Hadithcore

Narrator · #857729

علىّ بن عبد المحسن بن عبد الدائم بن عبد المحسن بن محمد بن أبي المحاسن عبد المحسن بن عبد الغفار الخراط البغدادىّ

علىّ بن عبد المحسن بن عبد الدائم بن عبد المحسن بن محمد بن أبي المحاسن عبد المحسن بن عبد الغفار الخراط البغدادىّ

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 4 entries · 4 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 856, entry [553]1,833 chars
    عليّ بن عبد المحسن بن عبد الدّائم بن عبد المحسن بن أبي المحاسن عبد المحسن بن أبي الحسن بن عبد الغفّار، العفيف، أبو المعالي، ابن الجمال أبي المحاسن، ابن النّجم أبي السّعادات بن محمّد بن محيي الدّين أبي المحاسن بن العفيف أبي عبد الله بن أبي محمّد البغداديّ، القطيعيّ، ثمّ الصّالحيّ، ويعرف كسلفه ب «ابن
    ▸ expand full passage (1,833 chars)
    عليّ بن عبد المحسن بن عبد الدّائم بن عبد المحسن بن أبي المحاسن عبد المحسن بن أبي الحسن بن عبد الغفّار، العفيف، أبو المعالي، ابن الجمال أبي المحاسن، ابن النّجم أبي السّعادات بن محمّد بن محيي الدّين أبي المحاسن بن العفيف أبي عبد الله بن أبي محمّد البغداديّ، القطيعيّ، ثمّ الصّالحيّ، ويعرف كسلفه ب «ابن الدّواليبيّ» وبعض سلفه ب «ابن الخرّاط» وهما صنعة جدّه الأعلى عبد الغفّار من بيت جليل.هكذا ساق نسبه في «الضّوء»، وقال ابن فهد في «معجمه»: عليّ بن عبد المحسن بن عبد الله وذكر في أجداده اختلافا وقال: هكذا أملاني نسبه، ورأيت بخطّ ولدي عبد العزيز عن خطّ صاحبنا أبي ذرّ أنّ والده عبد المحسن بن نجم الدّين عبد الدّائم بن عبد المحسن بن محمّد بن حسن ابن عبد المحسن بن عبد الغفّار.- انتهى-.ثمّ قال في «الضّوء»: ولد في المحرّم سنة ٧٧٩ ببغداد، ونشأ بها فقرأ القرآن/ واشتغل، وكان يذكر أنّه أخذ عن الكرمانيّ أشياء منها «الصّحيح» في سنة ٨٥، وأنّه سمعه أيضا قبل ذلك سنة ٨٢ على القاضي شهاب الدّين أحمد العبدلي البغداديّ، أحد من أخذه عن الحجّار، وأنّه سمع على أبيه «المسلسل بالأوّليّة» (أنا) به أبو حفص عمر بن عليّ القزوينيّ، ولم نقف على هذا، بل ذكر شيخنا عن المحبّ ابن نصر الله البغداديّ الحنبليّ ما يدلّ على اتّهامه وبطلان مقاله، بعد أن سمع من لفظه أحاديث من البخاري عن شيخه الثّاني، وقال شيخنا أيضا: إنّه سمع من لفظه قصيدة زعم أنّها له، ثمّ ظهرت لغيره من العصريّين، وإنّه سمع من لفظه قبلها وبعدها قصائد ما يدرى أمرها، قال: ولكنّه ليس عاجزا عن النّظم خصوصا، وله استعداد واستحضار لكثير من الأدبيّات والتّأريخ والمجون، وقد أقام بالقاهرة مدّة، ثمّ سكن دمشق، ثمّ رجع إلى القاهرة.- انتهى-. وكان ينسب إليه أنّه يفتي بقول ابن تيميّة في الطّلاق حتّى امتحن بسببها على يد الجمال الباعوني، قاضي الشّافعيّة بدمشق، وصفع وأركب على حمار وطيف به في شوارع دمشق، وسجن على أنّه قد ولي- فيما بلغني- مدرسة الشّيخ أبي عمر بصالحيّة دمشق، ثمّ رغب عنها لعبد الرّحمن بن داود الماضي، وقد لقيته بالقاهرة، والصّالحيّة وكتبت عنه. ومات ليلة السّبت سادس عشر رجب سنة ٨٦٢ بدمشق.٤٥٥ -
  • full passagepage 856, entry [553]1,833 chars
