ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
full-text— · 2 entries
- full passagepage 856, entry [553]1,833 chars
عليّ بن عبد المحسن بن عبد الدّائم بن عبد المحسن بن أبي المحاسن عبد المحسن بن أبي الحسن بن عبد الغفّار، العفيف، أبو المعالي، ابن الجمال أبي المحاسن، ابن النّجم أبي السّعادات بن محمّد بن محيي الدّين أبي المحاسن بن العفيف أبي عبد الله بن أبي محمّد البغداديّ، القطيعيّ، ثمّ الصّالحيّ، ويعرف كسلفه ب «ابن …
▸ expand full passage (1,833 chars)عليّ بن عبد المحسن بن عبد الدّائم بن عبد المحسن بن أبي المحاسن عبد المحسن بن أبي الحسن بن عبد الغفّار، العفيف، أبو المعالي، ابن الجمال أبي المحاسن، ابن النّجم أبي السّعادات بن محمّد بن محيي الدّين أبي المحاسن بن العفيف أبي عبد الله بن أبي محمّد البغداديّ، القطيعيّ، ثمّ الصّالحيّ، ويعرف كسلفه ب «ابن الدّواليبيّ» وبعض سلفه ب «ابن الخرّاط» وهما صنعة جدّه الأعلى عبد الغفّار من بيت جليل.هكذا ساق نسبه في «الضّوء»، وقال ابن فهد في «معجمه»: عليّ بن عبد المحسن بن عبد الله وذكر في أجداده اختلافا وقال: هكذا أملاني نسبه، ورأيت بخطّ ولدي عبد العزيز عن خطّ صاحبنا أبي ذرّ أنّ والده عبد المحسن بن نجم الدّين عبد الدّائم بن عبد المحسن بن محمّد بن حسن ابن عبد المحسن بن عبد الغفّار.- انتهى-.ثمّ قال في «الضّوء»: ولد في المحرّم سنة ٧٧٩ ببغداد، ونشأ بها فقرأ القرآن/ واشتغل، وكان يذكر أنّه أخذ عن الكرمانيّ أشياء منها «الصّحيح» في سنة ٨٥، وأنّه سمعه أيضا قبل ذلك سنة ٨٢ على القاضي شهاب الدّين أحمد العبدلي البغداديّ، أحد من أخذه عن الحجّار، وأنّه سمع على أبيه «المسلسل بالأوّليّة» (أنا) به أبو حفص عمر بن عليّ القزوينيّ، ولم نقف على هذا، بل ذكر شيخنا عن المحبّ ابن نصر الله البغداديّ الحنبليّ ما يدلّ على اتّهامه وبطلان مقاله، بعد أن سمع من لفظه أحاديث من البخاري عن شيخه الثّاني، وقال شيخنا أيضا: إنّه سمع من لفظه قصيدة زعم أنّها له، ثمّ ظهرت لغيره من العصريّين، وإنّه سمع من لفظه قبلها وبعدها قصائد ما يدرى أمرها، قال: ولكنّه ليس عاجزا عن النّظم خصوصا، وله استعداد واستحضار لكثير من الأدبيّات والتّأريخ والمجون، وقد أقام بالقاهرة مدّة، ثمّ سكن دمشق، ثمّ رجع إلى القاهرة.- انتهى-. وكان ينسب إليه أنّه يفتي بقول ابن تيميّة في الطّلاق حتّى امتحن بسببها على يد الجمال الباعوني، قاضي الشّافعيّة بدمشق، وصفع وأركب على حمار وطيف به في شوارع دمشق، وسجن على أنّه قد ولي- فيما بلغني- مدرسة الشّيخ أبي عمر بصالحيّة دمشق، ثمّ رغب عنها لعبد الرّحمن بن داود الماضي، وقد لقيته بالقاهرة، والصّالحيّة وكتبت عنه. ومات ليلة السّبت سادس عشر رجب سنة ٨٦٢ بدمشق.٤٥٥ -
