Hadithcore

Narrator · #857690

علىّ بن إبراهيم بن علي المغربي الأصل ثم الدميري، الشهير بالأديب.

علىّ بن إبراهيم بن علي المغربي الأصل ثم الدميري، الشهير بالأديب.

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 600, entry [378]2,599 chars
    ٣٥١ - علىّ بن إبراهيم بن علي المغربي الأصل ثم الدميري، الشهير بالأديب.ولد سنة سبعين وسبعمائة تقريبا (¬١) في دميرة (¬٢) القبلية، وأسلمه والده إلى الشيخ علي بن الوحش يؤدبه، فعلمه الخط وأقرأه إلى سورة الصافات، ثم سافر به أبوه إلى الحجاز وهو صغير، فلما عاد علمه صنعة الأدم، فارتزق منها إلى الآن. وحج سبع
    ▸ expand full passage (2,599 chars)
    ٣٥١ - علىّ بن إبراهيم بن علي المغربي الأصل ثم الدميري، الشهير بالأديب.ولد سنة سبعين وسبعمائة تقريبا (¬١) في دميرة (¬٢) القبلية، وأسلمه والده إلى الشيخ علي بن الوحش يؤدبه، فعلمه الخط وأقرأه إلى سورة الصافات، ثم سافر به أبوه إلى الحجاز وهو صغير، فلما عاد علمه صنعة الأدم، فارتزق منها إلى الآن. وحج سبع مرات، وزار القدس، وتردد إلى القاهرة مرارا، وسكن بها عند أخيه القاضي شهاب الدين أحمد بن الإسكافى. اجتمعت به يوم الثلاثاء ثامن عشرى شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة بدميرة بالمسجد الأبيض، فأنشدنا لنفسه من لفظه وسمع: بكى الغيم ضحك الروض … ورأيت في ذا دلائل والعجب أسقاه دموعو … فضحك من دمع سائل أصبح الروض عدة ألوان … قمت أميز فيه وأحقق لبس الكتان قبا أخضر … لكن اتلثم بالأزرق وحكى استعمال قبا القول … إلى منو المسك يعبق واقبل البرسيم بشاسو … مثل شيخ جالس ومائل وعليه طلاب يحيى لو … وصنوف حولوا تسّائل وحديث القمح حكمه … عندما ويثمر ويبرز يبق يحكى أقصاب زمرد … إل في عنبر مغرز. يسق من ماء الغيث يقصب … فيه بزوج الدر طرّز بشراريب عقد لؤلؤ … وذاويبها سوابل وشهيب يبقى لنا قوت … وعليه بالسيف نقاتل وحديث القمح والتبن: قد رأيت التبن يبكى … ويقول للقمح منّك كم … جا (¬٣) ويشكى … حين رماك الخولي في الغيطعنّك أتحدث وأحكى … وأنت في الطين شبه ميّت وعليك الناس تساءل … فطلع بالحق منك كل من لو ذا الفضائل وبقيت في البرد والريح … والخلائق ينظرونى ورأيت في الأرض نبات … جت من أجلك يحرسونى وحملتك فوق راسي … عند إدراكك خدونى قطعوا وسطى لأجلك … بسكاكين المناجل وبقيت مربوط ومحمول … حتى جيت للجرن عاجل نفشونى بالهواجل … والنوارج كسرونى وأقامونى في أجوال … بعد ما قد طيبونى وأنت ناسى بالمدارى … حتى منك أفصلونى فرأيتك رحت طيب … حرثوك في أعلى المنازل وأنا بعضي راح إلى النار … والبقية في الطوائل قلت للقمح استمعنى … كان سبب هذا تصدق لمّا درونى ودروك … كنت ثابت حق وأنت طعت الريح بجهلك … وال من طاع الهوى أحرق ورموك في أنجس مواضع … في المرابد والمزابل وكذا من طاوع الريح … للجحيم مثلك نقاتل ونصلى يا جماعة … على من لو الضب سلم والحصا سبّح في كفّه … والبعير جا لو تكلم وانقسم لو البدر نصّين … وابن مالك جاله واسلم وبجير أشاع بذكره … في المحاضر والمحافل و [أبو] (¬١) جهل انهدم راح … في الجيوشات والجحافل وأنا على الدميري … غصت في بحر الفكر حتى نظمت الجواهر … واليواقيت والدرر وأنت يا معنى غنى … للدميري في مصر بكى الغيم ضحك الروض … فرأيت في ذا دلائل والعجب أسقاه دموعو … فضحك من دمع سائلوأنشدنا بالتاريخ والمكان واقترح بعض الأدباء على وزن من الكرك جاءنا الناصر بشرط أن يكون خمريا ويكون مناقبته وأراد أن يقيده لهم بصنعة أخرى فقال يكون عطار: راح للمدام أكرع راحك … وعاود العود العطار وأكرع لما عذر حلوه … كم راح لها واله سكار أهوى إلا أكحل ألمى … سطى على الأعداء أرماها وكم وكم كسر حساد … وأهل الملاحة أسماها أو سلط صارم حول الآس … وكم صوارم أدماها ولو سلاحه مع طلعه … وورد حوله صار عطار ولو لما سكر معول عاطر … وكم عطل عطار
