برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 592, entry [375]7,055 chars
٣٤٩ - عطا بن عبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد الله بن محمد بن سعد الله بن محمد بن أبي العباس بن أبي الفرج بن زماخة - بمعجمتين الأولى مضمومة- القحطاني البصري الشافعي، الأديب الخواجا شجاع الدين ابن عزّ الدين بن جلال الدين المعروف بابن اللوكة، واللوكة عندهم القطن الكثير، وكان لهم من ذلك مال عظيم فشهروا …
▸ expand full passage (7,055 chars)٣٤٩ - عطا بن عبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد الله بن محمد بن سعد الله بن محمد بن أبي العباس بن أبي الفرج بن زماخة - بمعجمتين الأولى مضمومة- القحطاني البصري الشافعي، الأديب الخواجا شجاع الدين ابن عزّ الدين بن جلال الدين المعروف بابن اللوكة، واللوكة عندهم القطن الكثير، وكان لهم من ذلك مال عظيم فشهروا بذلك. ولد في ثاني عشر ربيع الثاني (¬٢) سنة أربع وتسعين وسبعمائة بالبصرة ونشأ بها، وقرأ بعض القرآن، ثم عنى بالأدب وطالع دواوين أربابه مع ما ضم إلى ذلك من فصاحة أهل بلاده فنظم الشعر الجيد. ورحل إلى بلاد فارس، ششتر (¬٣) وأعمالها، ودخل الحلة (¬٤) وبغداد وتلك الأعمال، وبلاد الهند واليمن والحجاز، فانقطع بمكة المشرفة من سنةسبع وثلاثين، وحج مرارا وزار النبي ﷺ. اجتمعت به في شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وثمانمائة بمكة المشرفة. وأنشدني من لفظه لنفسه أناشيد، منها الفائق جدا الذي يتهم فيه، لكنه يتكلم على بعض غريبه كلام عارف، ويهتز في المواضع الجيدة منه، فيغلب على الظن صدقه. وأخبرني بعض من أثق به، أنه ادعى بحضرته للشعراء ما ليس له، ولم تطل ممارستي له حتى أنفذ أمره، فالله أعلم بحقيقة حاله-يمدح بها النبي ﷺ. [بسيط] ما أنصف الصب يوم البين لأخيه … إذ لامه علام الصب يغريه لحا ولم يدر ما في القلب من حرق … ومن لهيب جوى أضحى يعانيه يا لائم الصب فيما ليس يعرفه … خل الملام فما في القلب يكفيه لو بت ترعى نجوم الليل منفردا … ودمعك السكر يجرى من أماقيه علمت أن ملام المبتلى غلط … وأن لومك للمشتاق يؤذيه لكنّ قلبك من وهج الغرام غدا … خال وقلب المعنّى فيه ما فيه شوقا إلى جيرة (¬١) جاورتهم زمنا … على العقيق (¬٢) فما أحلى لياليه حي الحيا وذلك المنى وحي به … بدرا أضاء الكون نورا من تجليه حلو الشمائل ما ماست معاطفه … إلا وللغصن لين من تثنيه أغر أدعج أقنى الأنف مكتمن … به من الحسن أوصاف تحليه ما في الوجود مليحا مثله بشرا … كلا وإن لمتماني فيه أبديه حتى إذا ما بدا جهرا أقول لكم … فذلكن الذي لمتنني فيه هو الحبيب الذي فاقت محاسنه … على البدور وفي اثنا أساميه طه وياسين والنور المبين وفي … وفي حسن [بل] (¬٣) سمت فيه محبيهمحمد المصطفى الهادي الذي أعتقت … به الورى .... (¬١) في شآبيه من حابه الله بالإسرا وقربه … كقاب قوسين فضلا فيه يكفيه الحاشر العاقب الآداب أشرف من … سارت به النجب في أمر يناديه هو النبي الذي لولا نبوته … لم يخلق