ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
full-text— · 2 entries
- full passagepage 832, entry [538]889 chars
عليّ بن إسماعيل بن محمّد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان، العلاء، ابن الحافظ العماد، البعليّ، أخو التّاج محمّد.قال في «الضّوء»: ويعرف كسلفه ب «ابن بردس» ولد سنة ٧٦٢ ببعلبكّ، ونشأ بها ورحل به والده إلى دمشق، فسمع من جماعة من أصحاب الفخر كابن أميلة، والصّلاح بن أبي عمر، سمع عليهما «مشيخة الفخر» مع «ال…
▸ expand full passage (889 chars)عليّ بن إسماعيل بن محمّد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان، العلاء، ابن الحافظ العماد، البعليّ، أخو التّاج محمّد.قال في «الضّوء»: ويعرف كسلفه ب «ابن بردس» ولد سنة ٧٦٢ ببعلبكّ، ونشأ بها ورحل به والده إلى دمشق، فسمع من جماعة من أصحاب الفخر كابن أميلة، والصّلاح بن أبي عمر، سمع عليهما «مشيخة الفخر» مع «الذّيل»، وعلى أوّلهما فقط «سنن أبي داود» و «التّرمذيّ» وعلى ثانيهما «الشّمائل» للتّرمذيّ ومسند ابن عبّاس من «مسند الإمام أحمد» وكأبي عليّ ابن الهبل، سمع عليه ثاني «الجزائيات» (¬١) وكأبي عبد الله محمّد بن المحبّ المقدسيّ سمع عليه «جزء ابن بخيت» و «جزء بقرة بني إسرائيل» في آخرين، وحدّث ببلده وبدمشق، واستقدم القاهرة فحدّث بها أيضا، وأخذ عنه الأعيان، وفي الرّواة عنه كثرة، وسافر منها فمات بدمشق في العشر الأخير من ذي الحجّة سنة ٨٤٦، ودفن بتربة الشّيخ رسلان، وكان شيخا نحيفا، سخيّا، ديّناخيّرا، يتعانى الأذان ببلده، مع خفّة روح، وحلاوة لفظ، ذكره شيخنا في «معجمه» وقال: أجاز لابني سنة ٢٥./ ٤٤٠ -
- full passagepage 832, entry [538]889 chars
عليّ بن إسماعيل بن محمّد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان، العلاء، ابن الحافظ العماد، البعليّ، أخو التّاج محمّد.قال في «الضّوء»: ويعرف كسلفه ب «ابن بردس» ولد سنة ٧٦٢ ببعلبكّ، ونشأ بها ورحل به والده إلى دمشق، فسمع من جماعة من أصحاب الفخر كابن أميلة، والصّلاح بن أبي عمر، سمع عليهما «مشيخة الفخر» مع «ال…
▸ expand full passage (889 chars)عليّ بن إسماعيل بن محمّد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان، العلاء، ابن الحافظ العماد، البعليّ، أخو التّاج محمّد.قال في «الضّوء»: ويعرف كسلفه ب «ابن بردس» ولد سنة ٧٦٢ ببعلبكّ، ونشأ بها ورحل به والده إلى دمشق، فسمع من جماعة من أصحاب الفخر كابن أميلة، والصّلاح بن أبي عمر، سمع عليهما «مشيخة الفخر» مع «الذّيل»، وعلى أوّلهما فقط «سنن أبي داود» و «التّرمذيّ» وعلى ثانيهما «الشّمائل» للتّرمذيّ ومسند ابن عبّاس من «مسند الإمام أحمد» وكأبي عليّ ابن الهبل، سمع عليه ثاني «الجزائيات» (¬١) وكأبي عبد الله محمّد بن المحبّ المقدسيّ سمع عليه «جزء ابن بخيت» و «جزء بقرة بني إسرائيل» في آخرين، وحدّث ببلده وبدمشق، واستقدم القاهرة فحدّث بها أيضا، وأخذ عنه الأعيان، وفي الرّواة عنه كثرة، وسافر منها فمات بدمشق في العشر الأخير من ذي الحجّة سنة ٨٤٦، ودفن بتربة الشّيخ رسلان، وكان شيخا نحيفا، سخيّا، ديّناخيّرا، يتعانى الأذان ببلده، مع خفّة روح، وحلاوة لفظ، ذكره شيخنا في «معجمه» وقال: أجاز لابني سنة ٢٥./ ٤٤٠ -