Hadithcore

Narrator · #857799

عمر بن يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن خلف بن غالب بن محمد بن تميم

عمر بن يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن خلف بن غالب بن محمد بن تميم

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 722, entry [444]17,279 chars
    ٤١٦ - عمر بن يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن خلف بن غالب بن محمد بن تميم ، الشيخ الإمام العالم ذو الفنون العديدة، سراج الدين أبو علي بن أبي كامل بن العلامة جمال الدين العفيفي نسبة إلى عفيف الدين أحد أجداده، القبائلى اللخمي السكندرى، المعروف [بالبسلقونى] (¬٣) المالكىّ شيخ الفقراء الأحمدية. ولد في شعبان
    ▸ expand full passage (17,279 chars)
    ٤١٦ - عمر بن يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن خلف بن غالب بن محمد بن تميم ، الشيخ الإمام العالم ذو الفنون العديدة، سراج الدين أبو علي بن أبي كامل بن العلامة جمال الدين العفيفي نسبة إلى عفيف الدين أحد أجداده، القبائلى اللخمي السكندرى، المعروف [بالبسلقونى] (¬٣) المالكىّ شيخ الفقراء الأحمدية. ولد في شعبان سنة إحدى وستين وسبعمائة (¬٤) بثغر إسكندرية المحروس؛ فخرج به جده إلى إقطاعه، قرية [البسلقون] (¬٥) تحت إسكندرية بقليل، فأقام بها إلى أن توفى جده، وقرأ بها القرآن. قال: وحفظت البقرة في يوم واحد. ثم رحل به والده إلى الثغر وعمره نحو العشرة، ثم رجع والده إلى [البسلقون] وتخلف هو بالثغر لطلب العلم، فحفظ رسالة ابن أبي زيد، والشاطبية، وألفية ابن مالك، وعرضهم. ثم شمر عن ساق الجد، فأخذ الفقه عن الشيخ شهاب الدين أحمد بن صالح بن حسن اللخمي، والشيخ شمس الدين محمد بن علي الفلاحى، والنحو عنه، وعن الشيخ منصور بن عبد اللّه المغربي. وأصول الفقه عن الشيخشمس الدين محمد بن يعقوب الغماري المالكىّ، وأصول الدين عن الشيخ محيي الدين يحيى الهينى. قال: وانتفعت به كثيرا. والمعاني والبيان عن السراج عمر بن نبوة [الطندتاوى] (¬١). أحضر لي بعض إجازاته من المشايخ، فوجدته قرأ القراءات على الشيخ وجيه الدين أبى القاسم عبد الرحمن بن ناصر الدين بن علي بن منصور بن محمد بن سعد الدين مسعود الفكيرى-مكبرا-خطيب الجامع الأعظم الغربى بالثغر، جميع القراءات السبع في ختمات: أولها: برواية أبى عمرو، من طريقي: الدوري، من طريق أبى [الزعراء] (¬٢) عبد الرحمن بن عبدوس؛ وهي رواية أهل العراق. والسوسي، من طريق [أبو عمران] (¬٣) موسى بن جرير النحوي، مع الإدغام الكبير وترك الهمز، وهي رواية أهل الرقة عنه. ثانيها: برواية ابن كثير، من طريقي: البزى، من طريق أبى ربيعة محمد بن إسحاق، وقنبل، من طريق أبى بكر بن مجاهد وابن عبد الرازق عنه. ثالثها: برواية نافع، من طريقي: ورش، من طريق أبى يعقوب يوسف بن عمر بن بشار الأزرق، وقالون من طريق أبى نشيط. رابعها: برواية ابن عامر، من طريقي: هشام من طريق أحمد بن يزيد الحلواني، وابن ذكوان من طريق أبى عبد اللّه هارون بن موسى بن شريك الأخفش. خامسها: برواية عاصم، من طريق شعبة بن عياش من طريق يحيى بن آدم، وحفص، من طريق أبى العباس أحمد بن سهل الأسنانى. سادسها بروايتى: حمزة والكسائي، فحمزة من طريق إدريس بن عبد الكريم، وخلاد من طريق أبى بكر محمد بن شاذان الجوهري، والكسائي، من طريق الليث من طريق محمد بن يحيى. والدوري، من طريق أبى الفضل جعفر بن محمد الضرير.ثم قرأ عليه من أول القرآن العظيم إلى آخر سورة الأنعام، جمعا بين مذاهب القراء السبعة المذكورين ورواتهم الثلاثة عشر ما تضمنه: التيسير، والشاطبية، والعنوان لأبى طاهر إسماعيل بن خلف النحوي، وبما وافق ذلك من كتب القراءات؛ كالتجريد، والتلخيص، والكافي، والهادي، والهداية، والتمهيد. قال الفكيرى: قراءة صحيحة مرضية. وقرأ عليّ: من أول القرآن إلى آخر سورة المائدة، برواية يعقوب من طريقي روح ورويس من طريق الإمام أبى عمرو الداني. وقد عرض علىّ: جميع القصيد حفظا من صدره في مجلس واحد، وجميع كتاب الرسالة لابن أبي زيد، وجميع الرائية للشاطبى في مجلس واحد، وجميع عدة المجيد وعمدة المفيد في التجويد للسخاوي، وجميع قصيدة الخاقاني في مجالس متفرقة. قال: وأجزته سيدي في الجميع، وأخبرته بجميع هذه القراءات إجازة عامة صحيحة. قال وحدثته أنى قرأت على أشياخ منهم: العلامة أبو العباس أحمد ابن مسعود بن [غالب] (¬١) البلنسى بالقراءات السبعة، وقراءة يعقوب بقراءته على أبى عبد اللّه محمد بن أبي عثمان سعد بن أحمد بن نزار الأنصاري بالسبع مع الإدغام الكبير في رواية السوسي وترك الهمز له، وبقراءته بالثمان على أبى العباس أحمد بن موسى بن أبي الفتح الأنصاري البطرنى بسنده، وأشهد على نفسه سمع ذلك في ٤ شهر ربيع الآخر سنة ٧٩٣ وصحح بخطه، ومن جملة الشهود: محمد بن محمد بن أحمد السلاوى، وأذنت للمجاز أن يروى عنى جميع ما يجوز لي روايته وبحثه، كذلك يقول محمد بن يوسف الكفرائى. وقرأ على عمه العلامة شهاب الدين أحمد بن العلامة جمال الدين عبد اللّه، من أول سورة يوسف إلى آخر القرآن العظيم، برواية الدوري عن أبي عمرو بقراءته لها على والده، والجمال عبد اللّه بقراءته بها، وبرواية السوسي للقرآن على العلامة مكين الدين الأسمر بقراءته على الصفراوي، وأجاز بما يحمله ويرويه وكتب له خطه بالتصحيح. وقرأ على الشيخ يعقوب بن عبد الرحيم الدميسنى المقيم بتربة جوشن بالقاهرة، جميع القرآن الكريم برواية أبى عمرو من