    عليّ بن عبد المحسن بن عبد الدّائم بن عبد المحسن بن أبي المحاسن عبد المحسن بن أبي الحسن بن عبد الغفّار، العفيف، أبو المعالي، ابن الجمال أبي المحاسن، ابن النّجم أبي السّعادات بن محمّد بن محيي الدّين أبي المحاسن بن العفيف أبي عبد الله بن أبي محمّد البغداديّ، القطيعيّ، ثمّ الصّالحيّ، ويعرف كسلفه ب «ابن
    ▸ expand full passage (1,833 chars)
    عليّ بن عبد المحسن بن عبد الدّائم بن عبد المحسن بن أبي المحاسن عبد المحسن بن أبي الحسن بن عبد الغفّار، العفيف، أبو المعالي، ابن الجمال أبي المحاسن، ابن النّجم أبي السّعادات بن محمّد بن محيي الدّين أبي المحاسن بن العفيف أبي عبد الله بن أبي محمّد البغداديّ، القطيعيّ، ثمّ الصّالحيّ، ويعرف كسلفه ب «ابن الدّواليبيّ» وبعض سلفه ب «ابن الخرّاط» وهما صنعة جدّه الأعلى عبد الغفّار من بيت جليل.هكذا ساق نسبه في «الضّوء»، وقال ابن فهد في «معجمه»: عليّ بن عبد المحسن بن عبد الله وذكر في أجداده اختلافا وقال: هكذا أملاني نسبه، ورأيت بخطّ ولدي عبد العزيز عن خطّ صاحبنا أبي ذرّ أنّ والده عبد المحسن بن نجم الدّين عبد الدّائم بن عبد المحسن بن محمّد بن حسن ابن عبد المحسن بن عبد الغفّار.- انتهى-.ثمّ قال في «الضّوء»: ولد في المحرّم سنة ٧٧٩ ببغداد، ونشأ بها فقرأ القرآن/ واشتغل، وكان يذكر أنّه أخذ عن الكرمانيّ أشياء منها «الصّحيح» في سنة ٨٥، وأنّه سمعه أيضا قبل ذلك سنة ٨٢ على القاضي شهاب الدّين أحمد العبدلي البغداديّ، أحد من أخذه عن الحجّار، وأنّه سمع على أبيه «المسلسل بالأوّليّة» (أنا) به أبو حفص عمر بن عليّ القزوينيّ، ولم نقف على هذا، بل ذكر شيخنا عن المحبّ ابن نصر الله البغداديّ الحنبليّ ما يدلّ على اتّهامه وبطلان مقاله، بعد أن سمع من لفظه أحاديث من البخاري عن شيخه الثّاني، وقال شيخنا أيضا: إنّه سمع من لفظه قصيدة زعم أنّها له، ثمّ ظهرت لغيره من العصريّين، وإنّه سمع من لفظه قبلها وبعدها قصائد ما يدرى أمرها، قال: ولكنّه ليس عاجزا عن النّظم خصوصا، وله استعداد واستحضار لكثير من الأدبيّات والتّأريخ والمجون، وقد أقام بالقاهرة مدّة، ثمّ سكن دمشق، ثمّ رجع إلى القاهرة.- انتهى-. وكان ينسب إليه أنّه يفتي بقول ابن تيميّة في الطّلاق حتّى امتحن بسببها على يد الجمال الباعوني، قاضي الشّافعيّة بدمشق، وصفع وأركب على حمار وطيف به في شوارع دمشق، وسجن على أنّه قد ولي- فيما بلغني- مدرسة الشّيخ أبي عمر بصالحيّة دمشق، ثمّ رغب عنها لعبد الرّحمن بن داود الماضي، وقد لقيته بالقاهرة، والصّالحيّة وكتبت عنه. ومات ليلة السّبت سادس عشر رجب سنة ٨٦٢ بدمشق.٤٥٥ -

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 635, entry [398]6,436 chars
    ٣٧١ - علىّ بن عبد المحسن بن عبد الدائم بن عبد المحسن بن محمد بن أبي المحاسن عبد المحسن بن عبد الغفار الخراط البغدادىّ الحنبلىّ، المعروف بابن الدواليبى، الخطيب الشيخ عفيف الدين أبو المعالي بن الشيخ جمال الدين أبى المحاسن بن نجم الدين أبى السعادات بن محى الدين أبى المحاسن، والخراط صفة. عبد الغفار، وكا
    ▸ expand full passage (6,436 chars)
