برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 655, entry [409]960 chars
٣٨٢ - علىّ بن محمد بن حسن الأشمومى الخامى. ولد سنة سبعين وسبعمائة تقريبا (¬٢) بمدينة أشموم (¬٣) ثم انتقل إلى فارسكور (¬٤) وقرأ بها القرآن وارتزق من الحياكة، ونظم الكثير، وهو دين خير، كثير الصوم والتلاوة، والانجماع عن الناس. وتردد إلى القاهرة ودمياط والمحلة، ولم يتزوج في عمرة قط. اجتمعت به يوم الخميس…
▸ expand full passage (960 chars)٣٨٢ - علىّ بن محمد بن حسن الأشمومى الخامى. ولد سنة سبعين وسبعمائة تقريبا (¬٢) بمدينة أشموم (¬٣) ثم انتقل إلى فارسكور (¬٤) وقرأ بها القرآن وارتزق من الحياكة، ونظم الكثير، وهو دين خير، كثير الصوم والتلاوة، والانجماع عن الناس. وتردد إلى القاهرة ودمياط والمحلة، ولم يتزوج في عمرة قط. اجتمعت به يوم الخميس ١٦ شعبان سنة ٨٣٨ فأنشدها من لفظه لنفسه، وسمع ابن الإمام، وابن فهد: إذا سمحت بوصلكم الليالي … فلا خوف علىّ ولا أبالي ولو أن الحشا والقلب يسلى … بنار الهجر ليس القلب سالى نصيب القوم فازوا بالتمنى … أنا المأسور في سجن اعتقالى أيا ليلى فخلّ الطيف ليلا … يزور الصب في جنح الليالي وأنشدنا كذلك زجلا: يا نفس ذنبك تقل أحمالك … قبل أن يقال في الحشر ذي نارك توسلي بالمصطفى أحمى لك … وصدقي في الدنيا دينارك يا نفس كونى بالبكا خاشعة … وازودّي في دنيتك للرحيل واخشى نهار الحشر والواقعة … عسى لرضوان تلتقى لك سبيل واستقنعى يا من غدت طامعه … ليش ما تخلى لك في الناس خليل؟ إبليس على طرق الخطا حالك … جاير عليكى قط ما جاركى كونى انظرى بالرفق في حالك … يا جايره دارى ذمام جاركى
- full passagepage 655, entry [409]960 chars
٣٨٢ - علىّ بن محمد بن حسن الأشمومى الخامى. ولد سنة سبعين وسبعمائة تقريبا (¬٢) بمدينة أشموم (¬٣) ثم انتقل إلى فارسكور (¬٤) وقرأ بها القرآن وارتزق من الحياكة، ونظم الكثير، وهو دين خير، كثير الصوم والتلاوة، والانجماع عن الناس. وتردد إلى القاهرة ودمياط والمحلة، ولم يتزوج في عمرة قط. اجتمعت به يوم الخميس…
▸ expand full passage (960 chars)٣٨٢ - علىّ بن محمد بن حسن الأشمومى الخامى. ولد سنة سبعين وسبعمائة تقريبا (¬٢) بمدينة أشموم (¬٣) ثم انتقل إلى فارسكور (¬٤) وقرأ بها القرآن وارتزق من الحياكة، ونظم الكثير، وهو دين خير، كثير الصوم والتلاوة، والانجماع عن الناس. وتردد إلى القاهرة ودمياط والمحلة، ولم يتزوج في عمرة قط. اجتمعت به يوم الخميس ١٦ شعبان سنة ٨٣٨ فأنشدها من لفظه لنفسه، وسمع ابن الإمام، وابن فهد: إذا سمحت بوصلكم الليالي … فلا خوف علىّ ولا أبالي ولو أن الحشا والقلب يسلى … بنار الهجر ليس القلب سالى نصيب القوم فازوا بالتمنى … أنا المأسور في سجن اعتقالى أيا ليلى فخلّ الطيف ليلا … يزور الصب في جنح الليالي وأنشدنا كذلك زجلا: يا نفس ذنبك تقل أحمالك … قبل أن يقال في الحشر ذي نارك توسلي بالمصطفى أحمى لك … وصدقي في الدنيا دينارك يا نفس كونى بالبكا خاشعة … وازودّي في دنيتك للرحيل واخشى نهار الحشر والواقعة … عسى لرضوان تلتقى لك سبيل واستقنعى يا من غدت طامعه … ليش ما تخلى لك في الناس خليل؟ إبليس على طرق الخطا حالك … جاير عليكى قط ما جاركى كونى انظرى بالرفق في حالك … يا جايره دارى ذمام جاركى