برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 701, entry [424]1,121 chars
٣٩٧ - علىّ بن موسى بن إبراهيم بن حصن - بالمهملتين والنون-ابن خضر الدولة- بالمعجمتين والراء-القرشىّ الغزىّ. ولد سنة سبعين وسبعمائة في قرية بلفيا (¬١) من عمل البهنسا من ريف مصر، ثم انتقل به أبوه إلى غزة فقرأ بها القرآن، وحفظ المنهاج الفقهي، والعمدة، والورقات المنسوبة للإمام (¬٢)، والملحة، وعرضهم على ج…
▸ expand full passage (1,121 chars)٣٩٧ - علىّ بن موسى بن إبراهيم بن حصن - بالمهملتين والنون-ابن خضر الدولة- بالمعجمتين والراء-القرشىّ الغزىّ. ولد سنة سبعين وسبعمائة في قرية بلفيا (¬١) من عمل البهنسا من ريف مصر، ثم انتقل به أبوه إلى غزة فقرأ بها القرآن، وحفظ المنهاج الفقهي، والعمدة، والورقات المنسوبة للإمام (¬٢)، والملحة، وعرضهم على جماعة منهم: الشيخ محمد بن طريف- بالمهملة مكبّرا-، وأخذ الفقه بغزة عنه، وعن الشيخ إبراهيم بن زقاعة، وعن قاضى الشافعية بغزة علاء الدين بن علىّ بن نعامة، وسمع عليه الحديث. ورحل إلى القدس فأخذ النحو بها عن الشيخ محب الدين بن الفاسي، والبدر العليمى وغيرهما، وأخذ الأصول عن ابن طريف وغيره. ولما انتقل الشيخ إبراهيم بن زقاعة إلى القاهرة وتوطن بها طلبه من غزة، فقدم عليه، واستمر عنده يخدمه إلى أن مات الشيخ. وحج الشيخ علىّ من القاهرة سنة اثنين وأربعينوثمانمائة، وجاور، وقرأ القراءات العشرة على ابن عياش بما تضمنه نظمه في الثلاثة والشاطبية. وهو خادم الباسطية، وله نظم كثير، ولديه فضيلة، وعنده مشاركة في العلوم، وذهنه جيد، ويستحضر شيئا كثيرا من علوم شتى، وعانى فنون الحرب، وعنده شجاعة. [ومات بالقاهرة يوم السبت سابع عشر شوال سنة تسع وأربعين وثمانمائة بعد أن اختلط من قبل رمضان سنة ست وأربعين، فصار ملقى في بيته لا يعى شيئا، ﵀] (¬١).
- full passagepage 701, entry [424]1,121 chars
٣٩٧ - علىّ بن موسى بن إبراهيم بن حصن - بالمهملتين والنون-ابن خضر الدولة- بالمعجمتين والراء-القرشىّ الغزىّ. ولد سنة سبعين وسبعمائة في قرية بلفيا (¬١) من عمل البهنسا من ريف مصر، ثم انتقل به أبوه إلى غزة فقرأ بها القرآن، وحفظ المنهاج الفقهي، والعمدة، والورقات المنسوبة للإمام (¬٢)، والملحة، وعرضهم على ج…
▸ expand full passage (1,121 chars)٣٩٧ - علىّ بن موسى بن إبراهيم بن حصن - بالمهملتين والنون-ابن خضر الدولة- بالمعجمتين والراء-القرشىّ الغزىّ. ولد سنة سبعين وسبعمائة في قرية بلفيا (¬١) من عمل البهنسا من ريف مصر، ثم انتقل به أبوه إلى غزة فقرأ بها القرآن، وحفظ المنهاج الفقهي، والعمدة، والورقات المنسوبة للإمام (¬٢)، والملحة، وعرضهم على جماعة منهم: الشيخ محمد بن طريف- بالمهملة مكبّرا-، وأخذ الفقه بغزة عنه، وعن الشيخ إبراهيم بن زقاعة، وعن قاضى الشافعية بغزة علاء الدين بن علىّ بن نعامة، وسمع عليه الحديث. ورحل إلى القدس فأخذ النحو بها عن الشيخ محب الدين بن الفاسي، والبدر العليمى وغيرهما، وأخذ الأصول عن ابن طريف وغيره. ولما انتقل الشيخ إبراهيم بن زقاعة إلى القاهرة وتوطن بها طلبه من غزة، فقدم عليه، واستمر عنده يخدمه إلى أن مات الشيخ. وحج الشيخ علىّ من القاهرة سنة اثنين وأربعينوثمانمائة، وجاور، وقرأ القراءات العشرة على ابن عياش بما تضمنه نظمه في الثلاثة والشاطبية. وهو خادم الباسطية، وله نظم كثير، ولديه فضيلة، وعنده مشاركة في العلوم، وذهنه جيد، ويستحضر شيئا كثيرا من علوم شتى، وعانى فنون الحرب، وعنده شجاعة. [ومات بالقاهرة يوم السبت سابع عشر شوال سنة تسع وأربعين وثمانمائة بعد أن اختلط من قبل رمضان سنة ست وأربعين، فصار ملقى في بيته لا يعى شيئا، ﵀] (¬١).