    ٣٧١ - علىّ بن عبد المحسن بن عبد الدائم بن عبد المحسن بن محمد بن أبي المحاسن عبد المحسن بن عبد الغفار الخراط البغدادىّ الحنبلىّ، المعروف بابن الدواليبى، الخطيب الشيخ عفيف الدين أبو المعالي بن الشيخ جمال الدين أبى المحاسن بن نجم الدين أبى السعادات بن محى الدين أبى المحاسن، والخراط صفة. عبد الغفار، وكان خراطا حقيقة ولذلك لقب كل من أولاده ابن الدواليبى. هكذا أملى علىّ نسبه. وقال: إنه ولد في الساعة السابعة من يوم الأربعاء حادي عشر محرم سنة تسع وسبعين وسبعمائة ببغداد، وقرأ بها القرآن وتلا السبعة.أنشدني من لفظه، وقال: إنه من نظمه يوم الخميس تاسع عشرى شعبان سنة أربعين وثمانمائة (¬١) بقبة الصالح (¬٢) من القاهرة، وسمع ابن الكماخى (¬٣). بالعلم والآداب تزكو الأنفس … وبقدر منطقه يبين الأنفس والعقل مصباح الرشاد وزينة … في كسب علم يستفاد ويقبس لم تعل من درج المعالي همة … بدنيّة تدنيه أو تتدنس إن الفضائل للأفاضل زينة … وعلى التقى منها الأساس مؤسّس ما ضر أهل العلم رقة حالة … الدر في صدف البحار مرمّس والعلم قوت للنفوس وزينة … وذخيرة وهو الجليس المؤنس كن عالما في الناس أو متعلما … أو سامعا لا جاهلا تتنمس ومدح شيخنا قاضى القضاة شيخ الإسلام ابن حجر بهذه القصيدة الآتية، وأنشدها إياه بنغمه العذب يوم الاثنين رابع رمضان سنة أربعين وثمانمائة بالمدرسة المنكوتمرية (¬٤) جوار منزله من حارة بهاء الدين بالقاهرة عقب مجلسه في إسماع البخاري، مدعيا أنها له فسمعتها منه فقال: لمرسل اللحظ في الأجفان فترات … وفي الجبين دليل الشعر آيات وللعذار أحاديث مسلسلة … صحت بتخريجها منّا الروايات نبىّ حسن له في الجد معجزة … إذ لاح في ناره للعين جنات بالروح بايعته طوع الغرام ويا … بشرى لعبد له في العشق بيعات سلطان حسن عزيز في الهوى وقلو … ب العاشقين له فيها إقاماتبعامل القد يعزونا وناظره … سلت على الثغر منه مشرفيات (¬١) يا عادل القد لا تقضى علىّ فمن … بعد تلك اليوم في قلبي جراحات تحت العصائب يبدو من ذوائبه … وللواحظ كسرات وردّات عيناه كرت ففر الصبر منهزما … كذلك الحرب كرات وفرات الق السلاح فقد لاقاك ناظره … محاربا وله في الخدّ لا مات قامرت بالنفس فيه حين لاح لنا … من وجهه في ليالي الشعر قمرات ما غرّنى ورماني في محبته … إلا عيون لها في الغنج غمزات لا تركنن إلى الأجفان في غده … فإنهن وحق اللّه كسرات من سحرها خيلت لي أنها كسرت … ما تلك إلا على العشاق نصبات من كل عين عليها من حواجبه … نون وللقلب صادت وهي صادات لعارضيه وعينيه الفواتك في … طرق المحبة دورات ورشقات إذا انثنى ورنا بالمقلتين فما … للغصن ميل ولا للظبي لفتات كأنه غصن بان فوقه قمر … كم له في فؤاد الصب خطرات لبّيت داعى الهوى في حبه فغدا … بالنفر يسطو وللغزلان نفرات ذا كعبة الحسن لما الطرف طاف به … من خده رميت في القلب جمرات يا من يداوى حشى أمست مفرضة … في الحب هاذى الثنايا السكريات مبرد الريق يروى عن مباسمه … ما صحّحته الصحاح الجوهريات ويدعى ثغره صونا فتطعمنى … واوات صدغ لها في الخد عطفات إن كان مبسمه النظّام معتزلي … فمنه لي نفحات عنبريات ما صدني عن عذيب الثغر بارقه … إلا ثنتنى إلى الرشف الثنيات يا عاذلى لا تلمني في هوى قمر … من العذار