العرش والكرسي باريه هو الكريم الذي فاضت مكارمه … فيض السحاب على من حل (¬٢) ناديه هو الجواد الذي جاد الإله به … على الورى فهداهم في مهاديه هو الرؤوف الذي من فيض رأفته … على الخلائق لا تحصى أياديه وسيد الرسل والسامي برفعته … عليهم فتساموا من مواليه ما أنصف الصب يوم البين لأخيه … إذ لامه علام الصب يغريه لحا ولم يدر ما في القلب من حرق … ومن لهيب جوى أضحى يعانيه إذا كان أقدمهم فخرا وأعظمهم … قدرا وأكرمهم كفا لراجيه به تلوذ جميع الأنبياء غدا … في موقف الحشر كل يلتجي فيه جاءت لنصرته الأملاك يقدمهم … جبريل في يوم بدر من معاديه وكلمته فروع الضال ناطقة … وأقبلت نحو علياه تحيّه تزلزل الملك من كسرى لمولده … وانشق إيوانه وانهد عاليه يكفيه صلّى عليه الله أن له … مدائحا في كتاب الله تعنيه وفي الزبور وفي الصحف التي نطقت … بفضل مبعثه عزت لياليه وهكذا جاء في التوراة فاتصلت … آياته الغر والإنجيل يسميه يا خاتم الرسل يا من مدحه شرف … للمادحين ويا غوثا لراجيه يا عدتي في غد يا من أؤمله … لشدتي فرجا مما أعانيه لك الثنا يا جميل الذكر متصلا … بالحمد والشكر بعد الله يهديه وقال يمدح الشريف أبا القاسم محمد بن حسن بن عجلان وأنشدنيها كذلك وهي طويلة: [كامل]أهلا لطلعة طيفه من زائر … وافى إلى مواصلا من هاجر وافى يجدد أنس وصل حاضر … جميل وصل لم يكن في الخاطر فأنالني كل المنى بزيادة … كانت مخالسة كخطفة طائر فلو استطعت إذا حلفت على الدجى … لتطول ليلتا سواد الناظر مالي وللسمر الدقاق تركنني … بقديم صبوتها حديث السامر من كل مائسة بليت بقومها … وقوامها وحرمت أجر الصابر أسفي بذات الحال ليس بمنقض … هو أول ما إن له من آخر لولا الأسى للثمت وردة خدها … سحرا على كأس العتاب الدائر سلطان مقلتها أباح جوانحي … عدوان عاملها وجور الناظر سمعا لما شاء الجمال وطاعة … مني لأحكام الغرام الجائر يا عاذلي وأخو الصبابة ربما … يشكو إلى غير الصديق العاذر إن كنت تسعدني فدرها قهوة … حمراء صافية تسر الناظر فلعلها تشفى همومي والأسى … لما يحل سرورها في خاطري تجلى ينقطها المزاح بلؤلؤ ال … حبب النضيد كلؤلؤ متناثر فكأنها في صفوها أخلاق من … شمل البسيط عدله المتوافر سلطان مكة والحطيم ومن له … بالمصطفى الشرف الزكي الطاهر كذا: ملك تفرد بالمكارم فاغتدى … ببضائع المعروف أعظم تاجر ثبتت أحاديث الندى من كفه … بدلائل من جوده المتواتر وأعاد بالإنعام منه عامرا … ما كان من رسم السماحة داثر أبدي بهين المال صونا للعلى … فيروح مرتديا بعرض وافر أسد يصول بمخلب من سيفه … ويسير في أجم القنا المتشاجر انظر لتعجب من سبوع دلاصه … طفح الغدير على الخضم الزاخر والشان فيه وفي بدادي طرفه … جبل تحف به جناحا طائرمن رمحه الخطى أفصح ناظم … وحسامه الهندي أبلع ناثر عجزت نحاة الحرب يوم نزاله … عن كنه أفعال له ومصادر لا تأتين بحاتم (¬١) وتذكّره … في مجلس فيه الشريف يحاضر ذا واحد الكرم الذي لسماحه … في كل كف منه بحر زاخر يعطي ويبسم في خلال عطائه … كالبرق يضحك في الغمام الماطر