برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
full-text— · 2 entries
- full passagepage 583, entry [368]757 chars
٣٤٢ - عبد الوهاب بن عمر بن الحسن (¬١) بن علي بن الحسن بن حمزة بن محمد بن ناصر، السيد تاج الدين الحسيني الدمشقي الشافعي، وتقدم نسبه في ابن عمه الشهاب أحمد رئيس المؤذنين. ولد بعد سنة ثمانمائة، واشتغل على الشيخ علاء الدين بن سلام وغيره من مشايخ دمشق، وفضل في عدة فنون، ثم صحب الكمال بن البارزى، ورحل معه…
▸ expand full passage (757 chars)٣٤٢ - عبد الوهاب بن عمر بن الحسن (¬١) بن علي بن الحسن بن حمزة بن محمد بن ناصر، السيد تاج الدين الحسيني الدمشقي الشافعي، وتقدم نسبه في ابن عمه الشهاب أحمد رئيس المؤذنين. ولد بعد سنة ثمانمائة، واشتغل على الشيخ علاء الدين بن سلام وغيره من مشايخ دمشق، وفضل في عدة فنون، ثم صحب الكمال بن البارزى، ورحل معه إلى القاهرة فأخذ عن مشايخنا ابن حجر وغيره، ثم ولى قضاء الشافعية بحلب بعد موت الكمال ثم استغنى عنه، ولم يزل يتلطف في ذلك إلى أن أعفى منه، وقنع بما آتاه. وانقطع إلى الاشتغال في بيته في صالحية (¬٢) دمشق، وانقطع وصنف منسكا (¬٣) كبيرا جدا في مجلدين في قطع نصف الشامي أو مجلدا كبيرا في كامله، وشرح فرائض المناهج. وحج سنة أربع وسبعين، وجاور، فجاء الخبر أنه توفى في أوائل سنة خمس وسبعين، كأنه في أحد الجماديين (¬٤). ﵀. فلقد كان حسن حاله، ولزم طريق السلف الصالح. ﵀.
- full passagepage 583, entry [368]757 chars
٣٤٢ - عبد الوهاب بن عمر بن الحسن (¬١) بن علي بن الحسن بن حمزة بن محمد بن ناصر، السيد تاج الدين الحسيني الدمشقي الشافعي، وتقدم نسبه في ابن عمه الشهاب أحمد رئيس المؤذنين. ولد بعد سنة ثمانمائة، واشتغل على الشيخ علاء الدين بن سلام وغيره من مشايخ دمشق، وفضل في عدة فنون، ثم صحب الكمال بن البارزى، ورحل معه…
▸ expand full passage (757 chars)٣٤٢ - عبد الوهاب بن عمر بن الحسن (¬١) بن علي بن الحسن بن حمزة بن محمد بن ناصر، السيد تاج الدين الحسيني الدمشقي الشافعي، وتقدم نسبه في ابن عمه الشهاب أحمد رئيس المؤذنين. ولد بعد سنة ثمانمائة، واشتغل على الشيخ علاء الدين بن سلام وغيره من مشايخ دمشق، وفضل في عدة فنون، ثم صحب الكمال بن البارزى، ورحل معه إلى القاهرة فأخذ عن مشايخنا ابن حجر وغيره، ثم ولى قضاء الشافعية بحلب بعد موت الكمال ثم استغنى عنه، ولم يزل يتلطف في ذلك إلى أن أعفى منه، وقنع بما آتاه. وانقطع إلى الاشتغال في بيته في صالحية (¬٢) دمشق، وانقطع وصنف منسكا (¬٣) كبيرا جدا في مجلدين في قطع نصف الشامي أو مجلدا كبيرا في كامله، وشرح فرائض المناهج. وحج سنة أربع وسبعين، وجاور، فجاء الخبر أنه توفى في أوائل سنة خمس وسبعين، كأنه في أحد الجماديين (¬٤). ﵀. فلقد كان حسن حاله، ولزم طريق السلف الصالح. ﵀.