Hadithcore

Narrator · #857718

علىّ (¬٣) بن أبي على حسن بن أبي سريع عجلان بن أبي عرادة رميثة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد

علىّ (¬٣) بن أبي على حسن بن أبي سريع عجلان بن أبي عرادة رميثة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 628, entry [393]4,810 chars
    ٣٦٦ - علىّ (¬٣) بن أبي على حسن بن أبي سريع عجلان بن أبي عرادة رميثة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد ، المكنى أبا علىّ، ابن أبي حسن علي بن أبي عزيز قتادة بن أبي مالك إدريس بن مطاعن بن أبي راجح عبد الكريم بن أبي فاضل عيسى بن أبي على حسين بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن محمد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى بن
    ▸ expand full passage (4,810 chars)
    ٣٦٦ - علىّ (¬٣) بن أبي على حسن بن أبي سريع عجلان بن أبي عرادة رميثة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد ، المكنى أبا علىّ، ابن أبي حسن علي بن أبي عزيز قتادة بن أبي مالك إدريس بن مطاعن بن أبي راجح عبد الكريم بن أبي فاضل عيسى بن أبي على حسين بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن محمد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وهو من جهة الأم ابن فاطمة بنت السلطان عنان بن مغامس بن رميثة المذكور. ولد سنة سبع وثمانمائة تقريبا بمكة المشرفة، وحفظ القرآن بها، ونشأ بها وقرئ عنده البخاري مرارا، واشتغل بالصرف، ونشأ على الشجاعة البالغة، واستمر إلى أن ولى أمر مكة عن أخيه بركات سادس عشر جمادى الأولى سنة خمس وأربعين. وسافر إلى مكة ثاني عشرى رجب منها، واستمر إلى أن نقل أعداؤه عنه أشياء أو غروا بها قلب السلطان الظاهر جقمق، فقبض عليه وعلى أخيه إبراهيم وبعض جماعتهم يومالثلاثاء رابع شوال سنة ست وأربعين، وقدم بهم في البحر إلى الطور، فوصلوا إلى القاهرة ثاني عشر ذي الحجة من السنة، فوضعوا في برج في القلعة، فلقيته به يوم الجمعة رابع عشر شهر ربيع الأول سنة سبع وأربعين. وأنشدني قصيدة له طويلة جدا جزلة الألفاظ عذبتها، جيدة المعاني فحلتها، متمكنة القوافي غير أن اللحن بها فاش لعدم إلمامه بعلم النحو، منها: وإن نال العلا قوم بقوم … رقيت علوها فردا وحيدا ومنها: وقد جاء في كتاب اللّه صدقا … يقول عزّ قائله الحميدا ترى الحسنات نجزيها بخير … وبالسيّئات سيّات ستودى وواعد أن بعد العسر يسرا … فلا عزّ يدوم ولا سعودا وأنشدنا الشريف علىّ المذكور في البرج في التاريخ: مراقي المجد والرتب العوالي … ببذل النفس في سوق المعالي ووطئ المصعبات بلا توانى … عن الأخطار فالمطلوب غالى ومن يك شأنه عند الثريا … فلا يصغى لقول أو قالى ومنها: ترا ذا يستوى وكذا يسوّى … ويحسب ما يكون من النوالى وليس بقدرة الإنسان شئ … سوى ما قد قضى مولى الموالى فإن قدّر الإله له بخير … ينله بلا اجتهاد ولا احتيال وما الإنسان إلا شبه ظل … يزول ولم يكن ذاك الخيال ومنها: وزاحم بالمناكب من تعادى … وأعقب ما تقول ولا تبالومنها: وخاطر فأنت محروس موقّى … إلى حين فلا تخش وبال واصبر ساعة فالصبر مر … وليس يسوغه من كان خالى فمن يكن العلاء له مراما … فذاك أسيرها في كل حال ومن عشق الصعود إلى علوّ … فطعم المر في المطلوب حالي وبعد الصبر عند بلوغ قصد … يحول مذاقه مثل الزلال