له في الخد هالات توشحت وجنتاه بالعذار ومن … توشيحها في حواشي الخد خرجات كيف التحول عن ظبي يرى لحري … رىّ العذار بخديه مقامات انظر إلى ألفات في معاطفه … لهن كالقضب في الأوراق مسقات من لي بها حين يبدو لينها ولها … مع النسيم إذا هبت إمالات إن قلت: يا بدر عذبت القلوب، يقل: … هي المنازل لي فيها علاماتلم أنس إذ زارني ليلا وقد غفلت … عنا الوشاة وللأيام غلطات وبت فيه لطيب الوصل مختلسا … وأطيب العيش بالمحبوب خلسات في روضة زخرفت بالزهر جنّتها … وللغصون ثياب سندسيات وبالتسلسل يجرى نهرها وله … بين الخمائل دورات ولفتات (¬١) والماء قد رق معنى في ترقرقه … هذا وفيه من الأغصان قامات يد النسيم أجادت صقله فصفا … كأنه لعروس الروض مرآة والزهر في صفحات النهر ينثر من … ظوما وللورق في الأوراق سجعات والطير بالدرس مشغول ولا عجب … جوامع الروض فيه أزهريات والطل يبدع تدبيج الرياض وفي … طي النسيم لنشر الزهر هبّات والغصن حل عقود الزهر منه وفي … خدّ الشقائق تحت الكشف شامات والقضب منصوبة والدوح عالية … وفي الشحارير في الأغصان نقلات والطير تصدح والأغصان تمرح وال … غدران تطفح فيها والمسرات والروض قد عطّر الدنيا كأن له … من عرف فضل شهاب الدين نفحات قاضى القضاة له بالفضل قد شهدت … مناقب كلها للسبق غايات له يراع وعزم إن قضى ومضى … فللعدى والندى محو وإثبات رشيد رأى أمين الشرع كم ظهرت … بالفضل منه أياد جعفريات أحكامه عمريّات إذا نسبت … لكن له عزمات هاشميات مهذب الرأي حاوي الفضل بحر ندى … ما لابتداء معاليه نهايات صفاته في بيوت بالثنا رفعت … من المصابيح الأبيات مشكاة كم طب في الناس من داء بحكمته … وكيف ولا له فيه الحميات ما للمدائح إلا في مناقبه … حقيقة وهي في الغير استعارات له أياد ببذل العرف قد عرفت … تعودت بالعطا والخير عادات أقلامه ألفات للندى ألفت … لكن له في بحار الجود نونات على الفضائل والإفضال قد قصرت … وكم لها في مجارى السعد مدات هذا إمام الدنا فانظر مناقبه … ترى الرئاسات تتلوها السياداتقالوا: نرى الجود حتما لازما لأيا … دية فقلت أيادي حاتميات [قالوا] (¬١): أصابعه كالنيل قلت لهم: … يبقى على النيل من هذا زيادات قالوا: مواهبه كالقطر قلت: وهل … للقطر من لفظه تلك الحلاوات قالوا: وأخلاقه كالروض قلت: وهل … للروض مثل أياديه سحابات قالوا: نرى نسمات للقبول سرت … فقلت: هاتيك بالجدوى سريات قالوا: وفي مدحه تبدى بدائع أب … يأت فقلت: وعن غيرى أبيّات هذا هو العلم المرفوع سؤدده … وكم له نصبت بالسعد رايات يا كعبة الجود يا ركن العفاة ومن … له على عرفات المجد وقفات شهر الصيام يهنّيكم ويخبركم … بعتق مولى له بالفضل عادات فكل منصب دين دون فضلكم … وكل علم لكم منه اقتباسات خذها غريبة أوطان بكم أنست … فلا خلت منكم في المدح أبيات تبسمت عن عقود بالثناء زهت … حسنا فهذى الثنايا اللؤلؤيات ليست بنظم دعى في القريض له … نظم تشن به في الشعر غارات واستجلها غررا رقت مقاصدها … وللقصائد منها اليوم جبهات ودم على فلك العلياء مرتقيا … ما لاح نجم له بالسعد مرقاة ولما أنشدها الشيخ الإمام قاضى القضاة ابن حجر؛ ظهرت على وجه قاضى القضاة أمارات الاتهام له بسرقتها، ولما فرغ من