Hadithcore

Narrator · #857785

عمر بن الرباط حسن بن علي بن أبي بكر

عمر بن الرباط حسن بن علي بن أبي بكر

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 710, entry [436]3,683 chars
    ٤٠٨ - عمر بن الرباط حسن بن علي بن أبي بكر ، أبو (¬١) إبراهيم كاتب هذه الأحرف، زين الدين البقاعى الشهير بلقب والده. [ولد] (¬٢) بعد سنة ثمانين وسبعمائة تقريبا بقرية خربة روحا (¬٣) من البقاع العزيزي من عمل بعلبك بأرض الشام على مرحلة من دمشق، فربى كإخوته [الستة] (¬٤)، وهم أشقاؤه الثلاثة: أبو بكر، وداود،
    ▸ expand full passage (3,683 chars)
    ٤٠٨ - عمر بن الرباط حسن بن علي بن أبي بكر ، أبو (¬١) إبراهيم كاتب هذه الأحرف، زين الدين البقاعى الشهير بلقب والده. [ولد] (¬٢) بعد سنة ثمانين وسبعمائة تقريبا بقرية خربة روحا (¬٣) من البقاع العزيزي من عمل بعلبك بأرض الشام على مرحلة من دمشق، فربى كإخوته [الستة] (¬٤)، وهم أشقاؤه الثلاثة: أبو بكر، وداود، ومحمد سويد، وكان سويد أشدهم، وكان أشجعهم قلبا وأعرفهم بفنون الحرب، صاحب الحدس في الحساب، عارفا بأحوال الناس. وإخوته من الأب، وهم: الفقيه شهاب الدين أحمد-وقد مضى ذكره-، ويوسف، وعلى. وكان أبوهم أشجع أهل تلك البلاد وأصبرهم على الجراح، وأحسنهم شكلا. حدثني فقيهى أبو الجود محمد بن إسرائيل-كان اللّه له-: أنه ما رأى في خلق اللّه أحسن شكلا منه لا في المدن ولا في الأرياف. وحدثني ابن محيسن من أهل جلوى (¬٥): أنه شاهده يقاتل ستين فارسا بما معهم من الرجالة من أعدائه، كانوا طرقوه على ماء هناك ليقتلوه وأخاه، وقتلوا أخاه، وأما هو فقطع منهم رمحين وأخذ حجفة (¬٦) مكية، قال. وهابوا العرب منه حتى أنى كنت أشاهده يجلس ويخلع نعليه، وببعض ما دخل فيه مما يؤذيه، وهم حوله كالإكليل لا يستطيع أحد منهم الدنو منه، واستمر يماشيهم حتى وصل إلى جلوى، فلما دخل بين البيوت كانت أخته فوق سطح فرمت عليهم رمادا حالت غبرته بينهم وبينه، ولم يذكر لي ابن محيسن أنه أصابه منهم جراحة، وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في القصيدة الرائية التي أولها: كم ماجد دارت عليه الدائرة … ولطال ما استحلى كئوسا دائرهإلى أن قلت: وكذا الرباط القسور البطل الذي … كان الزمان يراه فردا نادره ستون خيالا أتت لنزاله … في حرب حلوا والأناسى ناظره ضربوا عليه سرادقا من خيلهم … فكأنه قطب بوسط الدائرة فأرداهم حد الحسام وعزمه … فأعاد كرّتهم لديه محاسره لم يستطيعوا من أذاه وله … وعدا على الشيباء منهم فاجره قرأ والدي من آخر القرآن إلى سورة الجاثية، وكان شهما مهيبا شجاعا بأحسن الشكل والهيئة والبزة، كريما مع خفة ذات يده جدا، يقول الحق وإن كان مرا، أكثر التفتيش على دينه، يكثر مخالطة الفقهاء وأهل العلم وينتفع بسؤالهم له، علم بأخبار أهل الزمان ومداخلتهم لا سيما الأتراك، وله قدرة على إبداء ما في ضميره بأحسن عبارة. وكان كثير الأسفار جدا، سليم الصدر ليس في قلبه غش لأحد ولا حسد، مع كثرة الحذر وحساب العواقب وعدم الاغترار، لا يكترث بقلة الرزق وشدائد الدنيا. كنت أسمعه كثيرا يتمثل بهذه الأبيات: وكل الأمور إلى القضا … ء ولا تكن معترضا فلربما اتسع المضي … ق وربما ضاق الفضا ولرب أمر متعب … لك في عواقبه رضا اللّه يفعل ما يشا … ء فلا تكن معترضا سمعته يحدث أنه كان مارا تحت قلعة دمشق، فإذا هو بشيخ هم بدأ يدعوه، قال: فدنوت منه، فقال لي: يا فلان-غالب ظني أنه سماه باسمه-يعيش لك ولد ذكر تنتفع به بعد موتك. قلت: ولقد كان الأمر كذلك إن شاء اللّه. فإني لم أزل كثير الدعاء له وإخوته وجميع أقاربه، والتضرع إلى اللّه تعالى أن يعفو عنهم، ولقد تحقق فىّ ذلك في أبى إن شاء اللّه، فإني رأيته بعد قتله بمدة طويلة مكتوفا فأطلقته، والمعهود من فضل اللّه أنه إذا قبل شيئا قبله كله؛ فإنه كريم، وقد كان الدعاء لكلهم ﵏ وعفى عنهم.