Hadithcore

Narrator · #857710

علىّ بن إسماعيل بن حسن بن أحمد بن يوسف بن عبد اللّه

علىّ بن إسماعيل بن حسن بن أحمد بن يوسف بن عبد اللّه

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
no_source_dossier
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 620, entry [389]3,673 chars
    ٣٦٢ - علىّ بن إسماعيل بن حسن بن أحمد بن يوسف بن عبد اللّه ، نزيل مصر الشافعي الشهير بنقيش. ولد في حلب سنة خمس وخمسين وسبعمائة تقريبا، وقرأ قليلا من القرآن، وسافر إلى القاهرة قبل القرن، ثم لما جاءت فتنة تمر (¬٢) انتقل إليها فقطنها. وحج وجاور وزار القدس كثيرا والخليل، وكان طلع على وجهه جدرى فبقى أثره
    ▸ expand full passage (3,673 chars)
    ٣٦٢ - علىّ بن إسماعيل بن حسن بن أحمد بن يوسف بن عبد اللّه ، نزيل مصر الشافعي الشهير بنقيش. ولد في حلب سنة خمس وخمسين وسبعمائة تقريبا، وقرأ قليلا من القرآن، وسافر إلى القاهرة قبل القرن، ثم لما جاءت فتنة تمر (¬٢) انتقل إليها فقطنها. وحج وجاور وزار القدس كثيرا والخليل، وكان طلع على وجهه جدرى فبقى أثره فيه، فلقبوه نقيشا، فشهر بذلك. وخالط الأدباء وطارح الشعراء، فنظم في البحور ومهر في الزجل، حتى فاق الأقران، وسبق في حلبة الأدب فحول البرهان.لقيته في دكانه بالكعكيين (¬١) من القاهرة في جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وثمانمائة، وهو شيخ هم، ردئ الهيئة والمنظر، يحسبه من يراه لا يحسن الكلام المتعارف، فإذا نطق كان كالبحر وأتى بالغرائب، باعه في الأدب طويل ومادته واسعة وذوقه نهاية، وهو يرتزق ببيع الكعك، وله همة حسنة وعنده شرف. أنشدني هاهنا فأعطيته شيئا فما أجده إلا بعد مراجعة كثيرة، وأنشدني في التاريخ لنفسه مضمنا: ولمّا أنعمت ليلى بليل … بطيب الوصل مذ شط المزار حديث خرافة يا أم عمرو … كلام الليل يمحوه النهار وأنشدني كذلك مقتبسا: عيون الحب ما للكحل فيكم … وما للسحر في الأجفان سار تبارك من توفاكم بليل … ويعلم ما جرحتم بالنهار وأنشدني كذلك زجلا: من نحبو جار على ضعفي … نصطبر والصبر لي أجمل وإن لم اتصبر عليه وإلا قل … لي أيش في يدي ما نعمل صدفه صبتو قلت لو باللّه … يا من أحرم ناظرى يغفى في التميم نشتهي قبلة … يا من اختار بالجفا خلفي قال: وأنا منك نريد خصلة … أن تبين للأنام ظرافى قلت: قست الغصن لا قدك … صبت قدك في القياس أعدل والصباح من نور ضيا فرقك … والظلام من سعدك المسبل قال لي: قست الغصن لا قدى … قلت: أنا أخطيت في قياس قدك قل وقلت: البدر يشبهني … قلت: سامح بالخطا عبدك قال: نريد أن نهجرك حتى … أن نقيف يا عبد في حدك قلت: أيش الذنب يا ولدى … قل لي: باللّه وأيش تريد تعملمن نقيص ناقص إلى كامل … وتريد بذا الخطاه تحمل قلت: آه ما أظلم أجفانك … قال: وما أعدل رشيق قدى قلت: لو ما مر هجرانك … قال: ما أحلى الوصل من سعدى قلت: أنا من بعض غلمانك … قال: نريد بعذرك جهدي قلت: عذبنى وزيد قال لي … احمل إن كان تستطيع تحمل قلت: نقتل في هواك قال لي … وأيش نبا لي بيك دعك تقتل قلت: أنت سلطان صلاح عصرك … قال: نعم كل الملاح جندي قلت: يوسف أنت في مصرك … قال: ويعقوب أنت من بعدى قلت: قصدي ما حوى ثغرك … قال: وهجرك منتهى قصدي قلت: هبني قبل في خدك … قال: نخاف عا الذي قبّل قلت: أيش يجرا عليه قال لي: … من سهام ألحاظ لا يقتل قلت: يا غصن النقا قال لي: … والغصون من