Hadithcore

Narrator · #857768

علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد اللّه بن عبد القادر بن أحمد الحلبي

علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد اللّه بن عبد القادر بن أحمد الحلبي

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 702, entry [426]4,986 chars
    ٣٩٩ - علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد اللّه بن عبد القادر بن أحمد الحلبي المالكىّ، الشهير بالناسخ. وقال أنه ولد بالقاهرة سنة إحدى وثمانين وسبعمائة تقريبا. ثم رحل به أبوه إلى حلب، وقرأ بها القرآن، وقال أنه بحث بالفقه على مذهب الشافعي [على] (¬٣) الشيخ تاج الدين الأصبهيدى، والسراج الفوى، وشمس الدين بن ال
    ▸ expand full passage (4,986 chars)
    ٣٩٩ - علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد اللّه بن عبد القادر بن أحمد الحلبي المالكىّ، الشهير بالناسخ. وقال أنه ولد بالقاهرة سنة إحدى وثمانين وسبعمائة تقريبا. ثم رحل به أبوه إلى حلب، وقرأ بها القرآن، وقال أنه بحث بالفقه على مذهب الشافعي [على] (¬٣) الشيخ تاج الدين الأصبهيدى، والسراج الفوى، وشمس الدين بن الركن. وعلى مذهب [مالك] (¬٤) على الشمس التواتى، وأنه بحث على هؤلاء كلهم في العربية، وغيرها.ورحل إلى القاهرة سنة ثلاث وثمانمائة في الفتنة التمرية، وسمع بها الحديث على السراج ابن الملقن وغيره. وحج سنة خمس عشرة وثمانمائة. وولى كتابة السر بحماه عن المستعين باللّه أمير المؤمنين في حدود سنة خمس عشرة، ثم ولى كتابة سر طرابلس من نوروز (¬١) في السنة، وحضر في قلعة دمشق مع نوروز في تلك السنة وجرى له محنة مع القاضي ناصر الدين بن البارزدى؛ وهو أنه تطلبه ليقتله فاعمل الحيل وهو سلّمه اللّه منه، ثم هرب في البحر وأسره الفرنج الكيتلان، فأقام معهم نحو أربعين يوما، ثم احتال عليهم وخلّص نفسه وبعض المسلمين الأسرى عندهم. وقصد القاهرة فأقام بها إلى أن توفى المؤيد فولى عن المؤيد كتابة السر بطرابلس؛ وكان كاتب السر بالقاهرة إذ ذاك علم الدين بن الكويز، ثم عزل عن قرب، فقصد القاهرة وأقام بها إلى أن ولى قضاء المالكية بطرابلس عن الأشرف برسباى، ثم انتقل إلى نظر الجيش بحلب فأقام بها إلى أن طلب منه مال فامتنع، فعزل، فقصد القاهرة فأرسل إليه بتوليته قضاء المالكية بحماه وهو في الطريق في سعسع من بلاد الشام، وذلك سنة خمس وثلاثين، ثم عزل منها سنة سبع وثلاثين وثمانمائة. ونظم الشعر، منه مرثية للشيخ تاج الدين بن الغرابيلى، أولها: تشتت شملي بعد جمع وألفة … فوا غربتي من بعدهم وتشتتى عدمت حبيبا غاب عنى جماله … فدمعى عليه لا يفارق مقلتى وحاشا لذاك الجسم يدفن في الثرى … وحاشا لذاك الوجه يدعى بميتة لا زلت أسمع عن هذا الرجل الغرائب والعجائب في المكر والخداع وسرعة البديهة في الاختيار، حتى لقيته في القاهرة في سنة أربعين وثمانمائة، فجالسته وظهر لي من حاله كثرة المجازفة فقل الوثوق بقوله. كان العلامة الحافظ تاج الدين ابن الغرابيلى يعظمه في الحيل، ويقول هو والقاضي ناصر الدين البوصيري صاحبه فرد الزمان في هذا الباب. ويظهر لي من قرائن أحواله أن لسانه يقصر عن أوصافهما في المكر والخداع. وأخبرني الشيخ تاج الدين عن الناسخ (¬٢): أنه لما أراد الهروب من قلعة دمشق بعد تسليم نوروز لها إلى المؤيد، لقيه شخص من أخصاء ابن البارزى في باب القلعة، وذلكالشخص يعلم تطلب ابن البارزى له، فبدره