فإن يسعفك من مولاك رشد … فهو المطلوب عن فان وبال فباب الجود مفتوح لداع … وليس سواه يدعى بابتهال وليس مع الإله جواد معطى … لما منع الإله من النوال ولا منّاع ما يعطى قدير … فلا ثان له في كل حال فآيته أمات بها وأحيا … وأغنى من يشاء بلا سؤال وإن لم يقدر الباري بشئ … فقد نبّئت عذرك في الفعال فليس يلام من يعدى جهودا … ولم ينم الهواجر والليالي ولا يثنى على أرض الدنايا … قنوع مهتنى برد الظلال وليس على الفتى لوم إذا لم … يساعد من مليك قد وآل فقلت: ولم تنم أعوام عيني … ولا قلبي عن المطلوب سالى ولا سمعي يلد له استماع … بشئ دون ترجمة المعالي بعيد صلاة مغربها عشاء … إذا ما صوّت الداعي بعال إذا ما سرتم عشرا وعشرا … وعشرا بعد عشر للوصال وأشرفتم ضحى روس الثنايا … ولبّيتم بأصوات عوالي وإذ جئتم لأبطحها وفزتم … بنيل القصد فاغتنموا الوصال فمن باب السلام لكم قدوم … إلى بيت المهيمن ذي الجلال فيا طوبى لليلى ثم طوبى … لمن جا زائرا يبغى النوال وقد رفع النقاب نقاب سلمى … وشمرت الذيول عن الجمال وازدحموا على حال لسعدى … كورد … (¬١) قربوا ليالي وطافوا سبع ثم سعوا وقصوا … وحلوا بعد حرمهم الحلال وأوفيتم مناسككم ببيت … شريف لا يقاس له مثالففي ملقى الشعابة من جياد … قصور شوامخ شمّ عوال منازل عرمة من روس قومي … شجاك الضد إذا ما الحرب شالى أسود الغاب حاميين المحلى … زبون جواذى دن ثقال ومن آل رميثة بن أبي نمى … مقاديم على دان وعال فخصّ أبا زهير خذام … بتسليمى إذا عقد المضالى وقبل كفه وابلغه منى … كتابا يحتوى صدق المقال وبت على الملا يدعى يديها … كنظم جواهر درر لآل وقل يا ابا زهير أتى حديث … تراواه الثقات من الرجال بأن أبا خذام أتاك يبغى … أمورا قد سمت عنها الموالى وقد كسبت أيادي أبا خذام … فجاءك مبينا ظفرا يلالى بأوراق بكته لمن لا … على به زرا في كل حال فإن كانت إلى حسنى فإني … قميء بما أقول وما يقال وإن لك كتبت لصلات رحم … فلا خطأ بذاك ولا ضلال وليس على ينقد ذا البيت سليم … من الريا لكم ولا لي ولا نكرا ولا عجب وغيب … فيشمتكم ويضحككم مثالي فلا واللّه يا عبد المقاوى … وزين المرهقين من النوالى يحيك الضحك والتشميت فيمن … يجرعكم مذاقا للرحال ولا من رام ما قد رمت جرعا … وإلا فالنعال (¬١) وليس إلى أياديكم سرورا … عن الأقوال يفكر أو يبالي وقد أوهمتكم وأنا بمصر … فعدتم عن بلادكم بحالي وصرت حيال أعينكم وصرتم … ترد لي في المنام مع الخيال ولم تهنوا الربيع ولا التلاهى … ببدرىّ الصقور والاشتغال ماحشتم (¬٢) من أعوام سيغدو … بلا سكر يعد ولا جمال فإن نلت الذي أرجو بقوم … شراكسة غنين عن الفعال وسعد أبي سعيد نال مثلي … بمثلهم المراتب والمعالي وإلا إن أشرافى شريفا … بموكبى الدقيسى غنم حال وباب مدرج إن جئت فجر … أو باب القلة الثاني بدا ليوباب القصر والأجناد عنى … يمين في اليمين وعن شمال وقاعة قصر أبلغها إذا ما … وصلت لعلمه بهم اتصالى وإن أعوزت من هذا وديا … وجئتكم فلى سعدى وفا لي ولي معكم بهاجرى جديد … إذا لي مسعف لبى مقالى ثم إن السلطان نقله مع أخيه وجماعته إلى الإسكندرية، ولقيته بها سنة خمسين وثمانمائة، ثم نقلهم إلى دمياط؛ فمات بها في طاعون سنة ثلاث وخمسين شهيدا- ﵀ وعفى عنه-وتعلم بها طرفا صالحا من العربية، ونظم النظم الحسن منه قصيدة على وزن «بانت سعاد» ورويها وقافيتها أجاد فيها.
