Hadithcore

Narrator · #857688

علي بن إبراهيم بن سليمان بن إبراهيم

علي بن إبراهيم بن سليمان بن إبراهيم

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

1 book · 2 entries · 2 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 599, entry [377]2,754 chars
    ٣٥٠ - علي بن إبراهيم بن سليمان بن إبراهيم (¬١) يعرف قديما بابن غنيمة-تصغير غنمة للحيوان المعروف-وبالقبانى نسبة إلى الصناعة المعروفة، القاضي نور الدين القليوبى الشافعي. ولد في رمضان سنة خمس وستين وسبعمائة في قليوب، ثم انتقل به أبوه إلى القاهرة، فقرأ بها القرآن، وحفظ المنهاج [الفرعى] (¬٢) وعرضه على ال
    ▸ expand full passage (2,754 chars)
    ٣٥٠ - علي بن إبراهيم بن سليمان بن إبراهيم (¬١) يعرف قديما بابن غنيمة-تصغير غنمة للحيوان المعروف-وبالقبانى نسبة إلى الصناعة المعروفة، القاضي نور الدين القليوبى الشافعي. ولد في رمضان سنة خمس وستين وسبعمائة في قليوب، ثم انتقل به أبوه إلى القاهرة، فقرأ بها القرآن، وحفظ المنهاج [الفرعى] (¬٢) وعرضه على السراج بن الملقن. واشتغل بالفقه على السراج البلقيني، وابن الملقن، والشمس القليوبى، والصدر الإبشيطى، وهو أجازه بالتدريس. وناب في الحكم لابن خلدون المالكي [ثم] (¬٣) لقاضي القضاة عماد الدين الكركي الشافعي ومن بعده، وباشر أمانة الحكم مدة. وحج سنة سبع وثلاثين، وزار القدس، ودخل الإسكندرية، وأخبرني أنه سمع كتاب: «الشفاء»، على الدمامينى وغيره، فليطلب من أثباته. وهو حسن الشكالة، وعنده تساهل في أمر القضاء. سمع على: الجمال عبد اللّه بن علي بن محمد بن خطاب الباجي جميع الميعاد الثالث؛ وأوله من كتاب: دلائل النبوة، للبيهقي، عن سماعه من أول الكتاب إلى حد ما يستثنى على أبى المحاسن يوسف بن الختنى [عن] (¬٤) لاحق الأرتاحى، عن المبارك بن الطباخ بسنده، ذلك يوم الجمعة سادس عشرى رجب سنة ٧٨٤ (¬٥) بالمشهد الحسيني بالقاهرة، وأجاز المسمع بسؤال القارئ أحمد بن يوسف بن إبراهيم الأذرعى، ومن خطه في الطبقة نقلت وصحح المسمع. وسمع عليه أيضا جميع المجلدة الثالثة؛ وأولها: باب الهجرة الأولى إلى الحبشة، وينتهى إلى قوله: باب حالقى أصحاب النبي ﷺ من وباء المدينة، سماع الباجي من أول الكتاب إلى آخر هذا المجلد المذكور على البدر أبى المحاسن يوسف بن الجمال عمر بن حسين بن أبي بكر الختنى الحنفي، بقراءةالعلامة تقى الدين السبكي، سوى المجلد الثالث وهو من قوله: باب رضاع النبي ﷺ إلى قوله: جماع أبواب صفة رسول اللّه ﷺ، ففات الباجي سماعه بسماع الختنى للمقروء عليه من لاحق بسنده في مجلس واحد بمشهد الحسين بالقاهرة في يوم الثلاثاء ثامن شعبان سنة ٧٨٤ هـ بقراءة أحمد بن يوسف الأذرعى، ومن خطه نقلت، وصحح المسمع وأجاز متلفظا. وسمع النصف الأخير من المجلدة الرابعة، وهو من قوله: باب ما فعل رسول اللّه ﷺ في الغنائم والأسارى إلى آخرها، وهو قوله: خرج في يد عبد اللّه سيفا ويليه قوله: باب ما ذكر في المغازي من حد وقوع عين قتادة بن النعمان، على الجمال أبى محمد عبد اللّه ابن العلامة علاء الدين علي بن خطاب الباجي الشافعي بسماعه لهذه القطعة على الجمال أبى عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عبد المنعم الكناني المصري-عرف بابن الصواف-بسماعه من أبى الكرم لاحق بن عبد المنعم بن قاسم الأرتاحى بإجازته من الحافظ أبى محمد المبارك بن علي بن الحسين بن الطباخ البغدادي، أنا أبو الحسن عبد القوى بن محمد بن أحمد البيهقي، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن البيهقي الحافظ، فذكره في ذلك في يوم الثلاثاء ٢٢ شعبان سنة ٧٨٤ هـ بمشهد الحسين بالقاهرة بقراءة أحمد بن يوسف بن إبراهيم الأذرعى ومن خطه نقلت، وصحح المسمع (¬١) وأجاز. وسمع من المجلدة الخامسة من قوله: باب غزوة بنى النضير إلى آخره، وينتهى عند قوله: غزوة بنى المصطلق، على: الباجي أيضا بسماعه لها على: ابن الصواف، أنا لاحق بقراءة الأذرعى، يوم الخميس ٣ شعبان سنة ٧٨٤ هـ بالمشهد وأجاز، ومن خط القارئ نقلت وصحح المسمع. [ومات يوم الاثنين سابع شوال سنة خمس وخمسين وثمانمائة بالقاهرة] (¬٢)