علاء الدين بأن قال: أسأل اللّه تعالى أن يكون للقاضي ناصر الدين البارزى ما أقر احتماله وحلمه. اجتمعت به وقبلت يده، فصفح عنى وأكرمني ببعض التحف، وأظهر من الإحسان ما لا مزيد عليه، وشرع يبالغ في الثناء عليه والدعاء له فغالطه لذلك الشخص، فتمت عليه الحيلة وظن صحة ذلك، فلم يعارضه، فلما خرج من باب القلعة علم أنه يطلب، فمشى غير بعيد وأتى إلى شخص من الطباخين، فخلع ثيابه ودفعها إليه، ولبس ثياب الطباخ وتخبأ عنده، فلما وصل ذلك الشخص إلى ابن البارزى أعلمه بقضيته ودعائه له، فقال: لم يبق شئ من هذا اطلبوه، ونادوا أن من أحضره كان له ألف دينار، فطلب، أشد الطلب، فلم يدر مكانه ونجى. وأخبرني أيضا عنه أنه قال: كنت في مبدأ أمرى ساكنا في بعض المدارس بحلب، وكان هناك شخص أعجمي من أهل العلم والدين فرآني أكلم بعض المرد، فأنكر على، قال: ولم يكن في المدرسة لنا ثالث، فقلت له: اسكت. فاستعظم كونى أرد عليه من غير أن يكون لأحد جرأة عليه، فشتمنى وتقدم إلىّ يريد ضربي، فدفعته، فوقع فذهب إلى نائب حلب أو إلى حاجب الحجاب بها-وكان ذا سطوة-يشكوني إليه؛ قال: وهو معظم عندهم، فأيقنت بالإهانة، فاستعرت من بعض أصحابي ما كبّرت به عمامتي وما لبسته من الثياب وكتبا مجلدة نحو أربع مجلدات وجلست انتظر ما يكون. وإذا الطلب قد جاءني، فأخذت الكتب في كمي وذهبت فوجدته جالسا مع الأمير في مقعده، فصعدت إلى ذلك المكان وجلست إلى جانبه، فاستعظم ذلك وقال: يا فاعل تجلس في هذا المكان؟!. فقلت: نعم، العلم ما هو بالجاه يا أمير المؤمنين-أطال اللّه بقاءك-تنازعت أنا والشيخ في مسألة فقال لي: النظر إلى الأمر ويجوز، فقلت له: الشيخ محيي الدين قال إنه لا يجوز، وهذا النقل بذلك، فشرع يستفهم منى استفهام منكر. فقلت: نعم، وقع هذا النقل وقد أحضرته، فقام الأمير واقفا وقال: الفقهاء فلتهم (¬١) كثير. ودخل إلى بيته، فانصرفت بغير سوء، وكان الشيخ يترقع. قال: ثم تنقلت بي الأحوال إلى أن رأيته في طرابلس، فذكر قضاتها أنهم متضررون منه في الجلوس فوقهم، وشدة الإنكار عليهم عند المؤيد شيخ لما كان نائبها، فقلت: إن جعلتم لي جعلا أزحته عنكم من هذه البلدة. فاستعظموا ذلك على. فقلت: ما يضركم ما تفدوننى به. فوعدونى كل منهم بشئ، فقلت: عجلوا لي من ذلك بعمامة وفرجية.ففعلوا، ثم توصلت إلى شيخ (¬١) فكلمته في أشياء تعجبه إلى أن أضحكته، فلما علمت أنه انبسط قلت: ما حال هذا الشيخ الذي عندكم، فقال: اسكت. فقلت: يا مولاي أنا أبحث معه وأغلبه، فقال: أنت! فقلت: نعم إذا أذن له مولانا. وكان شيخ يحب مباحثة الفقهاء عنده وينبسط بذلك، وكان عنده فهم لغالب ما يقال، فقال: افعل. فحضرت معهم في الوقت الذي يجتمعون فيه وقد لبست الفرجية وكوّرت العمامة، فنظر إلىّ ذلك الشيخ وقال علىّ شيطان، فقلت: اسكت وخل عنك الإساءة وتكلم معي في العلم إن كنت من أهله، فقال: أنت تتكلم في العلم؟! فقلت: نعم، أبحث معك في عشرة علوم. فشرع يستنكر ذلك، فقال شيخ: ابحث معه. فقال: عد العشرة العلوم التي قلت عنها. فقلت: النحو والتصريف. وعددت له حتى بلغت سبعة وعجزت عن البقية، فقلت: والتحقيق، والتوفيق، والترقيق. فقال: شيطان، هذه علوم؟ فقلت: نعم، هذه علوم وأبحث معك فيها الآن. فقال له شيخ: ابحث معه إن كنت تبحث، فاستشاط وخلى المجلس، وقام ولم يعاود. وقال رجل من البلد: الشك منى. فأخذت جعل القضاة. [وسافر نحو بلاد الروم فمات هناك في حدود سنة خمس وأربعين وثمانمائة، ﵀] (¬٢).