طريق الدوري والسوسي بالإظهار والإدغام لهما وتحقيق الهمز للدورى، وبدله للسوسى. وقرأ عليه من أول الفاتحة إلى قوله تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ (¬٢) جمعا للسبعة، قال قراءة ما هو مستحضر لمذاهبهمبرواياتهم الأربعة عشر من أول القرآن إلى آخره، وقد أذنت له وأجزت له أن يقرأ ويقرئ بها وببعضها من شاء، إن شاء، لما رأيته منه، وذلك بما اشتمل عليه: الشاطبية والتيسير، بقراءتي على جماعة منهم: شيخ القراء مجد الدين إسماعيل الكفتى، والعلامة تقىّ [الدين] عبد الرحمن البغدادي، والعلامة سيف الدين أبو بكر بن الجندي بقراءتهم على: التقيّ محمد الصائغ، وبقراءة ابن الجندي أيضا على أبى حيان بإسنادهما. وأجاز له الشيخ يعقوب أن يروى عنه جميع ما له وعنه، وكتب له بخطه وأشهد عليه جماعة منهم: أحمد بن صالح بن حسن اللخمي المقدم، وقال: وقد قرأ علىّ سنة سبع وثمانمائة ختمة كاملة بروايته الدوري، ومن أول القرآن إلى آخر سورة الإسراء برواية السوسي بقراءتي على أبى عبد اللّه الأريسى القباقبى بسنده، وأجاز له أن يقرئ عنه ما قرأته عليه. وقرأ على: محمد بن يوسف بن عبد الخالق اللخمي ختمة كاملة، برواية ابن كثير من طريقي البزى وقنبل، وثانية برواية ابن عامر من طريقي هشام وابن ذكوان، وثالثة برواية عاصم من طريقي أبى بكر وحفص، ومن أول القرآن إلى آخر الأنعام، والكسائي من طريقي أبى الحارث وللدورى، ثم بعض أخرى جمعا بين مذاهب القراءة السبعة. قال: وقد عرض علىّ القصيد حرز الأماني حفظا من صدره، وقد استخبرته في مواضع منها فأجاب بحلها وأحسن، وفي حال قراءته القرآن حقق وأتقن، فاستخرت اللّه تعالى وأجزته، وأذنت له أن يقرأ هذه القراءات، ويقرئ بها متى شاء وأين شاء. وحل إفرادا وجمعا بقراءتي بالسبعة عشر ختمات على أبى عبد اللّه شمس الدين محمد بن محمد بن عبد العزيز بن عبد البصير الشهير بابن أبى ذيبان وأجازنى وأذن لي في الإقراء بثغر الإسكندرية. وبعرضي القصيد على الشيخين: المعين السخاوي، والتقىّ أحمد بن موسى الشهير بابن الأعمى، فليرو عنى جميع ذلك وجميع ما أحله وأرويه بشرطه وكتب له خطه، سمع ذلك يوم الأربعاء ٩ شعبان سنة ٧٩٨ هـ، وأشهد على نفسه. وفي إجازته أنه اشتغل بعلم الفرائض على: الشمس أبى عبد اللّه محمد بن الجمال أبى محمد يوسف الحريري الشافعي مدة متطاولة، وقرأ عليه جميع الرحبية، وكفايةالناهض في علم الفرائض، تأليف الرباني أبى حفص عمر بن علي الفاكهانى، ومجموع الكلائى قراءة بحث وتحقيق. قال: وفاوضته في مسائل متعددة من الكتب الثلاث مفاوضة امتحان، فأجاب عنها بأحسن جواب ووافق فيها عين الصواب، ومد فيها الباع وأسفر عن غوامضها القناع. وسئل عن مسائل: الحمد، والاستهلال، والمناسخات، وغير ذلك بالنقل والاستدلال، فأجاب في كل وكشف عنه الغوامض؛ فكان جديرا أن يجاز بالفتوى والتدريس في علم الفرائض، فاستخرت اللّه تعالى وأجزته بالفتوى والتدريس على مذهب مالك والشافعي بما في هذه الكتب الثلاث وما شابهها، إجازة تامة عامة مطلقة، فليتصدر للفتوى والتدريس لمن أراد من العباد في سائر البقاع والبلاد. وكتب له خطه بذلك في ١٨ محرم سنة ٨١١ هـ. وكتب له عقب ذلك أبو بكر بن خليل الحنفي خطه، بأنه أجازه بما أجازه به شمس الدين الحريري. قال: وأضفت إلى ذلك مسائل ذوى الأرحام إذنا تاما، وأطلقت لسانه إطلاقا عاما، وأجزت له أن يروى عنى جميع ما يجوز لي وعنى روايته. وكتب له بذلك في العشرين من محرم سنة ٨١١ هـ. وأنه بحث على: محمد بن يعقوب بن داود الغماري المالكي كثيرا من مسائل الفروع المالكية، والأصول الفقهية، والقواعد النحوية بحثا محققا، كشف في كل القناع ومد فيه الباع، وأصاب في كلّ الغرض ولم يحط فيما طرحه عليه وما ومض، ونطق بالصواب، وأحسن في كل البحث والجواب. قال: فاستخرت اللّه تعالى وأذنت له أن يفتى ويدرس ما شاء، كيف شاء، في أي موضع شاء، من كتب الفروع على مذهب إمام دار الهجرة، وأن يقرئ ما أراد، ويعرب ما رام من كتب النحو، إذنا مطلقا عاما، وأجزته إجازة مطلقة تامة بجميع ما أحله وأرويه وما يجوز لي وعنى روايته بشرطها المعتبر عند أهل هذا الشأن والأثر، وذلك يوم الخميس ٢٧ ربيع الآخر من سنة عشرين وثمانمائة، وأشهد عليه بذلك جماعة. وأن العلامة أبا القاسم عبد العزيز بن موسى بن محمد العبدوسى تكلم معه، فوجده أهلا لإقراء كل علم، من حديث، أو قراءة، أو تفسير، أو فقه، أو فرائض، أو عدد، أو عربية لتحصيله بجميع الواو، وفصاحته في تحصيل المراد. قال: وأذنت له أن يدرس ويفتى ويروى جميع ما ذكرته فيه أين شاء، ثقة باستحقاقه بجميعه إذنا تاما مطلقا عاما، وذلك ٥ من ربيع الأول سنة ٨٢١ هـ، وأشهد عليه بذلك عده.