قامتى تقصف قلت: يا شمس الضحى قال لي: … والشموس من طلعتى تكسف قلت: بوّرت القمر قال لي: … والقمر عند الكمال يخسف قلت: لو قد صرت في التشبيه … دلني يا حب أيش اعمل قال: تريد يا عاشقى تخضع … في المحبا لي وتدلل قلت: لو جننتنى قال لي: … من عشقنى حق يتجنن قلت: يا غبنى ذا بعشقه … قال: محبي قط ما يغبن قلت: لو أحزنى الفراق قال لي: … والفراق مثلك كثير أحزن قلت: لو يا غصنى الزاهر … قتل مثلي في هواك يحمل قال لي: اصبر قلت: ضع صبري … قال لي: احمل قلت كم نحمل قلت: لو قطعت أسبابى … قال: ودع ينقطع أسبابك قلت: قد صار البكا دأبى … قال: ودع يبقى البكا دأبك قلت: آه لو كنت تعنى بي … قال تموت باليأس ينعنى بك قلت: قصة هجر يا حبى … ما لها آخر ولا أول حرت أيش أعمل في ذا القصة … قال لي: روح أيش ما اشتهيت أعمل قلت: آه من كسرة أجفانك … قال: بها يا عاشقى أبصر قلت: قد الرمح قد زانك … قال: ومن لحظى سيوف تشهر قلت: نسهر ليل من شانك … قال: ومن حب القمر يسهرقلت: من عسل ترى ريقك … قال: تدرى ريق من عسل قلت: من هو: قال لي يا عاقل … الذي لأجفانى قد كسل قلت: يا قلبي الشقي المتعوب … قال: ودعني أشقى ودعني أتعب قلت: تغلب في الهوى ما عوقل … قال: ودعني في هواه نغلب قلت: عشقو صعب يا قلبي … قال: سلوى عن هواه أصعب فليت سهم اللحظ يعبث بي … قال لي: حسك بي تكون تجهل قلت جانى مقتلى قال لي: … وهو ما يقصد سوى المقتل النقيش أسمى وذا نظمى … في الأدب سكر حلو رايق ليس تجد في ذا الوجود مثلو … وأنا في ذا المقال صادق والمليح لما قصد هجره … صرت أقول في المطلع اللائق من نحبو جار على ضعفي … نصطبر والصبر لي أجمل وإن لم أتصبر عليه وإلا … قال: إيش في يد ما نعمل مرض نقيش هذا بعد لقائي له بيسير مرضا، احتاج في علاجه إلى لزوم المكث داخل الحمام، ثم انقطع عنى خبره وكأنه مات (¬١).
  • full passagepage 620, entry [389]3,673 chars
    ٣٦٢ - علىّ بن إسماعيل بن حسن بن أحمد بن يوسف بن عبد اللّه ، نزيل مصر الشافعي الشهير بنقيش. ولد في حلب سنة خمس وخمسين وسبعمائة تقريبا، وقرأ قليلا من القرآن، وسافر إلى القاهرة قبل القرن، ثم لما جاءت فتنة تمر (¬٢) انتقل إليها فقطنها. وحج وجاور وزار القدس كثيرا والخليل، وكان طلع على وجهه جدرى فبقى أثره
    ▸ expand full passage (3,673 chars)
    ٣٦٢ - علىّ بن إسماعيل بن حسن بن أحمد بن يوسف بن عبد اللّه ، نزيل مصر الشافعي الشهير بنقيش. ولد في حلب سنة خمس وخمسين وسبعمائة تقريبا، وقرأ قليلا من القرآن، وسافر إلى القاهرة قبل القرن، ثم لما جاءت فتنة تمر (¬٢) انتقل إليها فقطنها. وحج وجاور وزار القدس كثيرا والخليل، وكان طلع على وجهه جدرى فبقى أثره فيه، فلقبوه نقيشا، فشهر بذلك. وخالط الأدباء وطارح الشعراء، فنظم في البحور ومهر في الزجل، حتى فاق الأقران، وسبق في حلبة الأدب فحول البرهان.لقيته في دكانه بالكعكيين (¬١) من القاهرة في جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وثمانمائة، وهو شيخ هم، ردئ الهيئة والمنظر، يحسبه من يراه لا يحسن الكلام المتعارف، فإذا نطق كان كالبحر وأتى بالغرائب، باعه في الأدب طويل ومادته واسعة وذوقه نهاية، وهو يرتزق ببيع الكعك، وله همة حسنة وعنده شرف. أنشدني هاهنا فأعطيته شيئا فما أجده إلا بعد مراجعة كثيرة، وأنشدني في التاريخ لنفسه مضمنا: ولمّا أنعمت ليلى بليل … بطيب الوصل مذ شط المزار حديث