ شمس الدين ابن سند، فطولب بالمستند فتعلل بما ظن به أنه لا يعتمد. كتب لي بخطه أنه قرأ عليه، فذهب إليه شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوىّ وصهرى شمس الدين محمد بن علم السنباطى في ذي القعدة سنة ٨٥١ هـ ليريا مستنده بذلك، فأراهم خط السراج البلقيني له بالإجازة، وأخبرهما أن خط ابن سند عنده بما كتب لي به، وهو حاضر في البيت، وتعلل عن إظهاره بأنه أعاره مرة لشخص فحال بينه وبينه، ولم يقدر على خلاصه منه حتى مات، واشتراه من تركته فحلف أنه لا يريه بعدها لأحد ينظر فيه، فسألاه: هل حلف بغير اللّه؟ فقال: لا، وهل يحلف أحد بغير اللّه؟! كأنه يستعظم ذلك، فسألاه أن يكفر، فقال: عاودانى في اليوم الفلاني ليوم سماه، فأتياه فيه، فقال: تذكرت فوجدت حلفى إنما كان بالطلاق، وأنا لا أريد فراق أهلي. وكلمهما بما استرابا به منه وظنا أنه لا شئ عنده، واللّه تعالى أعلم.