  • full passagepage 702, entry [426]4,986 chars
    ٣٩٩ - علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد اللّه بن عبد القادر بن أحمد الحلبي المالكىّ، الشهير بالناسخ. وقال أنه ولد بالقاهرة سنة إحدى وثمانين وسبعمائة تقريبا. ثم رحل به أبوه إلى حلب، وقرأ بها القرآن، وقال أنه بحث بالفقه على مذهب الشافعي [على] (¬٣) الشيخ تاج الدين الأصبهيدى، والسراج الفوى، وشمس الدين بن ال
    ▸ expand full passage (4,986 chars)
    ٣٩٩ - علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد اللّه بن عبد القادر بن أحمد الحلبي المالكىّ، الشهير بالناسخ. وقال أنه ولد بالقاهرة سنة إحدى وثمانين وسبعمائة تقريبا. ثم رحل به أبوه إلى حلب، وقرأ بها القرآن، وقال أنه بحث بالفقه على مذهب الشافعي [على] (¬٣) الشيخ تاج الدين الأصبهيدى، والسراج الفوى، وشمس الدين بن الركن. وعلى مذهب [مالك] (¬٤) على الشمس التواتى، وأنه بحث على هؤلاء كلهم في العربية، وغيرها.ورحل إلى القاهرة سنة ثلاث وثمانمائة في الفتنة التمرية، وسمع بها الحديث على السراج ابن الملقن وغيره. وحج سنة خمس عشرة وثمانمائة. وولى كتابة السر بحماه عن المستعين باللّه أمير المؤمنين في حدود سنة خمس عشرة، ثم ولى كتابة سر طرابلس من نوروز (¬١) في السنة، وحضر في قلعة دمشق مع نوروز في تلك السنة وجرى له محنة مع القاضي ناصر الدين بن البارزدى؛ وهو أنه تطلبه ليقتله فاعمل الحيل وهو سلّمه اللّه منه، ثم هرب في البحر وأسره الفرنج الكيتلان، فأقام معهم نحو أربعين يوما، ثم احتال عليهم وخلّص نفسه وبعض المسلمين الأسرى عندهم. وقصد القاهرة فأقام بها إلى أن توفى المؤيد فولى عن المؤيد كتابة السر بطرابلس؛ وكان كاتب السر بالقاهرة إذ ذاك علم الدين بن الكويز، ثم عزل عن قرب، فقصد القاهرة وأقام بها إلى أن ولى قضاء المالكية بطرابلس عن الأشرف برسباى، ثم انتقل إلى نظر الجيش بحلب فأقام بها إلى أن طلب منه مال فامتنع، فعزل، فقصد القاهرة فأرسل إليه بتوليته قضاء المالكية بحماه وهو في الطريق في سعسع من بلاد الشام، وذلك سنة خمس وثلاثين، ثم عزل منها سنة سبع وثلاثين وثمانمائة. ونظم الشعر، منه مرثية للشيخ تاج الدين بن الغرابيلى، أولها: تشتت شملي بعد جمع وألفة … فوا غربتي من بعدهم وتشتتى عدمت حبيبا غاب عنى جماله … فدمعى عليه لا يفارق مقلتى وحاشا لذاك الجسم يدفن في الثرى … وحاشا لذاك الوجه يدعى بميتة لا زلت أسمع عن هذا الرجل الغرائب والعجائب في المكر والخداع وسرعة البديهة في الاختيار، حتى لقيته في القاهرة في سنة أربعين وثمانمائة، فجالسته وظهر لي من حاله كثرة المجازفة فقل الوثوق بقوله. كان العلامة الحافظ تاج الدين ابن الغرابيلى يعظمه في الحيل، ويقول هو والقاضي ناصر الدين البوصيري صاحبه فرد الزمان في هذا الباب. ويظهر لي من قرائن أحواله أن لسانه يقصر عن أوصافهما في المكر والخداع. وأخبرني الشيخ تاج الدين عن الناسخ (¬٢): أنه لما أراد الهروب من قلعة دمشق بعد تسليم نوروز لها إلى المؤيد، لقيه شخص من أخصاء ابن البارزى في باب القلعة، وذلكالشخص يعلم تطلب ابن البارزى له، فبدره علاء الدين بأن قال: أسأل اللّه تعالى أن يكون للقاضي ناصر الدين البارزى ما أقر احتماله وحلمه. اجتمعت به وقبلت يده، فصفح عنى