برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 640, entry [400]6,443 chars
٣٧٣ - علىّ بن عبد الوهاب بن (¬٦) عبد القاهر بن عبد العزيز (¬٧) بن عبد القادر بن عبد العزيز بن مخلوف بن غالى، الشيخ نور الدين ابن تاج الدين بن مخلص الدين ابن عزّ الدين النطوبسى (¬٨) -بالنون ثم المهملة المضمومة وبعد الواو موحدة وقبل ياء النسب مهملة نسبة إلى قرية من ضواحى القاهرة، خطيبها هو وأبوه وجده …
▸ expand full passage (6,443 chars)٣٧٣ - علىّ بن عبد الوهاب بن (¬٦) عبد القاهر بن عبد العزيز (¬٧) بن عبد القادر بن عبد العزيز بن مخلوف بن غالى، الشيخ نور الدين ابن تاج الدين بن مخلص الدين ابن عزّ الدين النطوبسى (¬٨) -بالنون ثم المهملة المضمومة وبعد الواو موحدة وقبل ياء النسب مهملة نسبة إلى قرية من ضواحى القاهرة، خطيبها هو وأبوه وجده وجد أبيه. ولد بعد سنة ثمانين وسبعمائة (¬٩). اجتمعت به في خانقاه سعيد السعداء بالقاهرة في شوال سنة سبع وثلاثين وثمانمائة؛ فرأيته إنسانا جيدا فاضلا ظاهر عليه سيماء الخير والصلاح، يحفظ جانبا من الأشعار. حكى لي يوم الثلاثاء سابع ذي القعدة من السنة، قال: زرنا ضريح الشيخ يوسف العجمي الكوراني بالقرافة يوم خميس من سنة ستوثلاثين وثمانمائة، وكان قد أخذ على العهد ولده تاج الدين، فجدده حفيده محيي الدين محمد بن تاج الدين محمد بن سيدي يوسف، فأنشدني في ذلك لنفسي. ولما جلسنا في الخميس جماعة … بجانب قبر الغوث يوسف مرشدى ففزنا بما نلناه من هدى نجله … وعدنا إلى الأوطان بالرشد نهتدى يا من سلا قلبي بكثرة صدّه أعطاك دحية حسنه من بعده وحكيت يوسف في تثنّى قدّه *** قسما بمبسمك الشنيب وشهده … وبنور وجهك والعذار السائل مذ غبت عنى لم أذق طعم الكرى فكفى ببعدك من عيونى ما جرى يا غائبا من لي بقربك مخبرا ما لي رسول في الهوى بين الورى … غير النسيم عسى يردّ رسائلي أسليت قلبي من جفاك وقاتلي وقتلتني ظلما حقيقته البلى وأذقتنى طعم القطيعة والقلا إن كان قتلى في هواك محلّلا … فاحكم بما تختاره يا قاتلي هذا المخمس من كلام سكّرى كررته فحلا بنظم جوهري قد قاله الحصري أعنى الجوجرى شعر مليح يا له من مخبر … ببدائع ونفائس وفضائل وكذلك في الفنون السبعة والتزم الحروف العطلة: أوحّد مولى لأمره ولحكمه … إله له الآلاء والحمد والأسما ومصعد طه للسماء مكرما … وكلّمه المولى وعلّمه العلماموشح: وحدوا مولى له أمر السما … وله الحمد دوام أصعد المحمود طه للسما … علموا علم الكلام دو بيت: وحد لاله واحد واحمده … لا رد له وحكمه موعده طه ارسله وللسما أصعده … مذ كلمه إلهه أسعده مواليا: وحد إله له الآلاء والأسما … حاكم ودود ودع سعدا ودع أسما أصعد محمد مكرم للسما أسما … واللّه كلمه لما له أسما كان وكان: أوحد اللّه مولى حاكما له أمر السما … آلاؤه لا سواها والحمد للعلام أصعد محمد مكرم طه الرسول على السما … وكلموا اللّه حكمه وعلموا الإسلام زبد: وحّد إله حاكم … واحد أحد علام أسمى الرسول طه … وعلّمو الإسلام وحّد حكم حاكم … ............ حكم (¬١) أسمى الرسول طه … والعلم لو علّم وكذلك كان وكان: أبو حنيفة مذهبي … وحب بنتو مالكي يا أحمد لنا كن شافع … من لحظها الوسنان *** وكذلك التزم أن يعمل مقطوعا ثم يسبك معناه في زجل من وزنين الأول: على وزن من الكرك جانا الناصر. والثاني: كف الظلام أرخى على وجه الليل. ومهفهف كالبدر أشرق وجهه … ولكم فتنى بالجمال اليوسفي وعليه من حلل الملاحة رونق … ما ضره لو كان لي خلّا وفى[الزجل] (¬١) الأول: نعشق معيشق ما أحلاه … بوجه من بدري أشرق فتان فتنى ذا الأهيف … لما رأيتو في رونق [الزجل] الثاني: نعشق معيشق في الملاح ما أحلاه … بوجه من بدر المشارق أشرق وفتان فتنى ذا الظريف الأهيف … لما رأيتو بالبها في رونق *** الشعر: شبهت بالأغصان قامة قده … وبفرقه الصبح المضئ المسفرا وبوجهه [البدر] (¬٢) المنير إذا أضا … وبخده الورد الطري الأحمرا [الزجل] الأول: شبّهت قدو بالأغصان … وفرقو الصبح إذ أسفر ووجهو البدر الكامل … وخدو الورد الأحمر وشعرو الليل العاكر … ونكهتو المسك الأذفر والنرجس الغض أحداقو … ومبسمو البرق إذ أبرق وشفت عضّا في خدو … فقلت ذي سوسان أزرق [الزجل] الثاني: شبهت قدو ذا الرئيس بالأغصان … وفرقو الصبح المضئ إذ أسفر ووجهو البدر المنير الكامل … وخدو الورد الطري الأحمر وشعرو الليل البهيم العاكر … ونكهتو المسك الذكي الأذفر والنرجس الغض الحدق أحداقو … ومبسمو البرق المضئ إذ أبرق وشفت عضّا في تورد خدو … فقلت ذي لا شك سوسان أزرق ***الشعر: عيني أطار منامكي من لا مكي … في الأهيف الصياد حين سباكى نصب الشباك بحسنه متعرضا … لما عشقت بها صاد كراكى [الزجل] الأول: منامكى يا عين طاير … وقد بقيتى في حرقه وذا المليح أصبح صياد … نصب شباكو في الطرقه واصطاد كراكى وأرماكى … وهذا هو أصل العشقه نوحى على ما قد رأيتى … هذا جزا من كان يعشق وإلا اسمعى قول العارف … أي من يعشق لا يقلق [الزجل] الثاني: منامكى يا عين لبعدو طائر … وقد بقيتى بالضنا في حرقه وذا المليح أصبح بحسنه صياد … نصب شباكو واعترض في الطرقه اصطاد كراكى بالسهر وارماكى … وهذا هو أصل البلا والعشقه نوحى على ما قد رأيتى منو … هذا جزا من كان مثالك يعشق وإلا اسمعى قول الأديب العارف … أي من يعشق في الهوى لا يقلق *** الشعر: ناري ودمعي مذ عشقت تكاثرا … لو زادت النيران كنا نحترق أو دمعتى فاضت لأغرقت الفلا … هذا جزا من في المحبة تحترق [الزجل] الأول: لكن بعادو عذبنى … وقد ضنا قلبي هجرو والبين سلب عقلي منى … وكل عاشق لو عذرو وانظر لدمعى والنيران … تزيد إذا سمع ذكرو فلو شراره قد طارت … على الأنام كانت تحرق ودمعي البحر الجاري … لو أحبسوا كانت تغرق[الزجل] الثاني: لكن بعادو ذي المليح عذبنى … وقد ضنا قلبي لكثرة هجرو والبين سلب عقلي وروحي منى … وكل عاشق في الهوى لو عذرو وانظر لدمعى يا فهيم والنيران … تزيد وتكثر كلما أسمع ذكرو فلو شراره من لظاها طارت … على الأنام كانت بنارى تحرق ودمعي البحر الدما الجاري … لولا أحبسوا عنها لكانت تغرق *** الشعر: لما صدفت معذّبى في خلوة … حلّفته قسما بحق القبلة جدلى بوصلك يا مليح فجاد لي … وحظيت في الورد الغضيض بقبله [الزجل] الأول: صدفه صدفتوا إذ نهوا … فقلت لو: بحياة قدك جد للكئيب وارحم ذلّو … ولو بقبله في خدك بسك تجنى يا قاسى … لاحظ سقى قد صار عبدك (¬١) أقبل علىّ قبلتو … وقلت لو: وصلك أوفق أنا أخاف يوم الفرقة … كم وقت بين اثنين أفرق [الزجل] الثاني: صدفه صدفت المعشوق أدى نهواه … فقلت لو: بحياة تثنى قدك جد للكييب وارحم تخضع ذلو … ولو بقبله يا قمر في خدك بسك تجنى كم جفا يا قاسى … لاحظ سقى قد صار بحبك عبدك (¬١) أقبل علىّ ذي المليح قبّلتو … وقلت لو: وصلك حقيق هو الأوفق أنا أخاف يوم البعاد والفرقة … كم بين اثنين كفاف قد أفرق *** الشعر: جنّات وجنات الحبيب مراتعى … ورضاب كوثر ثغره يتعين ما راعني إلا بلال خويله … في صبح ذيّاك الجبين يؤذّن[الزجل] الأول: لثمت من كوثر ثغرو … وحين شربتو أحياني وقمت في جنة وجنات … هذا المليح لما جانى رأيت بلال خالو الأسود … فوق كرسي الخد القانى في صبح وجهو قام يدن … فقلت: ذا لما يزعّق كآبتى شبه النيران … والعاذل الكاشح زئبق [الزجل] الثاني: لثمت كوثر مراشف ثغرو … وحين شربتو قرقفو أحياني وقمت في جنة رياضات وجنات … هذا المليح لما بحسنو جانى رأيت بلال خالو النجاشي الأسود … فوق كرسي الخد الشريف القانى في صبح وجهو قام بحسنو يدن … فقلت: ذا لما بصوتو يزعق كآبتى شبه اللهيب والنيران … والعاذل الكاشح كلامو زئبق *** الشعر: خذ فكرة الحصري الأديب الجوجرى … يسمى عليا واتخذ منها الحلى وكذلك اسم أبيه حقّا كاسمه … والجد ناصر اسمه بين الملا [الزجل] الأول: خذ فكرة الحصري العارف … بالجوجرى كامد ضري واسمى على في مقدارى … كاتب وقارئ من شعري لكن رمتني عينيا … في عشقه أغيد من فضدى نعشق معيشيق ما أحلاه … بوجه من بدري أشرق فتان فتنى ذا الأهيف … لما رأيتو في رونق [الزجل] الثاني: خذ فكرة الحصري الأديب العارف … فالجوجرى كامد بفنى ضدى واسمى على واللّه رفع مقدارى … كاتب وقارى من ذكاؤه سيدي لكن رمتني في الهوى عينيا … في عشقه أغيد قلت فيه من قصدي نعشق معيشق في الملاح أحلاه … بوجه من بدر المشارق أشرق فتان فتنى ذا الظريف الأهيف … لما رأيتو بالبها في رونق ***
- full passagepage 640, entry [400]6,443 chars
٣٧٣ - علىّ بن عبد الوهاب بن (¬٦) عبد القاهر بن عبد العزيز (¬٧) بن عبد القادر بن عبد العزيز بن مخلوف بن غالى، الشيخ نور الدين ابن تاج الدين بن مخلص الدين ابن عزّ الدين النطوبسى (¬٨) -بالنون ثم المهملة المضمومة وبعد الواو موحدة وقبل ياء النسب مهملة نسبة إلى قرية من ضواحى القاهرة، خطيبها هو وأبوه وجده …
▸ expand full passage (6,443 chars)٣٧٣ - علىّ بن عبد الوهاب بن (¬٦) عبد القاهر بن عبد العزيز (¬٧) بن عبد القادر بن عبد العزيز بن مخلوف بن غالى، الشيخ نور الدين ابن تاج الدين بن مخلص الدين ابن عزّ الدين النطوبسى (¬٨) -بالنون ثم المهملة المضمومة وبعد الواو موحدة وقبل ياء النسب مهملة نسبة إلى قرية من ضواحى القاهرة، خطيبها هو وأبوه وجده وجد أبيه. ولد بعد سنة ثمانين وسبعمائة (¬٩). اجتمعت به في خانقاه سعيد السعداء بالقاهرة في شوال سنة سبع وثلاثين وثمانمائة؛ فرأيته إنسانا جيدا فاضلا ظاهر عليه سيماء الخير والصلاح، يحفظ جانبا من الأشعار. حكى لي يوم الثلاثاء سابع ذي القعدة من السنة، قال: زرنا ضريح الشيخ يوسف العجمي الكوراني بالقرافة يوم خميس من سنة ستوثلاثين وثمانمائة، وكان قد أخذ على العهد ولده تاج الدين، فجدده حفيده محيي الدين محمد بن تاج الدين محمد بن سيدي يوسف، فأنشدني في ذلك لنفسي. ولما جلسنا في الخميس جماعة … بجانب قبر الغوث يوسف مرشدى ففزنا بما نلناه من هدى نجله … وعدنا إلى الأوطان بالرشد نهتدى يا من سلا قلبي بكثرة صدّه أعطاك دحية حسنه من بعده وحكيت يوسف في تثنّى قدّه *** قسما بمبسمك الشنيب