- full passagepage 856, entry [553]1,833 chars
عليّ بن عبد المحسن بن عبد الدّائم بن عبد المحسن بن أبي المحاسن عبد المحسن بن أبي الحسن بن عبد الغفّار، العفيف، أبو المعالي، ابن الجمال أبي المحاسن، ابن النّجم أبي السّعادات بن محمّد بن محيي الدّين أبي المحاسن بن العفيف أبي عبد الله بن أبي محمّد البغداديّ، القطيعيّ، ثمّ الصّالحيّ، ويعرف كسلفه ب «ابن …
▸ expand full passage (1,833 chars)عليّ بن عبد المحسن بن عبد الدّائم بن عبد المحسن بن أبي المحاسن عبد المحسن بن أبي الحسن بن عبد الغفّار، العفيف، أبو المعالي، ابن الجمال أبي المحاسن، ابن النّجم أبي السّعادات بن محمّد بن محيي الدّين أبي المحاسن بن العفيف أبي عبد الله بن أبي محمّد البغداديّ، القطيعيّ، ثمّ الصّالحيّ، ويعرف كسلفه ب «ابن الدّواليبيّ» وبعض سلفه ب «ابن الخرّاط» وهما صنعة جدّه الأعلى عبد الغفّار من بيت جليل.هكذا ساق نسبه في «الضّوء»، وقال ابن فهد في «معجمه»: عليّ بن عبد المحسن بن عبد الله وذكر في أجداده اختلافا وقال: هكذا أملاني نسبه، ورأيت بخطّ ولدي عبد العزيز عن خطّ صاحبنا أبي ذرّ أنّ والده عبد المحسن بن نجم الدّين عبد الدّائم بن عبد المحسن بن محمّد بن حسن ابن عبد المحسن بن عبد الغفّار.- انتهى-.ثمّ قال في «الضّوء»: ولد في المحرّم سنة ٧٧٩ ببغداد، ونشأ بها فقرأ القرآن/ واشتغل، وكان يذكر أنّه أخذ عن الكرمانيّ أشياء منها «الصّحيح» في سنة ٨٥، وأنّه سمعه أيضا قبل ذلك سنة ٨٢ على القاضي شهاب الدّين أحمد العبدلي البغداديّ، أحد من أخذه عن الحجّار، وأنّه سمع على أبيه «المسلسل بالأوّليّة» (أنا) به أبو حفص عمر بن عليّ القزوينيّ، ولم نقف على هذا، بل ذكر شيخنا عن المحبّ ابن نصر الله البغداديّ الحنبليّ ما يدلّ على اتّهامه وبطلان مقاله، بعد أن سمع من لفظه أحاديث من البخاري عن شيخه الثّاني، وقال شيخنا أيضا: إنّه سمع من لفظه قصيدة زعم أنّها له، ثمّ ظهرت لغيره من العصريّين، وإنّه سمع من لفظه قبلها وبعدها قصائد ما يدرى أمرها، قال: ولكنّه ليس عاجزا عن النّظم خصوصا، وله استعداد واستحضار لكثير من الأدبيّات والتّأريخ والمجون، وقد أقام بالقاهرة مدّة، ثمّ سكن دمشق، ثمّ رجع إلى القاهرة.- انتهى-. وكان ينسب إليه أنّه يفتي بقول ابن تيميّة في الطّلاق حتّى امتحن بسببها على يد الجمال الباعوني، قاضي الشّافعيّة بدمشق، وصفع وأركب على حمار وطيف به في شوارع دمشق، وسجن على أنّه قد ولي- فيما بلغني- مدرسة الشّيخ أبي عمر بصالحيّة دمشق، ثمّ رغب عنها لعبد الرّحمن بن داود الماضي، وقد لقيته بالقاهرة، والصّالحيّة وكتبت عنه. ومات ليلة السّبت سادس عشر رجب سنة ٨٦٢ بدمشق.٤٥٥ -