خرافة يا أم عمرو … كلام الليل يمحوه النهار وأنشدني كذلك مقتبسا: عيون الحب ما للكحل فيكم … وما للسحر في الأجفان سار تبارك من توفاكم بليل … ويعلم ما جرحتم بالنهار وأنشدني كذلك زجلا: من نحبو جار على ضعفي … نصطبر والصبر لي أجمل وإن لم اتصبر عليه وإلا قل … لي أيش في يدي ما نعمل صدفه صبتو قلت لو باللّه … يا من أحرم ناظرى يغفى في التميم نشتهي قبلة … يا من اختار بالجفا خلفي قال: وأنا منك نريد خصلة … أن تبين للأنام ظرافى قلت: قست الغصن لا قدك … صبت قدك في القياس أعدل والصباح من نور ضيا فرقك … والظلام من سعدك المسبل قال لي: قست الغصن لا قدى … قلت: أنا أخطيت في قياس قدك قل وقلت: البدر يشبهني … قلت: سامح بالخطا عبدك قال: نريد أن نهجرك حتى … أن نقيف يا عبد في حدك قلت: أيش الذنب يا ولدى … قل لي: باللّه وأيش تريد تعملمن نقيص ناقص إلى كامل … وتريد بذا الخطاه تحمل قلت: آه ما أظلم أجفانك … قال: وما أعدل رشيق قدى قلت: لو ما مر هجرانك … قال: ما أحلى الوصل من سعدى قلت: أنا من بعض غلمانك … قال: نريد بعذرك جهدي قلت: عذبنى وزيد قال لي … احمل إن كان تستطيع تحمل قلت: نقتل في هواك قال لي … وأيش نبا لي بيك دعك تقتل قلت: أنت سلطان صلاح عصرك … قال: نعم كل الملاح جندي قلت: يوسف أنت في مصرك … قال: ويعقوب أنت من بعدى قلت: قصدي ما حوى ثغرك … قال: وهجرك منتهى قصدي قلت: هبني قبل في خدك … قال: نخاف عا الذي قبّل قلت: أيش يجرا عليه قال لي: … من سهام ألحاظ لا يقتل قلت: يا غصن النقا قال لي: … والغصون من قامتى تقصف قلت: يا شمس الضحى قال لي: … والشموس من طلعتى تكسف قلت: بوّرت القمر قال لي: … والقمر عند الكمال يخسف قلت: لو قد صرت في التشبيه … دلني يا حب أيش اعمل قال: تريد يا عاشقى تخضع … في المحبا لي وتدلل قلت: لو جننتنى قال لي: … من عشقنى حق يتجنن قلت: يا غبنى ذا بعشقه … قال: محبي قط ما يغبن قلت: لو أحزنى الفراق قال لي: … والفراق مثلك كثير أحزن قلت: لو يا غصنى الزاهر … قتل مثلي في هواك يحمل قال لي: اصبر قلت: ضع صبري … قال لي: احمل قلت كم نحمل قلت: لو قطعت أسبابى … قال: ودع ينقطع أسبابك قلت: قد صار البكا دأبى … قال: ودع يبقى البكا دأبك قلت: آه لو كنت تعنى بي … قال تموت باليأس ينعنى بك قلت: قصة هجر يا حبى … ما لها آخر ولا أول حرت أيش أعمل في ذا القصة … قال لي: روح أيش ما اشتهيت أعمل قلت: آه من كسرة أجفانك … قال: بها يا عاشقى أبصر قلت: قد الرمح قد زانك … قال: ومن لحظى سيوف تشهر قلت: نسهر ليل من شانك … قال: ومن حب القمر يسهرقلت: من عسل ترى ريقك … قال: تدرى ريق من عسل قلت: من هو: قال لي يا عاقل … الذي لأجفانى قد كسل قلت: يا قلبي الشقي المتعوب … قال: ودعني أشقى ودعني أتعب قلت: تغلب في الهوى ما عوقل … قال: ودعني في هواه نغلب قلت: عشقو صعب يا قلبي … قال: سلوى عن هواه أصعب فليت سهم اللحظ يعبث بي … قال لي: حسك بي تكون تجهل قلت جانى مقتلى قال لي: … وهو ما يقصد سوى المقتل النقيش أسمى وذا نظمى … في الأدب سكر حلو رايق ليس تجد في ذا الوجود مثلو … وأنا في ذا المقال صادق والمليح لما قصد هجره … صرت أقول في المطلع اللائق من نحبو جار على ضعفي … نصطبر والصبر لي أجمل وإن لم أتصبر عليه وإلا … قال: إيش في يد ما نعمل مرض نقيش هذا بعد لقائي له بيسير مرضا، احتاج في علاجه إلى لزوم المكث داخل الحمام، ثم انقطع عنى خبره وكأنه مات (¬١).