وشهده … وبنور وجهك والعذار السائل مذ غبت عنى لم أذق طعم الكرى فكفى ببعدك من عيونى ما جرى يا غائبا من لي بقربك مخبرا ما لي رسول في الهوى بين الورى … غير النسيم عسى يردّ رسائلي أسليت قلبي من جفاك وقاتلي وقتلتني ظلما حقيقته البلى وأذقتنى طعم القطيعة والقلا إن كان قتلى في هواك محلّلا … فاحكم بما تختاره يا قاتلي هذا المخمس من كلام سكّرى كررته فحلا بنظم جوهري قد قاله الحصري أعنى الجوجرى شعر مليح يا له من مخبر … ببدائع ونفائس وفضائل وكذلك في الفنون السبعة والتزم الحروف العطلة: أوحّد مولى لأمره ولحكمه … إله له الآلاء والحمد والأسما ومصعد طه للسماء مكرما … وكلّمه المولى وعلّمه العلماموشح: وحدوا مولى له أمر السما … وله الحمد دوام أصعد المحمود طه للسما … علموا علم الكلام دو بيت: وحد لاله واحد واحمده … لا رد له وحكمه موعده طه ارسله وللسما أصعده … مذ كلمه إلهه أسعده مواليا: وحد إله له الآلاء والأسما … حاكم ودود ودع سعدا ودع أسما أصعد محمد مكرم للسما أسما … واللّه كلمه لما له أسما كان وكان: أوحد اللّه مولى حاكما له أمر السما … آلاؤه لا سواها والحمد للعلام أصعد محمد مكرم طه الرسول على السما … وكلموا اللّه حكمه وعلموا الإسلام زبد: وحّد إله حاكم … واحد أحد علام أسمى الرسول طه … وعلّمو الإسلام وحّد حكم حاكم … ............ حكم (¬١) أسمى الرسول طه … والعلم لو علّم وكذلك كان وكان: أبو حنيفة مذهبي … وحب بنتو مالكي يا أحمد لنا كن شافع … من لحظها الوسنان *** وكذلك التزم أن يعمل مقطوعا ثم يسبك معناه في زجل من وزنين الأول: على وزن من الكرك جانا الناصر. والثاني: كف الظلام أرخى على وجه الليل. ومهفهف كالبدر أشرق وجهه … ولكم فتنى بالجمال اليوسفي وعليه من حلل الملاحة رونق … ما ضره لو كان لي خلّا وفى[الزجل] (¬١) الأول: نعشق معيشق ما أحلاه … بوجه من بدري أشرق فتان فتنى ذا الأهيف … لما رأيتو في رونق [الزجل] الثاني: نعشق معيشق في الملاح ما أحلاه … بوجه من بدر المشارق أشرق وفتان فتنى ذا الظريف الأهيف … لما رأيتو بالبها في رونق *** الشعر: شبهت بالأغصان قامة قده … وبفرقه الصبح المضئ المسفرا وبوجهه [البدر] (¬٢) المنير إذا أضا … وبخده الورد الطري الأحمرا [الزجل] الأول: شبّهت قدو بالأغصان … وفرقو الصبح إذ أسفر ووجهو البدر الكامل … وخدو الورد الأحمر وشعرو الليل العاكر … ونكهتو المسك الأذفر والنرجس الغض أحداقو … ومبسمو البرق إذ أبرق وشفت عضّا في خدو … فقلت ذي سوسان أزرق [الزجل] الثاني: شبهت قدو ذا الرئيس بالأغصان … وفرقو الصبح المضئ إذ أسفر ووجهو البدر المنير الكامل … وخدو الورد الطري الأحمر وشعرو الليل البهيم العاكر … ونكهتو المسك الذكي الأذفر والنرجس الغض الحدق أحداقو … ومبسمو البرق المضئ إذ أبرق وشفت عضّا في تورد خدو … فقلت ذي لا شك سوسان أزرق ***الشعر: عيني أطار منامكي من لا مكي … في الأهيف الصياد حين سباكى نصب الشباك بحسنه متعرضا … لما عشقت بها صاد كراكى [الزجل] الأول: منامكى يا عين طاير … وقد بقيتى في حرقه وذا المليح أصبح صياد … نصب شباكو في الطرقه واصطاد كراكى وأرماكى … وهذا هو أصل العشقه نوحى على ما قد رأيتى … هذا جزا من كان يعشق وإلا اسمعى قول العارف … أي من يعشق لا يقلق [الزجل] الثاني: منامكى يا عين لبعدو طائر … وقد بقيتى