  • full passagepage 599, entry [377]2,754 chars
    ٣٥٠ - علي بن إبراهيم بن سليمان بن إبراهيم (¬١) يعرف قديما بابن غنيمة-تصغير غنمة للحيوان المعروف-وبالقبانى نسبة إلى الصناعة المعروفة، القاضي نور الدين القليوبى الشافعي. ولد في رمضان سنة خمس وستين وسبعمائة في قليوب، ثم انتقل به أبوه إلى القاهرة، فقرأ بها القرآن، وحفظ المنهاج [الفرعى] (¬٢) وعرضه على ال
    ▸ expand full passage (2,754 chars)
    ٣٥٠ - علي بن إبراهيم بن سليمان بن إبراهيم (¬١) يعرف قديما بابن غنيمة-تصغير غنمة للحيوان المعروف-وبالقبانى نسبة إلى الصناعة المعروفة، القاضي نور الدين القليوبى الشافعي. ولد في رمضان سنة خمس وستين وسبعمائة في قليوب، ثم انتقل به أبوه إلى القاهرة، فقرأ بها القرآن، وحفظ المنهاج [الفرعى] (¬٢) وعرضه على السراج بن الملقن. واشتغل بالفقه على السراج البلقيني، وابن الملقن، والشمس القليوبى، والصدر الإبشيطى، وهو أجازه بالتدريس. وناب في الحكم لابن خلدون المالكي [ثم] (¬٣) لقاضي القضاة عماد الدين الكركي الشافعي ومن بعده، وباشر أمانة الحكم مدة. وحج سنة سبع وثلاثين، وزار القدس، ودخل الإسكندرية، وأخبرني أنه سمع كتاب: «الشفاء»، على الدمامينى وغيره، فليطلب من أثباته. وهو حسن الشكالة، وعنده تساهل في أمر القضاء. سمع على: الجمال عبد اللّه بن علي بن محمد بن خطاب الباجي جميع الميعاد الثالث؛ وأوله من كتاب: دلائل النبوة، للبيهقي، عن سماعه من أول الكتاب إلى حد ما يستثنى على أبى المحاسن يوسف بن الختنى [عن] (¬٤) لاحق الأرتاحى، عن المبارك بن الطباخ بسنده، ذلك يوم الجمعة سادس عشرى رجب سنة ٧٨٤ (¬٥) بالمشهد الحسيني بالقاهرة، وأجاز المسمع بسؤال القارئ أحمد بن يوسف بن إبراهيم الأذرعى، ومن خطه في الطبقة نقلت وصحح المسمع. وسمع عليه أيضا جميع المجلدة الثالثة؛ وأولها: باب الهجرة الأولى إلى الحبشة، وينتهى إلى قوله: باب حالقى أصحاب النبي ﷺ من وباء المدينة، سماع الباجي من أول الكتاب إلى آخر هذا المجلد المذكور على البدر أبى المحاسن يوسف بن الجمال عمر بن حسين بن أبي بكر الختنى الحنفي، بقراءةالعلامة تقى الدين السبكي، سوى المجلد الثالث وهو من قوله: باب رضاع النبي ﷺ إلى قوله: جماع أبواب صفة رسول اللّه ﷺ، ففات الباجي سماعه بسماع الختنى للمقروء عليه من لاحق بسنده في مجلس واحد بمشهد الحسين بالقاهرة في يوم الثلاثاء ثامن شعبان سنة ٧٨٤ هـ بقراءة أحمد بن يوسف الأذرعى، ومن خطه نقلت، وصحح المسمع وأجاز متلفظا. وسمع النصف الأخير من المجلدة الرابعة، وهو من قوله: باب ما فعل رسول اللّه ﷺ في الغنائم والأسارى إلى آخرها، وهو قوله: خرج في يد عبد اللّه سيفا ويليه قوله: باب ما ذكر في المغازي من حد وقوع عين قتادة بن النعمان، على الجمال أبى محمد عبد اللّه ابن العلامة علاء الدين علي بن خطاب الباجي الشافعي بسماعه لهذه القطعة على الجمال أبى عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عبد المنعم الكناني المصري-عرف بابن الصواف-بسماعه من أبى الكرم لاحق بن عبد المنعم بن قاسم الأرتاحى بإجازته من الحافظ أبى محمد المبارك بن علي بن الحسين بن الطباخ البغدادي، أنا أبو الحسن عبد القوى بن محمد بن أحمد البيهقي، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن البيهقي الحافظ، فذكره في ذلك في يوم الثلاثاء ٢٢ شعبان سنة ٧٨٤ هـ بمشهد الحسين بالقاهرة بقراءة أحمد بن يوسف بن إبراهيم الأذرعى ومن خطه نقلت، وصحح المسمع (¬١) وأجاز. وسمع من المجلدة الخامسة من قوله: باب غزوة بنى النضير إلى آخره، وينتهى عند قوله: غزوة بنى المصطلق، على: الباجي أيضا بسماعه لها على: ابن الصواف، أنا لاحق بقراءة الأذرعى، يوم الخميس ٣ شعبان سنة ٧٨٤ هـ بالمشهد وأجاز، ومن خط القارئ نقلت وصحح المسمع. [ومات يوم الاثنين سابع شوال سنة خمس وخمسين وثمانمائة بالقاهرة] (¬٢)