وأنه أجازه العلامة شيخ المغرب أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن عرفة الورغمى جميع ما يجوز له وعنه روايته. وأخبرني أنه قرأ رواية أبى عمرو فقط على: الشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد القافرى-بالقاف ثم الفاء ثم مهملة، والشيخ شمس الدين محمد بن محمد السلاوى عن الوادي آشى. قلت: وخدم العلم الخدمة الزائدة، ودأب الدأب البليغ، وعلق التعاليق والفوائد، وصنف في أنواع العلوم جواهر الفرائد. لازم الجد والاجتهاد شابا إلى أن شهد له بالتقدم المشايخ، وثبت لما تلقى عليه من المسائل أو صال بسبب بحثه، فقيل: هذا الطود الشامخ، محمود القدم في ميدان المنقول إن فحصت عنه، وقد سبق فيه الأقران فراسخ، وممدوح معقود اليد في المعقود، فما له إن بحثت معه وقد أطلق لسانه به من ناسخ. وكتب الخط المنسوب، ثم حصل لعينيه ضرر في حدود سنة خمس وثلاثين فكان لا يبصر إلا قليلا. ونظم المنظومات المتباينة، من تصانيفه: الجوهرة الثمينة في مذهب عالم المدينة، نظما في بحر الرجز في نحو الستمائة بيت، وأرجوزة أخرى محتوية على العبادات في نحو خمسين بيتا، ونظم في الفرائض [أراجيز] (¬١) أحسنها تحفة الرائض [مائة واثنان وسبعين بيتا وشرحها في مجلد، وبهجة الفرائض] (¬٢) تسعين بيتا وشرحها في نحو الأربع كراريس، ونظم في العربية قصيدة على نحو الشاطبية في مائة بيت غريبة في فنها سماها بعض أصحابه العمرية، وأرجوزة ضمنها ما في التلخيص مع الزيادة عليه في مائتي بيت ونيف وعشرين، ونظم في العربية أراجيز كثيرة، وأفرد أصول قراءة أبى عمرو في بحر الشاطبية ورويها. قال: وبلغني أنها شرحت بتونس. وهو كثير النظم، وربما وقع له البيت المكسور فيخبر به، فينكر أن يكون مكسورا ولا يرجع، كقوله في قصيدة يمدح النبي ﷺ، وبقوله فيها له: وأنطق اللّه الذراع بسمه … كذا الشاة والجمل الذي جاء ينحر شرفتم على الأمم الذين تقدمت … ونلتم به فخرا به الفخر يفخروأراجيزه غالبها من الكامل، وهو وإن كان يجوز وينصرف النظم إلى الكامل لكن لم أر من سبقه إلى تشطير الكامل كما يشطّر الرجز في المنظومات العلمية، وذلك كقوله في منظومته التي أولها: الحمد للّه القدير الوارث … ومشى منها إلى أن قال: وسبق بيت فيه إبهام حصل … فالوارثون [هم] الرجال لا خطل وفسر الفاتحة، ومن أوائل سورة النبأ إلى آخر القرآن في مجلد سماه له بعض الأصحاب: سراج الإغراب في التفسير والمعاني الأغراب، شحنه فوائد وأجاد فيه، من محاسنه قوله ما معناه: إنما شرع للعبد أن يقول في الصلاة في محل الترقق والتخضع: إياك نعبد-بالنون-ليخبر عن عبادته وعبادة غيره في نون الجمع، فيكون ذلك وسيلة إلى القبول، فإن الإنسان إذا باع آخر جمعا من العبيد فليس له أن يقبل عقد البيع في بعضهم دون بعض، بل إما أن يقبل الجميع أو يرد الجميع. قال: وإذا كان قبول البعض ورد الباقي لا يليق في أفعال العباد مع بعضهم بعضا، فكيف بكرم اللّه ﷻ، والجميع أبعد في عظيم مواهبه وجزيل نعمه. فتعين قبول الجميع. ومن ذلك في الصفات التي لا يليق نسبة معانيها إلى اللّه تعالى كالغضب مثلا، فإنهم قالوا: هو دم مغلى في القلب، فلا يوصف اللّه تعالى بهذا، قال: ما كان مثل هذه الصفة فإنه طرفين، فابتداؤه غليان الدم في القلب، وآخره أراد الانتقام من المغضوب عليه، وهو لائق بجلال اللّه تعالى. والرحمة رقة القلب وعطفه ولا يليق نسبة ذلك إلى اللّه تعالى، فانظر إلى طرفها الأخير تجده .... (¬١) والإنسان للمحبوب، فيليق نسبته إلى الباري عز وعلا. وشرح منظومة ابن الشحنة في المعاني والبيان في مجلد. لقيت الشيخ سراج الدين يوم الأربعاء حادي عشرى رمضان سنة ٨٣٨ هـ، فرأيته إنسانا جيدا، عنده مروءة وعقل معيشى، وأدب وكيس. وهو ضابط متقن ثقة متيقظ، أملانى أولا جل هذه الترجمة أو كلها. فلما أحضر الإجازات وجدت غالب ذلك بحروفه، وإجازتها بأشياء تلوتها فظهر بها أمانته ودينه وتثبيته. وأخبرت أنه رأى دنيا عظيمة ودائرة واسعة، ثم نزل به الحال. وأخبرني أنه تردد إلى القاهرة مرارا لقى في إحداها الزين العراقي ببولاق، وسأله الإجازة فشافهه فيها سنة ثلاث وثمانمائة، بعد أن كان كتب له على استدعاء سنة تسعوتسعين، فيه اسمه واسم الشيخ خلف التروجى الشافعي الماضي، وكتب له عليه أيضا السراجان: البلقيني، وابن الملقن، وغيرهم. ثم وجدت بخطه نقل خطوط جماعة أجازوا له، فلا أدرى هو الاستدعاء المشار إليه أم لا، هم: السراج البلقيني، وكتب في العشرين من صفر سنة ٧٩٨ هـ، وعبد الرحيم بن الحسين العراقي، وعلي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي، وعبد الرحمن بن أحمد بن المبارك المعروف بابن الشيخة، وولد سنة ٧١٥ هـ، وكتب عنه الكلوتاتى. ومن عوالي مسموعاته: سنن الشافعي، ومسند الطيالسي، قال. وكتب عن البرهان إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد الشامي الضرير بالإجازة، ومولده سنة تسع وسبعمائة. وسمع الشاطبية على قاضى القضاة البدر محمد بن جماعة، والرائية على الحافظ الذهبي، والشيخ فخر الدين عثمان بن محمد بن وجيه الشيشينى أحد الصوفية بسعيد السعداء، وكتب عنه الكلوتاتى، وقال: سمع صحيح مسلم بفوت على ابن عبد الهادي، أنبأنا ابن عبد الدائم. وجامع الترمذي على ابن البخاري، وأحمد بن عثمان بن علي البغدادي الجوهري، قال: وليس له رواية إلا سنن ابن ماجة، والبرهان إبراهيم بن موسى الإبناسى. وسمع الموطأ رواية يحيى بن يحيى بن علي الوادي آشى، والنشر في القراءات، والكتب الستة، وله تصانيف في الحديث والأصول والفرائض والتصوف. قال ومولده تقريبا سنة خمس وعشرين وسبعمائة. وأخبرني أنه سمع الموطأ المذكور جميعه بقراءة الكمال الشمنى، على الشيخ محيي الدين عبد الوهاب بن محمد بن عبد الرحمن القروي بمنزله بشارع قميلة في الثغر المحروس، أنا جلال الدين يحيى بن محمد بن الحسن بن عبد السلام التميمي، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبي الفضل المرسى، أنبأنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد الحجري، أنبأنا الشيخان الحافظان: أبو القاسم أحمد بن محمد بن أحمد بن بقي، وأبو جعفر أحمد بن عبد [الرحمن] (¬١) بن محمد ابن عبد الباري البطروجى، وأنه قرأه كاملا على القاضي كمال الدين عبد اللّه بن الفخر محمد بن خير الأنصاري