برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 624, entry [391]1,117 chars
٣٦٤ - علىّ بن بردبك الفخري الحنفي ، أبوه من مماليك الناصر فرج (¬١) بن برقوق. ولد في شهر صفر من سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة في القاهرة، وحفظ القرآن، وحفظ القدوري [في الفقه] (¬٢)، وألفية وكافية ابن الحاجب في النحو، وأخذ الفقه عن التقىّ الشمنى، والنحو والتصريف عن الشيخ عمر بن قديد، ولازم التقىّ أبا بكر …
▸ expand full passage (1,117 chars)٣٦٤ - علىّ بن بردبك الفخري الحنفي ، أبوه من مماليك الناصر فرج (¬١) بن برقوق. ولد في شهر صفر من سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة في القاهرة، وحفظ القرآن، وحفظ القدوري [في الفقه] (¬٢)، وألفية وكافية ابن الحاجب في النحو، وأخذ الفقه عن التقىّ الشمنى، والنحو والتصريف عن الشيخ عمر بن قديد، ولازم التقىّ أبا بكر الحصني؛ فسمع عليه غالب ما قرئ عليه في أصول الدين والفقه والمنطق والحكمة والجدل والمعاني والبيان والتصريف، وأخذ حساب الغبار عن الشمنى والمفتوح عنه، وعن الشريف القرمى. والعروض عن الشهاب الأبشيطى، والشمنى. وحضر دروس الشيخ أبى الفضل [المغربي] (¬٣) من الكافية [الشافية] (¬٤) لابن مالك. ولازم المشايخ إلى أن فاق الأقران في زمن يسير، مع الاسترواح وقلة الكتب، وله ذهن فائق، وفهم رائق، وقريحة وقّادة، وفكرة منقادة، وطبع سليم، ونظر مستقيم. ومات في نصف (¬٥) رمضان سنة اثنين وسبعين وثمانمائة بعد أن برص ولم يتحصل من الدنيا على طائل. ونظم الشعر الحسن. أنشدني في ذي القعدة سنة ست وستين وثمانمائة من نظمه في مليح اسمه ولى الدين، على شفته عنده خيلان: جنة الخلد بالمكاره حفت … وسلاف الرحيق بالسيئات فعجبا لجنتى وجنتيه … كيف حفّا بخالص الشهوات ولخمر بثغره حرموها … حيث صارت تحف بالحسنات لا عجيب من الولي إذا ما … منه تبدو خوارق العادات
- full passagepage 624, entry [391]1,117 chars
٣٦٤ - علىّ بن بردبك الفخري الحنفي ، أبوه من مماليك الناصر فرج (¬١) بن برقوق. ولد في شهر صفر من سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة في القاهرة، وحفظ القرآن، وحفظ القدوري [في الفقه] (¬٢)، وألفية وكافية ابن الحاجب في النحو، وأخذ الفقه عن التقىّ الشمنى، والنحو والتصريف عن الشيخ عمر بن قديد، ولازم التقىّ أبا بكر …
▸ expand full passage (1,117 chars)٣٦٤ - علىّ بن بردبك الفخري الحنفي ، أبوه من مماليك الناصر فرج (¬١) بن برقوق. ولد في شهر صفر من سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة في القاهرة، وحفظ القرآن، وحفظ القدوري [في الفقه] (¬٢)، وألفية وكافية ابن الحاجب في النحو، وأخذ الفقه عن التقىّ الشمنى، والنحو والتصريف عن الشيخ عمر بن قديد، ولازم التقىّ أبا بكر الحصني؛ فسمع عليه غالب ما قرئ عليه في أصول الدين والفقه والمنطق والحكمة والجدل والمعاني والبيان والتصريف، وأخذ حساب الغبار عن الشمنى والمفتوح عنه، وعن الشريف القرمى. والعروض عن الشهاب الأبشيطى، والشمنى. وحضر دروس الشيخ أبى الفضل [المغربي] (¬٣) من الكافية [الشافية] (¬٤) لابن مالك. ولازم المشايخ إلى أن فاق الأقران في زمن يسير، مع الاسترواح وقلة الكتب، وله ذهن فائق، وفهم رائق، وقريحة وقّادة، وفكرة منقادة، وطبع سليم، ونظر مستقيم. ومات في نصف (¬٥) رمضان سنة اثنين وسبعين وثمانمائة بعد أن برص ولم يتحصل من الدنيا على طائل. ونظم الشعر الحسن. أنشدني في ذي القعدة سنة ست وستين وثمانمائة من نظمه في مليح اسمه ولى الدين، على شفته عنده خيلان: جنة الخلد بالمكاره حفت … وسلاف الرحيق بالسيئات فعجبا لجنتى وجنتيه … كيف حفّا بخالص الشهوات ولخمر بثغره حرموها … حيث صارت تحف بالحسنات لا عجيب من الولي إذا ما … منه تبدو خوارق العادات