حلل إذ نشرت ملآه نقعه … يوما فما وجه الصباح يسافر وثنى مثقفة القنا معوجة … فمشى الردى منهن فوق قناطر كم أضرمت نار الحروب وغادرت … عمرا خرابا دون ملك عامر قمر يريك جواده من قربه … قمر لنريكة مع بلال الحافر من محشر ورثوا على رغم العدى … أسمى المعالي كابرا عن كابر مولاي يا أبا زاهرة من له … مجد على هام السماك الدائر يهنيك إقبال السعادة والهنا … متضمن العيش الرغيد الناضر مع دولة جاءت إليك جديدة … أبدية ما إن لها من آخر وعناية صدرت إليك وكيف لا … تأتي إليك من المليك الظاهر خذها فتى حسن كعوبا غادة … هيفا تهزأ بالغزال النافر عربية مع أنها لم ترب في … نجد ولا عبقت بنفحة حاجر بكر ضرائرها العداة كثيرة … فأعجب لبكر وهي ذات ضرائر أبيوت شعر أم كؤس سلافة … وسطور مدح أم عقود جواهر لولا فتى حسن لما جليت على … كفء ولا خطبت بمنحة ماهر ولكان كسر خبابها أولى لها … من موقف لا يستقال لعاثر أهديتها عذراء قد جليتها … بعلاك لا بخلاخل وأساور . (¬٢) لمومل يرجو الغنى … أو مجرم يرجو سماح الغافروقال يمدح السلطان محمد شاه صاحب كنباية (¬١) وأنشدنيه كذلك: [الرمل] ضحك الروض بأنواع الزهر … من بكا السحب وترى المزن على الأرض نشر … وشى برد مذهب (¬٢) وعلى الجو من الغيم ردا … وحمام الأيك في الدوح شدا وكأن الزهر من قطر الدنا … لؤلؤ من سلك عقد انتثر فوق نسيج الذهب فاكتسى الغصن … ثمارا من ذهب كالنجوم الشهب لبس الآس وشاحا من أقاح … فكان النور في ضوء الصباح أكؤس البلور صاغتها الرياح … وترى الأشجار في وقت السحر مائسات القصب زهرات الحسن … تزهو بالثمر ازدهى معجب رقت الخمر وقد رق النسيم … فانجلا الدهر سرورا ونعيم اسقني الصهباء صرفا يا نديم … قهوة في الكأس ترمى بالشرر عند رقص الحبب بشعاع كاد أن … يغشى البصر شبه نار تلهب ظنها الساقي لفرط الاحمرار إذ … صبغت في الكأس من ما ونار بدت في كأسها كالجلنار … فأعتمد للشرب أوقات البكر من سلاف العنب واستعذ بالله … والندب الأغر من صروف النوب عمدة الباري محمد شاه من … مهد الدنيا بعدك مؤتمن وأقام الحق سرا وعلن … فاغتدت أيامه بيضا غرّ وأضاءت الشهب الرعايا في … أمان مختصر عجمها والمحرب سيد الخلفا مأمون الحجى … كعبة الجود ومنهاج الرجا من سجا في مجده السامي نجا … من تصاريف الليالي والغير فهو زاكى النسب هو ناصر الإسلام … وهّاب النذر ومزيل الكربالجواد الندب والملك الذي … مذ نشا در المعالي تغتدى ذي أياد قال لها الباري: خذي … أنعما شتى وأخلاقا غرر ماجد منتجب بالمعالي قد تسامى … وافتخر في أجل الرتب أيها الحضّار في هذا المقام … اسمعوا هذه المعاني والنظام تعجز الفصحاء عنها والسلام … من عطا البصري سيرها سمر في سمير الأدب منية الراجين … محمود السير ومفيد الطلب وصلاة الله على خير الورى … أحمد المختار من أم القرى صاحب المعراج لما أن سرى … ليلة الإسراء قضى فيها وطر باحتراق الحجب كلم الرحمن سرا … إذ حضر عند مقترب [ومات في عصر الاثنين ثاني عشر شوال سنة ستين وثمانمائة في الهند، وصلّى عليه صبح يوم الثلاثاء] (¬١) ***
