برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 693, entry [418]2,900 chars
٣٩١ - علي بن محمد بن محمد بن علي القرشي الأندلسي البسطى نسبة إلى مدينةبسطة (¬١) -بفتح الموحدة وإسكان المهملة-من جزيرة الأندلس الشهير بالقلصاوى- بفتح القاف وإسكان اللام ثم مهملة. ولد قبل سنة خمس عشرة وثمانمائة (¬٢) في مدينة بسطة، وقرأ بها القرآن على الفقيه عزيز-بزاءين معجمتين مكبر-برواية ورش من قراءة…
▸ expand full passage (2,900 chars)٣٩١ - علي بن محمد بن محمد بن علي القرشي الأندلسي البسطى نسبة إلى مدينةبسطة (¬١) -بفتح الموحدة وإسكان المهملة-من جزيرة الأندلس الشهير بالقلصاوى- بفتح القاف وإسكان اللام ثم مهملة. ولد قبل سنة خمس عشرة وثمانمائة (¬٢) في مدينة بسطة، وقرأ بها القرآن على الفقيه عزيز-بزاءين معجمتين مكبر-برواية ورش من قراءة نافع، ثم بحث على الشيخ محمد القسطرلى-بضم القاف [وإسكان السين وضم الطاء] (¬٣) وإسكان الراء المهملات ثم لام-في الحساب، وعلى الفقيه جعفر فيه وفي الفرائض والفقه. وعلى الفقيه أبى بكر البيّاز-بفتح الموحدة وتشديد التحتانية وآخره زاي-في العربية، ومنظومة ابن برى في قراءة نافع. وعلى الأستاذ محمد بن محمد البيّانى-بفتح الموحدة وتشديد التحتانية وآخره نون-الفقه والنحو، وعلى الشيخ على القراباقى-بفتح القاف والمهملة ثم موحدة وقاف-في النحو والفقه، وبحث عليه أدب الكاتب لابن قتيبة، والفصيح لثعلب، وبحث عليه شرحه للخزرجية في العروض، قال: ولم نر أحفظ منه للغة والأصول. ثم رحل إلى مدينة المنكب (¬٤) -بفتح النون والكاف ثم موحدة-فقرأ على خطيبها سيدي أبى عبد اللّه البجلي في النحو، وفي قرية الموز من ضواحى المنكب على سيدي أبى الحسن العامري في الفقه. ثم رحل إلى تلمسان سنة أربعين فوجد الشيخ أبا الفضل المشدالى هناك فرافقه في الاشتغال، فلازم الشيخ أحمد بن زاغو-بزاي وغين معجمتين-وسيدي قاسما العقبانى-بضم المهملة وسكون القاف ثم موحدة-وسيدي محمد بن مرزوق، فدرس عليه في التفسير والحديث والفرائض والنحو، وعلى العقبانى في التفسير والفقه والأصليين، وعلى ابن زاغو في التفسير والحديث والفقه والفرائض والحساب والهندسة والنحو والمعاني والبيان، وعلى سيدي عيسى بن أمزّبان-بفتح الهمزةوكسر الميم والزاي والمشددة-في الفرائض، وكان مرجع الناس فيها. وبحث على سيدي يوسف بن إسماعيل في الفرائض والحساب والمنطق، وعلى سيدي محمد بن النجار في الأصول الفقهيّة والمعاني والبيان وغيرهم، وقرأ بعض مستصفى الغزالي على الشيخ أبى الفضل المشدالى لما رأى من نبله وتقدمه وفضله وثناء مشايخه عليه. ولم يزل إلى أن برع في الفرائض والحساب، وصنف في ذلك في تلمسان كتاب التبصرة في الغبار، وشرح أرجوزة الشرّان-بفتح الشين وتشديد المهملة وآخره نون-في الفرائض، وأرجوزة التلمساني فيها في مجلدة لطيفة، وشرح الحوفى في مجلدة. ثم رحل من تلمسان في آخر سنة سبع وأربعين فدخل تونس فيها فدرس بها على سيدي محمد بن عقاب-بضم المهملة وفتح القاف-قاضى الجماعة في التفسير والحديث والفقه، وروى عنه كتب شيخه الفقيه أبى عبد اللّه بن عرفة عنه، ثم على قاضى الجماعة بعده سيدي أحمد القلشانى-أخي سيدي عمر-قراءة وسماعا في التفسير والفقه، وعلى سيدي أحمد المنستيرى-بفتح النون وإسكان السين وكسر الفوقانية وسكون التحتانية-في النحو والأصلين. وصنف في تونس عدة تصانيف منها: القانون في الحساب، كراسة، وشرحه في مجلدة لطيفة، والكليات في الفرائض، نحو كراسة وشرحها في نحو أربعة كراريس، وكشف الجلباب في علم الحساب نحو أربعة كراريس، وغير ذلك. ثم رحل من تونس سنة خمسين فدخل القاهرة سنة إحدى وخمسين، وحج تلك السنة، ورجع إلى القاهرة فأقام بها، فقرأ الناس عليه وكتبوا مصنفاته، وهو مع ذلك يتردد إلى المشايخ، ويقرأ في غير الحساب والفرائض، لا سيما العقليات. لقيته في ذي القعدة سنة اثنين وخمسين، وأجاز لي رواية جميع مصنفاته وجميع ما يرويه، وحضر معنا عند الشيخ أبى الفضل المشدالى في شرح القطب على الشمسية، وهو رجل صالح.
- full passagepage 693, entry [418]2,900 chars
٣٩١ - علي بن محمد بن محمد بن علي القرشي الأندلسي البسطى نسبة إلى مدينةبسطة (¬١) -بفتح الموحدة وإسكان المهملة-من جزيرة الأندلس الشهير بالقلصاوى- بفتح القاف وإسكان اللام ثم مهملة. ولد قبل سنة خمس عشرة وثمانمائة (¬٢) في مدينة بسطة، وقرأ بها القرآن على الفقيه عزيز-بزاءين معجمتين مكبر-برواية ورش من قراءة…
▸ expand full passage (2,900 chars)٣٩١ - علي بن محمد بن محمد بن علي القرشي الأندلسي البسطى نسبة إلى مدينةبسطة (¬١) -بفتح الموحدة وإسكان المهملة-من جزيرة الأندلس الشهير بالقلصاوى- بفتح القاف وإسكان اللام ثم مهملة. ولد قبل سنة خمس عشرة وثمانمائة (¬٢) في مدينة بسطة، وقرأ بها القرآن على الفقيه عزيز-بزاءين معجمتين مكبر-برواية ورش من قراءة نافع، ثم بحث على الشيخ محمد القسطرلى-بضم القاف [وإسكان السين وضم الطاء] (¬٣) وإسكان الراء المهملات ثم لام-في الحساب، وعلى الفقيه جعفر فيه وفي الفرائض والفقه. وعلى الفقيه أبى بكر البيّاز-بفتح الموحدة وتشديد التحتانية وآخره زاي-في العربية، ومنظومة ابن برى في قراءة نافع. وعلى الأستاذ محمد بن محمد البيّانى-بفتح الموحدة وتشديد التحتانية وآخره نون-الفقه والنحو، وعلى الشيخ على القراباقى-بفتح القاف والمهملة ثم موحدة وقاف-في النحو والفقه، وبحث عليه أدب الكاتب لابن قتيبة، والفصيح لثعلب، وبحث عليه شرحه للخزرجية في العروض، قال: ولم نر أحفظ منه للغة والأصول. ثم رحل إلى مدينة المنكب (¬٤) -بفتح النون والكاف ثم موحدة-فقرأ على خطيبها سيدي أبى عبد اللّه البجلي في النحو، وفي قرية الموز من ضواحى المنكب على سيدي أبى الحسن العامري في الفقه. ثم رحل إلى تلمسان سنة أربعين فوجد الشيخ أبا الفضل المشدالى هناك فرافقه في الاشتغال، فلازم الشيخ أحمد بن زاغو-بزاي وغين معجمتين-وسيدي قاسما العقبانى-بضم المهملة وسكون القاف ثم موحدة-وسيدي محمد بن مرزوق، فدرس عليه في التفسير والحديث والفرائض والنحو، وعلى العقبانى في التفسير والفقه والأصليين، وعلى ابن زاغو في التفسير والحديث والفقه والفرائض والحساب والهندسة والنحو والمعاني والبيان، وعلى سيدي عيسى بن أمزّبان-بفتح الهمزةوكسر الميم والزاي والمشددة-في الفرائض، وكان مرجع الناس فيها. وبحث على سيدي يوسف بن إسماعيل في الفرائض والحساب والمنطق، وعلى سيدي محمد بن النجار في الأصول الفقهيّة والمعاني والبيان وغيرهم، وقرأ بعض مستصفى الغزالي على الشيخ أبى الفضل المشدالى لما رأى من نبله وتقدمه وفضله وثناء مشايخه عليه. ولم يزل إلى أن برع في الفرائض والحساب، وصنف في ذلك في تلمسان كتاب التبصرة في الغبار، وشرح أرجوزة الشرّان-بفتح الشين وتشديد المهملة وآخره نون-في الفرائض، وأرجوزة التلمساني فيها في مجلدة لطيفة، وشرح الحوفى في مجلدة. ثم رحل من تلمسان في آخر سنة سبع وأربعين فدخل تونس فيها فدرس بها على سيدي محمد بن عقاب-بضم المهملة وفتح القاف-قاضى الجماعة في التفسير والحديث والفقه، وروى عنه كتب شيخه الفقيه أبى عبد اللّه بن عرفة عنه، ثم على قاضى الجماعة بعده سيدي أحمد القلشانى-أخي سيدي عمر-قراءة وسماعا في التفسير والفقه، وعلى سيدي أحمد المنستيرى-بفتح النون وإسكان السين وكسر الفوقانية وسكون التحتانية-في النحو والأصلين. وصنف في تونس عدة تصانيف منها: القانون في الحساب، كراسة، وشرحه في مجلدة لطيفة، والكليات في الفرائض، نحو كراسة وشرحها في نحو أربعة كراريس، وكشف الجلباب في علم الحساب نحو أربعة كراريس، وغير ذلك. ثم رحل من تونس سنة خمسين فدخل القاهرة سنة إحدى وخمسين، وحج تلك السنة، ورجع إلى القاهرة فأقام بها، فقرأ الناس عليه وكتبوا مصنفاته، وهو مع ذلك يتردد إلى المشايخ، ويقرأ في غير الحساب والفرائض، لا سيما العقليات. لقيته في ذي القعدة سنة اثنين وخمسين، وأجاز لي رواية جميع مصنفاته وجميع ما يرويه، وحضر معنا عند الشيخ أبى الفضل المشدالى في شرح القطب على الشمسية، وهو رجل صالح.