السكندرى المالكىّ بإجازته من أبى عبد اللّه محمد بن جابر الوادي آشى، بقراءته على أبى محمد عبد اللّه بن هارون الطائي، بسماعه لبعضه وقراءته لباقيه على القاضي أبى القاسم أحمد بن يزيد بن بقي، بقراءته على أبى عبد اللّه محمد ابن عبد الحق الخزرجي. قال الثلاثة: أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن فرج مولى ابن الطلاع بسماعه على القاضي أبى الوليد يونس بن عبد اللّه بن محمد بن مغيث-عرف بابنالصفار-بسماعه على أبى عيسى يحيى بن عبد اللّه بن أبي عيسى يحيى عن عم أبيه أبى مروان عبيد اللّه بن يحيى بن يحيى، عن أبيه يحيى بن يحيى، عن مالك خلا الأفوات الثلاثة من كتاب الاعتكاف التي شك فيها يحيى فرواها عن زياد بن عبد الرضى وهي: خروج المعتكف إلى العيد، وباب قضاء الاعتكاف وباب النكاح في الاعتكاف. وحدثني السراج، قال: من عجائب الاتفاقات أن أخي كاملا الذي يكنى به أبى لما مرض مرض موته، افتتح القراءة يوما من سورة يس واستمر إلى أن ختم سورة المنافقين، قوله تعالى: ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ وطلعت روحه مع ختمها فعددت تلك كرامة له، وكان دون البلوغ. وحدثني، قال: رأيت النبي ﷺ في المنام ليله الثالث عشر من جمادى الثاني سنة تسع وثمانمائة على صفته المعروفة، وقرأت معه فاتحة الكتاب إلى قوله: «المستقيم» فكأني قصرت مدها في الوقف فردها علىّ النبي ﷺ بمد طويل، ثم أكملتها معه ﷺ، ثم استلقى النبي ﷺ على ظهره وغطى وجهه بطرف عمامة سوداء حسنة كانت عليه، قال: فقرأت عليه من أول سورة مريم إلى قوله تعالى ﴿فَأَشارَتْ إِلَيْهِ﴾ فارتج علىّ، فلم أدر ما بعدها فرددتها بما قبلها ثلاث مرات كل ذلك لم أدر ما بعدها، فلما لم يرد علىّ النبي ﷺ قلت في نفسي: كأنه نام ﷺ. قلت: قرأت معه الفاتحة يوم الجمعة ٣ من رمضان من السنة بجامع العطارين (¬١) بقراءته لها مع النبي ﷺ والمرويات. أنشدنا الشيخ سراج الدين هذه القصيدة بقراءتي عليه ليلة الأحد ثاني شوال سنة ٨٣٨ هـ. بدهليز بيته بخط مسجد أبى الأشهب بالثغر، وسمع ابن الإمام وأجاز، ونظم عدد الآي على مذهب البصريين، فكل سورة بعدها كلمة فصاعدا، فعدد أوائل ذلك بالجمّل، عدوا بها على مذهبهم، والراو فيصل وإن عدت أحديهما وترك الأخرى أيا دائما صدى وبعدى مع هجرى … فبالحمد والماعون زدني ورم أجرى وطوبى فتنى زين ديم وتلوها … زنا وتثنى صير القلب في الجمر وحق النسا قلبي عليل هويته … وتلو كوى قلبي جميعا ولم يدر والانعام قلبي سا ودأب وتلوها … وصرت رميما واهى القلب للحشر والانعام علله وعليه … وجور وجا الجيم بالهجربيونس طب قلبا وهود كرتبتى … أما قد وصمت القلب يا مخجل البدر [ويوسف] (¬١) وأصحاب الرقيم والأنبيا … يمين قضى الوصل وزعتمو عمرى (¬٢) ورعد وقاف والنزاع وفاطمة … هويت مليحا والخليل نما أمرى وحجر صفيا طاب والنحل كاملا … قويا والإسرا عنه قد وحا فقرى ومريم صديق حقيق وأتلوها … له قربه والحج عليا وها هجرى وتلو طوى يمنى ونور سما رنا … وتلو زكا عزا وذل له حجري وتلو فنى حبا وها عنكبوته … طريد سلا والروم سلوانه هدرى القمر والأحقاف دام لواؤه … وتلو طريح كاره وأمل الحصر ومن جاه الأحزاب جيشا عرمرما … وراحوا شتاتا خائفين من الطهر سباهم نعم دحرى وليس فرقوا … برعم وراحوا خائفين مع القهر فتقطعوا وصافاتهم أردتهم فتفرقوا … فقوا وجه ذي قرقرارا من السمر وصادهموا فلوا وزمر بهم نعت … عتوا وطول بعد علم وسل تدرى وقد فصّلت نيرانهم بتشتت … وشورى نفوا واندك أمر أولى الكفر وزخرفهم طرافتى ودخانهم … نواح وتلو لن ودع وهجه القصر وولوا جميعا من قتال محمد … وفتح طغوا كلا وكانوا أولى غدر وفروا إلى الحجرات حقا ندامة … ودارت عليهم ذاريات سرى وعر وطور حوى مكرا وبالنجم أوهنت … سراباهم وانذلّ ذو الخدع والمكر وباقتربت هانوا نعم وتدمروا … بمن أيد الرحمن هونا على وفر وواقعهم ذاك صدوق وما غوى … فجادلهم بالسيف كلا وفي بدر وحاشرهم كربا دهيا وتلوها … جميعا نبيد بالصف شجعهم يجرى وجمعتهم والتلو أوحد أو في … تغابنهم يبقى حميدا وفي ...... (¬٣) طلاقهم يوم الهروب وتلوها … بداهية يغنيهم واسألن تدر وملك له والتلو نزع إذا بهم … وتلو هوى ميلا وسال هوى مزرى ونوح وأخبرنا وبالجن كبكبوا … حقيقا وتلو يا طبيبا دعا ثغرى وأدثرهم مدّثر يا وحيدنا … ويوم قيام زين لب وذو أمر فيا أيها الإنسان نرجوك قبّلا … وتلو نما وجدى وفارقني صبري وعم والأعمى ما أرى وتكور … كرى طيفكم والانفطار طري يمرىوطففت لومى وانكويت وشققت … جوانح كليات وجدى بلا سبر بروج كوونى بالبعاد وطارق … زكا يسرها والحق في شرعنا يجوى والاعلى طما يمنى وغاشية وجا … كلامي وفجر طال كربى وسا فكرى ببلد كفى والشمس يا هاجرا وما … بليل كفاكم وسم العبد باليسر وما في الضحى ما أوحدا وانشراحها … وبين حوى والتلو يمنا طوى وعر وقدر وفيل همت واللّه لم يكن … وزلزلة حتى وحقكم مغرى وتلو إليكم يممت ولتلوها … وتلو حوانى وجد مضنى من الهجر وعصر ونصر كوثر جاريا وما … همز طرا إيلاف داع وفي الصدر به الكافرون ولوا وخمولهم … بتبت هوى وانذلّ بالنار والحشر بالاخلاص داوينى وتلو هويتكم … وبالناس واصلنى وصل على الطهر محمد المختار من آل هاشم … وعلى الورى المبعوث للعبد والحر عليه صلاة اللّه ثم سلامه … كذا الآل والأصحاب للبعث والحشر وكذلك أنشدنا هذه الأبيات: مثالهم عندي وعدت يسرا … أجوبهم كقمت بعت الإسرا وناقصهم غروت إذا رميت … لفيف مقرون روى الكميت وضده المفروق وقيت الردا … وسادس يوم وللواو المدا واسم فاعل الثلاثي فاعل … واسم مفعول كمنصور سلوا وما سواه مطلقا بالميم … ككرم ومكرم الكريم