- full passagepage 592, entry [375]7,055 chars
٣٤٩ - عطا بن عبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد الله بن محمد بن سعد الله بن محمد بن أبي العباس بن أبي الفرج بن زماخة - بمعجمتين الأولى مضمومة- القحطاني البصري الشافعي، الأديب الخواجا شجاع الدين ابن عزّ الدين بن جلال الدين المعروف بابن اللوكة، واللوكة عندهم القطن الكثير، وكان لهم من ذلك مال عظيم فشهروا …
▸ expand full passage (7,055 chars)٣٤٩ - عطا بن عبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد الله بن محمد بن سعد الله بن محمد بن أبي العباس بن أبي الفرج بن زماخة - بمعجمتين الأولى مضمومة- القحطاني البصري الشافعي، الأديب الخواجا شجاع الدين ابن عزّ الدين بن جلال الدين المعروف بابن اللوكة، واللوكة عندهم القطن الكثير، وكان لهم من ذلك مال عظيم فشهروا بذلك. ولد في ثاني عشر ربيع الثاني (¬٢) سنة أربع وتسعين وسبعمائة بالبصرة ونشأ بها، وقرأ بعض القرآن، ثم عنى بالأدب وطالع دواوين أربابه مع ما ضم إلى ذلك من فصاحة أهل بلاده فنظم الشعر الجيد. ورحل إلى بلاد فارس، ششتر (¬٣) وأعمالها، ودخل الحلة (¬٤) وبغداد وتلك الأعمال، وبلاد الهند واليمن والحجاز، فانقطع بمكة المشرفة من سنةسبع وثلاثين، وحج مرارا وزار النبي ﷺ. اجتمعت به في شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وثمانمائة بمكة المشرفة. وأنشدني من لفظه لنفسه أناشيد، منها الفائق جدا الذي يتهم فيه، لكنه يتكلم على بعض غريبه كلام عارف، ويهتز في المواضع الجيدة منه، فيغلب على الظن صدقه. وأخبرني بعض من أثق به، أنه ادعى بحضرته للشعراء ما ليس له، ولم تطل ممارستي له حتى أنفذ أمره، فالله أعلم بحقيقة حاله-يمدح بها النبي ﷺ. [بسيط] ما أنصف الصب يوم البين لأخيه … إذ لامه علام الصب يغريه لحا ولم يدر ما في القلب من حرق … ومن لهيب جوى أضحى يعانيه يا لائم الصب فيما ليس يعرفه … خل الملام فما في القلب يكفيه لو بت ترعى نجوم الليل منفردا … ودمعك السكر يجرى من أماقيه علمت أن ملام المبتلى غلط … وأن لومك للمشتاق يؤذيه لكنّ قلبك من وهج الغرام غدا … خال وقلب المعنّى فيه ما فيه شوقا إلى جيرة (¬١) جاورتهم زمنا … على العقيق (¬٢) فما أحلى لياليه حي الحيا وذلك المنى وحي به … بدرا أضاء الكون نورا من تجليه حلو الشمائل ما ماست معاطفه … إلا وللغصن لين من تثنيه أغر أدعج أقنى الأنف مكتمن … به من الحسن أوصاف تحليه ما في الوجود مليحا مثله بشرا … كلا وإن لمتماني فيه أبديه حتى إذا ما بدا جهرا أقول لكم … فذلكن الذي لمتنني فيه هو الحبيب الذي فاقت محاسنه … على البدور وفي اثنا أساميه طه وياسين والنور المبين وفي … وفي حسن [بل] (¬٣) سمت فيه محبيهمحمد المصطفى الهادي الذي أعتقت … به الورى .... (¬١) في شآبيه من حابه الله بالإسرا وقربه … كقاب قوسين فضلا فيه يكفيه الحاشر العاقب الآداب أشرف من … سارت به النجب في أمر يناديه هو النبي الذي لولا نبوته … لم يخلق العرش والكرسي باريه