وأكرمني ببعض التحف، وأظهر من الإحسان ما لا مزيد عليه، وشرع يبالغ في الثناء عليه والدعاء له فغالطه لذلك الشخص، فتمت عليه الحيلة وظن صحة ذلك، فلم يعارضه، فلما خرج من باب القلعة علم أنه يطلب، فمشى غير بعيد وأتى إلى شخص من الطباخين، فخلع ثيابه ودفعها إليه، ولبس ثياب الطباخ وتخبأ عنده، فلما وصل ذلك الشخص إلى ابن البارزى أعلمه بقضيته ودعائه له، فقال: لم يبق شئ من هذا اطلبوه، ونادوا أن من أحضره كان له ألف دينار، فطلب، أشد الطلب، فلم يدر مكانه ونجى. وأخبرني أيضا عنه أنه قال: كنت في مبدأ أمرى ساكنا في بعض المدارس بحلب، وكان هناك شخص أعجمي من أهل العلم والدين فرآني أكلم بعض المرد، فأنكر على، قال: ولم يكن في المدرسة لنا ثالث، فقلت له: اسكت. فاستعظم كونى أرد عليه من غير أن يكون لأحد جرأة عليه، فشتمنى وتقدم إلىّ يريد ضربي، فدفعته، فوقع فذهب إلى نائب حلب أو إلى حاجب الحجاب بها-وكان ذا سطوة-يشكوني إليه؛ قال: وهو معظم عندهم، فأيقنت بالإهانة، فاستعرت من بعض أصحابي ما كبّرت به عمامتي وما لبسته من الثياب وكتبا مجلدة نحو أربع مجلدات وجلست انتظر ما يكون. وإذا الطلب قد جاءني، فأخذت الكتب في كمي وذهبت فوجدته جالسا مع الأمير في مقعده، فصعدت إلى ذلك المكان وجلست إلى جانبه، فاستعظم ذلك وقال: يا فاعل تجلس في هذا المكان؟!. فقلت: نعم، العلم ما هو بالجاه يا أمير المؤمنين-أطال اللّه بقاءك-تنازعت أنا والشيخ في مسألة فقال لي: النظر إلى الأمر ويجوز، فقلت له: الشيخ محيي الدين قال إنه لا يجوز، وهذا النقل بذلك، فشرع يستفهم منى استفهام منكر. فقلت: نعم، وقع هذا النقل وقد أحضرته، فقام الأمير واقفا وقال: الفقهاء فلتهم (¬١) كثير. ودخل إلى بيته، فانصرفت بغير سوء، وكان الشيخ يترقع. قال: ثم تنقلت بي الأحوال إلى أن رأيته في طرابلس، فذكر قضاتها أنهم متضررون منه في الجلوس فوقهم، وشدة الإنكار عليهم عند المؤيد شيخ لما كان نائبها، فقلت: إن جعلتم لي جعلا أزحته عنكم من هذه البلدة. فاستعظموا ذلك على. فقلت: ما يضركم ما تفدوننى به. فوعدونى كل منهم بشئ، فقلت: عجلوا لي من ذلك بعمامة وفرجية.ففعلوا، ثم توصلت إلى شيخ (¬١) فكلمته في أشياء تعجبه إلى أن أضحكته، فلما علمت أنه انبسط قلت: ما حال هذا الشيخ الذي عندكم، فقال: اسكت. فقلت: يا مولاي أنا أبحث معه وأغلبه، فقال: أنت! فقلت: نعم إذا أذن له مولانا. وكان شيخ يحب مباحثة الفقهاء عنده وينبسط بذلك، وكان عنده فهم لغالب ما يقال، فقال: افعل. فحضرت معهم في الوقت الذي يجتمعون فيه وقد لبست الفرجية وكوّرت العمامة، فنظر إلىّ ذلك الشيخ وقال علىّ شيطان، فقلت: اسكت وخل عنك الإساءة وتكلم معي في العلم إن كنت من أهله، فقال: أنت تتكلم في العلم؟! فقلت: نعم، أبحث معك في عشرة علوم. فشرع يستنكر ذلك، فقال شيخ: ابحث معه. فقال: عد العشرة العلوم التي قلت عنها. فقلت: النحو والتصريف. وعددت له حتى بلغت سبعة وعجزت عن البقية، فقلت: والتحقيق، والتوفيق، والترقيق. فقال: شيطان، هذه علوم؟ فقلت: نعم، هذه علوم وأبحث معك فيها الآن. فقال له شيخ: ابحث معه إن كنت تبحث، فاستشاط وخلى المجلس، وقام ولم يعاود. وقال رجل من البلد: الشك منى. فأخذت جعل القضاة. [وسافر نحو بلاد الروم فمات هناك في حدود سنة خمس وأربعين وثمانمائة، ﵀] (¬٢).