  • full passagepage 722, entry [444]17,279 chars
    ٤١٦ - عمر بن يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن خلف بن غالب بن محمد بن تميم ، الشيخ الإمام العالم ذو الفنون العديدة، سراج الدين أبو علي بن أبي كامل بن العلامة جمال الدين العفيفي نسبة إلى عفيف الدين أحد أجداده، القبائلى اللخمي السكندرى، المعروف [بالبسلقونى] (¬٣) المالكىّ شيخ الفقراء الأحمدية. ولد في شعبان
    ▸ expand full passage (17,279 chars)
    ٤١٦ - عمر بن يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن خلف بن غالب بن محمد بن تميم ، الشيخ الإمام العالم ذو الفنون العديدة، سراج الدين أبو علي بن أبي كامل بن العلامة جمال الدين العفيفي نسبة إلى عفيف الدين أحد أجداده، القبائلى اللخمي السكندرى، المعروف [بالبسلقونى] (¬٣) المالكىّ شيخ الفقراء الأحمدية. ولد في شعبان سنة إحدى وستين وسبعمائة (¬٤) بثغر إسكندرية المحروس؛ فخرج به جده إلى إقطاعه، قرية [البسلقون] (¬٥) تحت إسكندرية بقليل، فأقام بها إلى أن توفى جده، وقرأ بها القرآن. قال: وحفظت البقرة في يوم واحد. ثم رحل به والده إلى الثغر وعمره نحو العشرة، ثم رجع والده إلى [البسلقون] وتخلف هو بالثغر لطلب العلم، فحفظ رسالة ابن أبي زيد، والشاطبية، وألفية ابن مالك، وعرضهم. ثم شمر عن ساق الجد، فأخذ الفقه عن الشيخ شهاب الدين أحمد بن صالح بن حسن اللخمي، والشيخ شمس الدين محمد بن علي الفلاحى، والنحو عنه، وعن الشيخ منصور بن عبد اللّه المغربي. وأصول الفقه عن الشيخشمس الدين محمد بن يعقوب الغماري المالكىّ، وأصول الدين عن الشيخ محيي الدين يحيى الهينى. قال: وانتفعت به كثيرا. والمعاني والبيان عن السراج عمر بن نبوة [الطندتاوى] (¬١). أحضر لي بعض إجازاته من المشايخ، فوجدته قرأ القراءات على الشيخ وجيه الدين أبى القاسم عبد الرحمن بن ناصر الدين بن علي بن منصور بن محمد بن سعد الدين مسعود الفكيرى-مكبرا-خطيب الجامع الأعظم الغربى بالثغر، جميع القراءات السبع في ختمات: أولها: برواية أبى عمرو، من طريقي: الدوري، من طريق أبى [الزعراء] (¬٢) عبد الرحمن بن عبدوس؛ وهي رواية أهل العراق. والسوسي، من طريق [أبو عمران] (¬٣) موسى بن جرير النحوي، مع الإدغام الكبير وترك الهمز، وهي رواية أهل الرقة عنه. ثانيها: برواية ابن كثير، من طريقي: البزى، من طريق أبى ربيعة محمد بن إسحاق، وقنبل، من طريق أبى بكر بن مجاهد وابن عبد الرازق عنه. ثالثها: برواية نافع، من طريقي: ورش، من طريق أبى يعقوب يوسف بن عمر بن بشار الأزرق، وقالون من طريق أبى نشيط. رابعها: برواية ابن عامر، من طريقي: هشام من طريق أحمد بن يزيد الحلواني، وابن ذكوان من طريق أبى عبد اللّه هارون بن موسى بن شريك الأخفش. خامسها: برواية عاصم، من طريق شعبة بن عياش من طريق يحيى بن آدم، وحفص، من طريق أبى العباس أحمد بن سهل الأسنانى. سادسها بروايتى: حمزة والكسائي، فحمزة من طريق إدريس بن عبد الكريم، وخلاد من طريق أبى بكر محمد بن شاذان الجوهري، والكسائي، من طريق الليث من طريق محمد بن يحيى. والدوري، من طريق أبى الفضل جعفر بن محمد الضرير.ثم قرأ عليه من أول القرآن العظيم إلى آخر سورة الأنعام، جمعا بين مذاهب القراء السبعة المذكورين ورواتهم الثلاثة عشر ما تضمنه: التيسير، والشاطبية، والعنوان لأبى طاهر إسماعيل بن خلف النحوي، وبما وافق ذلك من كتب القراءات؛ كالتجريد، والتلخيص، والكافي، والهادي، والهداية، والتمهيد. قال الفكيرى: قراءة صحيحة مرضية. وقرأ عليّ: من أول القرآن إلى آخر سورة المائدة، برواية يعقوب من طريقي روح ورويس من طريق الإمام أبى عمرو الداني. وقد عرض علىّ: جميع القصيد حفظا من صدره في مجلس واحد، وجميع كتاب الرسالة لابن أبي زيد، وجميع الرائية للشاطبى في مجلس واحد، وجميع عدة المجيد وعمدة المفيد في التجويد للسخاوي، وجميع قصيدة الخاقاني في مجالس متفرقة. قال: وأجزته سيدي في الجميع، وأخبرته بجميع هذه القراءات إجازة عامة صحيحة. قال وحدثته أنى قرأت على أشياخ منهم: العلامة أبو العباس أحمد ابن مسعود بن [غالب] (¬١) البلنسى بالقراءات السبعة، وقراءة يعقوب بقراءته على أبى عبد اللّه محمد بن أبي عثمان سعد بن أحمد بن نزار الأنصاري بالسبع مع الإدغام الكبير في رواية السوسي وترك الهمز له، وبقراءته بالثمان على أبى العباس أحمد بن موسى بن أبي الفتح الأنصاري البطرنى بسنده، وأشهد على نفسه سمع ذلك في ٤ شهر ربيع الآخر سنة ٧٩٣ وصحح بخطه، ومن جملة الشهود: محمد بن محمد بن أحمد السلاوى، وأذنت للمجاز أن يروى عنى جميع ما يجوز لي روايته وبحثه، كذلك يقول محمد بن يوسف الكفرائى. وقرأ على عمه العلامة شهاب الدين أحمد بن العلامة جمال الدين عبد اللّه، من أول سورة يوسف إلى آخر القرآن العظيم، برواية الدوري عن أبي عمرو بقراءته لها على والده، والجمال عبد اللّه بقراءته بها، وبرواية السوسي للقرآن على العلامة مكين الدين الأسمر بقراءته على الصفراوي، وأجاز بما يحمله ويرويه وكتب له خطه بالتصحيح. وقرأ على الشيخ يعقوب بن عبد الرحيم الدميسنى المقيم بتربة جوشن بالقاهرة، جميع القرآن الكريم برواية أبى عمرو من طريق الدوري والسوسي بالإظهار والإدغام لهما وتحقيق الهمز للدورى، وبدله للسوسى. وقرأ عليه من أول الفاتحة إلى قوله تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ (¬٢) جمعا للسبعة، قال قراءة ما هو مستحضر لمذاهبهمبرواياتهم الأربعة عشر من أول القرآن إلى آخره، وقد أذنت له وأجزت له أن يقرأ ويقرئ بها وببعضها من شاء، إن شاء، لما رأيته منه، وذلك بما اشتمل عليه: الشاطبية والتيسير، بقراءتي على جماعة منهم: شيخ القراء مجد الدين إسماعيل الكفتى، والعلامة تقىّ [الدين] عبد الرحمن البغدادي، والعلامة سيف الدين أبو بكر بن الجندي بقراءتهم على: التقيّ محمد الصائغ، وبقراءة ابن الجندي أيضا على أبى حيان بإسنادهما. وأجاز له الشيخ يعقوب أن يروى عنه جميع ما له وعنه، وكتب له بخطه وأشهد عليه جماعة منهم: أحمد بن صالح بن حسن اللخمي المقدم، وقال: وقد قرأ علىّ سنة سبع وثمانمائة ختمة كاملة بروايته الدوري، ومن أول القرآن إلى آخر سورة الإسراء برواية السوسي بقراءتي على أبى عبد اللّه الأريسى القباقبى بسنده، وأجاز له أن يقرئ عنه ما قرأته عليه. وقرأ على: محمد بن يوسف بن عبد الخالق اللخمي ختمة كاملة، برواية ابن كثير من طريقي البزى وقنبل، وثانية برواية ابن عامر من طريقي هشام وابن ذكوان، وثالثة برواية عاصم من طريقي أبى بكر وحفص، ومن أول القرآن إلى آخر الأنعام، والكسائي من طريقي أبى الحارث وللدورى، ثم بعض أخرى جمعا بين مذاهب القراءة السبعة. قال: وقد عرض علىّ القصيد حرز الأماني حفظا من صدره، وقد استخبرته في مواضع منها فأجاب بحلها وأحسن، وفي حال قراءته القرآن حقق وأتقن، فاستخرت اللّه تعالى وأجزته، وأذنت له أن يقرأ هذه القراءات، ويقرئ بها متى شاء وأين شاء. وحل إفرادا وجمعا بقراءتي بالسبعة عشر ختمات على أبى عبد اللّه شمس الدين محمد بن محمد بن عبد العزيز بن عبد البصير الشهير بابن أبى ذيبان وأجازنى وأذن لي في الإقراء بثغر الإسكندرية. وبعرضي القصيد على الشيخين: المعين السخاوي، والتقىّ أحمد بن موسى الشهير بابن الأعمى، فليرو عنى جميع ذلك وجميع ما أحله وأرويه بشرطه وكتب له خطه، سمع ذلك يوم الأربعاء ٩ شعبان سنة ٧٩٨ هـ، وأشهد على نفسه. وفي إجازته أنه اشتغل بعلم الفرائض على: الشمس أبى عبد اللّه محمد بن الجمال أبى محمد يوسف الحريري الشافعي مدة متطاولة، وقرأ عليه جميع الرحبية، وكفايةالناهض في علم الفرائض، تأليف الرباني أبى حفص عمر بن علي الفاكهانى، ومجموع الكلائى قراءة بحث وتحقيق. قال: وفاوضته في مسائل متعددة من الكتب الثلاث مفاوضة امتحان، فأجاب عنها بأحسن جواب ووافق فيها عين الصواب، ومد فيها الباع وأسفر عن غوامضها القناع. وسئل عن مسائل: الحمد، والاستهلال، والمناسخات، وغير ذلك بالنقل والاستدلال، فأجاب في كل وكشف عنه الغوامض؛ فكان جديرا أن يجاز بالفتوى والتدريس في علم الفرائض، فاستخرت اللّه تعالى وأجزته بالفتوى والتدريس على مذهب مالك والشافعي بما في هذه الكتب الثلاث وما شابهها، إجازة تامة عامة مطلقة، فليتصدر للفتوى والتدريس لمن أراد من العباد في سائر البقاع والبلاد. وكتب له خطه بذلك في ١٨ محرم سنة ٨١١ هـ. وكتب له عقب ذلك أبو بكر بن خليل الحنفي خطه، بأنه أجازه بما أجازه به شمس الدين الحريري. قال: وأضفت إلى ذلك مسائل ذوى الأرحام إذنا تاما، وأطلقت لسانه إطلاقا عاما، وأجزت له أن يروى عنى جميع ما يجوز لي وعنى روايته. وكتب له بذلك في العشرين من محرم سنة ٨١١ هـ. وأنه بحث على: محمد بن يعقوب بن داود الغماري المالكي كثيرا من مسائل الفروع المالكية، والأصول الفقهية، والقواعد النحوية بحثا محققا، كشف في كل القناع ومد فيه الباع، وأصاب في كلّ الغرض ولم يحط فيما طرحه عليه وما ومض، ونطق بالصواب، وأحسن في كل البحث والجواب. قال: فاستخرت اللّه تعالى وأذنت له أن يفتى ويدرس ما شاء، كيف شاء، في أي موضع شاء، من كتب الفروع على مذهب إمام دار الهجرة، وأن يقرئ ما أراد، ويعرب ما رام من كتب النحو، إذنا مطلقا عاما، وأجزته إجازة مطلقة تامة بجميع ما أحله وأرويه وما يجوز لي وعنى روايته بشرطها المعتبر عند أهل هذا الشأن والأثر، وذلك يوم الخميس ٢٧ ربيع الآخر من سنة عشرين وثمانمائة، وأشهد عليه بذلك جماعة. وأن العلامة أبا القاسم عبد العزيز بن موسى بن محمد العبدوسى تكلم معه، فوجده أهلا لإقراء كل علم، من حديث، أو قراءة، أو تفسير، أو فقه، أو فرائض، أو عدد، أو عربية لتحصيله بجميع الواو، وفصاحته في تحصيل المراد. قال: وأذنت له أن يدرس ويفتى ويروى جميع ما ذكرته فيه أين شاء، ثقة باستحقاقه بجميعه إذنا تاما مطلقا عاما، وذلك ٥ من ربيع الأول سنة ٨٢١ هـ، وأشهد عليه بذلك عده.وأنه أجازه العلامة شيخ المغرب أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن عرفة الورغمى جميع ما يجوز له وعنه روايته. وأخبرني أنه قرأ رواية أبى عمرو فقط على: الشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد القافرى-بالقاف ثم الفاء ثم مهملة، والشيخ شمس الدين محمد بن محمد السلاوى عن الوادي آشى. قلت: وخدم العلم الخدمة الزائدة، ودأب الدأب البليغ، وعلق التعاليق والفوائد، وصنف في أنواع العلوم جواهر الفرائد. لازم الجد والاجتهاد شابا إلى أن شهد له بالتقدم المشايخ، وثبت لما تلقى عليه من المسائل أو صال بسبب بحثه، فقيل: هذا الطود الشامخ، محمود القدم في ميدان المنقول إن فحصت عنه، وقد سبق فيه الأقران فراسخ، وممدوح معقود اليد في المعقود، فما له إن بحثت معه وقد أطلق لسانه به من ناسخ. وكتب الخط المنسوب، ثم حصل لعينيه ضرر في حدود سنة خمس وثلاثين فكان لا يبصر إلا