هو الكريم الذي فاضت مكارمه … فيض السحاب على من حل (¬٢) ناديه هو الجواد الذي جاد الإله به … على الورى فهداهم في مهاديه هو الرؤوف الذي من فيض رأفته … على الخلائق لا تحصى أياديه وسيد الرسل والسامي برفعته … عليهم فتساموا من مواليه ما أنصف الصب يوم البين لأخيه … إذ لامه علام الصب يغريه لحا ولم يدر ما في القلب من حرق … ومن لهيب جوى أضحى يعانيه إذا كان أقدمهم فخرا وأعظمهم … قدرا وأكرمهم كفا لراجيه به تلوذ جميع الأنبياء غدا … في موقف الحشر كل يلتجي فيه جاءت لنصرته الأملاك يقدمهم … جبريل في يوم بدر من معاديه وكلمته فروع الضال ناطقة … وأقبلت نحو علياه تحيّه تزلزل الملك من كسرى لمولده … وانشق إيوانه وانهد عاليه يكفيه صلّى عليه الله أن له … مدائحا في كتاب الله تعنيه وفي الزبور وفي الصحف التي نطقت … بفضل مبعثه عزت لياليه وهكذا جاء في التوراة فاتصلت … آياته الغر والإنجيل يسميه يا خاتم الرسل يا من مدحه شرف … للمادحين ويا غوثا لراجيه يا عدتي في غد يا من أؤمله … لشدتي فرجا مما أعانيه لك الثنا يا جميل الذكر متصلا … بالحمد والشكر بعد الله يهديه وقال يمدح الشريف أبا القاسم محمد بن حسن بن عجلان وأنشدنيها كذلك وهي طويلة: [كامل]أهلا لطلعة طيفه من زائر … وافى إلى مواصلا من هاجر وافى يجدد أنس وصل حاضر … جميل وصل لم يكن في الخاطر فأنالني كل المنى بزيادة … كانت مخالسة كخطفة طائر فلو استطعت إذا حلفت على الدجى … لتطول ليلتا سواد الناظر مالي وللسمر الدقاق تركنني … بقديم صبوتها حديث السامر من كل مائسة بليت بقومها … وقوامها وحرمت أجر الصابر أسفي بذات الحال ليس بمنقض … هو أول ما إن له من آخر لولا الأسى للثمت وردة خدها … سحرا على كأس العتاب الدائر سلطان مقلتها أباح جوانحي … عدوان عاملها وجور الناظر سمعا لما شاء الجمال وطاعة … مني لأحكام الغرام الجائر يا عاذلي وأخو الصبابة ربما … يشكو إلى غير الصديق العاذر إن كنت تسعدني فدرها قهوة … حمراء صافية تسر الناظر فلعلها تشفى همومي والأسى … لما يحل سرورها في خاطري تجلى ينقطها المزاح بلؤلؤ ال … حبب النضيد كلؤلؤ متناثر فكأنها في صفوها أخلاق من … شمل البسيط عدله المتوافر سلطان مكة والحطيم ومن له … بالمصطفى الشرف الزكي الطاهر كذا: ملك تفرد بالمكارم فاغتدى … ببضائع المعروف أعظم تاجر ثبتت أحاديث الندى من كفه … بدلائل من جوده المتواتر وأعاد بالإنعام منه عامرا … ما كان من رسم السماحة داثر أبدي بهين المال صونا للعلى … فيروح مرتديا بعرض وافر أسد يصول بمخلب من سيفه … ويسير في أجم القنا المتشاجر انظر لتعجب من سبوع دلاصه … طفح الغدير على الخضم الزاخر والشان فيه وفي بدادي طرفه … جبل تحف به جناحا طائرمن رمحه الخطى أفصح ناظم … وحسامه الهندي أبلع ناثر عجزت نحاة الحرب يوم نزاله … عن كنه أفعال له ومصادر لا تأتين بحاتم (¬١) وتذكّره … في مجلس فيه الشريف يحاضر ذا واحد الكرم الذي لسماحه … في كل كف منه بحر زاخر يعطي ويبسم في خلال عطائه … كالبرق يضحك في الغمام الماطر حلل إذ نشرت ملآه