Hadithcore

Narrator · #857694

علىّ بن أبي بكر بن أحمد بن شاور، الشيخ علاء الدين البرلسى [البلطيمى]

علىّ بن أبي بكر بن أحمد بن شاور، الشيخ علاء الدين البرلسى [البلطيمى]

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 604, entry [380]3,340 chars
    ٣٥٣ - علىّ بن أبي بكر بن أحمد بن شاور، الشيخ علاء الدين البرلسى [البلطيمى] (¬١) الشافعي الضرير. ولد سنة ست أو سبع وثمانمائة ببلطيم (¬٢) من البرلس، وقرأ بها غالب القرآن. وحصل له جدرى في السابعة من عمره فكف، وصار يحضر مجالس الصالحين فحصل له منهم لحظ، وفاضت عليه بركاتهم. ثم قدم عليهم واعظ فكان يخشع في
    ▸ expand full passage (3,340 chars)
    ٣٥٣ - علىّ بن أبي بكر بن أحمد بن شاور، الشيخ علاء الدين البرلسى [البلطيمى] (¬١) الشافعي الضرير. ولد سنة ست أو سبع وثمانمائة ببلطيم (¬٢) من البرلس، وقرأ بها غالب القرآن. وحصل له جدرى في السابعة من عمره فكف، وصار يحضر مجالس الصالحين فحصل له منهم لحظ، وفاضت عليه بركاتهم. ثم قدم عليهم واعظ فكان يخشع في وعظه ويبكى، فأشار عليه بالنقلة من هناك، فانتقل إلى القاهرة فأكمل بها القرآن. ثم انتقل إلى صفد للاشتغال بالعلم، ثم انتقل إلى دمشق لذلك، ثم إلى طرابلس، فحفظ بعض الحاوي، وجوّد القرآن على الشهاب بن البدر المغربي (¬٣)، وبحث في الفقه على الشمس بن زهرة، وفي الفرائض على البرهان السوبينى، وفي النحو على التقىّ بن الجوبان النحوي. ثم انتقل إلى حمص فأكمل بها حفظ الحاوي، وحفظ غالب الإلمام لابن دقيق العيد، وفرائض الخبرى، ولازم البدر بن العصياتى في الفقه والحساب والفرائض والنحو، وانتفع به كثيرا. ثم قدم عليه أبوه فردّه إلى البرلس فلم تطب له، فزين لأبويه … (¬٤)، فانتقل [منها] (¬٥) إلى القاهرة فنزل بها. وحضر في بحث الأصول وغيره على الشمس البساطى. ثم حصل بين أبويه فراق، فانتقل بأمه وإخوته إلى دمشق، ثم إلى بعلبك، فبحث في الفقه على البرهان بن المرحل. وسمع الحديث على التاج بن بردس، والنحو على الشهاب القعورى والشمس بن الجوف، والفرائض على: القطب بن الشيخ، وحضر مجلس البرهان ابن البحلاق في التفسير. ثم رجع إلى دمشق فتولع بجامع (¬٦)، فكان يبحث فيه على شيخنا المحقق الصالح تاج الدين بن بهادر في حدود سنة تسع وعشرين، وسنه ثلاثين. وكنت أسمع قراءته.وحصلت بيني وبينه صحبة. ثم انتقلت أنا إلى القدس، ثم القاهرة وحالت بيننا صحارى البعد وفيافى البين، وطال الأمد وما زلت ذاكرا له سائلا عنه متشوقا إلى لقائه، حتى اجتمعنا في سنة ستين وثمانمائة بالقاهرة، فإذا هو قد سافر بعد ذلك إلى الروم مرتين، وأقام نحو عشرين سنة وتعلم لسانهم، وحضر فتح ورنة وكوشوا (¬١) وقسطنطينية المشهورة الآن باصطنبول. وبحث في الفنون على عدة علماء هناك، منهم الشيخ فخر الدين الرازي وكان أعلم من في تلك الديار. أنشدني من لفظه لنفسه، يوم الأحد ثاني شهر ربيع الآخر سنة إحدى وستين وثمانمائة في مسجدى من رحبة باب العيد (¬٢) بالقاهرة، قصيدة مدح الزين أبا بكر ابن مزهر (¬٣) وكان إذ ذاك ناظر الإصطبل والجوالى أولها: ثوى