ومن العجائب، ما حدثتني أمي بعد قتله-رحمهما اللّه-: أنه حدثها أنه رأى في منامه أنه وجدها في بيت شخص من قريتنا يقال له حسن البيطار، وأنه حصلت له غيرة من ذلك فذبحها فيه، فقدر أنه ذبح في ذلك البيت بعد ذلك بأكثر من عشر سنين. ومنها ما تقدم، أنى كنت أسمعه في زاوية الشيخ أبى محمد علي بن محمد بن سليمان، الشهير-والدها-بالسليمى-بالتصغير-[كذلك] (¬١) فأمرها أبى يوما أن ترسلني إلى مكان بعيد فأخبرته بذلك وأنها تتخوف علىّ، فلم يرغب ذلك ولا أبقى له بالا، بل قال: هذا الصبى ضعيف القلب إن لم يزل هذا الخوف فعلت به وفعلت. فلم يمض على ذلك إلا قليل حتى اغتالهم أناس بعد صلاة العصر من يوم السبت ثامن شعبان سنة إحدى وعشرين وثمانمائة فقتلوه، وقتلوا أخويه عليّا وسويدا، وستة من أولاد عمهم ونقلوهم إلى هوة الشمسية فطرحوهم بها-رحمهم اللّه تعالى-والهوّة-بضم الهاء وتشديد الواو-وهي البئر التي لا يوصل إلى قرار، والشمسية-بمعجمة مفتوحة وتحتانية بعد الميم ثم مهملة-قرية من بلاد الرافضة. فنقلنا جدى لأمى أبو محمد المذكور-رحمه اللّه تعالى-إلى دمشق بعد أن تشتتنا في البلاد زمانا طويلا فكان ذلك سببا بخزى الدنيا والآخرة؛ رثيتهم بالقصيدة الرائية المتقدمة وذكرت فيها أسلافهم. ﵏ أجمعين.
  • full passagepage 710, entry [436]3,683 chars
    ٤٠٨ - عمر بن الرباط حسن بن علي بن أبي بكر ، أبو (¬١) إبراهيم كاتب هذه الأحرف، زين الدين البقاعى الشهير بلقب والده. [ولد] (¬٢) بعد سنة ثمانين وسبعمائة تقريبا بقرية خربة روحا (¬٣) من البقاع العزيزي من عمل بعلبك بأرض الشام على مرحلة من دمشق، فربى كإخوته [الستة] (¬٤)، وهم أشقاؤه الثلاثة: أبو بكر، وداود،
    ▸ expand full passage (3,683 chars)
    ٤٠٨ - عمر بن الرباط حسن بن علي بن أبي بكر ، أبو (¬١) إبراهيم كاتب هذه الأحرف، زين الدين البقاعى الشهير بلقب والده. [ولد] (¬٢) بعد سنة ثمانين وسبعمائة تقريبا بقرية خربة روحا (¬٣) من البقاع العزيزي من عمل بعلبك بأرض الشام على مرحلة من دمشق، فربى كإخوته [الستة] (¬٤)، وهم أشقاؤه الثلاثة: أبو بكر، وداود، ومحمد سويد، وكان سويد أشدهم، وكان أشجعهم قلبا وأعرفهم بفنون الحرب، صاحب الحدس في الحساب، عارفا بأحوال الناس. وإخوته من الأب، وهم: الفقيه شهاب الدين أحمد-وقد مضى ذكره-، ويوسف، وعلى. وكان أبوهم أشجع أهل تلك البلاد وأصبرهم على الجراح، وأحسنهم شكلا. حدثني فقيهى أبو الجود محمد بن إسرائيل-كان اللّه له-: أنه ما رأى في خلق اللّه أحسن شكلا منه لا في المدن ولا في الأرياف. وحدثني ابن محيسن من أهل جلوى (¬٥): أنه شاهده يقاتل ستين فارسا بما معهم من الرجالة من أعدائه، كانوا طرقوه على ماء هناك ليقتلوه وأخاه، وقتلوا أخاه، وأما هو فقطع منهم رمحين وأخذ حجفة (¬٦) مكية، قال. وهابوا العرب منه حتى أنى كنت أشاهده يجلس ويخلع نعليه، وببعض ما