  • full passagepage 628, entry [393]4,810 chars
    ٣٦٦ - علىّ (¬٣) بن أبي على حسن بن أبي سريع عجلان بن أبي عرادة رميثة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد ، المكنى أبا علىّ، ابن أبي حسن علي بن أبي عزيز قتادة بن أبي مالك إدريس بن مطاعن بن أبي راجح عبد الكريم بن أبي فاضل عيسى بن أبي على حسين بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن محمد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى بن
    ▸ expand full passage (4,810 chars)
    ٣٦٦ - علىّ (¬٣) بن أبي على حسن بن أبي سريع عجلان بن أبي عرادة رميثة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد ، المكنى أبا علىّ، ابن أبي حسن علي بن أبي عزيز قتادة بن أبي مالك إدريس بن مطاعن بن أبي راجح عبد الكريم بن أبي فاضل عيسى بن أبي على حسين بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن محمد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وهو من جهة الأم ابن فاطمة بنت السلطان عنان بن مغامس بن رميثة المذكور. ولد سنة سبع وثمانمائة تقريبا بمكة المشرفة، وحفظ القرآن بها، ونشأ بها وقرئ عنده البخاري مرارا، واشتغل بالصرف، ونشأ على الشجاعة البالغة، واستمر إلى أن ولى أمر مكة عن أخيه بركات سادس عشر جمادى الأولى سنة خمس وأربعين. وسافر إلى مكة ثاني عشرى رجب منها، واستمر إلى أن نقل أعداؤه عنه أشياء أو غروا بها قلب السلطان الظاهر جقمق، فقبض عليه وعلى أخيه إبراهيم وبعض جماعتهم يومالثلاثاء رابع شوال سنة ست وأربعين، وقدم بهم في البحر إلى الطور، فوصلوا إلى القاهرة ثاني عشر ذي الحجة من السنة، فوضعوا في برج في القلعة، فلقيته به يوم الجمعة رابع عشر شهر ربيع الأول سنة سبع وأربعين. وأنشدني قصيدة له طويلة جدا جزلة الألفاظ عذبتها، جيدة المعاني فحلتها، متمكنة القوافي غير أن اللحن بها فاش لعدم إلمامه بعلم النحو، منها: وإن نال العلا قوم بقوم … رقيت علوها فردا وحيدا ومنها: وقد جاء في كتاب اللّه صدقا … يقول عزّ قائله الحميدا ترى الحسنات نجزيها بخير … وبالسيّئات سيّات ستودى وواعد أن بعد العسر يسرا … فلا عزّ يدوم ولا سعودا وأنشدنا الشريف علىّ المذكور في البرج في التاريخ: مراقي المجد والرتب العوالي … ببذل النفس في سوق المعالي ووطئ المصعبات بلا توانى … عن الأخطار فالمطلوب غالى ومن يك شأنه عند الثريا … فلا يصغى لقول أو قالى ومنها: ترا ذا يستوى وكذا يسوّى … ويحسب ما يكون من النوالى وليس بقدرة الإنسان شئ … سوى ما قد قضى مولى الموالى فإن قدّر الإله له بخير … ينله بلا اجتهاد ولا احتيال وما الإنسان إلا شبه ظل … يزول ولم يكن ذاك الخيال ومنها: وزاحم بالمناكب من تعادى … وأعقب ما تقول ولا تبالومنها: وخاطر فأنت محروس موقّى … إلى حين فلا تخش وبال واصبر ساعة فالصبر مر … وليس يسوغه من كان خالى فمن يكن العلاء له مراما … فذاك أسيرها في كل حال ومن عشق الصعود إلى علوّ … فطعم المر في المطلوب حالي وبعد الصبر عند بلوغ قصد … يحول مذاقه مثل الزلال فإن يسعفك من مولاك رشد … فهو المطلوب عن فان وبال فباب الجود مفتوح لداع … وليس سواه يدعى بابتهال وليس مع الإله جواد معطى … لما منع الإله من النوال ولا منّاع ما يعطى قدير … فلا ثان له في كل حال فآيته أمات بها وأحيا … وأغنى من يشاء بلا سؤال وإن لم يقدر الباري بشئ … فقد نبّئت عذرك في الفعال فليس يلام من يعدى جهودا … ولم ينم الهواجر والليالي ولا يثنى على أرض الدنايا … قنوع مهتنى برد الظلال وليس على الفتى لوم إذا لم … يساعد من مليك قد وآل فقلت: ولم تنم أعوام عيني … ولا قلبي عن المطلوب سالى ولا سمعي يلد له استماع … بشئ دون ترجمة المعالي بعيد صلاة مغربها عشاء … إذا ما صوّت الداعي بعال إذا ما سرتم عشرا وعشرا … وعشرا بعد عشر للوصال وأشرفتم ضحى روس الثنايا … ولبّيتم بأصوات عوالي وإذ جئتم لأبطحها وفزتم … بنيل القصد فاغتنموا الوصال فمن باب السلام لكم قدوم … إلى بيت المهيمن ذي الجلال فيا طوبى لليلى ثم طوبى … لمن جا زائرا يبغى النوال وقد رفع النقاب نقاب سلمى … وشمرت الذيول عن الجمال وازدحموا على حال لسعدى … كورد … (¬١) قربوا ليالي وطافوا سبع ثم سعوا وقصوا … وحلوا بعد حرمهم الحلال وأوفيتم مناسككم ببيت … شريف لا يقاس له مثالففي ملقى الشعابة من جياد … قصور شوامخ شمّ عوال منازل عرمة من روس قومي … شجاك الضد إذا ما الحرب شالى أسود الغاب حاميين المحلى … زبون جواذى دن ثقال ومن آل رميثة بن أبي نمى … مقاديم على دان وعال فخصّ أبا زهير خذام … بتسليمى إذا عقد المضالى وقبل كفه وابلغه منى … كتابا يحتوى صدق المقال وبت على الملا يدعى يديها … كنظم جواهر درر لآل وقل يا ابا زهير أتى حديث … تراواه الثقات من الرجال بأن أبا خذام أتاك يبغى … أمورا قد سمت عنها الموالى وقد كسبت أيادي أبا خذام … فجاءك مبينا ظفرا يلالى بأوراق بكته لمن لا … على به زرا في كل حال فإن كانت إلى حسنى فإني … قميء بما أقول وما يقال وإن لك كتبت لصلات رحم … فلا خطأ بذاك ولا ضلال وليس على ينقد ذا البيت سليم … من الريا لكم ولا لي ولا نكرا ولا عجب وغيب … فيشمتكم ويضحككم مثالي فلا واللّه يا عبد المقاوى … وزين المرهقين من النوالى يحيك الضحك والتشميت فيمن … يجرعكم مذاقا للرحال ولا من رام ما قد رمت جرعا … وإلا فالنعال (¬١) وليس إلى أياديكم سرورا … عن الأقوال يفكر أو يبالي وقد أوهمتكم وأنا بمصر … فعدتم عن بلادكم بحالي وصرت حيال أعينكم وصرتم … ترد لي في المنام مع الخيال ولم تهنوا الربيع ولا التلاهى … ببدرىّ الصقور والاشتغال ماحشتم (¬٢) من أعوام سيغدو … بلا سكر يعد ولا جمال فإن نلت الذي أرجو بقوم … شراكسة غنين عن الفعال وسعد أبي سعيد نال مثلي … بمثلهم المراتب والمعالي وإلا إن أشرافى شريفا … بموكبى الدقيسى غنم حال وباب مدرج إن جئت فجر … أو باب القلة الثاني بدا ليوباب القصر والأجناد عنى … يمين في اليمين وعن شمال وقاعة قصر أبلغها إذا ما … وصلت لعلمه بهم اتصالى وإن أعوزت من هذا وديا … وجئتكم فلى سعدى وفا لي ولي معكم بهاجرى جديد … إذا لي مسعف لبى مقالى ثم إن السلطان نقله مع أخيه وجماعته إلى الإسكندرية، ولقيته بها سنة خمسين وثمانمائة، ثم نقلهم إلى دمياط؛ فمات بها في طاعون سنة ثلاث وخمسين شهيدا- ﵀ وعفى عنه-وتعلم بها طرفا صالحا من العربية، ونظم النظم الحسن منه قصيدة على وزن «بانت سعاد» ورويها وقافيتها أجاد فيها.