Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عثمان بن محمد بن خليل بن أحمد بن يوسف،

عثمان بن محمد بن خليل بن أحمد بن يوسف،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 591, entry [374]1,330 chars
    ٣٤٨ - عثمان بن محمد بن خليل بن أحمد بن يوسف، الشيخ الإمام العالم البارع المفنن أبو عمرو، فخر الدين [بن] (¬١) الصّلف الدمشقي الشافعي، شيخ الإفتاء ورئيس المؤذنيين بالجامع الأموي. ولد سنة اثنين وسبعين وسبعمائة. أخذ عن جماعة قبل الفتنة وبعدها، أخذ القراءات عن ابن ربيعة وابن الجزري وابن عياش وغيرهم، وسمع…
    ▸ expand full passage (1,330 chars)
    ٣٤٨ - عثمان بن محمد بن خليل بن أحمد بن يوسف، الشيخ الإمام العالم البارع المفنن أبو عمرو، فخر الدين [بن] (¬١) الصّلف الدمشقي الشافعي، شيخ الإفتاء ورئيس المؤذنيين بالجامع الأموي. ولد سنة اثنين وسبعين وسبعمائة. أخذ عن جماعة قبل الفتنة وبعدها، أخذ القراءات عن ابن ربيعة وابن الجزري وابن عياش وغيرهم، وسمع الحديث على الحافظ جمال الدين بن الشرائحي وغيرهم، والفقه والأصول وغيرهما عن الشمس البرماوى، والنحو عن الشمس بن العيار الحموي نزيل دمشق. وهو من ذوى الأصوات الحسنة والأخوة الكثيرة، بلغني أنهم عشرة مسمين بأسماء العشرة (¬٢)، ولم يزل يدأب ويعاني الأخلاق إلى أن كان أحد أعيان دمشق علما وصوتا ورئاسة ونظما ونثرا. ولما قدم الشمس بن الجزري دمشق سنة سبع وعشرين كان أجل من لازمه، وكان القارئ لغالب ما قرئ من مصنفاته. وهو الذي كتب لي إجازتي من الشيخ بالقراءاتالعشرة، وهو جهوري الصوت عاليه حسنه، حسن الإنشاد والوعظ. قرأ البخاري مرات، وحدث، وأقرأ، وانتصح به جماعة منهم صاحبنا البارع المفنن خطاب الغزاوي، وله جلد عظيم على ملازمته الإشغال والاشتغال والأذان ومواظبة وظائفه. وكتب بخطه الكثير، ونظم ونثر. وكان خطيب المصلى، وخطب في الجامع الأموي عن النجم ابن حجي مدة. ولما وقع الطاعون في دمشق سنة إحدى وأربعين جمع الناس غير مرة في الجامع ودعا بهم لرفعه. وقرأ البخاري، وجمع الناس عليه، وكان وقتا مشهودا، ثم مات في أواخر هذا الطاعون في ليلة الأحد خامس عشر شوال من السنة بمنزله بمسجد النارنج (¬١) جوار المصلى، ودفن بتربتهم بالمسجد المذكور وحضر جمع وافر.