قليلا. ونظم المنظومات المتباينة، من تصانيفه: الجوهرة الثمينة في مذهب عالم المدينة، نظما في بحر الرجز في نحو الستمائة بيت، وأرجوزة أخرى محتوية على العبادات في نحو خمسين بيتا، ونظم في الفرائض [أراجيز] (¬١) أحسنها تحفة الرائض [مائة واثنان وسبعين بيتا وشرحها في مجلد، وبهجة الفرائض] (¬٢) تسعين بيتا وشرحها في نحو الأربع كراريس، ونظم في العربية قصيدة على نحو الشاطبية في مائة بيت غريبة في فنها سماها بعض أصحابه العمرية، وأرجوزة ضمنها ما في التلخيص مع الزيادة عليه في مائتي بيت ونيف وعشرين، ونظم في العربية أراجيز كثيرة، وأفرد أصول قراءة أبى عمرو في بحر الشاطبية ورويها. قال: وبلغني أنها شرحت بتونس. وهو كثير النظم، وربما وقع له البيت المكسور فيخبر به، فينكر أن يكون مكسورا ولا يرجع، كقوله في قصيدة يمدح النبي ﷺ، وبقوله فيها له: وأنطق اللّه الذراع بسمه … كذا الشاة والجمل الذي جاء ينحر شرفتم على الأمم الذين تقدمت … ونلتم به فخرا به الفخر يفخروأراجيزه غالبها من الكامل، وهو وإن كان يجوز وينصرف النظم إلى الكامل لكن لم أر من سبقه إلى تشطير الكامل كما يشطّر الرجز في المنظومات العلمية، وذلك كقوله في منظومته التي أولها: الحمد للّه القدير الوارث … ومشى منها إلى أن قال: وسبق بيت فيه إبهام حصل … فالوارثون [هم] الرجال لا خطل وفسر الفاتحة، ومن أوائل سورة النبأ إلى آخر القرآن في مجلد سماه له بعض الأصحاب: سراج الإغراب في التفسير والمعاني الأغراب، شحنه فوائد وأجاد فيه، من محاسنه قوله ما معناه: إنما شرع للعبد أن يقول في الصلاة في محل الترقق والتخضع: إياك نعبد-بالنون-ليخبر عن عبادته وعبادة غيره في نون الجمع، فيكون ذلك وسيلة إلى القبول، فإن الإنسان إذا باع آخر جمعا من العبيد فليس له أن يقبل عقد البيع في بعضهم دون بعض، بل إما أن يقبل الجميع أو يرد الجميع. قال: وإذا كان قبول البعض ورد الباقي لا يليق في أفعال العباد مع بعضهم بعضا، فكيف بكرم اللّه ﷻ، والجميع أبعد في عظيم مواهبه وجزيل نعمه. فتعين قبول الجميع. ومن ذلك في الصفات التي لا يليق نسبة معانيها إلى اللّه تعالى كالغضب مثلا، فإنهم قالوا: هو دم مغلى في القلب، فلا يوصف اللّه تعالى بهذا، قال: ما كان مثل هذه الصفة فإنه طرفين، فابتداؤه غليان الدم في القلب، وآخره أراد الانتقام من المغضوب عليه، وهو لائق بجلال اللّه تعالى. والرحمة رقة القلب وعطفه ولا يليق نسبة ذلك إلى اللّه تعالى، فانظر إلى طرفها الأخير تجده .... (¬١) والإنسان للمحبوب، فيليق نسبته إلى الباري عز وعلا. وشرح منظومة ابن الشحنة في المعاني والبيان في مجلد. لقيت الشيخ سراج الدين يوم الأربعاء حادي عشرى رمضان سنة ٨٣٨ هـ، فرأيته إنسانا جيدا، عنده مروءة وعقل معيشى، وأدب وكيس. وهو ضابط متقن ثقة متيقظ، أملانى أولا جل هذه الترجمة أو كلها. فلما أحضر الإجازات وجدت غالب ذلك بحروفه، وإجازتها بأشياء تلوتها فظهر بها أمانته ودينه وتثبيته. وأخبرت أنه رأى دنيا عظيمة ودائرة واسعة، ثم نزل به الحال. وأخبرني أنه تردد إلى القاهرة مرارا لقى في إحداها الزين العراقي ببولاق، وسأله الإجازة فشافهه فيها سنة ثلاث وثمانمائة، بعد أن كان كتب له على استدعاء سنة تسعوتسعين، فيه اسمه واسم الشيخ خلف التروجى الشافعي الماضي، وكتب له عليه أيضا السراجان: البلقيني، وابن الملقن، وغيرهم. ثم وجدت بخطه نقل خطوط جماعة أجازوا له، فلا أدرى هو الاستدعاء المشار إليه أم لا، هم: السراج البلقيني، وكتب في العشرين من صفر سنة ٧٩٨ هـ، وعبد الرحيم بن الحسين العراقي، وعلي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي، وعبد الرحمن بن أحمد بن المبارك المعروف بابن الشيخة، وولد سنة ٧١٥ هـ، وكتب عنه الكلوتاتى. ومن عوالي مسموعاته: سنن الشافعي، ومسند الطيالسي، قال. وكتب عن البرهان إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد الشامي الضرير بالإجازة، ومولده سنة تسع وسبعمائة. وسمع الشاطبية على قاضى القضاة البدر محمد بن جماعة، والرائية على الحافظ الذهبي، والشيخ فخر الدين عثمان بن محمد بن وجيه الشيشينى أحد الصوفية بسعيد السعداء، وكتب عنه الكلوتاتى، وقال: سمع صحيح مسلم بفوت على ابن عبد الهادي، أنبأنا ابن عبد الدائم. وجامع الترمذي على ابن البخاري، وأحمد بن عثمان بن علي البغدادي الجوهري، قال: وليس له رواية إلا سنن ابن ماجة، والبرهان إبراهيم بن موسى الإبناسى. وسمع الموطأ رواية يحيى بن يحيى بن علي الوادي آشى، والنشر في القراءات، والكتب الستة، وله تصانيف في الحديث والأصول والفرائض والتصوف. قال ومولده تقريبا سنة خمس وعشرين وسبعمائة. وأخبرني أنه سمع الموطأ المذكور جميعه بقراءة الكمال الشمنى، على الشيخ محيي الدين عبد الوهاب بن محمد بن عبد الرحمن القروي بمنزله بشارع قميلة في الثغر المحروس، أنا جلال الدين يحيى بن محمد بن الحسن بن عبد السلام التميمي، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبي الفضل المرسى، أنبأنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد الحجري، أنبأنا الشيخان الحافظان: أبو القاسم أحمد بن محمد بن أحمد بن بقي، وأبو جعفر أحمد بن عبد [الرحمن] (¬١) بن محمد ابن عبد الباري البطروجى، وأنه قرأه كاملا على القاضي كمال الدين عبد اللّه بن الفخر محمد بن خير الأنصاري السكندرى المالكىّ بإجازته من أبى عبد اللّه محمد بن جابر الوادي آشى، بقراءته على أبى محمد عبد اللّه بن هارون الطائي، بسماعه