إنشادها شرع قاضى القضاة يحكى من بعض أخبار السارقين للأشعار، ففطن الدواليبى لذلك، فقال: يا مولانا إن كنتم تتهموني فيها فأنا أصنع غدا أخرى مثلها، فقال له قاضى القضاة: فيها أبيات لا شك أنها من نظمك. وانصرف فقلت لقاضي القضاة: كأنكم اتهمتموه بها. فقال: لا أشك أنه سرقها. ثم تطلبت أنا ذلك فوجدت القصيدة بتمامها للشيخ علاء الدين المارديني، مدح بها قاضى القضاة نجم الدين عمر بن حجر بعد عزله من كتابه السر وأسقط منها أبياتا وعرفها، قوله في المخلص: والروض قد عطّر الدنيا كأن له … من عرف نجم العلا والدين نفحات عوض منه قوله: من عرف فضل شهاب الدين نفحات.وقال المارديني: رشيد أمين السر. فأعجم الدواليبى السين وزادها عينا، فصارت الشرع. وقال المارديني: كم طب في الملك. فقال هو: الناس عوض الملك، وعدل عن الضمير المفرد في قوله: غيره بتركه. قال المارديني: هذا أبو حفص فحص عن مناقبه ترى الرياسات. فقال الدواليبى: هذا إمام الدنا فانظر مناقبه والباقي سواء. فانظر ما أقبح قوله: الدنا، وما أسمجه. ولو قال الورى، لكان … (¬١). ومن أعظم ما يدل على سرقته ما ..... (¬٢). وسقط الاعتبار بقوله، ودل ذلك على جرأة على الافتراء بالعلم .... (¬٣) بأن ممدوحه وليس النقاد لا سيما في الشعر … (¬٤). [مات في سنة اثنتين وستين وثمانمائة بدمشق] (¬٥).
  • full passagepage 635, entry [398]6,436 chars
    ٣٧١ - علىّ بن عبد المحسن بن عبد الدائم بن عبد المحسن بن محمد بن أبي المحاسن عبد المحسن بن عبد الغفار الخراط البغدادىّ الحنبلىّ، المعروف بابن الدواليبى، الخطيب الشيخ عفيف الدين أبو المعالي بن الشيخ جمال الدين أبى المحاسن بن نجم الدين أبى السعادات بن محى الدين أبى المحاسن، والخراط صفة. عبد الغفار، وكا
    ▸ expand full passage (6,436 chars)
    ٣٧١ - علىّ بن عبد المحسن بن عبد الدائم بن عبد المحسن بن محمد بن أبي المحاسن عبد المحسن بن عبد الغفار الخراط البغدادىّ الحنبلىّ، المعروف بابن الدواليبى، الخطيب الشيخ عفيف الدين أبو المعالي بن الشيخ جمال الدين أبى المحاسن بن نجم الدين أبى السعادات بن محى الدين أبى المحاسن، والخراط صفة. عبد الغفار، وكان خراطا حقيقة ولذلك لقب كل من أولاده ابن الدواليبى. هكذا أملى علىّ نسبه. وقال: إنه ولد في الساعة السابعة من يوم الأربعاء حادي عشر محرم سنة تسع وسبعين وسبعمائة ببغداد، وقرأ بها القرآن وتلا السبعة.أنشدني من لفظه، وقال: إنه من نظمه يوم الخميس تاسع عشرى شعبان سنة أربعين وثمانمائة (¬١) بقبة الصالح (¬٢) من القاهرة، وسمع ابن الكماخى (¬٣). بالعلم والآداب تزكو الأنفس … وبقدر منطقه يبين الأنفس والعقل مصباح الرشاد وزينة … في كسب علم يستفاد ويقبس لم تعل من درج المعالي همة … بدنيّة تدنيه أو تتدنس إن الفضائل للأفاضل زينة … وعلى التقى منها الأساس مؤسّس ما ضر أهل العلم رقة حالة … الدر في صدف البحار مرمّس والعلم قوت للنفوس وزينة … وذخيرة وهو الجليس المؤنس كن عالما في الناس أو متعلما … أو سامعا لا جاهلا تتنمس ومدح شيخنا قاضى القضاة شيخ الإسلام ابن حجر بهذه القصيدة الآتية، وأنشدها إياه بنغمه العذب يوم الاثنين رابع رمضان سنة أربعين وثمانمائة بالمدرسة