دخل فيه مما يؤذيه، وهم حوله كالإكليل لا يستطيع أحد منهم الدنو منه، واستمر يماشيهم حتى وصل إلى جلوى، فلما دخل بين البيوت كانت أخته فوق سطح فرمت عليهم رمادا حالت غبرته بينهم وبينه، ولم يذكر لي ابن محيسن أنه أصابه منهم جراحة، وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في القصيدة الرائية التي أولها: كم ماجد دارت عليه الدائرة … ولطال ما استحلى كئوسا دائرهإلى أن قلت: وكذا الرباط القسور البطل الذي … كان الزمان يراه فردا نادره ستون خيالا أتت لنزاله … في حرب حلوا والأناسى ناظره ضربوا عليه سرادقا من خيلهم … فكأنه قطب بوسط الدائرة فأرداهم حد الحسام وعزمه … فأعاد كرّتهم لديه محاسره لم يستطيعوا من أذاه وله … وعدا على الشيباء منهم فاجره قرأ والدي من آخر القرآن إلى سورة الجاثية، وكان شهما مهيبا شجاعا بأحسن الشكل والهيئة والبزة، كريما مع خفة ذات يده جدا، يقول الحق وإن كان مرا، أكثر التفتيش على دينه، يكثر مخالطة الفقهاء وأهل العلم وينتفع بسؤالهم له، علم بأخبار أهل الزمان ومداخلتهم لا سيما الأتراك، وله قدرة على إبداء ما في ضميره بأحسن عبارة. وكان كثير الأسفار جدا، سليم الصدر ليس في قلبه غش لأحد ولا حسد، مع كثرة الحذر وحساب العواقب وعدم الاغترار، لا يكترث بقلة الرزق وشدائد الدنيا. كنت أسمعه كثيرا يتمثل بهذه الأبيات: وكل الأمور إلى القضا … ء ولا تكن معترضا فلربما اتسع المضي … ق وربما ضاق الفضا ولرب أمر متعب … لك في عواقبه رضا اللّه يفعل ما يشا … ء فلا تكن معترضا سمعته يحدث أنه كان مارا تحت قلعة دمشق، فإذا هو بشيخ هم بدأ يدعوه، قال: فدنوت منه، فقال لي: يا فلان-غالب ظني أنه سماه باسمه-يعيش لك ولد ذكر تنتفع به بعد موتك. قلت: ولقد كان الأمر كذلك إن شاء اللّه. فإني لم أزل كثير الدعاء له وإخوته وجميع أقاربه، والتضرع إلى اللّه تعالى أن يعفو عنهم، ولقد تحقق فىّ ذلك في أبى إن شاء اللّه، فإني رأيته بعد قتله بمدة طويلة مكتوفا فأطلقته، والمعهود من فضل اللّه أنه إذا قبل شيئا قبله كله؛ فإنه كريم، وقد كان الدعاء لكلهم ﵏ وعفى عنهم.ومن العجائب، ما حدثتني أمي بعد قتله-رحمهما اللّه-: أنه حدثها أنه رأى في منامه أنه وجدها في بيت شخص من قريتنا يقال له حسن البيطار، وأنه حصلت له غيرة من ذلك فذبحها فيه، فقدر أنه ذبح في ذلك البيت بعد ذلك بأكثر من عشر سنين. ومنها ما تقدم، أنى كنت أسمعه في زاوية الشيخ أبى محمد علي بن محمد بن سليمان، الشهير-والدها-بالسليمى-بالتصغير-[كذلك] (¬١) فأمرها أبى يوما أن ترسلني إلى مكان بعيد فأخبرته بذلك وأنها تتخوف علىّ، فلم يرغب ذلك ولا أبقى له بالا، بل قال: هذا الصبى ضعيف القلب إن لم يزل هذا الخوف فعلت به وفعلت. فلم يمض على ذلك إلا قليل حتى اغتالهم أناس بعد صلاة العصر من يوم السبت ثامن شعبان سنة إحدى وعشرين وثمانمائة فقتلوه، وقتلوا أخويه عليّا وسويدا، وستة من أولاد عمهم ونقلوهم إلى هوة الشمسية فطرحوهم بها-رحمهم اللّه تعالى-والهوّة-بضم الهاء وتشديد الواو-وهي البئر التي لا يوصل إلى قرار، والشمسية-بمعجمة مفتوحة وتحتانية بعد الميم ثم مهملة-قرية من بلاد الرافضة. فنقلنا جدى لأمى أبو محمد المذكور-رحمه اللّه تعالى-إلى دمشق بعد أن تشتتنا في البلاد زمانا طويلا فكان ذلك سببا بخزى الدنيا والآخرة؛ رثيتهم بالقصيدة الرائية المتقدمة وذكرت فيها أسلافهم. ﵏ أجمعين.