Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علىّ بن محمد بن إبراهيم بن حامد بن خليفة، الشيخ علاء الدين بن حامد الصفدىّ الشافعىّ

علىّ بن محمد بن إبراهيم بن حامد بن خليفة، الشيخ علاء الدين بن حامد الصفدىّ الشافعىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 648, entry [404]1,175 chars
    ٣٧٧ - علىّ بن محمد بن إبراهيم بن حامد بن خليفة، الشيخ علاء الدين بن حامد الصفدىّ الشافعىّ . ولد بصفد [في ذي القعدة أو ذي الحجة سنة أربع وثمانمائة] (¬٤) ونشأ بها، فحفظ القرآن، والمنهاج، ومختصر ابن الحاجب الأصلي وألفية ابن مالك، وطلب العلم ثم رحل إلى دمشق، ثم القاهرة، وجدّ في الاشتغال وشمر عن ساعد الج…
    ▸ expand full passage (1,175 chars)
    ٣٧٧ - علىّ بن محمد بن إبراهيم بن حامد بن خليفة، الشيخ علاء الدين بن حامد الصفدىّ الشافعىّ . ولد بصفد [في ذي القعدة أو ذي الحجة سنة أربع وثمانمائة] (¬٤) ونشأ بها، فحفظ القرآن، والمنهاج، ومختصر ابن الحاجب الأصلي وألفية ابن مالك، وطلب العلم ثم رحل إلى دمشق، ثم القاهرة، وجدّ في الاشتغال وشمر عن ساعد الجدّ ولازم جماعة من مشايخ العصر. كان يصحبه جقمق بن عبد اللّه العلائي، صحبة هي في ظنه أكيده، فلما ولى كان يؤمل منه شيئا كثيرا، فأسفر عن أنه رضى بقضاء بلده صفد، فلم يصل إليه، فاتفق أن ابن الزهري سعى في قضائها بلا واسطة، فانحرف الكمال ابن البارزى صهر السلطان وكاتب سره، وتكلم لعلاء الدين فولّه، وسافر إليها فباشر مباشرة شكر فيها، ثم عزل بابن الزهري في سنة ....... (¬٥) فقدم القاهرة وأعيد (¬٦)، ثم في سنة ست [وأربعين] (¬٧)وثمانمائة جرت بينه وبين الحاجب بها كائنة سجن الحاجب بسببها في قلعة صفد، وأمر بنفي القاضي علاء الدين إلى دمشق. فلما وجه القاصد بذلك كان مسافرا، فقدم القاهرة ولم يصادفه، فرام الدخول على السلطان فلم يأذن له وانحرف، وأمر بنفيه إلى قوص، فلطّف إلى أن أعيد الأمر إلى ما كان عليه من أمر دمشق؛ فسافر إليها في أواخر جمادى الأولى من السنة، وولى القاضي نور الدين بن سالم قضاء صفد فسافر إليه في نصف جمادى الآخرة. [وبلغنا في جمادى الأولى سنة سبعين في القاهرة أنه مات] (¬١).