بين أحشائى هوى غاده لها … قوام كغصن البانة الخضل (¬٤) النضر ووجه مضيء شفّ عنه لثامه … كما شف رقراق الغمام عن البدر أقام شعاع الشمس فوق جبينها … براعمه ما اسودّ من ليله الشعر ومن خدها المحمر في كل مهجة … أفاعيل تقطيع الفؤاد على الجمر ومن ثغرها راح إذا ما رشفتها … قضيت على عقلي جعلك بالسكر وإن أومضت برق الثنايا تبسما … حسبت ثناياها حبابا على خمر إذا ما رنت أهدت لقلب شوت به … شهابا وراستها بخافية السحر فاصمت بها مغرى حليف صبابة … يطارح في الظلماء نائحة القمر إذا ما شدت ملت مراسيل أدمعى … فساجل صوبا هلّ من وابل القطر أناجى هموما شاورتنى وغادرت … فؤادي صريع البحر في ربقة الأسرتذكرنى عهدا مضى لي برامة … إذا رمت عنه سلوة خاننى صبري ألفت بها نوحا تراسلنى به … على أنها ليست هنالك من أمرى منازلها بالرقمتين ومنزلي … ربوع بأكنان المقطم من مصر نعمت بها بعد التجنى بزورة … غفرت لها ما أسلفتنى يد الدهر فيا شكر أيام أيادي صنيعها … فواضلها الحسنى تجل عن الحصر كما أنها رقت على وأنعمت … بزين العلى والعالمين أبى بكر واستمر هكذا إلى آخرها نظما منسجما جزلا، اللّه أعلم هل هو له أم سرقه؟ فإنه كان يحفظ شعرا كثيرا. وكانت له محاضرات حسنة، ورقة طبع راج بهما حتى اتصل بجانم أخي الأشرف (¬١) حين كان نائب دمشق في حدود سنة أربع وستين فانتقل لأجل ذلك إلى دمشق، وكان قد استعار منى كتابا فأدركه طبع أهل البرلس بعد إحسانى إليه، فسافر به من غير إذن حتى خلصه منه العلامة نجم الدين ابن قاضى عجلون بعد علاج طويل، واستمر هناك حتى مات بدمشق في [ربيع الأول سنة أربع وسبعين وثمانمائة، ودفن في مقابر الصوفية] (¬٢).
  • full passagepage 604, entry [380]3,340 chars
    ٣٥٣ - علىّ بن أبي بكر بن أحمد بن شاور، الشيخ علاء الدين البرلسى [البلطيمى] (¬١) الشافعي الضرير. ولد سنة ست أو سبع وثمانمائة ببلطيم (¬٢) من البرلس، وقرأ بها غالب القرآن. وحصل له جدرى في السابعة من عمره فكف، وصار يحضر مجالس الصالحين فحصل له منهم لحظ، وفاضت عليه بركاتهم. ثم قدم عليهم واعظ فكان يخشع في
    ▸ expand full passage (3,340 chars)
    ٣٥٣ - علىّ بن أبي بكر بن أحمد بن شاور، الشيخ علاء الدين البرلسى [البلطيمى] (¬١) الشافعي الضرير. ولد سنة ست أو سبع وثمانمائة ببلطيم (¬٢) من البرلس، وقرأ بها غالب القرآن. وحصل له جدرى في السابعة من عمره فكف، وصار يحضر مجالس الصالحين فحصل له منهم لحظ، وفاضت عليه بركاتهم. ثم قدم عليهم واعظ فكان يخشع في وعظه ويبكى، فأشار عليه بالنقلة من هناك، فانتقل إلى القاهرة فأكمل بها القرآن. ثم انتقل إلى صفد للاشتغال بالعلم، ثم انتقل إلى دمشق لذلك، ثم إلى طرابلس، فحفظ بعض الحاوي، وجوّد القرآن على الشهاب بن البدر المغربي (¬٣)، وبحث في الفقه على الشمس بن زهرة، وفي الفرائض على البرهان السوبينى، وفي النحو على التقىّ بن الجوبان النحوي. ثم انتقل إلى حمص فأكمل بها حفظ الحاوي، وحفظ غالب الإلمام لابن دقيق العيد، وفرائض الخبرى، ولازم البدر بن العصياتى في الفقه والحساب والفرائض والنحو، وانتفع به