  • full passagepage 600, entry [378]2,599 chars
    ٣٥١ - علىّ بن إبراهيم بن علي المغربي الأصل ثم الدميري، الشهير بالأديب.ولد سنة سبعين وسبعمائة تقريبا (¬١) في دميرة (¬٢) القبلية، وأسلمه والده إلى الشيخ علي بن الوحش يؤدبه، فعلمه الخط وأقرأه إلى سورة الصافات، ثم سافر به أبوه إلى الحجاز وهو صغير، فلما عاد علمه صنعة الأدم، فارتزق منها إلى الآن. وحج سبع
    ▸ expand full passage (2,599 chars)
    ٣٥١ - علىّ بن إبراهيم بن علي المغربي الأصل ثم الدميري، الشهير بالأديب.ولد سنة سبعين وسبعمائة تقريبا (¬١) في دميرة (¬٢) القبلية، وأسلمه والده إلى الشيخ علي بن الوحش يؤدبه، فعلمه الخط وأقرأه إلى سورة الصافات، ثم سافر به أبوه إلى الحجاز وهو صغير، فلما عاد علمه صنعة الأدم، فارتزق منها إلى الآن. وحج سبع مرات، وزار القدس، وتردد إلى القاهرة مرارا، وسكن بها عند أخيه القاضي شهاب الدين أحمد بن الإسكافى. اجتمعت به يوم الثلاثاء ثامن عشرى شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة بدميرة بالمسجد الأبيض، فأنشدنا لنفسه من لفظه وسمع: بكى الغيم ضحك الروض … ورأيت في ذا دلائل والعجب أسقاه دموعو … فضحك من دمع سائل أصبح الروض عدة ألوان … قمت أميز فيه وأحقق لبس الكتان قبا أخضر … لكن اتلثم بالأزرق وحكى استعمال قبا القول … إلى منو المسك يعبق واقبل البرسيم بشاسو … مثل شيخ جالس ومائل وعليه طلاب يحيى لو … وصنوف حولوا تسّائل وحديث القمح حكمه … عندما ويثمر ويبرز يبق يحكى أقصاب زمرد … إل في عنبر مغرز. يسق من ماء الغيث يقصب … فيه بزوج الدر طرّز بشراريب عقد لؤلؤ … وذاويبها سوابل وشهيب يبقى لنا قوت … وعليه بالسيف نقاتل وحديث القمح والتبن: قد رأيت التبن يبكى … ويقول للقمح منّك كم … جا (¬٣) ويشكى … حين رماك الخولي في الغيطعنّك أتحدث وأحكى … وأنت في الطين شبه ميّت وعليك الناس تساءل … فطلع بالحق منك كل من لو ذا الفضائل وبقيت في البرد والريح … والخلائق ينظرونى ورأيت في الأرض نبات … جت من أجلك يحرسونى وحملتك فوق راسي … عند إدراكك خدونى قطعوا وسطى لأجلك … بسكاكين المناجل وبقيت مربوط ومحمول … حتى جيت للجرن عاجل نفشونى بالهواجل … والنوارج كسرونى وأقامونى في أجوال … بعد ما قد طيبونى وأنت ناسى بالمدارى … حتى منك أفصلونى فرأيتك رحت طيب … حرثوك في أعلى المنازل وأنا بعضي راح إلى النار … والبقية في الطوائل قلت للقمح استمعنى … كان سبب هذا تصدق لمّا درونى ودروك … كنت ثابت حق وأنت طعت الريح بجهلك … وال من طاع الهوى أحرق ورموك في أنجس مواضع … في المرابد والمزابل وكذا من طاوع الريح … للجحيم مثلك نقاتل ونصلى يا جماعة … على من لو الضب سلم والحصا سبّح في كفّه … والبعير جا لو تكلم وانقسم لو البدر نصّين … وابن مالك جاله واسلم وبجير أشاع بذكره … في المحاضر والمحافل و [أبو] (¬١) جهل انهدم راح … في الجيوشات والجحافل وأنا على الدميري … غصت في بحر الفكر حتى نظمت الجواهر … واليواقيت والدرر وأنت يا معنى غنى … للدميري في مصر بكى الغيم ضحك الروض … فرأيت في ذا دلائل والعجب أسقاه دموعو … فضحك من دمع سائلوأنشدنا بالتاريخ والمكان واقترح بعض الأدباء على وزن من الكرك جاءنا الناصر بشرط أن يكون خمريا ويكون مناقبته وأراد أن يقيده لهم بصنعة أخرى فقال يكون عطار: راح للمدام أكرع راحك … وعاود العود العطار وأكرع لما عذر حلوه … كم راح لها واله سكار أهوى إلا أكحل ألمى … سطى على الأعداء أرماها وكم وكم كسر حساد … وأهل الملاحة أسماها أو سلط صارم حول الآس … وكم صوارم أدماها ولو سلاحه مع طلعه … وورد حوله صار عطار ولو لما سكر معول عاطر … وكم عطل عطار