المنكوتمرية (¬٤) جوار منزله من حارة بهاء الدين بالقاهرة عقب مجلسه في إسماع البخاري، مدعيا أنها له فسمعتها منه فقال: لمرسل اللحظ في الأجفان فترات … وفي الجبين دليل الشعر آيات وللعذار أحاديث مسلسلة … صحت بتخريجها منّا الروايات نبىّ حسن له في الجد معجزة … إذ لاح في ناره للعين جنات بالروح بايعته طوع الغرام ويا … بشرى لعبد له في العشق بيعات سلطان حسن عزيز في الهوى وقلو … ب العاشقين له فيها إقاماتبعامل القد يعزونا وناظره … سلت على الثغر منه مشرفيات (¬١) يا عادل القد لا تقضى علىّ فمن … بعد تلك اليوم في قلبي جراحات تحت العصائب يبدو من ذوائبه … وللواحظ كسرات وردّات عيناه كرت ففر الصبر منهزما … كذلك الحرب كرات وفرات الق السلاح فقد لاقاك ناظره … محاربا وله في الخدّ لا مات قامرت بالنفس فيه حين لاح لنا … من وجهه في ليالي الشعر قمرات ما غرّنى ورماني في محبته … إلا عيون لها في الغنج غمزات لا تركنن إلى الأجفان في غده … فإنهن وحق اللّه كسرات من سحرها خيلت لي أنها كسرت … ما تلك إلا على العشاق نصبات من كل عين عليها من حواجبه … نون وللقلب صادت وهي صادات لعارضيه وعينيه الفواتك في … طرق المحبة دورات ورشقات إذا انثنى ورنا بالمقلتين فما … للغصن ميل ولا للظبي لفتات كأنه غصن بان فوقه قمر … كم له في فؤاد الصب خطرات لبّيت داعى الهوى في حبه فغدا … بالنفر يسطو وللغزلان نفرات ذا كعبة الحسن لما الطرف طاف به … من خده رميت في القلب جمرات يا من يداوى حشى أمست مفرضة … في الحب هاذى الثنايا السكريات مبرد الريق يروى عن مباسمه … ما صحّحته الصحاح الجوهريات ويدعى ثغره صونا فتطعمنى … واوات صدغ لها في الخد عطفات إن كان مبسمه النظّام معتزلي … فمنه لي نفحات عنبريات ما صدني عن عذيب الثغر بارقه … إلا ثنتنى إلى الرشف الثنيات يا عاذلى لا تلمني في هوى قمر … من العذار له في الخد هالات توشحت وجنتاه بالعذار ومن … توشيحها في حواشي الخد خرجات كيف التحول عن ظبي يرى لحري … رىّ العذار بخديه مقامات انظر إلى ألفات في معاطفه … لهن كالقضب في الأوراق مسقات من لي بها حين يبدو لينها ولها … مع النسيم إذا هبت إمالات إن قلت: يا بدر عذبت القلوب، يقل: … هي المنازل لي فيها علاماتلم أنس إذ زارني ليلا وقد غفلت … عنا الوشاة وللأيام غلطات وبت فيه لطيب الوصل مختلسا … وأطيب العيش بالمحبوب خلسات في روضة زخرفت بالزهر جنّتها … وللغصون ثياب سندسيات وبالتسلسل يجرى نهرها وله … بين الخمائل دورات ولفتات (¬١) والماء قد رق معنى في ترقرقه … هذا وفيه من الأغصان قامات يد النسيم أجادت صقله فصفا … كأنه لعروس الروض مرآة والزهر في صفحات النهر ينثر من … ظوما وللورق في الأوراق سجعات والطير بالدرس مشغول ولا عجب … جوامع الروض فيه أزهريات والطل يبدع تدبيج الرياض وفي … طي النسيم لنشر الزهر هبّات والغصن حل عقود الزهر منه وفي … خدّ الشقائق تحت الكشف شامات والقضب منصوبة والدوح عالية … وفي الشحارير في الأغصان نقلات والطير تصدح والأغصان تمرح وال … غدران تطفح فيها والمسرات والروض قد عطّر الدنيا كأن له … من عرف فضل شهاب الدين نفحات قاضى القضاة له بالفضل قد شهدت … مناقب كلها للسبق غايات له يراع وعزم إن قضى