لبعضه وقراءته لباقيه على القاضي أبى القاسم أحمد بن يزيد بن بقي، بقراءته على أبى عبد اللّه محمد ابن عبد الحق الخزرجي. قال الثلاثة: أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن فرج مولى ابن الطلاع بسماعه على القاضي أبى الوليد يونس بن عبد اللّه بن محمد بن مغيث-عرف بابنالصفار-بسماعه على أبى عيسى يحيى بن عبد اللّه بن أبي عيسى يحيى عن عم أبيه أبى مروان عبيد اللّه بن يحيى بن يحيى، عن أبيه يحيى بن يحيى، عن مالك خلا الأفوات الثلاثة من كتاب الاعتكاف التي شك فيها يحيى فرواها عن زياد بن عبد الرضى وهي: خروج المعتكف إلى العيد، وباب قضاء الاعتكاف وباب النكاح في الاعتكاف. وحدثني السراج، قال: من عجائب الاتفاقات أن أخي كاملا الذي يكنى به أبى لما مرض مرض موته، افتتح القراءة يوما من سورة يس واستمر إلى أن ختم سورة المنافقين، قوله تعالى: ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ وطلعت روحه مع ختمها فعددت تلك كرامة له، وكان دون البلوغ. وحدثني، قال: رأيت النبي ﷺ في المنام ليله الثالث عشر من جمادى الثاني سنة تسع وثمانمائة على صفته المعروفة، وقرأت معه فاتحة الكتاب إلى قوله: «المستقيم» فكأني قصرت مدها في الوقف فردها علىّ النبي ﷺ بمد طويل، ثم أكملتها معه ﷺ، ثم استلقى النبي ﷺ على ظهره وغطى وجهه بطرف عمامة سوداء حسنة كانت عليه، قال: فقرأت عليه من أول سورة مريم إلى قوله تعالى ﴿فَأَشارَتْ إِلَيْهِ﴾ فارتج علىّ، فلم أدر ما بعدها فرددتها بما قبلها ثلاث مرات كل ذلك لم أدر ما بعدها، فلما لم يرد علىّ النبي ﷺ قلت في نفسي: كأنه نام ﷺ. قلت: قرأت معه الفاتحة يوم الجمعة ٣ من رمضان من السنة بجامع العطارين (¬١) بقراءته لها مع النبي ﷺ والمرويات. أنشدنا الشيخ سراج الدين هذه القصيدة بقراءتي عليه ليلة الأحد ثاني شوال سنة ٨٣٨ هـ. بدهليز بيته بخط مسجد أبى الأشهب بالثغر، وسمع ابن الإمام وأجاز، ونظم عدد الآي على مذهب البصريين، فكل سورة بعدها كلمة فصاعدا، فعدد أوائل ذلك بالجمّل، عدوا بها على مذهبهم، والراو فيصل وإن عدت أحديهما وترك الأخرى أيا دائما صدى وبعدى مع هجرى … فبالحمد والماعون زدني ورم أجرى وطوبى فتنى زين ديم وتلوها … زنا وتثنى صير القلب في الجمر وحق النسا قلبي عليل هويته … وتلو كوى قلبي جميعا ولم يدر والانعام قلبي سا ودأب وتلوها … وصرت رميما واهى القلب للحشر والانعام علله وعليه … وجور وجا الجيم بالهجربيونس طب قلبا وهود كرتبتى … أما قد وصمت القلب يا مخجل البدر [ويوسف] (¬١) وأصحاب الرقيم والأنبيا … يمين قضى الوصل وزعتمو عمرى (¬٢) ورعد وقاف والنزاع وفاطمة … هويت مليحا والخليل نما أمرى وحجر صفيا طاب والنحل كاملا … قويا والإسرا عنه قد وحا فقرى ومريم صديق حقيق وأتلوها … له قربه والحج عليا وها هجرى وتلو طوى يمنى ونور سما رنا … وتلو زكا عزا وذل له حجري وتلو فنى حبا وها عنكبوته … طريد سلا والروم سلوانه هدرى القمر والأحقاف دام لواؤه … وتلو طريح كاره وأمل الحصر ومن جاه الأحزاب جيشا عرمرما … وراحوا شتاتا خائفين من الطهر سباهم نعم دحرى وليس فرقوا … برعم وراحوا خائفين مع القهر فتقطعوا وصافاتهم أردتهم فتفرقوا … فقوا وجه ذي قرقرارا من السمر وصادهموا فلوا وزمر بهم نعت … عتوا وطول بعد علم وسل تدرى وقد فصّلت نيرانهم بتشتت … وشورى نفوا واندك أمر أولى الكفر وزخرفهم طرافتى ودخانهم … نواح وتلو لن ودع وهجه القصر وولوا جميعا من قتال محمد … وفتح طغوا كلا وكانوا أولى غدر وفروا إلى الحجرات حقا ندامة … ودارت عليهم ذاريات سرى وعر وطور حوى مكرا وبالنجم أوهنت … سراباهم وانذلّ ذو الخدع والمكر وباقتربت هانوا نعم وتدمروا … بمن أيد الرحمن هونا على وفر وواقعهم ذاك صدوق وما غوى … فجادلهم بالسيف كلا وفي بدر وحاشرهم كربا دهيا وتلوها … جميعا نبيد بالصف شجعهم يجرى وجمعتهم والتلو أوحد أو في … تغابنهم يبقى حميدا وفي ...... (¬٣) طلاقهم يوم الهروب وتلوها … بداهية يغنيهم واسألن تدر وملك له والتلو نزع إذا بهم … وتلو هوى ميلا وسال هوى مزرى ونوح وأخبرنا وبالجن كبكبوا … حقيقا وتلو يا طبيبا دعا ثغرى وأدثرهم مدّثر يا وحيدنا … ويوم قيام زين لب وذو أمر فيا أيها الإنسان نرجوك قبّلا … وتلو نما وجدى وفارقني صبري وعم والأعمى ما أرى وتكور … كرى طيفكم والانفطار طري يمرىوطففت لومى وانكويت وشققت … جوانح كليات وجدى بلا سبر بروج كوونى بالبعاد وطارق … زكا يسرها والحق في شرعنا يجوى والاعلى طما يمنى وغاشية وجا … كلامي وفجر طال كربى وسا فكرى ببلد كفى والشمس يا هاجرا وما … بليل كفاكم وسم العبد باليسر وما في الضحى ما أوحدا وانشراحها … وبين حوى والتلو يمنا طوى وعر وقدر وفيل همت واللّه لم يكن … وزلزلة حتى وحقكم مغرى وتلو إليكم يممت ولتلوها … وتلو حوانى وجد مضنى من الهجر وعصر ونصر كوثر جاريا وما … همز طرا إيلاف داع وفي الصدر به الكافرون ولوا وخمولهم … بتبت هوى وانذلّ بالنار والحشر بالاخلاص داوينى وتلو هويتكم … وبالناس واصلنى وصل على الطهر محمد المختار من آل هاشم … وعلى الورى المبعوث للعبد والحر عليه صلاة اللّه ثم سلامه … كذا الآل والأصحاب للبعث والحشر وكذلك أنشدنا هذه الأبيات: مثالهم عندي وعدت يسرا … أجوبهم كقمت بعت الإسرا وناقصهم غروت إذا رميت … لفيف مقرون روى الكميت وضده المفروق وقيت الردا … وسادس يوم وللواو المدا واسم فاعل الثلاثي فاعل … واسم مفعول كمنصور سلوا وما سواه مطلقا بالميم … ككرم ومكرم الكريم