نقعه … يوما فما وجه الصباح يسافر وثنى مثقفة القنا معوجة … فمشى الردى منهن فوق قناطر كم أضرمت نار الحروب وغادرت … عمرا خرابا دون ملك عامر قمر يريك جواده من قربه … قمر لنريكة مع بلال الحافر من محشر ورثوا على رغم العدى … أسمى المعالي كابرا عن كابر مولاي يا أبا زاهرة من له … مجد على هام السماك الدائر يهنيك إقبال السعادة والهنا … متضمن العيش الرغيد الناضر مع دولة جاءت إليك جديدة … أبدية ما إن لها من آخر وعناية صدرت إليك وكيف لا … تأتي إليك من المليك الظاهر خذها فتى حسن كعوبا غادة … هيفا تهزأ بالغزال النافر عربية مع أنها لم ترب في … نجد ولا عبقت بنفحة حاجر بكر ضرائرها العداة كثيرة … فأعجب لبكر وهي ذات ضرائر أبيوت شعر أم كؤس سلافة … وسطور مدح أم عقود جواهر لولا فتى حسن لما جليت على … كفء ولا خطبت بمنحة ماهر ولكان كسر خبابها أولى لها … من موقف لا يستقال لعاثر أهديتها عذراء قد جليتها … بعلاك لا بخلاخل وأساور . (¬٢) لمومل يرجو الغنى … أو مجرم يرجو سماح الغافروقال يمدح السلطان محمد شاه صاحب كنباية (¬١) وأنشدنيه كذلك: [الرمل] ضحك الروض بأنواع الزهر … من بكا السحب وترى المزن على الأرض نشر … وشى برد مذهب (¬٢) وعلى الجو من الغيم ردا … وحمام الأيك في الدوح شدا وكأن الزهر من قطر الدنا … لؤلؤ من سلك عقد انتثر فوق نسيج الذهب فاكتسى الغصن … ثمارا من ذهب كالنجوم الشهب لبس الآس وشاحا من أقاح … فكان النور في ضوء الصباح أكؤس البلور صاغتها الرياح … وترى الأشجار في وقت السحر مائسات القصب زهرات الحسن … تزهو بالثمر ازدهى معجب رقت الخمر وقد رق النسيم … فانجلا الدهر سرورا ونعيم اسقني الصهباء صرفا يا نديم … قهوة في الكأس ترمى بالشرر عند رقص الحبب بشعاع كاد أن … يغشى البصر شبه نار تلهب ظنها الساقي لفرط الاحمرار إذ … صبغت في الكأس من ما ونار بدت في كأسها كالجلنار … فأعتمد للشرب أوقات البكر من سلاف العنب واستعذ بالله … والندب الأغر من صروف النوب عمدة الباري محمد شاه من … مهد الدنيا بعدك مؤتمن وأقام الحق سرا وعلن … فاغتدت أيامه بيضا غرّ وأضاءت الشهب الرعايا في … أمان مختصر عجمها والمحرب سيد الخلفا مأمون الحجى … كعبة الجود ومنهاج الرجا من سجا في مجده السامي نجا … من تصاريف الليالي والغير فهو زاكى النسب هو ناصر الإسلام … وهّاب النذر ومزيل الكربالجواد الندب والملك الذي … مذ نشا در المعالي تغتدى ذي أياد قال لها الباري: خذي … أنعما شتى وأخلاقا غرر ماجد منتجب بالمعالي قد تسامى … وافتخر في أجل الرتب أيها الحضّار في هذا المقام … اسمعوا هذه المعاني والنظام تعجز الفصحاء عنها والسلام … من عطا البصري سيرها سمر في سمير الأدب منية الراجين … محمود السير ومفيد الطلب وصلاة الله على خير الورى … أحمد المختار من أم القرى صاحب المعراج لما أن سرى … ليلة الإسراء قضى فيها وطر باحتراق الحجب كلم الرحمن سرا … إذ حضر عند مقترب [ومات في عصر الاثنين ثاني عشر شوال سنة ستين وثمانمائة في الهند، وصلّى عليه صبح يوم الثلاثاء] (¬١) ***