ومضى … فللعدى والندى محو وإثبات رشيد رأى أمين الشرع كم ظهرت … بالفضل منه أياد جعفريات أحكامه عمريّات إذا نسبت … لكن له عزمات هاشميات مهذب الرأي حاوي الفضل بحر ندى … ما لابتداء معاليه نهايات صفاته في بيوت بالثنا رفعت … من المصابيح الأبيات مشكاة كم طب في الناس من داء بحكمته … وكيف ولا له فيه الحميات ما للمدائح إلا في مناقبه … حقيقة وهي في الغير استعارات له أياد ببذل العرف قد عرفت … تعودت بالعطا والخير عادات أقلامه ألفات للندى ألفت … لكن له في بحار الجود نونات على الفضائل والإفضال قد قصرت … وكم لها في مجارى السعد مدات هذا إمام الدنا فانظر مناقبه … ترى الرئاسات تتلوها السياداتقالوا: نرى الجود حتما لازما لأيا … دية فقلت أيادي حاتميات [قالوا] (¬١): أصابعه كالنيل قلت لهم: … يبقى على النيل من هذا زيادات قالوا: مواهبه كالقطر قلت: وهل … للقطر من لفظه تلك الحلاوات قالوا: وأخلاقه كالروض قلت: وهل … للروض مثل أياديه سحابات قالوا: نرى نسمات للقبول سرت … فقلت: هاتيك بالجدوى سريات قالوا: وفي مدحه تبدى بدائع أب … يأت فقلت: وعن غيرى أبيّات هذا هو العلم المرفوع سؤدده … وكم له نصبت بالسعد رايات يا كعبة الجود يا ركن العفاة ومن … له على عرفات المجد وقفات شهر الصيام يهنّيكم ويخبركم … بعتق مولى له بالفضل عادات فكل منصب دين دون فضلكم … وكل علم لكم منه اقتباسات خذها غريبة أوطان بكم أنست … فلا خلت منكم في المدح أبيات تبسمت عن عقود بالثناء زهت … حسنا فهذى الثنايا اللؤلؤيات ليست بنظم دعى في القريض له … نظم تشن به في الشعر غارات واستجلها غررا رقت مقاصدها … وللقصائد منها اليوم جبهات ودم على فلك العلياء مرتقيا … ما لاح نجم له بالسعد مرقاة ولما أنشدها الشيخ الإمام قاضى القضاة ابن حجر؛ ظهرت على وجه قاضى القضاة أمارات الاتهام له بسرقتها، ولما فرغ من إنشادها شرع قاضى القضاة يحكى من بعض أخبار السارقين للأشعار، ففطن الدواليبى لذلك، فقال: يا مولانا إن كنتم تتهموني فيها فأنا أصنع غدا أخرى مثلها، فقال له قاضى القضاة: فيها أبيات لا شك أنها من نظمك. وانصرف فقلت لقاضي القضاة: كأنكم اتهمتموه بها. فقال: لا أشك أنه سرقها. ثم تطلبت أنا ذلك فوجدت القصيدة بتمامها للشيخ علاء الدين المارديني، مدح بها قاضى القضاة نجم الدين عمر بن حجر بعد عزله من كتابه السر وأسقط منها أبياتا وعرفها، قوله في المخلص: والروض قد عطّر الدنيا كأن له … من عرف نجم العلا والدين نفحات عوض منه قوله: من عرف فضل شهاب الدين نفحات.وقال المارديني: رشيد أمين السر. فأعجم الدواليبى السين وزادها عينا، فصارت الشرع. وقال المارديني: كم طب في الملك. فقال هو: الناس عوض الملك، وعدل عن الضمير المفرد في قوله: غيره بتركه. قال المارديني: هذا أبو حفص فحص عن مناقبه ترى الرياسات. فقال الدواليبى: هذا إمام الدنا فانظر مناقبه والباقي سواء. فانظر ما أقبح قوله: الدنا، وما أسمجه. ولو قال الورى، لكان … (¬١). ومن أعظم ما يدل على سرقته ما ..... (¬٢). وسقط الاعتبار بقوله، ودل ذلك على جرأة على الافتراء بالعلم .... (¬٣) بأن ممدوحه وليس النقاد لا سيما في الشعر … (¬٤). [مات في سنة اثنتين وستين وثمانمائة بدمشق] (¬٥).