كثيرا. ثم قدم عليه أبوه فردّه إلى البرلس فلم تطب له، فزين لأبويه … (¬٤)، فانتقل [منها] (¬٥) إلى القاهرة فنزل بها. وحضر في بحث الأصول وغيره على الشمس البساطى. ثم حصل بين أبويه فراق، فانتقل بأمه وإخوته إلى دمشق، ثم إلى بعلبك، فبحث في الفقه على البرهان بن المرحل. وسمع الحديث على التاج بن بردس، والنحو على الشهاب القعورى والشمس بن الجوف، والفرائض على: القطب بن الشيخ، وحضر مجلس البرهان ابن البحلاق في التفسير. ثم رجع إلى دمشق فتولع بجامع (¬٦)، فكان يبحث فيه على شيخنا المحقق الصالح تاج الدين بن بهادر في حدود سنة تسع وعشرين، وسنه ثلاثين. وكنت أسمع قراءته.وحصلت بيني وبينه صحبة. ثم انتقلت أنا إلى القدس، ثم القاهرة وحالت بيننا صحارى البعد وفيافى البين، وطال الأمد وما زلت ذاكرا له سائلا عنه متشوقا إلى لقائه، حتى اجتمعنا في سنة ستين وثمانمائة بالقاهرة، فإذا هو قد سافر بعد ذلك إلى الروم مرتين، وأقام نحو عشرين سنة وتعلم لسانهم، وحضر فتح ورنة وكوشوا (¬١) وقسطنطينية المشهورة الآن باصطنبول. وبحث في الفنون على عدة علماء هناك، منهم الشيخ فخر الدين الرازي وكان أعلم من في تلك الديار. أنشدني من لفظه لنفسه، يوم الأحد ثاني شهر ربيع الآخر سنة إحدى وستين وثمانمائة في مسجدى من رحبة باب العيد (¬٢) بالقاهرة، قصيدة مدح الزين أبا بكر ابن مزهر (¬٣) وكان إذ ذاك ناظر الإصطبل والجوالى أولها: ثوى بين أحشائى هوى غاده لها … قوام كغصن البانة الخضل (¬٤) النضر ووجه مضيء شفّ عنه لثامه … كما شف رقراق الغمام عن البدر أقام شعاع الشمس فوق جبينها … براعمه ما اسودّ من ليله الشعر ومن خدها المحمر في كل مهجة … أفاعيل تقطيع الفؤاد على الجمر ومن ثغرها راح إذا ما رشفتها … قضيت على عقلي جعلك بالسكر وإن أومضت برق الثنايا تبسما … حسبت ثناياها حبابا على خمر إذا ما رنت أهدت لقلب شوت به … شهابا وراستها بخافية السحر فاصمت بها مغرى حليف صبابة … يطارح في الظلماء نائحة القمر إذا ما شدت ملت مراسيل أدمعى … فساجل صوبا هلّ من وابل القطر أناجى هموما شاورتنى وغادرت … فؤادي صريع البحر في ربقة الأسرتذكرنى عهدا مضى لي برامة … إذا رمت عنه سلوة خاننى صبري ألفت بها نوحا تراسلنى به … على أنها ليست هنالك من أمرى منازلها بالرقمتين ومنزلي … ربوع بأكنان المقطم من مصر نعمت بها بعد التجنى بزورة … غفرت لها ما أسلفتنى يد الدهر فيا شكر أيام أيادي صنيعها … فواضلها الحسنى تجل عن الحصر كما أنها رقت على وأنعمت … بزين العلى والعالمين أبى بكر واستمر هكذا إلى آخرها نظما منسجما جزلا، اللّه أعلم هل هو له أم سرقه؟ فإنه كان يحفظ شعرا كثيرا. وكانت له محاضرات حسنة، ورقة طبع راج بهما حتى اتصل بجانم أخي الأشرف (¬١) حين كان نائب دمشق في حدود سنة أربع وستين فانتقل لأجل ذلك إلى دمشق، وكان قد استعار منى كتابا فأدركه طبع أهل البرلس بعد إحسانى إليه، فسافر به من غير إذن حتى خلصه منه العلامة نجم الدين ابن قاضى عجلون بعد علاج طويل، واستمر هناك حتى مات بدمشق في [ربيع الأول سنة أربع وسبعين وثمانمائة، ودفن في مقابر الصوفية] (¬٢).