بالضنا في حرقه وذا المليح أصبح بحسنه صياد … نصب شباكو واعترض في الطرقه اصطاد كراكى بالسهر وارماكى … وهذا هو أصل البلا والعشقه نوحى على ما قد رأيتى منو … هذا جزا من كان مثالك يعشق وإلا اسمعى قول الأديب العارف … أي من يعشق في الهوى لا يقلق *** الشعر: ناري ودمعي مذ عشقت تكاثرا … لو زادت النيران كنا نحترق أو دمعتى فاضت لأغرقت الفلا … هذا جزا من في المحبة تحترق [الزجل] الأول: لكن بعادو عذبنى … وقد ضنا قلبي هجرو والبين سلب عقلي منى … وكل عاشق لو عذرو وانظر لدمعى والنيران … تزيد إذا سمع ذكرو فلو شراره قد طارت … على الأنام كانت تحرق ودمعي البحر الجاري … لو أحبسوا كانت تغرق[الزجل] الثاني: لكن بعادو ذي المليح عذبنى … وقد ضنا قلبي لكثرة هجرو والبين سلب عقلي وروحي منى … وكل عاشق في الهوى لو عذرو وانظر لدمعى يا فهيم والنيران … تزيد وتكثر كلما أسمع ذكرو فلو شراره من لظاها طارت … على الأنام كانت بنارى تحرق ودمعي البحر الدما الجاري … لولا أحبسوا عنها لكانت تغرق *** الشعر: لما صدفت معذّبى في خلوة … حلّفته قسما بحق القبلة جدلى بوصلك يا مليح فجاد لي … وحظيت في الورد الغضيض بقبله [الزجل] الأول: صدفه صدفتوا إذ نهوا … فقلت لو: بحياة قدك جد للكئيب وارحم ذلّو … ولو بقبله في خدك بسك تجنى يا قاسى … لاحظ سقى قد صار عبدك (¬١) أقبل علىّ قبلتو … وقلت لو: وصلك أوفق أنا أخاف يوم الفرقة … كم وقت بين اثنين أفرق [الزجل] الثاني: صدفه صدفت المعشوق أدى نهواه … فقلت لو: بحياة تثنى قدك جد للكييب وارحم تخضع ذلو … ولو بقبله يا قمر في خدك بسك تجنى كم جفا يا قاسى … لاحظ سقى قد صار بحبك عبدك (¬١) أقبل علىّ ذي المليح قبّلتو … وقلت لو: وصلك حقيق هو الأوفق أنا أخاف يوم البعاد والفرقة … كم بين اثنين كفاف قد أفرق *** الشعر: جنّات وجنات الحبيب مراتعى … ورضاب كوثر ثغره يتعين ما راعني إلا بلال خويله … في صبح ذيّاك الجبين يؤذّن[الزجل] الأول: لثمت من كوثر ثغرو … وحين شربتو أحياني وقمت في جنة وجنات … هذا المليح لما جانى رأيت بلال خالو الأسود … فوق كرسي الخد القانى في صبح وجهو قام يدن … فقلت: ذا لما يزعّق كآبتى شبه النيران … والعاذل الكاشح زئبق [الزجل] الثاني: لثمت كوثر مراشف ثغرو … وحين شربتو قرقفو أحياني وقمت في جنة رياضات وجنات … هذا المليح لما بحسنو جانى رأيت بلال خالو النجاشي الأسود … فوق كرسي الخد الشريف القانى في صبح وجهو قام بحسنو يدن … فقلت: ذا لما بصوتو يزعق كآبتى شبه اللهيب والنيران … والعاذل الكاشح كلامو زئبق *** الشعر: خذ فكرة الحصري الأديب الجوجرى … يسمى عليا واتخذ منها الحلى وكذلك اسم أبيه حقّا كاسمه … والجد ناصر اسمه بين الملا [الزجل] الأول: خذ فكرة الحصري العارف … بالجوجرى كامد ضري واسمى على في مقدارى … كاتب وقارئ من شعري لكن رمتني عينيا … في عشقه أغيد من فضدى نعشق معيشيق ما أحلاه … بوجه من بدري أشرق فتان فتنى ذا الأهيف … لما رأيتو في رونق [الزجل] الثاني: خذ فكرة الحصري الأديب العارف … فالجوجرى كامد بفنى ضدى واسمى على واللّه رفع مقدارى … كاتب وقارى من ذكاؤه سيدي لكن رمتني في الهوى عينيا … في عشقه أغيد قلت فيه من قصدي نعشق معيشق في الملاح أحلاه … بوجه من بدر المشارق أشرق فتان فتنى ذا الظريف الأهيف … لما رأيتو بالبها في رونق ***